صب العذاب على من سب الأصحاب
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمود شكري الألوسي (ت ١٣٤٢هـ)
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- عبد الله البخاري
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣١١
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- أهمية كتاب الأجوبة العراقية على الأسئلة اللاهوريةص٢٢٨
- موقف الرافضة من الكتابص٢٢٩
- نظم الرافضة أرجوزة في الرد على هذا الكتابص٢٣٠
- قيمة الرافضة في نظر المؤلفص٢٣٣
- توجيه عدم إظهار المؤلف النصب في المنقوصص٢٣٤
- المؤلف محمود شكري الألوسي لم يرد على كل ما في الأرجوزة التي نظمهاص٢٣٤
- البيت الأول من الأرجوزة وفيه يدعي الناظم الشرف، ورد المؤلف عليهص٢٣٤
- التعريف بالفاطميينص٢٣٥
- الشرع يزن الإنسان بعمله لا بنسبهص٢٣٧
- الكلام على أنساب الروافضص٢٣٩
- بداية الكلام على المتعة عند الروافض وما يرتكب باسمها من القبائحص٢٣٩
- الكلام على المتعة الدورية عند الروافضص٢٤٠
- منزلة نكاح المتعة عند الروافضص٢٤٢
- الكلام على حديث (أنا مدينة العلم وعلي بابها)ص٢٤٣
- ملخص القول على الحديث المذكورص٢٤٧
- إشارة إلى معتقد أهل السنة في أهل البيتص٢٤٨
- بعض النصوص في الثناء على الصحابةص٢٤٩
- ثناء زين العابدين على الصحابةص٢٥٠
- إشارة إلى معتقد أهل البيت في الصحابةص٢٥٢
- الرد على الرافضي في عزوه حديث الافتراق إلى البخاري والكلام على رواية (كلها في النار إلا واحدة)ص٢٥٣
- كلام المؤلف على حديث افتراق الأمةص٢٥٣
- توسع في تخريج حديث افتراق الأمةص٢٥٣
- معنى الحديث (كلها في النار إلا واحدة)ص٢٥٣
- معنى الحديثص٢٥٧
- تبرؤ متأخري الصحابة من القدريةص٢٥٨
- ادعاء الرافضي أن الرافضة هم الفرقة الناجية (أي الرافضة)ص٢٦٠
- استدلال الرافضي على كونهم الفرقة الناجية (أي الرافضة)ص٢٧٤
- رد المؤلف محمود شكري الألوسي على استدلال الرافضي على كون الرافضة هم الفرقة الناجيةص٢٧٥
- أهل السنة يرون فرضية حب أهل البيتص٢٧٥
- بعض النصوص في أهل البيتص٢٧٦
- موقف الروافض من أهل البيت الإيمان ببعض والكفر ببعضص٢٧٨
- زعم الرافضي أنهم متبعون لأهل البيت (أي الرافضة)ص٢٨٥
- المؤلف محمود شكري الألوسي يرد على الرافضي الذي يزعم أنهم متبعون لأهل البيت (أي الرافضة) ويبين مصادر التشريع عند الرافضةص٢٨٦
- اعترافهم (أي الرافضة) بترك بعض العلماء لمذاهبهم بسبب ما فيه من تناقضص٢٩٦
- بيان بعض المتناقضات في المذهب الرافضيص٢٩٧
- محاولة الطوسي الجمع بين المتناقضات، لكن دون جدوى، وخروجهم من المتناقضات بالتقية (أي الرافضة)ص٢٩٧
- من مصادرهم (أي الرافضة) في التشريع الرقاع المزورةص٣٠٠
- تقديمهم (أي الرافضة) الرقاع على المروي بالإسناد الصحيحص٣٠٣
- اتهام الرافضي أهل السنة بأنهم لا يأخذون عن أهل البيتص٣٠٣
- رد المؤلف محمود شكري الألوسي على الرافضي الذي قال أن أهل السنة لا يأخذون عن أهل البيتص٣٠٦
- أئمة محدثي أهل السنة يسمون الحديث الذي تسلسل بأهل البيت بسلسلة الذهبص٣١٠
- الروافض لا نصيب لهم في الاقتداء بأهل البيتص٣١٦
