جزء من نسخة إبراهيم بن سعد (مطبوع ضمن مجموع باسم الفوائد لابن منده!)
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- إبراهيم بن سعد (ت ١٨٤هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- خلاف محمود عبد السميع
- الناشر
- دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٨
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- : «جدال في القرآن كفر»ص٨٥
- في يد رجل خاتما من ذهب فضرب إصبعه حتى رمى به»ص٨٥
- ، يتخلقون، ولا يرون بالخلوق بأسا»ص٨٥
- على أم سلمة قرطين من ذهب، فأعرض عنها حتى رمت بهما»ص٨٥
- لما مات عبد الرحمن بن عوف، يقول: «واجبلاه»ص٨٥
- «يكره أن يداوى الدبر بالخمر»ص٨٥
- : «إذا أدركا الإمام وهو راكع كبرا تكبيرة واحدة، يركعان بها بتلك التكبيرةص٨٥
- «إني أكره أن أحدثكم حديثا فتجعلوه مائة حديث»ص٨٥
- : «نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه»ص٨٥
- ، هل نرى ربنا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ص٨٥
- : «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدرواص٨٥
- : «أفلحت الوجوه» .ص٨٦
- نساء المؤمنات يصلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم متلفعات في مروطهن في صلاة الفجر، ثمص٨٦
- أعظم المسلمين من المسلمين جرما، من سأل عن شيء لم يحرم على المسلمين، فحرم على المسلمين منص٨٦
- : ألا يبسط أحدكم ثوبه حتى أفضي مقالتي هذه، ثم يجمع ثوبه إلى صدره، فلا ينسى من مقالتي شيئاص٨٧
- " سئل عما يترك المحرم من الثياب؟ قال: لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا السراويلات، ولاص٨٧
- هذا الوباء رجز عذب الله به بعض الأمم قبلكم، فبقيت في الأرض منه بقايا، فيجيء أحيانا، ويذهبص٨٧
- أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله.ص٨٨
- : «إذا خشيت النوم، فصل العتمة قبل أن تنام» .ص٨٨
- «مضطجعا في المسجد رافعا إحدى رجليه على الأخرى، وأنه قد كان يفعل ذلك أبو بكر، وعمر، وعثمانص٨٨
- عن العزل؟ فقال: «أو تفعلون ذلك؟» .ص٨٨
- كانا يعزلان، وكان عمر , وابن عمر يكرهان العزل»ص٨٨
- ، سئل عن الشيء يجده الإنسان يشبه له منه أنه أحدث؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الوضوءص٨٨
- : " بلغني أنه شرب شرابا، يقال له: الطلاء، وإني سائل عنه فإن كان يسكر، جلدته الحد، قال: فسألص٨٩
- : «العشور فيما سقت السماء والعيون، وفيما كان بالرشاء نصف العشور»ص٨٩
- : «ليس في الخضر زكاة، إنما زكاتها في أثمانها»ص٨٩
- ، فأشار المسلمون أن يقسم أهل السواد، وأهل الأهواز على المسلمين، فقال عمر: " فما لمن جاهد منص٨٩
- : " الماعون بلسان قريش: المال "ص٨٩
- : «إنا لله وإنا إليه راجعون، ويل للعرب من شر قد اقترب، مرتين، فتح اليوم من ردم يأجوجص٨٩
- ، يخطب الناس قبل الفطر بيومين، فيأمرهم بأداء زكاة الفطر، فيخرجونها قبلص٩٠
- أتاه رجل وجد قلبا من ذهب، فقال: " عرفه، فقال: قد عرفته، قال: عرفه، قال: قد عرفته، فلم أجدص٩٠
- : " دخل عبد الرحمن بن عوف على عمر بن الخطاب، ومعه ابنه إسماعيل، وعليه قميص من حرير وقلبان،ص٩٠
- ، كانوا يدخلون بقطائف الأرجوان»ص٩٠
- أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله عز وجل»ص٩٠
- : «ابتسطوها»ص٩٠
- ، حدثني بأمر أعتصم به، قال: قل: ربي الله، ثم استقم.ص٩٠
- : «حين أسري بي، لقيني إبراهيم، وموسى، وعيسى، ببيت المقدس صلى الله عليهم، فإذا موسى ضرب أدم،ص٩٠
- : " بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل سبط الشعر آدم ينطف رأسه، يعني: يقطر ماء، أوص٩٠
- ، «إذا دخل المسجد والقوم ركوع، ركع إذا أمكنه أن يدركها، ثم يدب راكعا، حتى يصلص٩٠
- : " كيف تسألون أهل الكتاب عن شيء، وكتابكم الذي أنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم، أحدث الأخبارص٩٠
- : «بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي، وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دونص٩٠
- : «لا تصلح الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي»ص٩٠
- : «إذا خرجت المرأة إلى المسجد فلتغتسل من الطيب كما تغتسل من الجنابة» .ص٩٠
- : «ورث عثمان بن عفان تماضر بنت الأصبع بن عبد الرحمن بن عوف بعد انقضاءص٩٠
- أخوف ما أخاف عليكم الأئمة المضلون»ص٩٠
- : " لا ينبغي لعبد، أن يقول: أنا خير من يونس بن متى "ص٩٠
- : " أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيام الدهر ثلاثة أيام من كل شهر، ومن جاء بالحسنة فلهص٩٠
- : «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» .ص٩٠
- " صليت خلف ابن العباس على جنازة، فقرأ بفاتحة الكتاب، وسورة جهر فيها حتى أسمعنا، قال: فأخذتص٩٠
- : " أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلني، فقلت: إني صائمة، فقال: وأنا صائم،ص٩٠
- صلى المغرب ركعتين، ثم سلم فقام، قال: فقيل له: إنك صليت ركعتين، فقام وصلى ركعة أخرى، وسجدص٩٠
- " رآني عمر وأنا أصلي بعد العصر، فقال: أتصلي بعدها؟ قال: قلت: لأني سبقت ببعض الصلاة، فقال:ص٩٠
- أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، من الأنصار، يقال له: ذوص٩٠
- ، " كان في الركعتين كأنه على الرضف، قلت لأبي: حتى يقوم؟ قال: حتى يقوم "ص٩٠
- يأكل اللحم، ويصلي ولا يمس ماء» ، وكان يذكر عن أبيه، عن ابن مسعود: أنه كان يصنعص٩٠
- صوت رجل يعلو في المسجد، فقال: أتدري أين أنت؟ أتدري أين أنت؟ كره الصوت "ص٩٠
- أدهن قبل أن يحرم، فأمره أن يغسل رأسه بطيب "ص٩٠
- : «تطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ويحله قبل أنص٩٠
- : «لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلئ شعرا»ص٩٠
- : «إن وجدتم في كتاب الله أن تضعوا رجلي في قيودها فضعوهما»ص٩٠
- الخمر مجمع الخبائث» .ص٩٠
- : اذهب ابن عوف فقد ذهبت ببطنتك لم تتغضغض منها شيء "ص٩٠
- : «أعضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير، وما يرضى بهم. . أمير، ولا يصلحون لأمير، ولا يصلحص٩٠
- ، يوم مات عبد الرحمن بن عوف، يقول: اذهب ابن عوف، فقد أدركت صفوها، وسبقتص٩٠
- «ما هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» .ص٩٠
- : " ألا لا يتحدثن رجل إلى امرأة، إلا امرأة هي عليه محرم، ألا وإن قيل: حموها، ألا حموهاص٩٠
- : «من فاته قيام الليل، فليقرأ مائة آية في صلاته قبل الظهر، فإنه يعدل قيامص٩٠
- ، تأمر ببغلها، فيضرب حين يهبط محسرا، حتى تخرج منه»ص٩٠
- دفع من جمع مع عمر، فلما هبط محسرا، أوضع راحلته»ص٩٠
- إذا دعي لجنازة سأل عنها، فإن أثني عليها خيرا، قام فصلى عليها، وإن أثني عليها غير ذلك، قالص٩٠
- : «يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا»ص٩٠
- : «تشعثون، وتغبرون، وتثقلون، وتضحون، لا تريدون بذلك شيئا من عرض الدنيا، ما نعلم سعدا خيرا منص٩٠
- : «إن الله ينشئ السحاب، فيضحك أحسن الضحك، وينطق أحسن المنطق»ص٩٠
- : أتت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: ياص٩٠
- : «من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والديه» .ص٩٠
- : «يقدم النساء والصبيان ليلة المزدلفة إلى منى»ص٩٠
- «قتل مصعب بن عمير، وكان خيرا مني، ولم يجد ما يكفن به إلا بردة حمزة، أو رجل آخر» .ص٩٠
- «لأمنعن ذوات الأحساب، فزوجهن إلا من الأكفاء»ص٩٠
- : " بينا أنا نائم، رأيتني أتيت بقدح لبن، فشربت منه، حتى إني لأرى الري عرج في أطرافي، فأعطيتص٩٠
- : استأذن عمر بن الخطاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده نساء من قريش يكلمنهص٩٠
- : «بينا أنا نائم رأيتني على قطيب فنزعت منها ما شاء الله أن أنزع، ثم أخذها ابن أبي قحافة،ص٩٠
- : «أنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي هذه أحد منهم، فإنه عمر بنص٩٠
- : «قريش أحق الناس بهذا المال، لأنهم إذا أعطوا فاض، وإذا أعطته غيرهم لمص٩٠
- : " هذا يوم يذل الله فيه قريشا.ص٩٠
- : «لا تعلموا قريشا، وتعلموا منها، ولا تتقدموهم، ولا تتأخروا عنهم، فإن للرجل من قريش مثل قوةص٩٠
- : «من يرد هوان قريش، أهانه الله»ص٩٠
- " ذكر له رجل من ثقيف مات يوم حنين وهو حاضر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبعده الله،ص٩٠
- : قريش أفضل الناس أحلاما، وأعظم الناس أمانة، ومن يرد قريشا بسوء نكثه اللهص٩٠
- : " إذا ذكر عمر: لله تأيد عمر، لقل ما رأيته يحرك شفتيه بشيء قط إلا كان "ص٩٠
- : " بلغني أن اليهود، كانوا يقولون: إنا نجد فيما نقرأ من الأحاديث عن الأنبياء: أنه يجلي يهودص٩٠
- : «حرق عمر بن الخطاب بيت رويشد، وكان حانوت شراب» .ص٩٠
- ، أما علمت أن المعول عليه يعذب ".ص٩٠
- : " دخل ثابت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو شاهد، وأسامة بن زيد، وزيد بن حارثة مضطجعان،ص٩٠
- : جاءت أم حبيبة ابنة جحش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت استحيضت سبع سنين، فشكت ذلكص٩٠
- الأنصار قبل أن يسلموا كانوا يحجون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدون عند المشلل، وكان من أهلص٩٠
- لا يصلي الضحى»ص٩٠
- : " قالت اليهود: سلوا محمدا، فإن هو حكم بالتخفيف، ما حد الزاني إذا أحصن، فإنكم قد تركتم ما فيص٩٠
- جلد أبو بكرة، أمرت أمه بشاة، فذبحت، ثم جعلت جلدها على ظهره، قال: فكان أبي، يقول: ما ذاكص٩٠
- : " لبس النبي صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، فاتخذ الناس خواتم من ورق، قال: فطرحص٩٠