جواب الاعتراضات المصرية على الفتيا الحموية
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)
- القسم
- الفرق والردود
- المحقق
- محمد عزير شمس
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٩٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- الفتيا الحموية وأثرهامقدمة
- عنوان هذا الكتاب وموضوعهمقدمة
- إحالة المؤلف عليه في كتبهمقدمة
- محتويا ته وأهميتهمقدمة
- استعراض لمباحث القطعة الأولىمقدمة
- مباحث القطعة الثانيةمقدمة
- وصف النسخة الخطيةمقدمة
- ناسخ القطعة الثانية: أيوب العامريمقدمة
- فصل: في ذكر قول المعترض عن أحاديث الصفاتص٣
- قوله: " أخبارآحاد لا تفيد العلم " والجواب عنه من ثلاثة طرقص٤
- الطريق الأول: بيان موافقة الأحاديث للقرآن وتفسيرها لهص٤
- الحديث مع القرآن بمنزلة الحديث مع الحديث والآية مع الآيةص٤
- أحاديث الصفات موافقة لآيات الصفات الو اردة في القرآنص٥
- ذكر أمثلة على ذلكص٥
- منهج السلف ذكر الآيات وما يناسبها من الأحاديث في جميع الأبوابص٦
- إجماع المسلمين على ذلكص٦
- الآية قد تكون نصا، وقد تكون ظاهرة، وقد يكون فيها إجمالص٧
- الحديث هو الذي يقرر النص ويكشف معناه، ويقرب المراد بالظاهر ويدفع عنه الاحتمالات، ويفسر المجمل ويبينهص٧
- مقارنة بين تفسير القرآن بما رواه الثقات وتفسيره من أئمة الضلالص٧
- مقارنة بين الاستشهاد على معاني القرآن بالأحاديث والآثار وبين الاستشهاد على ذلك بالشعرص٨
- المعنى المستفاد من الشعر والغريب دون ما يستفاد من نقل أهل الحديثص٩
- لا يجوز أن يقال: هذا معنى الآية، لمجرد دلالة الشعر والغريب عليه إثبات اللغة بالحديث والآثار وبنظائر اللفظ في القرآن أولى من إثباتها بالشعرص١٠
- حمل معاني كلام الله على ما يوجد في كلامه وكلام رسوله والأصحاب أولى من حملها على ما يوجد في كلام بعض الشعراء والأعرابص١٠
- بيان استقامة هذا الطريق (أي تفسير القرآن بالأحاديث والآثار) من وجوهص١١
- الرجوع في تفسير القرآن إلى الصحابة هو الطريق الصحيح المستقيمص١٦
- بيان أنه لا طريق يقوم مقامها من وجوهص١٧
- من لم يأخذ معا ني القرآن من الصحابة والتابعين أحد الأمرين لازم لهص١٩
- ذم القرآن لمن لا يعقل كلام الله والرسولص٢٠
- طريقة اليهود في تحريف كلام الله وكتمانه، وذم الله لها في القرآنص٢١
- مشابهة أهل الأهواء لليهود في ذلكص٢١
- أربعة أمور ذمها الله: تحريف ما أنزله، وكتمانه، وكتابة ما ينسب إليه مما يخالفه، والإعراض عن تدبر كلامهص٢٢
- رؤوس أهل البدع يجمعون هذه الأمور الأربعةص٢٢
- التأويل والتفويض بمثابة التحريف والأميةص٢٣
- بعض الناس يكون فيهم خصلة أو خصلتانص٢٣
- دعوى كون القرآن لا يفهم معناه أو لا سبيل ألى ذلك إلا الطرق الظنيةص٢٤