- بعض القبائح المروية في كتبهم (أي الرافضة) التي يستحي من نسبتها لأهل البيتص٣١٦
- زعم الرافضي أنه يحب أهل البيت ورد المؤلف محمود شكري الألوسي عليهمص٣١٨
- موقف أهل السنة من أهل البيت وثناؤهم عليهمص٣١٩
- مخالفة الروافض لأهل البيتص٣٢٣
- الرافضة يدعون حب أهل البيت وينسبون إليهم ما لا يرضي الله ولا رسوله ﷺ وبعض الأمثلة على ذلكص٣٢٣
- إنشاء أبيات لعثمان بن سند في الرافضيص٣٢٧
- الرافضي يستنكر تكفير الروافض وهم أتباع أهل البيت بزعمه وخاصة علي بن أبي طالبص٣٣٠
- المؤلف ينقل عن جده تكفير الروافضص٣٣١
- الرد على الرافضي في ادعائه ركوب سفينة النجاة مستدلا بحديث مثل أهل بيتيص٣٣٢
- تقرير استدلال الرافضة بالحديثص٣٣٤
- الرد عليهم من وجهينص٣٣٤
- الأولص٣٣٤
- الثانيص٣٣٦
- الذي أسس أساس مذهب الروافض هو عبد الله بن سبأص٣٣٧
- سبب نزول سورة ﴿هل أتى﴾ص٣٣٧
- الرافضي بدأ يستدل على كون علي بن أبي طالب هو الخليفة بعد النبي ﷺص٣٤٠
- استدلال الرافضي بحديث (أنت مني بمنزلة هارون من موسى)ص٣٤١
- تقرير استدلال الرافضي بحديث (أنت مني بمنزلة هارون من موسى) والرد عليهص٣٤١
- استدلال الرافضي بقوله تعالى: ﴿فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم﴾ص٣٤٥
- تقرير استدلالهم (أي الرافضة) والرد عليه من وجوهص٣٤٥
- استدلال الرافضي بآية ﴿إنما وليكم الله ورسوله﴾ص٣٤٨
- تقرير استدلال الرافضي بآية ﴿إنما وليكم الله ورسوله﴾ والرد عليهص٣٤٨
- استدلال الرافضي بآية ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾ وبحديث (من كنت مولاه فعلي مولاه)ص٣٥٠
- الكلام على سبب نزول الآية ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾ص٣٥١
- الإشارة إلى خبث يوسف الأوالي الرافضي ورد السويدي عليهص٣٥٢
- الكلام على الحديث: (من كنت مولاه فعلي مولاه)ص٣٥٣
- كلام لابن تيمية على كتب الواحديص٣٥٤
- تقرير الاستدلالص٣٥٥
- الرد على الرافضي من وجوه الوجهانص٣٥٥
- من عجيب ما يستدلون به (أي الرافضة)ص٣٥٨
- ادعاء الرافضي أنه يتولى عليا رضي الله عنه، ورد المؤلف عليهص٣٦١
- ادعاء الرافضي أن حب علي هو الإيمان وأن بغضه كفرص٣٦٢
- ادعاء الإمامية من الروافض أن أحدهم لا يعذب بصغيرة ولا كبيرة وأن حبهم لعلي كاف لنجاتهم، ورد المؤلف عليهمص٣٦٢
- بعض ما يستدلون به على مدعاهم (أي الرافضة) والرد عليهمص٣٦٣
- دليل آخر من أدلتهم (أي الرافضة) والرد عليهمص٣٦٥
- مرة أخرى يدندن الرافضي حول فضل أهل البيت والرد عليهص٣٦٧
- القول بارتداد الصحابة يستحيل معه إثبات شيء من الدين وتفصيل ذلكص٣٦٨
- الناظم يكابر ولا يلتزم بقواعد المناظرةص٣٧٠
- جماعة من علمائهم (أي الرافضة) يزعمون أنه لا يوجد حديث متواتر إلا خبر واحد فقطص٣٧١
- حتى التواتر المعنوي لم يتحقق عندهم (أي الرافضة)ص٣٧١
- بعض الروايات من كتبهم المتعمدة تصرح بارتداد الصحابة كلهم (أي الرافضة)ص٣٧١
- سبب ارتداد الصحابة في زعم الروافضص٣٧٢
- إشارة إلى بعض كتبهم المصرحة بتكفير الصحابة (أي الرافضة)ص٣٧٢
- الروافض ينافقون ويسمون ذلك تقية، وبعض الأبيات في ذلكص٣٧٥
- الناظم (أي الذي نظم الأرجوزة) يجوز سب من ظلم من الصحابة بزعمهص٣٧٦
