الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الرد على الشاذلي في حزبيه، وما صنفه في آداب الطريق (يطبع كاملا لأول مرة)
- القسم
- الفرق والردود
- المحقق
- علي بن محمد العمران
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٢٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- مقدمة الطبعة الثانيةمقدمة
- مقدمة الطبعة الأولىمقدمة
- وصف النسخ الخطيةمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- نماذج من النسخ الخطية وخط الناسخمقدمة
- نص السؤال الموجه إلى شيخ الإسلامص٣
- نص «حزب البحر» المسؤول عنهص٣
- جواب المؤلف من وجهينص٥
- الوجه الأول: التأصيل لمسألة الأحزاب والأوراد والمحدثات في الشرع وما يتعلق بهاص٥
- الوجه الثاني: ما في هذا الحزب من المنكراتص٣٨
- فصل: ما ذكر بعده من زلزال المؤمنين فهو في القرآنص٨٠
- الموضع الثالث: قوله: (فقد ابتلي المؤمنون وزلزلوا)ص٨٠
- الموضع الرابع: قوله: (وسخر لنا هذا البحر)ص٨٠
- الموضع الخامس: قوله: (وامسخهم على مكانتهم) وهو دعاء غير جائزص٩٢
- الموضع السادس: قوله: (بسم الله بابنا)ص٩٢
- الوجه السابع: مقصود الدعاء تيسير الركوب وليس هو من أعظم المطالبص٩٢
- الوجه الثامن: أن هذا الدعاء لو كان مشروعا لم يكن إلا لمن قصد ركوب البحرص٩٣
- الوجه التاسع: فيه انتزاع آيات من القرآن ووضعها في غير موضعها تنازع الناس في قراءة آيات الحرسص٩٣
- الوجه العاشر: أن استعمال الحزب ذريعة لاستعمال غيره مما هو شر منهص٩٦
- فصل: في قول صاحب الحزب فيما صنفه في آداب الطريق (الطريق طريقان)ص١٥٨
- في كلامه أمور صحيحة وأمور باطلةص١٦٤
- في تقسيمه الطريق إلى خاصة وعامةص١٦٤
- انقسام الأولياء إلى عام وخاصص١٦٥
- الأنبياء نوعان: نبي ملك وعبد رسولص١٦٧
- في قوله: (عليك بمعرفة طريق العامة) وما يشير إليه من الحلول والاتحادص١٦٨
- وقوله: (فأول منزل يطؤه المحب للترقي) وأن الكلام في نوعينص١٦٨
- في استقامة القلب واللسان استقامة الروح والبدنص١٧٤
- في تقديم مسمى النفس على القلب، ومسمى القلب على الروحص١٧٦
- مذهب السلف: أن الرجل يجتمع فيه ما يحبه الله وما يبغضهص١٧٧
- أصحاب الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه وتفرقواص١٧٨
- قوله: (حتى إذا آنست بصيرته بترادف الأنوار) والرد عليهص١٧٩
- قوله: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)ص١٨٠
- الرد عليه بأن هذا مبني على أصول الفلاسفةص١٨١
- كلام ابن عربي في (مشكاة خاتم الأولياء)ص١٨١
- الرد عليهص١٨٢
- كلام هؤلاء الفلاسفة في النبوةص١٨٤
- ذو القرنين وهل هو إسكندر المقدوني؟ص١٨٤
- قول الفلاسفة بقدم العالمص١٨٥
- الكلام على الصابئةص١٨٥
- الفلاسفة المذمومون مشركون وسحرةص١٨٦
- الكلام على الفلاسفة وبعض عقائدهم الباطلةص١٨٦
- قوله عن العقل: (ثم يمده الله بنور العقل الأصلي)، والرد عليهص١٩١
- قوله: (فتارة يفنى وتارة يبقى)، والرد عليهص١٩١
- وقوله: (إن الذي تشهده غير الله)ص١٩٢
- صاحب الحزب وهل يقول بوحدة الوجودص١٩٢
