جزء لوين
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- لوين (ت ٢٤٥هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- جزء فيه حديث المصيصي لوين
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- أبو عبد الرحمن مسعد بن عبد الحميد السعدني
- الناشر
- أضواء السلف - الرياض
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٨هـ - ١٩٩٧م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٧٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- سرنا يومنا وليلتنا، حتى قام قائم الظهيرة، وخلا الطريق، فلم يمر أحد، فرفعت لنا صخرة لهاص٢٤
- بعثنا رسول الله ﷺ إلى النجاشي ثمانين رجلا، منهم عبد الله بن مسعود،ص٢٧
- لما بلغه موت النجاشي، استغفر لهص٢٨
- ولد آدم كلهم تحت رايتي يوم القيامة، وأنا أول من تفتح له أبواب الجنةص٢٩
- لا عليك يا قيلة ألا تفعلي، إذا أردت أن تشتري الشيء فأعط به الذي تريدين أن تأخذي به، أعطيتص٢٩
- أتتها امرأة فسألتها عن شيء من الطلاق، قالت: فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ،ص٣٠
- قال رجل من أهل الكتاب فجعل يذكر عنه، فجئت وهو يذكر ذاك، فذاك الذي يمنعني من الحديث عنص٣١
- لا تعقل العاقلة الصلح، ولا العهد، ولا ما جنى المملوك، ولا الاعترافص٣١
- وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه﴾ [سبأ: ٣٩] قال: في غير إسراف ولا إقتارص٣٢
- خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولن تهزم اثنا عشر ألفاص٣٢
- نهى أن يتلقى الجلب. قال: فإن تلقاه متلق فصاحبه فيها بالخيار إذا دخلص٣٥
- صلى الله عليك، وعلى زوجكص٣٥
- ردوا القتلى إلى مصارعهمص٣٦
- إذا سجدوا وضعوا جباههم بين أكفهم، ودون ذلك، وأمام ذلكص٣٧
- زره ولو لم تجد إلا بشوكةص٣٨
- الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباءص٣٨
- روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله ﷺص٤١
- أصدق كلمة تكلمت بها العرب، كلمة لبيد:ص٤٣
- من الشعر حكمةص٤٤
- خير الدهقان بين أن يعطيه عشرين ألفا ويأخذ الفرس، وبين أن يغرم ربع الثمن فقال لي الدهقان:ص٤٩
- كنا إذا أتينا النبي ﷺ جلس أحدنا حيث انتهىص٤٩
- إذا انتهى أحدكم إلى المجلس، فإن وسع له فليجلس، وإلا فلينظر ببصره أوسع مكان يراه فليجلسص٥٠
- أبينك وبينها قرابة؟ قال: لا. قال: فتعرفها؟ قال: لا. قال: فرحمتها، رحمك الله قالهاص٥٠
- قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا. ورجل من خلفه يرميه، يقول: لا تسمعوا منه، هذا الكذاب. قال:ص٥٠
- ما هو بلعين، قد جاهد مع رسول الله ﷺ بلسانه ونفسهص٥٢
- أليس هو الذي يقول: [البحر الوافر] هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء أتهجوهص٥٢
- ادن بني، وسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليكص٥٢
- ألم أنهكم قالوا: إنما هم أولاد المشركين يا رسول الله. قال: أوليس خياركم أولاد المشركين؟ص٥٣
- هم من آبائهمص٥٤
- إن شئت أسمعتك تضاغيهم في النار. قالت: قلت يا رسول الله، كيف ذلك ولم يبلغوا الحنث قال: ربكص٥٥
- هم خدم أهل الجنةص٥٥
- وجب أجرك على الله، ورد عليك الميراثص٥٥
- أتيت وأنا نائم، في شهر رمضان فقيل لي: الليلة ليلة القدر قال: فقمت وأنا ناعس، فتعلقتص٥٦
- الليلة ليلة القدرص٥٦
- تسبل إزارك وتوفر شعرك حدثنا أبو المعطل الزهري، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بنص٥٧
- رجم يهوديا ويهوديةص٥٨