- الشيعة يجوزون سب ولعن أكثر الصحابةص٣٧٦
- الشيعة يعتقدون أن السب واللعن من أعظم العبادات، وإشارة إلى تصريح الناظم (أي الذي نظم الأرجوزة) بذلكص٣٧٧
- لا يوجد أحد من الصحابة ظلم أهل البيتص٣٧٨
- الناظم الذي نظم الأرجوزة ينكر أن الروافض يسبون الخلفاء الثلاثة ويفسق من يفعل ذلك، ورد المؤلف محمود شكري الألوسي عليه وتفنيده لدعواهص٣٧٨
- تصريح المؤلف محمود شكري الألوسي بكفر من سب الصحابةص٣٧٨
- نقل المؤلف عن جده تكفير بعض العلماء لمن سب الخلفاء الثلاثةص٣٧٩
- الناظم الذي نظم الأرجوزة ينسب إلى أبي حنيفة زورا نفي الكفر عمن سب الخليفةص٣٧٩
- قول المؤلف في عدم تكفير أحد من أهل القبلة ما لم ينكر معلوما من الدين بالضرورةص٣٨٠
- بعض الفرق الكافرة، ونقل عن الرافعي في الموضوعص٣٨٠
- معظم علماء ما وراء النهر يكفرون الشيعة الاثني عشرية، وذكر بعض المكفرات التي كفروهم بسببهاص٣٨١
- إشارة إلى قول الخفاجي في حكم من سب الصحابةص٣٨٣
- النقل عن ابن حجر في الفتح في معنى السب بدون إشارة إلى ذلكص٣٨٥
- تصريح المؤلف محمود شكري الألوسي بتكفير من سب الصحابةص٣٨٥
- رد المؤلف محمود شكري الألوسي على الناظم الذي نظم الأرجوزة في أن سب الصحابة ليس بكفرص٣٨٥
- الروافض يسبون ويلعنون من ثبت إيمانه بالكتاب والسنة وأقوال العترةص٣٨٦
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يزعم أن الصحابة ليسوا بعدولص٣٨٦
- المؤلف محمود شكري الألوسي في رده على الناظم الذي نظم الأرجوزة يحيل على كتاب جده ثم يزيد الأمر توضيحاص٣٨٧
- نصوص في فضل الصحابةص٣٨٩
- قول أبي زرعة فيمن ينتقص الصحابة ونقل عن ابن حجر العسقلانيص٣٩١
- كلام ابن القيم على حديث (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله)ص٣٩٣
- نقل عن التفتازاني في شرح المقاصدص٣٩٤
- انتهى النقل، وفيه ثناء العترة الطاهرة على الصحابةص٣٩٦
- تعليق أبي الثناء الألوسي على كلام التفتازاني؟ص٣٩٦
- إجازة الناظم الذي نظم الأرجوزة لعن من خرج على الأئمة مطلقا، وتكفيره من حارب عليا، واتهامه من لم يكفر بالنصبص٣٩٨
- حديث (حرب علي حربي) الذي استدل به الناظم الذي نظم الأرجوزة موضوعص٣٩٩
- بطلان الاستدلال بحديث (حرب علي حربي) على تقدير صحتهص٤٠٠
- الإمام علي يحكم ببقاء إيمان أهل الشام وأخوتهمص٤٠٢
- الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الإمام علي على بطلان ما ذهب إليه الناظم الذي نظم الأرجوزة من أن حرب علي كفرص٤٠٢
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يقذف هندا أم معاويةص٤٠٣
- المؤلف محمود شكري الألوسي يهاجم الناظم بألفاظ مقذعة جزاء وفاقاص٤٠٣
- المؤلف محمود شكري الألوسي ينشد في الناظم بعض أبيات الشيخ عثمان بن سندص٤٠٧
- المؤلف محمود شكري الألوسي يرد على الناظم زعمه بأن معاوية لم يتبص٤١٠
- بعض العلماء يرى أن توبة المبتدع لا تقبل وفي الحاشية تحقيق في المسألةص٤١١
- الرواية الصحيحة تفيد العلمص٤١٢
- نقل المؤلف عن الأصوليين أن خبر الواحد يفيد العلم بقرينة وفي الحاشية تحقيق في المسألةص٤١٢
