إكرام الضيف لإبراهيم الحربي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- إبراهيم الحربي (ت ٢٨٥هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- إكرام الضيف
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- عبد الله عائض الغرازي
- الناشر
- مكتبة الصحابة - طنطا
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٧
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٣
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٤
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٤
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٤
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٥
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ولم يقل: عن أبي هريرةص٢٥
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن قرى ضيفهص٢٥
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٥
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ ضيفهص٢٥
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ١٥ - حدثنا محمد بن علي السرخسي علي بن عاصم،ص٢٦
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٦
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٦
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٧
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٧
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ٢٤ - حدثنا حسين، نا عبيد الله، عن شيبان، عنص٢٧
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٨
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٨
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ٣٠ - حدثنا محمد بن سهل، نا أبو الأسود، عن نافعص٢٨
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٢٩
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٣٠
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ٣٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، نا عبدص٣٠
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٣١
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، وليقل خيرا أو ليسكتص٣١
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفهص٣١
- بل أقرهص٣٢
- لا، بل أقرهص٣٢
- لا بل أقرهص٣٢
- بل أقرهص٣٢
- انظر إلى الأخلاق الجميلة التي كنت تفخر بها في الجاهلية فاصنعها في الإسلام، أقرص٣٣
- من أقام الصلاة وآتى الزكاة وأقرى الضيف دخل الجنةص٣٣
- من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وقرى الضيف دخل الجنةص٣٣
- من أقام الصلاة وآتى الزكاة وحج البيت وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنةص٣٣
- أقر الضيفص٣٤
- لا خير فيمن لا يضيفص٣٤
- من لم يكرم الضيف فليس من محمد ولا إبراهيم عليهما السلامص٣٤
- لينقلب كل رجل بضيفه، حتى إذا كان في ليلة اجتمع في المسجد ضيفان كثير، فقال رسول الله صلىص٣٤
- هذه ضجعة يبغضها الله، فنظرت، فإذا هو رسول الله ﷺ ٥٨ - حدثنا بندار، ناص٣٥
- هذه ضجعة يبغضها الله، فرفعت رأسي فإذا هو رسول الله ﷺص٣٦
- إن شئتم نمتم عندنا، وإن شئتم أتيتم المسجد فنمتم فيه. وذكر الحديثص٣٦
- هذه ضجعة يبغضها الله، فرفعت رأسي فإذا هو رسول الله ﷺص٣٧
- هذه ضجعة الشيطان قال أبو إسحاق: هذا الحديث رواه عن أبي سلمة الحارث بن عبد الرحمن خالد بنص٣٧
- من يحلبها؟ فقام يعيش فقال أنا، فقال: ما اسمك؟ قال: يعيش، قال: احلبهاص٣٨
- لا تضطجع هذه الضجعة، فإنها ضجعة أهل النارص٣٨
- هذه ضجعة أهل النارص٣٩
- هذه ضجعة أهل النار، أو كرهها قال أبو إسحاق: نعيم، ومحمد ابنا عمرو يوجب أن يكون الحديث،ص٣٩
- المؤمن يشرب في معي واحد، والكافر يشرب في سبعة أمعاءص٣٩
- الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمسلم يأكل في معىص٤٠
- يشرب في معى كافر، فلم يكن يروى، وإنه اليوم يشرب في معى مؤمن، فرويص٤٠
- الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحدص٤١
- الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحدص٤٢
- الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحدص٤٣
- المؤمن يشرب في معى، والكافر في سبعةص٤٣
- والكافر يأكل في سبعة أمعاء، وأنت اليوم مؤمن، والمؤمن يأكل في معىص٤٤
- لقد ضحك الله تعالى أو عجب الليلة من فعالكما، فأنزل الله تعالى ﴿ويؤثرون على أنفسهم﴾ص٤٤
- إذا حلف أحدكم على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليأت، فهو كفارته، أو ليأت، وليكفرص٤٥
- ضحكت لضحك الله تعالى من صنيعكما بضيفكماص٤٥
- لو تركتها طحنت إلى يوم القيامةص٤٦
- لو تركها لدارت إلى يوم القيامةص٤٦
- أنت أبرهم، وأخيرهمص٤٦
- أطعت الله، وعصيت الشيطانص٤٧
- كلوا بسم الله، إنما كانت الأولى من الشيطانص٤٧
- بسم الله، الأول من الشيطان، فأكل وأكلواص٤٨
- بل أنت أبرهم وأخيرهمص٤٨
- طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة فحلف عبد الله أن لا يتعشى، وحلفتص٤٩
- لقد احتبس عنا الضيف، وما نراه احتبس عنا إلا لما يراه من شدتنا على خدمنا، افعلوا وافعلواص٤٩
- لا تخف، إنا أرسلنا إلى قوم لوطص٤٩
- نزلت الرسل بإبراهيم عليه السلام يتضيفونه، فجاءهم بعجل حنيذ، فلما وضع بين أيديهم لم تصلص٥٠
- لما تضيف الملائكة إبراهيم عليه السلام قدم العجل، فقالوا: لا نأكل إلا بثمن، قال: فكلوهص٥١
- بعث الله تعالى الملائكة، فأتوا إبراهيم عليه السلام، فلما رآهم راعه هيئتهم وجمالهم،ص٥١
- كان إبراهيم يضيف من نزل به، وكان الله تعالى قد أوسع عليه وبسط له في المال والخدام، وكانص٥١
- أتى إبراهيم عليه السلام ضيوف لم ير مثلهم، صورهم، وأرواحهم، وكلامهم، فخرج فأخذ عجلاص٥٢
- لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم الجوع، فلم ترجعوا حتى أصبتم هذاص٥٢
- المستشار مؤتمن، خذ هذا، واستوص به خيرا، فإني رأيته يصلي، وقد نهيت عنص٥٢
- المستشار مؤتمنص٥٣
- لا تسق الكافر، وأخذ بطرف السلسلة، فجذبه حتى دخلا القبر، فبركت الناقة بعرق الظبية،ص٥٤
- إذا جاءك ضيف فضعي وسادتك له، فإن الرحمة لا تزال تجري عليك ما دام ضيفك على وسادتك، وماص٥٤
- حق الضيف ثلاث، فما زاد فهو صدقةص٥٥
- الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقةص٥٥
- الضيافة ثلاث، فما بعدهن فهو صدقة ١٠٦ - حدثنا حسين، نا عبيد الله بن موسى، نا شيبان، عنص٥٥
- الضيافة ثلاثة أيام، فما كان أفضل من ذلك فصدقةص٥٦
- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقةص٥٦
- الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقةص٥٦
- ما قرى الضيف؟ قال: ثلاث فما فوقهن فهو صدقةص٥٦
- الضيافة ثلاث فما كان فوق ذلك فهو صدقة، وعلى الضيف أن يتحول، ولا يؤثم أهلص٥٧
- الضيافة أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث صدقة، ولا يحل لرجل ينزل على قوم أنص٥٧
- ضيافة الضيف ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة وبه، عن عوف، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عنص٥٧
- جائزة الضيف ثلاث، فما كان بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده، حتىص٥٧
- الضيافة ثلاث ليال، وما زاد عن ذلك صدقةص٥٧
- الضيافة ثلاثة، فما زاد فهو صدقةص٥٨
- الضيافة ثلاث، فما كان فوق ذلك فهو صدقةص٥٨
- الضيافة ثلاث، فما كان فوق ذلك فهو صدقة قال أبو إسحاق: الحديث ليس بمنتشر عن قتادة، لمص٥٨
- الضيافة ثلاثة، فما حبس بعد فهو عليه زكاة قال أبو إسحاق: دراج رجل معروف، وأبو الهيثمص٥٩
- الضيافة ثلاثة أيام حق لازم، فما كان بعد ذلك فهو صدقةص٥٩
- الضيافة ثلاث، فما كان بعد ذلك فهو صدقةص٥٩
- الضيافة ثلاث، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجهص٥٩
- الضيافة ثلاث، فما كان بعد ذلك فصدقة، فلا يثوي عنده حتى يحرجهص٥٩
- الضيافة ثلاثة أيام، فما كان أكثر من ذلك فهو صدقةص٦٠
- حق الضيافة ثلاثة، فما زاد فهو صدقةص٦٠
- أنفق علينا من مالنا، فلا حاجة لنا أن يتصدق عليناص٦٠
- كفوا عنا صدقتكمص٦٠