متون طالب العلم - الإضافية - ٤
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد المحسن القاسم
- العنوان كما في الطبعة
- كشف الشبهات
- القسم
- الجوامع
- المحقق
- د عبد المحسن بن محمد القاسم
- الطبعة
- الأولى، ١٤٤١ هـ - ٢٠٢٠ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٨٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة المحققص٥
- النسخ المعتمدة في تحقيق هذا المتنص١٢
- مقدمة في بيان حقيقة دين المرسلين وما دعوا إليه، وحقيقة دين المشركين وما كانوا عليهص١٥
- جواب مجمل عن احتجاج المشركين بالمتشابهص٢٩
- جواب مفصل عن الشبهص٣٣
- الشبهة الأولى: أن من أقر بتوحيد الربوبية ولم يقصد من الصالحين إلا الجاه والشفاعة؛ فليس بمشركص٣٣
- الشبهة الثانية: حصرهم عبادة غير الله في الأصنام دون الصالحينص٣٥
- الشبهة الثالثة: أن طلب الشفاعة منهم ليس بشركص٣٨
- الشبهة الرابعة: نفيهم عبادة الصالحين، مع أنهم يدعونهم أو يذبحون لهمص٤٠
- الشبهة الخامسة: أن من أنكر الشرك؛ فقد أنكر شفاعة الرسول ﷺص٤٣
- الشبهة السادسة: أن النبي ﷺ أعطي الشفاعة، وأنها تطلب منهص٤٤
- الشبهة السابعة: أن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشركص٤٨
- الشبهة الثامنة: أن الشرك عبادة الأصنام، ونحن لا نعبد الأصنامص٥٠
- الشبهة التاسعة: كيف تجعلوننا مثل المشركين الأولين، ونحن نشهد ألا إله إلا الله؟ص٥٨
- الشبهة العاشرة: أن من قال: (لا إله إلا الله) لا يكفر ولايقتل ولو فعل ما فعلص٧٦
- الشبهة الحادية عشرة: أن الاستغاثة بغير الله ليست شركا؛ لجواز الاستغاثة بالأنبياء في الآخرةص٨١
- الشبهة الثانية عشرة: لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيمص٨٤
- خاتمة: التوحيد لا بد أن يكون بالقلب واللسان والعملص٨٦