فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن عبد الرحمن الإيجي (ت ٩٠٥هـ)
- القسم
- العقيدة
- الناشر
- المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية- المعاونية الثقافية
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٠٨
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- القسم الأول في فضائل القرآن المجيد وحامليه، وما يعد من شمائل قرائه ومنتحليهص٣٩
- الباب الأول في ما ورد فيه جملة من الفضائل، وثواب من قرأها خصوصا في الغدايا والأصائلص٤١
- الباب الثاني في ما ورد في بعض السور، والآيات ذوات الفضائل الغزار، وما لمن قرأها من كثرة الثواب وغفر الذنوب وحط الأوزارص٥٢
- الباب الثالث في ذكر سور وآي ورد قراءتها في بعض الصلوات المختصة ببعض الأحيان،ص١٣٦
- القسم الثاني في فضائل الإمام الهمام الكريم الشمائل المتناول من منال النوال أكمل نائل أسد الله وسيفه المستضيء عبد الله أمير المؤمنين أبي الحسن علي المرتضىص١٤٣
- الباب الأول في نسبه وولادته المسرور بها أهل الأرض والسماء وما له من كرائم الألقاب وعظائم الأسماءص١٤٥
- الباب الثاني في فضله الذي نطق القرآن ببيانه، وما نزل من الآيات في علو شأنهص١٦٤
- الباب الثالث في أنه هو أول من آمن وأسلم وصلى، ونور الحق قد طلع من قلبه وتجلىص٢٠٠
- الباب الرابع في رسوخ قدمه في الإيمان والإسلام، ومرتبة إيمانه ومزية رجحانه في الأنام، وشدته في دين الله عز وجل، ومتابعته سنة رسوله الأجل مدى الليالي والأيامص٢٠٨
- الباب الخامس في أن النبي منه وهو من النبي، رغما لكل جاحد غوي وجاهل غبيص٢١٢
- الباب السادس في ذكر محبة النبي إياه ومتى غاب كيف اشتاق إلى محياهص٢١٥
- الباب السابع في ترنم أغاني النبوة في مغاني الفتوة بأحبيته إلى الله ورسول الله،ص٢١٧
- الباب الثامن في الحث والتحريض على ولايته ومحبته، والمنع والتحذير عن عداوته ومسبته،ص٢٢٦
- الباب التاسع في أنه مولى من كان النبي مولاه، فيا له من عطاء ما أجزأه وأولاه!ص٢٤٣
- الباب العاشر أنه وصي النبي (صلى الله عليه وآله) ووارثه، وولي كل مؤمن بعده، وأنه يقضي دين النبي وينجز وعدهص٢٥٠
- الباب الحادي عشر في قول النبي (صلى الله عليه وآله) أنه خليفته، وحثه على تأميره، وإبراز ذلك وفق ما في خاطره العاطر وضميرهص٢٥٧
- الباب الثاني عشر في أن النبي (صلى الله عليه وآله) لما آخى بين كل متماثلين من المهاجرين والأنصار آثره لنفسه بذلك، وهذه رفعة مجد وخلعة جيد ما قدت إلا بقد قدره هنالكص٢٦٠
- الباب الثالث عشر في أنه ظهر النبي (صلى الله عليه وآله) ووزيره، ومثله كما سماه ونظيرهص٢٦٢
- الباب الرابع عشر في أن اسمه قرين اسم النبي في العرش والجنان، فيا له من روح الروح وبرد الجنانص٢٦٦
- الباب الخامس عشر في أن النبي (صلى الله عليه وآله) دار حكمة ومدينة علم وعلي لهما باب، وأنه أعلم الناس بالله وأحكامه وأيامه وكلامه بلا ارتيابص٢٧٠
- الباب السادس عشر في أنه كما يقاتل النبي (صلى الله عليه وآله) على تنزيل القرآن كان يقاتل على تأويله، وأن النبي توعد به الكفار وكان عليه أكثر تعويلهص٢٨٠
- الباب السابع عشر فيما أوحى الله إلى نبيه (صلى الله عليه وآله) ليلة الإسراء في سريته،ص٢٩٧