- رجم يهوديا ويهودية حين تحاكما إليهص٥٨
- اليوم عاشوراء، يوم صامه رسول الله ﷺ، فقال: من لم يكن صامه منكمص٥٩
- ما رأيت أحدا آمر بصوم عاشوراء من علي، وأبي موسى رضي الله عنهماص٦٠
- تسحروا، فإن في السحور بركةص٦٠
- من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجلص٦٢
- اثلغيه كما يثلغ الأفعى، فإن اليتيم أحق بالثلغ من الأفعى قال أبو جعفر: الثلغ:ص٦٣
- ادع كاتبك يقرأ على الناس في المسجد. قال أبو موسى: إنه نصراني، لا يدخل المسجد. قال عمرص٦٤
- أسلم، حتى نستعين بك على بعض أمور المسلمين، لأنه لا ينبغي لنا أن نستعين على أمورهم بمنص٦٤
- أعتق غلاما له مجوسيا يقال له: مأبوراص٦٤
- من ارتبط كلبا نقص من أجره كل يوم قيراطان. قال: لم يا أبا هريرة؟ . قال: إنه لا يزال يؤذيص٦٥
- رضيت لكم عمر فبايعوهص٦٥
- لعن رسول الله ﷺ الرجلة من النساءص٦٦
- إذا قام الرجل من مجلسه فهو أحق به إذا رجع إليهص٦٦
- إني لأرى رد جواب الكتاب علي حقا كرد السلامص٦٧
- قيدوا العلم بالكتابة قال أبو جعفر: لم يكن يرفعه أحد غير هذا الرجلص٦٧
- استأذنت رسول الله ﷺ أن يأذن لي أن أكتب الحديث فأبى أن يأذنص٦٩
- ويأتيك بالأخبار من لم تزودص٧٠
- يأمر بناته أن يذبحن نسائكهن بأيديهنص٧١
- يأمر بناته أن يذبحن نسائكهن بأيديهنص٧٢
- يزكي ما خرج من الثمرة منها. وقال ابن عمر: يقضي ما أنفق على ثمرته وأهله ثم يزكي ماص٧٢
- تربص أربع سنين. وقال ابن عمر: ينفق عليها من جميع المال وقال ابن عباس: إذا تجحف بالورثة،ص٧٢
- إن شئتم فتوضئوا وإلا فلا تتوضئوا قالوا: يا رسول الله، أنتوضأ من لحوم الإبل؟ . قال: نعم.ص٧٣
- نحرنا يوم الحديبية مع النبي ﷺ سبعين بدنة، البدنة عنص٧٣
- الندم توبة؟ قال: نعمص٧٥
- خياركم من أطعم الطعامص٧٧
- خياركم من أطعم الطعامص٧٧
- لن يدخل أحدكم عمله الجنة قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني اللهص٧٨
- رآه بال قائما، ثم توضأ ومسح على خفيه، قلت له: انزع الخفين قال: لا أنزعهما، قد رأيت من هوص٨٠
- لا تدمنوا النظر إلى المجذومينص٨٠
- فطرده وأخرجهص٨١
- المسجد يومئذ لمغرز بالقصب وأبو موسى قائم علينا يعلمنا آية آية، فقال أبو موسى: قال رسولص٨٢
- من اشترى خادما فليضع يده على ناصيته، ثم يقول: اللهم، إني أسألك من خيره، وخير ما جبلتهص٨٢
- من أحدث في ديننا ما ليس فيه فهو ردص٨٣
- مضطجعا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى وإن أبا بكر، وعمر، وعثمان، رضي الله عنهم،ص٨٣
- ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء، وقلما ترد فيهما دعوة: عند الأذان، وعند الصف في سبيل اللهص٨٤
- ليس على أهل القرى جمعة، ولا على من على رأس ميل جمعة، إنما الجمعة على أهل الأمصار مثلص٨٧
- الجمعة واجبة على من آواه الليل قال أبو جعفر: سمعت رجلا يذكره لحماد بن زيد، فعجب منه،ص٨٧
- المؤذن إذا بلغ حي على الصلاة. قال: نادى: الصلاة في الرحال، فأنكر ذلك بعض القوم، فقال: قدص٨٨
- رخص لنا إذا كان مطر وابل أن نصلي في الرحالص٨٩
- إذا كان يوم غيم ومطر أذن وأقام، ثم قال: الصلاة في الرحال قال أبو جعفر لوين: هذه الرخصةص٨٩
- زين الحديث الصدق، وأعظم الخطايا اللسان الكذاب، وشر العدة، يعني: عدة أحدكم نفسه حتى يأتيهص٩٠
- بارك الله لك فيه، أولم ولو بشاة قال لوين: الوقية: أربعون، والنش: عشرون، والنواة: وزن خمسةص٩١
- من مات في بيت المقدس فكأنما مات في السماء قال لوين: ليس يعني بيت المقدس نفسه إنما يعنيص٩٢
