ما رواه الأكابر عن مالك لمحمد بن مخلد
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن مخلد العطار (ت ٣٣١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- ما رواه الأكابر عن مالك بن أنس
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- عواد الخلف
- الناشر
- مؤسسة الريان - بيروت
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٦
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- رأيت لمالك يعني ابن أنس حلقة في زمان نافعص٣٣
- تنكح المرأة على إحدى خصال ثلاث: تنكح على مالها، وعلى جمالها، ودينها وخلقها، فخذ بذاتص٣٦
- امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا فلما كان عثمان بنص٣٧
- نهى عن متعة النساء يوم خيبر. قال حماد بن زيد: وحدثني به مالك ومعمر بهذا الإسناد، عن النبيص٣٨
- لا يحتلبن أحدكم ماشية غيره بغير إذنه، أيسر أحدكم أن تؤتى مشربته فيها طعامهص٣٩
- وهلك نافع سنة سبع عشرة ومائةص٤٠
- فلم أر أحدا إلا وأنت تعرف وتنكر غير مالك ويحيى بن سعيد الأنصاريص٤٠
- ليس أحد أروى عن نافع من عبيد الله إن كان يحفظ، وليس أحد أحفظ عن نافع من أيوب،ص٤١
- إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يقعدص٤١
- إذا دخل أحدكم المسجد، فليصل ركعتين قبل أن يقعد. قال الشيخ: لم يذكر سفيان الثوري، وهذا هوص٤٢
- قضيا في الملطاة وهي السمحاق بنصف ما في الموضحة، قال عبد الرزاق: ثم قدم علينا سفيان،ص٤٣
- الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأذن، وإذنها صماتهاص٤٤
- الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وصماتها إقرارهاص٤٥
- إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافرهص٤٦
- من أراد أن ينحر ثم أهل ذو الحجة، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفارهص٤٧
- من رأى هلال ذي الحجة فأراد أن يضحي، فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره حتىص٤٧
- الأيم أحق بنفسها، والبكر تستأمر، وإذنها صماتهاص٤٨
- الغادر ينصب له لواء يوم القيامة فيقال: هذه غدرة فلانص٤٩
- كان إذا سلم من المغرب انصرف إلى منزله فركع ركعتينص٤٩
- إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كلهص٥٠
- إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كلهص٥١
- فلعل ابنك هذا نزعه عرقص٥٢
- دخل مكة زمن الفتح، وعلى رأسه المغفرص٥٣
- قل رجل كنت أتعلم منه مات حتى جاء فسألنيص٥٣
- رأيت زيد بن أسلم قائما على رأس مالك بن أنس يسألهص٥٤
- قديما ما اختلفنا وإياهم، فرضينا بعلمائنا، ورضوا بعلمائهمص٥٤
- قدمت المدينة أريد نافعا فوجدته قد مات، وإن لمالك بن أنس لحلقةص٥٥
- رأيت البتي قائما على رأس مالك بن أنس يسألهص٥٥
- قدمت المدينة سنة ثمان عشرة، فوجدت لمالك حلقة، ووجدت نافعا قد ماتص٥٥
- فتى من ذي أصبح يقال له مالك بن أنسص٥٦
- ما كان أشدهم في الإكثار، وأشدهم في الكلام، قال مالك: وإذا كثر الكلام كان من صاحبه فيهص٥٦
- طلب العلم لحسن، ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين تصبح، ومن حين تمسي، فالزمه ولا تؤثرن عليهص٥٧
- إن طال بالناس زمان، كان كلام مالك يعني ابن أنس مثل رواية ابن عون، وابنص٥٧
- ما علمت فقله ودل عليه، وما لم تعلم فاسكت عنه، وإياك أن تتقلد للناس قلادةص٥٨
- من سعادة المرء أن يوفق للخير، وشقوة المرء أن لا يزال يخطئص٥٨