- الحرب التي قامت بين الصحابة كانت عن اجتهادص٤١٣
- ذكر الدلائل التي تمسك بها معاوية في قتاله عليا، منقولا عن ابن حجر المكيص٤١٣
- نظرة علي إلى مقاتليه وموقفه منهمص٤١٤
- حكم الإسلام في معاملة البغاةص٤١٥
- قول ابن حجر المكي فيمن كفر من قاتل علياص٤١٦
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يجهل قتلة عثمان رضي الله عنهص٤١٦
- قتلة عثمان ليسوا من الصحاب، وإنما هم من أوباش مصرص٤١٦
- قصة مقتل عثمان رضي الله عنهص٤١٧
- قاتلوا عثمان ليسوا كفارا وإنما هم عصاة مرتكبو كبيرةص٤١٩
- تكفير الناظم الذي نظم الأرجوزة مرة أخرى لمن حارب عليا والبغاة، والرد عليهص٤١٩
- الإمام علي يسمي مقاتليه " إخوانا في الإسلام "ص٤٢٠
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يصرح بكفر من سب علياص٤٢٠
- أكثر ما يذكره المؤرخون من أن معاوية كان يقع في علي غير صحيحص٤٢١
- ما ورد صحيحا من أن معاوية كان يقع في علي معارض بمثله في الصحة والثبوتص٤٢٢
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يكفر بعض من حكم الإمام علي بإسلامهم والمؤلف محمود شكري الألوسي يكفر الناظم الذي نظم الأرجوزةص٤٢٢
- المؤلف ينشد في الروافض قصيدة للشيخ عثمان بن سندص٤٢٣
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يكذب الأخبار الواردة في مناقب معاويةص٤٢٥
- رد المؤلف على الناظم الذي نظم الأرجوزة في تكذيبه الأخبار الواردة في مناقب معاويةص٤٢٥
- من مناقبه رضي الله عنه الصحبة وكفى بها منقبة (يعني عليا)ص٤٢٦
- الكلام على حديث (اللهم اجعله هاديا مهديا)ص٤٢٧
- التعريف بحديث القائد المكذوب في لعن معاويةص٤٢٧
- ابن أبي الحديد من الغلاة، ومن غلوه وصفه عليا بصفات ألوهيةص٤٢٨
- الرد على الناظم على فرض صحة الحديث في لعن معاويةص٤٢٩
- اللعن الصادر عن النبي ﷺ في حق بعض أمته محمول على الرحمة، وفي الحاشية إيراد بعض الأحاديث في ذلكص٤٢٩
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يزعم أن حب علي ومعاوية لا يجتمعان، ويقسم بأنه لا يحب من أحب معاويةص٤٣٠
- الكلام على قصة نوم علي على الفراش ليلة الهجرةص٤٣١
- الرد على الناظم الذي نظم الأرجوزة في دعواه أن حب علي ومعاوية لا يجتمعان، وإقسامه بأنه لا يحب من أحب معاويةص٤٣٢
- الرد على الناظم في قسمه بالكعبةص٤٣٤
- لازم قول الناظم أن معاوية من أهل النارص٤٣٥
- رأس مال الرافضةص٤٣٥
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يحاول يائسا إبطال الأدلة على إسلام معاويةص٤٣٦
- استدلال المؤلف بقصة صلح الحسن مع معاوية على إسلامهص٤٣٧
- قياس الناظم الذي نظم الأرجوزة صلح الحسن مع معاوية على صلح الرسول ﷺ مع الكفارص٤٣٩
- رد المؤلف على الناظم في قياسه صلح الحسن مع معاوية على صلح الرسول ﷺ مع الكفارص٤٣٩
- إشارة إلى وقائع كثيرة بين السنة والشيعة ومنها وقعة كربلاء، ووصف عبد الغفار الأخرس لهذه الوقعةص٤٤٠
- الروافض ينتهزون فرص انشغال المسلمين مع أعداء الله فيثيرون المشاكلص٤٤٥
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يرى أن كل باغ كافر أو فاسق، والمؤلف محمود شكري الألوسي يبطل زعمهص٤٤٥