- معاني نسيان القرآنص٢٤
- وجود الكتب والقراءة بالأصوات لا تغني من العلم شيئا إذا لم يقترن بها فهمه وفقههص٢٥
- طريقة الأمية والإعراض رد فعل لطريقة التحريف والتأويلص٢٦
- من لم يعلم من الكلام إلا لفظه فهو مثل من لم يعلم من الرسول إلا جسمهص٢٧
- ذم العلماء لمن اقتصر في إعجاز القرآن على جهة لفظه وتأليفه وأسلوبهص٢٨
- من أعرض عن معنى القرآن فهو معرض عن المقصود منهص٢٩
- مبدأ البدع الكبار من منافقين زنادقة أبطنوا الكفر وأظهروا الإسلام من عدل عن تفسير الصحابة فلا بد له من الجهل والضلال والإفك والمحالص٣٠
- طريقة السلف رد علم معاني الكتاب إلى العلماء والفقهاء فيهص٣١
- وصية علي بن أبي طالب لكميل بن زياد وشرحهاص٣١
- زيادة الرافضة فيهاص٣٢
- تقسيم حملة العلم المذمومين إلى ثلاثة أصنافص٣٢
- خلفاء الرسول القائمون بحجة الله هم المبلغون لما جاء به الرسول لفظا ومعنىص٣٣
- صفة أئمة الهدى من الصحابة والتابعين ومن بعدهمص٣٤
- فقهاء الحديث أعلم بمعناه من أهل اللغةص٣٥
- الطريق الثاني: بيان وجوب قبول الأحاديث الصحيحةص٣٦
- الكلام على قول المعترض: "هذه الأخبار آحاد لا تفيد العلم بل تفيد الظن"ص٣٦
- الأخبار في هذا الباب (أي صفات الله تعالى) ثلاثة أقسامص٣٦
- القسم الثاني من الأخبار: خبر الواحد العدل، الذي لم يتواتر ولكن تلقته الأمة بالقبولص٤٣
- القسم الثالث: خبر الواحد العدلص٤٨
- الطريق الثالث: أن يتكلم في الحديث الذي انتفت أسباب العلم بصدقهص٤٩
- كثير من الأحاديث المعلوم صدقها عند علماء الحديث هي عند غيرهم غير معلومة الصدقص٤٩
- فصل: قول المعترض: "ليست الأحاديث نصوصا، بل هي ظاهرة قابلة للتأويل"ص٥٤
- ليس في القرآن والأحاديث الصحيحة ما ظاهره ممتنع في العقل ولم يتبين ذلك بالأدلة الشرعيةص٥٦
- اعتقاد بعض الناس مخالفة ظاهر القرآن والحديث لعقله وعلمه من كتاب اللهص٥٦
- وقوع ذلك من بعض الصحابة والتابعينص٥٧
- كون الحق والصواب في الحديث الصحيح، وبيان أن تغليط الراوي بالرأي خطأص٥٧
- قول الإمام أحمد: أكثر ما يخطئ الناس من جهة التأويل والقياس حفظ الله لسنة نبيهص٥٨
- عدم وجود حديثين صحيحين متعارضين لا يكون لهما وجهص٥٨
- أمثلة من تأويل بعض الأحاديث أوردها في زمن الصحابةص٥٨
- خصوصية أبي بكر الصديق بين الصحابة وبيانه لمعاني النصوص لهمص٧٦
- المتبعون للحديث هم صديقو هذه الأمةص٧٩
- الخارجون عن السنة والجماعة من جنس الخوارج أو المنافقين أو المرتدين أو مانعي الزكاةص٧٩
- من رد من الأحاديث الصحيحة شيئا أو فهم منها معنى يعتقد أنه مخالف للقرآن أو للعقل فمن نفسه أتيص٨٠
- بعض ما أشكل على الصحابة في حياة النبي - ﷺ - ورده عليهمص٨١
- معنى أن القرآن لا ينسخ السنة، وأن السنة تقضي على القرآنص٨٣