- لا تسبوه قال أبو جعفر: إنما كان قبل هذا الحديث، ذكر ماعزص٩٢
- صلى نحو بيت المقدس خمسة عشر شهرا أو ستة عشر شهرا فجعل رسول الله ﷺ يقلبص٩٣
- صلى رسول الله ﷺ قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم أمر أن يصلي قبل الكعبة،ص٩٤
- وما كان الله ليضيع إيمانكم. .﴾ [البقرة: ١٤٣] . قال: صلاتكم. قيل لشريك: صلاتكم إيمانكم؟ص٩٤
- اهد ثقيفاص٩٥
- لقد هممت ألا أتهب هبة إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي قال ابن عيينة وقال غيره: هؤلاء أهلص٩٦
- اسكت فإن أمه قصوية. فقال له ابن صفوان: والله، لقد ولدتني أمي ثقفية، ما يسرني بها عشرص٩٦
- لا يملين أحدكم في مصاحفنا إلا فتيان قريش وثقيفص٩٧
- هل معكم هدية أم صدقة فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله تبارك وتعالى، وإن الهدية يبتغى بها وجهص٩٧
- كأن هذا الكبش الذي ذبح إبراهيم عليه السلام فعمد معاذ بن عفراء رضي الله عنه، فاشترى كبشاص٩٨
- انطلق فادفع هذه الدراهم إلى امرأتك، ومرها تشتري كل يوم بدرهم لحما، فهو أفضل مماص٩٨
- إذا بايعت صاحبك فلا تفارقه وبينك وبينه شيءص٩٩
- ما زاد من ذهب أو فضة على مثل بمثل فهو رباص١٠٠
- صلاته في رمضان ثلاث عشرة ركعة، منها ركعتا الفجرص١٠٠
- شيطان الردهة علامة في قوم ظلمة، راعي الخيل، أو راع للخيل يحتدره رجل من بني بجيلة، يقالص١٠٢
- كتب علي النحر فلم تكتب عليكم، وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا بهاص١٠٣
- سم الله وكل بيمينك، وكل مما يليك فما زالت تلك طعمتيص١٠٤
- سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليكص١٠٥
- لم يكتب الأضحى، من شاء ضحىص١٠٥
- تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا به أو يعملواص١٠٥
- إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكم نافلةص١٠٦
- يطلع من تحت هذه الصور رجل من أهل الجنة فطلع أبو بكر رضي الله عنه، فهنيناه بما قال رسولص١٠٧
- من أشراط الساعة سوء الجوار، وقطيعة الأرحام، وتعطيل السيف عن الجهاد، وأن تختل الدنياص١٠٧
- المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، والتقوى هاهنا. وأشار بيده إلىص١٠٨
- ما من امرئ يتصدق بصدقة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا طيبا، حتى ولو بتمرة إلا أخذها اللهص١٠٨
- ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجك فهو لك صدقة، وماص١٠٩
- كيلوا طعامكم يبارك لكم فيهص١١٠
- المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لما يصيب أهل الإيمان كما يألمص١١١
- إنما مثل المسلمين في تواصلهم وتراحمهم والذي جعل الله بينهم، كمثل الجسد إذا وجع بعضه، وجعص١١٢
- رأيت على ابن عباس رضي الله عنهما، عمامة سوداء حرقانية قد أرسلها من بين يديه شبرا، ومنص١١٣
- أقم عندها فإن لك من الأجر مثل ما تريد. ثم أتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني نذرت أن أنحرص١١٣
- ثلاث، وثلاث، وثلاث: ثلاث لا يمين فيهن، وثلاث الملعون فيهن، وثلاث أشك فيهن، أما الثلاثص١١٤
- الولاء لمن أعتقص١١٥
- يسجد على جبهته وأرنبتهص١١٥
- ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس﴾ [الروم: ٤١] قال: أما البحر فما كان منص١١٥
- هذه نومة يبغضها الله عز وجلص١١٦
- إن شئتم أن ترقدوا هاهنا وإن شئتم فالمسجد قال: فخرجنا إلى المسجد، قال: فلما كان في آخرص١١٧
- هذه نومة يبغضها الله عز وجل قال أبو جعفر لوين: قد اختلفوا في هذين الحديثين، وأحدهما عنديص١١٧