- تصريح الناظم بندب سب عمرو ويزيد، وبكفر عمرو، والرد عليهص٤٤٦
- لم يرد في شريعة من الشرائع التكليف بسب أحدص٤٤٧
- الإمام علي يكره لأتباعه أن يكونوا سبابينص٤٤٨
- ابن أبي الحديد يحاول تأويل كلام الإمام علي بما يوافق أهواء الروافضص٤٤٩
- تكفير المؤلف محمود شكري الألوسي لمن سب عمرا على الوجه الذي لهج به الروافضص٤٤٩
- ذكر جملة من مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنهص٤٥٠
- المؤلف يرى جواز لعن يزيد، وتحقيق في المسألة في الحاشيةص٤٥٤
- الروافض يسيئون الأدب مع أهل البيتص٤٥٥
- ذم المؤلف محمود شكري الألوسي ليزيد، وذكره لفضائل عمرو بن العاصص٤٥٦
- استدلال الناظم على كفر عمروا بركونه إلى معاوية، والرد عليهص٤٥٧
- معاوية ومن معه مسلمون بشهادة علي نفسه، والرافضة يعكسونص٤٥٧
- الحروب التي كانت بين المسلمين كان علي هو المحق فيها، ومحاربوه كانوا مجتهدين مخطئين مثابين على اجتهادهم، وقد تابوا من خطئهم وندموا عليه وخاصة عمروص٤٥٧
- قصة وفاة عمرو بن العاصص٤٥٧
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهاص٤٦٠
- الرد على الناظم الذي يطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنهاص٤٦١
- إثبات أن مقاتلي علي كانوا له محبينص٤٦٢
- القتال يوم الجمل لم يكن مقصودا، وإنما وقع بمكر السبئيةص٤٦٢
- وعلى فرض وقوع القتال عن قصد فهو لشبهة قويةص٤٦٣
- الصحابة ليسوا بمعصومين من الخطأص٤٦٣
- الرد على قول الناظم إن عائشة أعرضت عن نبح كلاب الحوأبص٤٦٤
- الرد على الناظم في قوله إن عائشة رضي الله عنها اجتهدت في قبالة النص، وعلى قوله إنها رضيت بقتل عثمانص٤٦٦
- الرد على الناظم في تشكيكه في توبة عائشة رضي الله عنهاص٤٦٨
- كذب الناظم الذي نظم الأرجوزة في قوله إن الروافض لا يسبون عائشةص٤٦٨
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يرد على من كفر الروافض لسبهم الصحابة بما لا طائل تحتهص٤٦٩
- متى يكفر من سب الصحابة، وقول المذاهب الأربعة في ذلكص٤٧٠
- متى لا يكفر من سب الصحابةص٤٧٠
- أبيات للأخرس في تكفير من نسب الصحابة إلى الكفرص٤٧١
- حكم استحلال أموال الروافضص٤٧١
- حكم من سب أحدا من الصحابة أو كفرهص٤٧٢
- زعم الناظر أنه من أتباع الغر الهداة وحكمه بالهلاك على من كفر الروافضص٤٧٣
- بيان وضوح فساد مذهب الروافض لكل ذي عقل سليمص٤٧٣
- خطر العوائد على دين الإنسانص٤٧٤
- استحالة تصور ارتداد الصحابة كلهم لدى ذي العقل المتحررص٤٧٥
- الإمام علي يثني على الصحابةص٤٧٦
- بعض عقائد غلاة الرافضة في الإلهص٤٧٧
- بعض عقائد غلاة الرافضة الفاسدة في الرسول ﷺص٤٧٨
- اعتقاد الرافضة في إمامهمص٤٨٠
- إنشاد أبيات في الروافضص٤٨٣
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يرد على الألوسي المفسر في عدة قضاياص٤٨٣
- المؤلف محمود شكري الألوسي يبطل مزاعم الرافضيص٤٨٦
- زعم الناظم الذي نظم الأرجوزة أن الإمام منصوص عليه فلا معنى لإجماع الصحابة على أبي بكر، والرد عليهص٤٨٦
- الخبر المتواتر لا قيمة له عند الرافضةص٤٨٧
- تشكيك الناظم الذي نظم الأرجوزة في خبر نقص القرآن، والرد عليهص٤٨٧