- الكلام على حديث: «أول ما خلق الله العقل»ص١٩٣
- قوله: (فأمده الله بنور الروح الرباني)ص١٩٦
- الرد عليهص١٩٧
- قوله: (فأمده بنور سر الروح)ص١٩٧
- الرد عليهص١٩٧
- تعظيم الصوفية للخيال والوهمص١٩٨
- قوله: (ثم أمده الله بنور ذاته)، والرد عليهص١٩٩
- قوله: (فنظر جميع المعلومات)، والرد عليهص١٩٩
- قوله: (فإن المحجوب من حجب بالله عن الله)، والرد عليهص٢٠١
- قوله: (بك منك إليك) من جنس قول أهل الوحدةص٢٠٢
- الجهمية ينتهون إلى القول بالوحدةص٢٠٤
- قوله: (أعوذ بك منك)ص٢٠٥
- هؤلاء يشهدون وحدة الوجود، وفطرتهم تشهد بتعدد الوجودص٢٠٥
- فصل: قوله: (وأما الطريق المخصوص بالمحبوبين)ص٢٠٦
- الرد عليهص٢٠٦
- قوله: (إذ ألبسهم ثوب العدم فنظروا)ص٢٠٩
- قوله: (فانطمست جميع العلل)، وقوله: (وبقي من أشير إليه لا وصف له) ومطابقته لمذهب وحدة الوجودص٢١٠
- وقوله: (لا اسم ولا صفة ولا ذات) ومراده بذلكص٢١٢
- قوله: (فهناك يظهر من لم يزل ظهورا)ص٢١٣
- والرد عليه وعلى أهل وحدة الوجودص٢١٣
- الحلول نوعان: مطلق ومقيدص٢١٨
- مناظرة المصنف لبعض أهل وحدة الوجودص٢٢٤
- الحلول الخاص أنواعص٢٢٥
- قوله: (بل ظهر بسره في ذاته) وماذا يريد به، والرد عليهص٢٢٧
- قوله: (فحيي هذا العبد بظهوره)، والرد عليهص٢٣١
- معنى «الظهور» في كلام صاحب الحزبص٢٣٣
- أقسام الموجود باعتباراته المختلفةص٢٣٥
- الدور وأنواعهص٢٣٦
- فصل: في أن نقد صاحب الحزب من أجل نصيحة الخلق، وأنه لا يحمل كلامه ما لا يحتملص٢٣٩
- قد يقال: إن هذا الشيخ لم يرد الحلول بل أراد مقام الفناءص٢٤٠
- بنى المتفلسفة أمرهم على أصلين فاسدينص٢٤١
- أحدهما: أن كمال الإنسان أن يعلم الوجود كما هو عليهص٢٤١
- الثاني: أن منتهى العلم عندهم هو العلم بالوجود المطلق الكليص٢٤٢
- أقسام الوجود المطلقص٢٤٢
- العلوم عندهم ثلاثةص٢٤٣
- الذين تصوفوا وتألهوا كان منتاهم إثبات الموجود المشهودص٢٤٥
- ضلال المتفلسفة في كمال النفس مركب من أصلينص٢٤٦
- جهم وأتباعه خير من هؤلاء من جهتينص٢٤٧
- اعتراف ابن حزم بأن علوم الفلاسفة لا توصل إلى النجاة ولا سعادة النفسص٢٤٨
- ضلال المتفلسفة نشأ من جهتينص٢٥٠
- ما دخل فيه المتفلسفة من العقليات والسمعياتص٢٥٠
- أصل دين الإسلامص٢٥١
- أصل الفلاسفة: أن العبادات وسائل إلى مجرد العلمص٢٥٢
- تقسيم الأمر عندهم إلى ملك وملكوت وجبروتص٢٥٣
- من الأصول المهمة: محبة الله تعالىص٢٥٤
- الاستكبار عن عبادة الله، والكبر في المنتسبين للعلمص٢٥٦
- لابد من العلم ولابد من العملص٢٥٧
- قول جهم بمجرد التصديقص٢٥٨
- كلام الفلاسفة في أنواع العلوم وتقويمهص٢٥٨
- الكلام على الفناء، وأنه يطلق على ثلاثة أمورص٢٦٠
- كلام الفرق في الصفاتص٢٦٢
- التنزيه يعني به أصلانص٢٦٣
- إن قال النافي: أنا أنفي جميع الصفات، والرد عليهص٢٦٤
- وإن قال: أنا أجعله وجود جميع الموجودات، والرد عليهص٢٦٥
- مذهب نظار أهل الإثبات كالأشعري وغيره أن وجود كل شيء هو حقيقته الموجودةص٢٦٦
- إذا قيل: لفظ الوجود أو العلم أو الحياة فله ثلاث اعتباراتص٢٦٨
- فهرس المراجعص٣٢٤