مسند الجن
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أحمد بن الصديق الغماري (ت ١٣٨٠هـ)
- القسم
- علوم الحديث
- الناشر
- دار الرشاد الحديثية، الدار البيضاء - المغرب
- الطبعة
- الأولى، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٨ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٠٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- مقدمة التحقيقص٥
- الكتاب الأول مسند الجنص٦
- الحافظ أحمد بن محمد بن الصديق في سطورص٢١
- منهج التحقيقص٣١
- مقدمة المؤلفص٤١
- الأولى: صحبة الجن للنبي ﷺ واجتماعهم به وتلقيهم عنه ثابتة بالسنة الصحيحةص٤١
- الفائدة الثانية: قال الحافظ العراقي في نكته على ابن الصلاح في تعريف الصحابيص٥٩
- الفائدة الثالثة: في إثبات رؤية الإنس لهم والاجتماع بهم والأخذ عنهمص٦٣
- الفائدة الرابعة: هل تصح الرواية عن الجنص٧٣
- الفائدة الخامسة: تعمير الجنص٧٨
- الفائدة السادسة: كذب من ادعى التعمير من الإنس فضلا عن الجنص٧٩
- الفائدة السابعة: أسماء بعض من ادعى الرواية عن الجن مباشرةص٨١
- الفائدة الثامنة: أسماء بعض من ألف في مسانيد الجنص٨٢
- الفائدة التاسعة: رواية الشاه الدهلوي القرآن عن الجنص٨٣
- رواية القرآن العظيم وبعض سوره وآياتهص٨٤
- سورة الجنص٨٥
- قوله تعالى ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ص٨٥
- سورة الفاتحةص٨٦
- باب رواية الأحاديثص٩٧
- حديث الرحمن المسلسل بالأوليةص٩٧
- حديث الرحمة المسلسل بالأوليةص٩٧
- حديث «إنما الأعمال بالنيات»ص٩٨
- حديث «من اشتكى ضرورته وجبت معونته»ص٩٨
- حديثان من رواية شمهروش عن النبي ﷺص١٠١
- حديث في فضل الصلاة على النبي ﷺص١٠٢
- حديث: «من تزيا بغير زيه فقتل فدمه هدر»ص١٠٢
- حديث: «من بلغه عني حديث فرده»ص١٠٨
- حديث: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به»ص١٠٨
- حديث: «المؤمن أخو المؤمن»ص١٠٩
- حديث: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب للمسلمين ما يحب لنفسه»ص١٠٩
- حديث: «المسلم أخو المسلم»ص١١٠
- حديث في الصفاتص١١١
- حديثان في فضل سورة «يس» وفضل صلاة الضحى مع حديث الصفات السابقص١١٢
- المسلسل بالمصافحةص١١٤
- طريق آخر بالمصافحة والمشابكةص١١٦
- طريق آخر بالمصافحة والمؤاخاةص١١٦
- طريق آخر بالمصافحة وتلقين الذكرص١١٦
- طريق آخر بالمصافحةص١١٧
- حديث السجدتين في سورة الحجص١١٧
- حديث في فضل عمر بن عبد العزيزص١١٨
- طريق آخرص١٢٠
- الطريقة الأحمديةص١٢١
- الحزب السيفيص١٢٢
- من رواية شمهروش عن النبي ﷺص١٢٢
- خاتمةص١٢٢