جزء الحسن بن موسى الأشيب
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الحسن بن موسى الأشيب (ت ٢٠٩هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- جزء فيه أحاديث الحسن بن موسى الأشيب
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- أبو ياسر خالد بن قاسم الردادي
- الناشر
- دار علوم الحديث - الفجيرة، الإمارات
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٠ - ١٩٩٠
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٢
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولاص٢٦
- عجب ربنا من رجلين: رجل ثار عن وطائه ولحافه من حبه وأهله إلى صلاته، فيقول لملائكته: انظرواص٢٧
- ما هذا الوادي فقيل: وادي الأزرق، فقال: كأني أنظر إلى موسى بن عمران منهبطا له جؤار أو خؤارص٢٨
- زينة الحج التلبيةص٢٩
- عليكم بالبياض من الثياب فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خيرص٣٠
- قدم النبي فدخل البيت فلبست ثيابي ثم انطلقت وقد خرج من البيت، وهو وأصحابه يستلمون ما بينص٣٣
- لا تقطع يد في عذق ولا عام سنةص٣٤
- كان رسول الله يصلي بنا فيقوم فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بأم الكتابص٣٥
- إن يوم القيامة عند عقر أو عفر الحوض أذود عنه الناس لأهل اليمن، والله إني لأضربهم بعصايص٣٦
- يرى فيه أباريق الفضة كعدد نجوم السماءص٣٨
- مكتوب بين عيني الدجال كافر، يقرأه كل مؤمنص٣٨
- إن الله بعثني رحمة للعالمين وهدى للعالمين، وأمرني ربي بمحق المعازف والمزامير والأوثانص٣٩
- بينما أمير المؤمنين عثمان يخطب الناس، إذ قام إليه رجل، فقال له رجل من أصحابه: لا يمنعكص٤٠
- دباغها طهورهاص٤١
- وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه﴾ [النساء: ٩٦] إلى آخر الآية، قال:ص٤٢
- من كذب علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا من جهنمص٤٣
- رجلان من أمتي يقوم أحدهم من الليل يعالج نفسه إلى الطهور وعليه عقد، فيتوضأ فإذا وضأ يديهص٤٣
- كان رسول الله يطوف على تسع نسوة في ضحوةص٤٤
- يا بني لو شهدتنا ونحن مع النبي عليه السلام إذ أصابتنا السماء لحسبت أن ريحنا ريحص٤٥
- أن رسول الله كان يحتجم بثلاث: اثنتين على الأخدعين، وواحدة على الكاهلص٤٦
- إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهمص٤٧
- إن من أبغض عباد الله من يقتدي بسيئة المؤمن ويترك حسنتهص٤٧
- أخبرني من رمقهم كلهم فما رأى أحدا منهم يصلي قبلص٤٨
- أما بعد فإن عامل كورة كذا وكذا من الشام كتب إلي أن كره للمسلمين مباحته الماء وغلا عليهمص٤٩
- كان رسول الله يأمرنا بصيام عاشوراء، ويحثنا عليه، ويتعاهدنا عنده، فلما فرض رمضان لم يأمرناص٥٠
- أمرنا رسول الله أن نتوضأ من لحوم الإبل ولا نتوضأ من لحوم الغنم، وأن نصلي في دمن الغنم ولاص٥١
- إني لأعرف رجلا لا تنقصه الفتنة شيئا، قال: قلنا: من هو؟ قال: محمد بن مسلمة الأنصاري قال:ص٥٢
- إذا عمل في الناس الخطيئة، فمن رضيها ممن غاب عنها فهو كمن شهدها، ومن كرهها ممن شهد فهو كمنص٥٣
- لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرشص٥٤
- ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله ابتغاء وجه الله إلا باعد الله بين وجهه والنار سبعينص٥٦
- لا يجتمع في النار اجتماعا يضر مؤمن قتل كافرا ثم سدد بعدهص٥٧
- آخركم موتا في النار، فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرةص٥٨
- إن صدقت رؤياك زوجت امرأة ذات ولد فيأكلون كسبك. قال: ورأيت ثورا خرج من جحر، ثم ذهب يعودص٥٩
- قل: ربي الله ثم استقم قال: قلت: يا رسول الله ما أكبر ما تخاف علي؟ قال: فأخذ بلسان نفسه ثمص٦٠
- كان يتمثل بهذا البيت كثيرا:ص٦١
- كيف أنت؟ وكيف أصبحت يا فلان؟ فيقول: بخير أحمد الله، فيقول له رسول الله: جعلك الله بخير،ص٦٢
- بخير، أحمد الله، قال عطاء: فذكرت ذلك لأبي البختري، فقال: إني آخذها إنيص٦٣
- إذا شتم أحدكم أخاه فلا يشتم عشيرته ولا أباه ولا أمه، ولكن ليقل إن كان يعلم ذلك: إنك لؤوم،ص٦٣
- كفارة وطهور فقال الأعرابي: بل حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور، فقام رسولص٦٤
- إذا ابتلي العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإنص٦٤
- هكذا ذهاب العلم، لقد دفن اليوم علم كثيرص٦٥
- اللهم اجعلنا ممن نريد بقولنا وعملنا وجهك والدار الآخرة وأثبنا عليه أجراص٦٥
- أن، أويسا القرني، كان إذا حدث وقع، حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع لحديثص٦٦
- الولاية بدعة والإرجاء بدعة والشهادة بدعةص٦٧
- أنه كان يرى أن، هذه، الآية التي في سورة الأنعام في أهل الصلاة ﴿إن الذين فرقوا دينهمص٦٨
- ما نظر الله إلى الجنة إلا قال: طيبي لأهلك، قال: فزادت طيبا على ما كانت حتى يدخلهاص٦٨
- إن غرس جنة عدن بيده، ثم قال حين فرغ منها: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون: ١]، ثم أغلقت فلمص٦٩
- إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقراء القرآن وإني أخشى أن يستحر القتلص٧٠
- كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون روءسهم، قال: وكان رسول الله عليهص٧١
- رأيت حسان بن ثابت له ناصية قد سدلها بين عينيهص٧٢
- ألا إني أوتيت الكتاب ومثله، ألا إني أوتيت القرآن ومثله، ألا يوشك رجل شبعان على أريكتهص٧٣
- أنهم قالوا في كل شيء فيه قمار فهو من الميسر، حتى لعب الصبيان بالجوزص٧٤
- بينا نفر في البيت إذ طلبوا فقال الطالب: من في البيت؟ فقالوا: قولوا لهم: في البيت خنازير،ص٧٥
- ما من مسلم يتوفى له ثلاث من الولد لم يبلغوا الحنث، إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية منص٧٥
- ارحموا ترحموا، اغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ماص٧٦
- ركبت إلى عمر بن الخطاب لثلاث خصال أسأله عنها، لم يعملني شيئا غيرهن، فقدمت على عمر، وكانص٧٧
- تدرون أي يوم ذاك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإن ذلك اليوم يوم ينادى آدم، فيناديه ربه،ص٧٨
- كان إذا توجه لحاجة يحب أن يسمع: يا نجيح يا راشد يا مباركص٨١
- كتب يزيد بن أبي مسلم إلى جابر بن زيد يسأله عن بدء الخلق، فقال: العرش، والماء، والقلم،ص٨٢