مسألة سبحان لنفطويه
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- نفطويه (ت ٣٢٣هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مجموعة أجزاء حديثية مسألة سبحان
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- دار الخراز، السعودية، دار ابن حزم، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- من رضي بما قسم الله له دخل الجنة. وقوله: ﴿سبحانه عما يشركون﴾ [التوبة: ٣١]، و﴿سبحانه هوص٣٨٥
- صياح الدراج في السماء: الرحمن على العرش استوىص٣٨٧
- مر سليمان بن داود عليه السلام بديك يصيح، فقال: أتدرون ما يقول هذا الديك؟ يقول: يا غافلينص٣٨٨
- كل له أواب﴾ [ص: ١٩] قال: مسبح للهص٣٩٠
- يا جبال أوبي معه﴾ [سبأ: ١٠] قال: سبحي معه قال أبو عبد الله: فكل من عظم الله وكبره ودعاهص٣٩١
- لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليهص٣٩١
- ليس أحد أغير من الله؛ ولذلك حرم الفواحش. وليس أحد أحب إليه المدح من الله عز وجل. وقوله:ص٣٩٢
- ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦] قال: من خاف مقام اللهص٣٩٣
- ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ [الرحمن: ٤٦] قال: هو أن يذكر الله عند المعصيةص٣٩٣
- ولذكر الله أكبر﴾ [العنكبوت: ٤٥] قال: ذكر الله العبد أكبر من ذكر العبدص٣٩٣
- فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [الصافات: ١٤٣] قال: قبل ذلك قال أبو عبد الله: يعني أنه كانص٣٩٤