- لا يوجد حديث صحيح يجب تركه لمخالفة ظاهر القرآن أو العقلص٨٤
- الأحاديث الصحيحة مقبولة في جميع أبواب العلم الخبرية والعمليةص٨٥
- معارضة خبر الواحد بظاهر من القرآن أو غيره عند بعض الناس، والصواب خلاف ذلكص٨٦
- قول الإمام أحمد: إذا ورد الخبر الصحيح عن النبي - ﷺ - فهو سنة يجب اتباعهاص٨٦
- أئمة الحديث أعرف بالحديث وبصحيحهص٨٧
- سبب عدم تحديث بعض المحدثين لأهل الأهواءص٨٨
- اتباع الهو ى أصل التفرق بين أهل الأرض قديما وحديثاص٨٩
- معنى العبادةص٩١
- كل من لم يعبد الله فإنما يعبد هواه وما يهواهص٩٢
- الواجب أن يكون العمل لله وأن يكون على السنة، وهذا مقصود الشهادتينص٩٣
- متى يكون العمل عبادة ومتى لا يكون؟ص٩٤
- من قصد بالاعتقادات والأعمال غير الله فهو مشركص٩٧
- التوحيد وإخلاص الدين لله هو مقصود القرآنص٩٨
- العالم والعابد إن لم يسلكا السبيل المشروعة كان كل منهما متبعا لهواهص٩٩
- على المسلم أن يتلقى ما جاء به الرسل على وجههص٩٩
- نصوص الكتاب والسنة لا تحتاج إلى غيرها أصلاص١٠٠
- العمومات والظواهر التي يعلم انتفاء المعنى الذي لم يرد منها بالحس والعقل، للعلماء فيها طريقانص١٠٠
- لا يجوز أن يكون الظاهر ممتنعا ولا يبين الله ورسوله عدم إرادتهص١٠١
- فصل: قول ا لمعترض: " قابلة للتأويل "ص١٠١
- معنى التأويل عند جميع العقلاء من بني آدمص١٠١
- ليس للرجل كل ما ساغ في اللغة لبعض الشعراء والأعراب أن يحمل عليه كلام الله ورسولهص١٠٢
- لا بد أن يكون المعنى مما يسوغ إضافته إلى الشارعص١٠٢
- بطلان التأويلات التي ذكرها المتكلمون يظهر بأدنى نظرص١٠٢
- هذه التأويلات أقبح من الأحاديث الموضوعة والمغازي المصنوعةص١٠٣
- هذه التأويلات تتضمن عيب كلام الله والرسول والطعن فيهص١٠٤
- كل من خرج عن الكتاب والسنة جعل مع الرسول كبيرا له يشركه معه في التصديق والطاعةص١٠٥
- حال مسيلمة الكذاب وأتباعه وعبد الله بن أبي وجماعتهص١٠٥
- من قرن بالرسالة وآثارها طريقة عقلية أو ذوقية فهو شبيه بأتباع مسيلمة الكذابص١٠٥
- من قرن بالرسالة رءلاسة دنيوية بحيث يجعل طاعتها كطاعتها ففيه شوب من المطيعين لعبد الله بن أبي المنافقص١٠٦
- من اعترض على السنة والجماعة بنوع تأويل ففيه شوب من الخوارج أتباع ذي الخويصرةص١٠٧
- فصل: الاعتراض الثالث: "أن السلف تأولوا كثيرا من الأحاديث والآيات"ص١٠٧
- الجواب من وجوهص١٠٧
- فصل: الاعتراض الرابع قوله: " عارضتها الأدلة القطعية"ص١١٣
- جوابه من وجوهص١١٣
- مناقشة قولهم: " ظاهرها التجسيم"ص١١٤
- التسوية لا تكون إلا بين شيئين متناظرين متشابهينص١١٦
- نفي المثل والسمي عن الله يقتضي نفي ذلك في كل شيءص١١٦
- هذا الأمر معلوم بالعقل أيضاص١١٩
- التقدير الممتنع المحال في ذات الله تناقضص١٢١