- لا يصح استدلال الرافضة بالقرآن وهم يعتقدون نقصانه وتحريفهص٤٨٩
- استدلال الرافضة بالإجماع إجمالا، وبيان بطلان الإجماع عندهمص٤٩١
- المتواتر ساقط الاعتبار عند الروافض فلا يصح استدلالهم بهص٤٩١
- عجز الروافض عن التمييز بين الطيب والخبيث من الأخبار لعقيدتهم الفاسدة في الصحابةص٤٩٢
- عجز الروافض عن إثبات المعجزات لحكمهم بارتداد ناقليهاص٤٩٢
- تذكير بقول الآلوسي الجد بأن الروافض لا يمكنهم إثبات مطلب ما من المطالب الدينيةص٤٩٣
- رد الناظم الذي نظم الأرجوزة على الألوسي المفسر في نقضه لعقيدة العصمةص٤٩٣
- بيان خطأ الروافض في ترتيبهم لدليل وجوب إمامة الإمام علي لكونه المعصومص٤٩٤
- أسباب العلم ثلاثة وكلها مسدودة في وجه الروافض فكيف يثبتون العصمةص٤٩٥
- مقالة البداء عند الرافضةص٤٩٦
- الأدلة من كلام علي على عدم عصمته رضي الله عنهص٤٩٩
- موقف الناظم الذي نظم الأرجوزة من العقلص٥٠٠
- موقف المؤلف محمود شكري الألوسي من العقلص٥٠٠
- مذهب الرافضة هو مذهب المعتزلة في الحسن والقبح العقليينص٥٠١
- دليل إثبات العصمة يترتب عليه دور صريح وهو محال عقلاص٥٠١
- إنشاد أبيات في الروافضص٥٠١
- الناظم الذي نظم الأرجوزة يذهب إلى أن العقل يستقل بمعرفة الله وهو وحده حجةص٥٠٣
- حكم النظر في معرفة الله عند الأشاعرةص٥٠٣
- حكم النظر عند المعتزلة في معرفة اللهص٥٠٥
- رد الأشاعرة على المعتزلة في مسألة معرفة اللهص٥٠٦
- ترجيح المؤلف لمذهب الأشاعرة، وتحقيق المسألة في الحاشيةص٥٠٩
- مذهب الماتريدية في الحسن والقبح العقليين، وحكم النظر في معرفة اللهص٥١٠
- الرد على الناظم في زعمه أن العقل حجة وحدهص٥١٢
- الكلام على الدليل الإني واللمي، وفي الحاشية توضيح لذلكص٥١٣
- إنكار الرافضة للقياس، ووجود روايات في كتبهم المعتمدة فيها القياسص٥١٥
- تسمية الرافضة للقياس استدلالا بالأولويةص٥١٦
- الرد على الرافضة في إنكار القياسص٥١٦
- الناظم يهاجم الألوسي المفسر والمؤلف محمود شكري الألوسي يرد عليهص٥١٩
- الروافض يرمون الناس بعيوبهمص٥١٩
- سبب رد المؤلف محمود شكري الألوسي على الناظم الذي نظم الأرجوزة مع أن الكلام مع الرافضة لا يفيد إنشاد أبيات للشيخ عثمان بن سندص٥٢٠
- الرد على الناظم الذي نظم الأرجوزة في اتهامه الألوسي المفسر بالخصومة لأهل البيتص٥٢١
- كذب الرافضة باسم التقيةص٥٢٢
- من طريق الروافض دخل فساد كبير على الدين ومن ذلك الإسماعيلية والنصيريةص٥٢٢
- الرافضة ليسوا أهل خبرة بطرق الحقص٥٢٣
- قول مالك في الرافضةص٥٢٣
- قول الشافعي في الرافضةص٥٢٤
- الرد على الناظم الذي نظم الأرجوزة في اتهامه الألوسي المفسر بالكذبص٥٢٤
- عيبه على الألوسي المفسر كونه عالما، والرد عليهص٥٢٤
- أعداء الله يذمون أنفسهم بألسنتهم وهم لا يشعرونص٥٢٦
- إنشاد أبيات لعثمان بن سند في الروافضص٥٢٧
- مهاجمة المؤلف محمود شكري الألوسي لعامة الروافض ووصفه إياهم بأوصاف ذميمةص٥٣٠
- كلام المؤلف محمود شكري الألوسي على قوة إيمان أهل السنة وشجاعتهمص٥٣٢
- وصف المؤلف محمود شكري الألوسي لضعف الروافض وحمقهم مستدلا بآثارهمص٥٣٣
- خاتمة المحققص٥٣٤