- الباب الثامن عشر في أنه حاز خصائص أعاظم الأنبياء، وفاز بإيتاء خصال الكمال أكارم الأصفياءص٣٠١
- الباب التاسع عشر في تنويه ملائكة الله بتعريفه وذكره، ورؤيته إياهم وكلامهم معهص٣٠٣
- الباب العشرون في أنه حامل لواء النبي (صلى الله عليه وآله) في المشاهد، وخص بهذه الميزة، وحمل لواء الحمد يوم القيامة عن كل مجاهدص٣٠٧
- الباب الحادي والعشرون في أن الله باهى به ملائكة السماوات العلى وأنهم والأنبياء مشتاقون إلى لقائه،ص٣٠٩
- الباب الثاني والعشرون في أنه مختار الملك الجبار بعد النبي المختار من أهل الأرض،ص٣١١
- الباب الثالث والعشرون في بيان منزلته عند النبي (صلى الله عليه وآله)ص٣١٢
- الباب الرابع والعشرون في مشاورة النبي (صلى الله عليه وآله) إياه دون غيرهص٣١٦
- الباب الخامس والعشرون في عروجه الشريف منكب النبي سيد الأنام، في خروجه إلى دفع الأضداد والأصنام،ص٣١٨
- الباب السادس والعشرون في أمر النبي (صلى الله عليه وآله) بسد الأبواب المشروعة في المسجد غير بابه،ص٣١٩
- الباب السابع والعشرون فيما له من نفائس الخصائص وشواهق السوابق مما لا يجاريه فيه سابق، ولا يماري فيه لاحقص٣٢١
- الباب الثامن والعشرون في بيان أفضل منزلته عند النبي (صلى الله عليه وآله)ص٣٢٩
- الباب التاسع والعشرون في أن فيه جميع ما في الناس من حسن الشمائل، وليس في الناس ما فيه من المناقب العلية والفضائلص٣٣١
- الباب الثلاثون في أن النظر إلى وجهه الكريم عبادة، وأن أكابر الصحابة كانوا يحدون النظر إليه بهذه الإرادةص٣٣٨
- الباب الحادي والثلاثون في بشارة النبي (صلى الله عليه وآله) بمغفرة الله إياه،ص٣٤٠
- الباب الثاني والثلاثون في أن الله أرسل إليه هدية من الجنة في الدنيا،ص٣٤١
- الباب الثالث والثلاثون في إشفاق النبي عليه وإشفاقه، وحسن معونته إياه وإرفاقهص٣٤٢
- الباب الرابع والثلاثون في وصف النبي (صلى الله عليه وآله) شيعته وأتباعه بين الأصحاب، وذكر ما لهم عند الله من الأجر والثوابص٣٤٣
- الباب الخامس والثلاثون في ذكر أحواله يوم القيامة ومناصبه وما خصه الله تعالى هنالك من مناقبهص٣٤٦
- الباب السادس والثلاثون في جلال علائه وكمال اعتلائه في فراديس الجنات،ص٣٤٩
- الباب السابع والثلاثون فيما ظهر له وعنه من خصائص الكرامات وإن كان ذكرها دون قدره فيما له من نفائس المقاماتص٣٥١
- الباب التاسع والثلاثون في ذكر انكسار جناحه عن الدنيا الدنية وتبرمه عن البقاء في عالم الفناء، واختيار صلاحه في مسامرة الملائكة الأعلى في مواطن القدس العالية البناءص٣٦٥
- الباب الأربعون في ذكر أولاده وأعقابه، يغشاهم رحمة الله متجددة مدى الدهر بتجدد أحقابهص٣٧٩
- الباب الحادي والأربعون في نتف من لطائف ثنائه على ربه وأدعيته وشرائف خطبه وموعظته الفصاح، وطرف من طرائف أقضيته وغرائب كتبه وأجوبته الملاحص٣٨٤
- القسم الثالث في ذكر بواقي أهل البيت الذين بحبهم وموالاتهم حياة كل قلب ميتص٤٢٣
- الباب الأول في ذكر أهل البيت وفضائلهمص٤٢٥
- الباب الثاني في شأن سيدة نساء العالمين في حضرة الكبرياء، الطاهرة البتول الزاهرة لغير الأفول فاطمة قرة عين الرسول سيد الأنبياءص٤٤١
- الباب الثالث في ذكر سبطي رسول الله وقرطي عرش الله،ص٤٦٨