- رحت إلى الظهر من بيت ابن هرمز اثنتي عشرة سنةص٥٨
- أعده علي قال: لا، فقلت: أما كان يعاد عليك؟ قال: لا، فقلت له: كنت تكتب؟ قال: لا قال: وكفص٥٩
- سمعت من ابن شهاب أحاديث كثيرة ما حدثت بها، قط، ولا أحدث بهاص٥٩
- ليضربن الناس أكباد الإبل في طلب العلم، فلا يجدون عالما أعلم من عالمص٥٩
- يوشك أن يضرب الرجل أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجد عالما أعلم من عالم المدينة قال أبوص٦٠
- ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس وابن أبي ذئبص٦١
- لم أجد موضعا، فكرهت أن آخذ حديث رسول الله ﷺ وأنا قائمص٦١
- العلم حكمة، ونور يهدي الله به من يشاء، ليس بكثرة المسائلص٦٢
- طلب العلم حسن لمن رزق خيره، وهو قسم من الله عز وجل قال: وقال مالك: ما أعلم أن يسع رجلاص٦٢
- ذل وإهانة للعلم إذا تكلم الرجل بالعلم عند من لا يطيعهص٦٣
- حقا على من طلب العلم أن يكون له وقار، وسكينة وخشية، وأن يكون متبعا لأثر من مضىص٦٣
- أدركت هذه البلدة، وإنهم ليكرهون هذا الإكثار الذي نحن فيه اليوم، يريدص٦٣
- كانت صلاة الناس الهاجرة والليل قال: وقيل لمالك: يا أبا عبد الله، الرجل يختم القرآن في كلص٦٤
- ابن عون في البصريين، إذا رأيت الرجل يحبه فاطمئن إليه، وفي الكوفيين زائدة، ومالك بن مغولص٦٤
- ما بقي أحد أمن على حديث رسول الله ﷺ من مالك بن أنسص٦٥
- من نسأل بعدك؟ قال: مالك بن أنسص٦٥
- إن طال بالناس الزمن، رجعوا إلى فتي من أهل المدينةص٦٦
- كان من يفتي من بقية العلم أن يقول: لا أعلم؛ فإنه عسى أن تهيأ له خيرا قال: وقال ذلك الرجل،ص٦٦
- كنت أرى مالك بن أنس يغير ثيابه يوم الجمعة حتى نعلهص٦٧
- ما كان بينك وبين العبد؟ قال: ثم لم نبرح حتى قال رجل: حدثني مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بنص٦٧
- بئس الطعام طعام الوليمة، ومن لم يجب فقد عصى الله ورسولهص٦٨
- كم أتى على مالك؟ قال: سمعتهم يقولون: تسع وثمانون قال: ومات مالك بن أنس سنة تسع وسبعينص٦٨
- متى عرضت على مالك؟ قال: سنة إحدى وستين أو ثلاث وستينص٦٩
- مات أبو عبيدة الحداد يوم ولدت سنة تسعين ومائةص٦٩
- ما أخذنا من ابن شهاب إلا قراءة، كان مالك بن أنس يقرأ لنا، كان جيدص٦٩
- ومن البلاء وللبلاء علامة ... أن لا يرى لك عن هواك نزوعص٧٠
من كتب محمد بن مخلد العطار
كتب أخرى في كتب السنة
القسم كاملًا ←أمالي المحاملي رواية ابن يحيى البيعأبو عبد الله المحاملي ت ٣٣٠هـصلاة العيدين (الجزء الثاني)أبو عبد الله المحاملي ت ٣٣٠هـفوائد أبي بكر الزبيريأبو بكر الزبيري ت ٣٣٢هـالدعاء - المحامليأبو عبد الله المحاملي ت ٣٣٠هـمن فوائد أبي بكر محمد بن بشر الزبيري العكبري - مخطوطأبو بكر الزبيري ت ٣٣٢هـجزء أبي حامد ابن بلالابن بلال الخشاب ت ٣٣٠هـجزء من أحاديث أبي عمر السلمي عن شيوخه شيوخه (ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده!)أبو عمر السلمي ت ٣٣٠هـجزءأبو عمر السلمي ت ٣٣٠هـوجواهر العلمأبو بكر الدينوري ت ٣٣٣هـالمجالسة وجواهر العلمأبو بكر الدينوري ت ٣٣٣هـمنتقى من الجزء الأول والثالث من حديث المروزيأبو القاسم حامض رأسه ت ٣٢٩هـمنتقى من أخبار الأصمعي للربعيأبو محمد الربعي ت ٣٢٩هـجزء فيه قول النبي صلى الله عليه وسلم «نضر الله امرأ سمع مقالتي فأداها»ابن ممك ت ٣٣٣هـ_فيه_قول_النبي_نضر_الله_امرءا_سمع_مقالتي_فأداهاابن ممك ت ٣٣٣هـ