- بيان التقديرات ا لحسنة والمذمومة في القرآن الكريمص١٢٣
- لزوم اجتماع النقيضين من وجوه كثيرة على تقدير إثبات المثل لله وفرض تماثل الخالق والمخلوقص١٢٦
- أمثلة من التقديرات الممتنعةص١٢٧
- الأمثال المضروبة في القرآنص١٢٨
- أسماء الله تعا لى ثلاثة أصناف: نص وظاهر ومجملص١٣٠
- الأسماء المتواطئة تدل بمجردها على القدر المطلق المشترك في الذهن، وتدل عند تعيينها بالتعريف على خصوص المعنى الموجود في الخارجص١٣١
- بيان وجه ضلال المشبهة والمعطلةص١٣٤
- جاءت الشريعة بكمال التوحيد والتنزيهص١٣٥
- بيان كون النفاة معطلة متناقضة ممثلةص١٣٧
- الغلو في الإثبات والتنزيه وأثرهص١٣٩
- هذه المسألة تشبه دخول النفي والنهي على ألفاظ العمومص١٤٠
- النكرة في سياق النفي تعمص١٤١
- إثبات اللفظ العام لأفراده لا يشترط فيه التلازمص١٤٢
- نفي الإيمان عن الفاسق الملي ليس نفيا لجمع أجزاء إيمانهص١٤٣
- الإيمان عند السلف يزيد وينقص، ولا يزول بالكليةص١٤٣
- الاستثناء من الإثبات والنفي هل هو لإثبات النقيض أو لرفع الحكم؟ص١٤٥
- لم يثبت أحد لله مثلا مطلقا ولاكفوا مطلقاص١٤٧
- المشركون يجعلون لله ندا وعدلا في بعض الأشياء لا في جميع الأمورص١٤٧
- معنى قولنا: "بين الوجودين قدر مشترك"ص١٤٩
- الكلام على "التجسيم" ومعناه في الشرعص١٥٢
- المعاني التي أثبتتها النصوص وفطرت عليها العقول لا تنتفي بما يذكرونه بألفاظ مجملةص١٥٢
- خلاصة الأبحاث السابقةص١٥٣
- فصل: في الكلام على حديث " خلق آدم على صورته"ص١٥٥
- قول المعترض: كيف يعمل بقوله: "خلق آدم على صورته" و"على صورة الرحمن"؟ص١٥٧
- الجواب أنه يعمل فيه ما عمله الصحابة والتابعون والأئمةص١٥٧
- تخريج اللفظ الثا ني مرفوعا وموقوفاص١٥٧
- السلف لم يؤولوا هذا الحديث، ولكن بعضهم تركوا روايتهص١٥٨
- سبب ترك الرواية، وأمثلة من ترك الرواية لبعض الأحاديثص١٥٨
- إنكار بعض الناس على مالك عدم روايته للحديثص١٦٠
- المؤمن يجمع بين القيام بحق الله بمعرفة دينه والعمل به، وحقوق المؤمنين بالاستغفار وسلامة القلوبص١٦٢
- على المؤمن أن يتوقى القول السمئ في أعيان المؤمنين المتقينص١٦٢
- سبب النهي عن رواية بعض الأحاديثص١٦٤
- الأئمة الذين رووا هذا الحديث وبيان أسانيدهمص١٦٤
- من الذين أولوا الحديث: أبو ثور وابن خزيمة وأبو الشيخ الأصفهاني إنكارالعلماء عليهمص١٦٨
- تأويلات أخرى للمتأخرين، والرد عليهاص١٦٨
- ليس في السلف من أنكره أو دفعه، بل اتفقوا على رواية أصله في الجملةص١٧١
- الشطر الأول من الحديث "إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه" تلقاه العلماء بالقبول والعمل بهص١٧٣
- مرجع الضمير في قوله: "خلق آدم على صورته"ص١٧٤
- بيان المعنى الصحيح للحديث، ومناقشة الأقوال الأخرى في شرحهص١٧٥