الوابل الصيب - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- المحقق
- عبد الرحمن بن حسن بن قائد
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الخامسة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٠٢
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- دراسة الكتاب والتعريف بهمقدمة
- مقدمة المصنفص٥
- الصبر وأنواع العبوديةص٦
- مداخل الشيطان على العبدص٨
- أثر الذنب على انكسار القلبص٩
- التوفيق والخذلانص١٠
- مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس والعملص١٠
- قاعدتا العبوديةص١٢
- استقامة القلب بشيئينص١٤
- تقديم محبة الله على جميع المحابص١٤
- تعظيم الأمر والنهيص١٥
- علامة تعظيم الأوامرص١٦
- الخشوع في الصلاةص١٧
- تفاضل الأعمال بتفاضل ما في القلوبص١٨
- إشكال حول حديث صيام يوم عرفة وجوابهص١٨
- تكفير الذنوب بالأعمال له شروط وموانعص١٩
- محبطات الأعمالص٢٠
- مسألة في توبة المرائي، وعود ثواب عمله إليهص٢٢
- الردة هل تحبط العمل بمجردهاص٢٣
- علامات تعظيم المناهيص٢٦
- الترخص الجافيص٢٧
- التشدد والوسوسةص٢٨
- من علامات تعظيم الأمر والنهيص٣١
- مدافعة العبد للشيطان والهوى والنفس الأمارةص٣٢
- حقارة الدنيا بالنسبة للآخرةص٣٥
- حديث الحارث الأشعري الطويلص٣٧
- مثل الموحد والمشركص٣٩
- الظلم له دواوين ثلاثةص٤٠
- التوحيد مفتاح الجنةص٤١
- الدور في الآخرة ثلاثةص٤٢
- الالتفات المنهي عنه في الصلاةص٤٣
- تكفير الصلاة لسيئات من خشع فيها وأتى بحقوقهاص٤٦
- الصلاة قرة عين المؤمنص٤٧
- المقبول من العمل قسمانص٤٨
- مراتب الناس في الصلاةص٤٩
- أنواع القلوبص٥٢
- تمثيل القلوب بالبيوت وما الذي يقصده الشيطان منهاص٥٣
- مثل الصائم كمثل رجل في جماعة معه صرة من مسكص٥٧
- الصوم المشروعص٥٧
- الاختلاف في وقت وجود طيب رائحة خلوف فم الصائمص٥٨
- قول ابن الصلاح أنه في الدنيا والآخرة وأدلتهص٥٩
- قول العز بن عبد السلام أنه في الآخرة ودليلهص٦٠
- دليل آخر لابن الصلاحص٦١
- تأويل الشراح للنصوص من غير ضرورةص٦٢
- نسبة الاستطابة إلى الله كنسبة سائر صفاته إليهص٦٣
- مناقشة استدلال ابن الصلاحص٦٤
- فصل النزاع في المسألةص٦٦
- ظهور أثر الطاعة والمعصية على أصحابها في الدنياص٦٧
- مثل الصدقةص٦٩
- أحاديث في فضل الصدقةص٧٠
- مثل البخيل والمتصدقص٧٤
- الفروق بين الشح والبخلص٧٥
- فضل السخاء وحده وأنواعهص٧٦
- أحب الخلق إلى الله من اتصف بصفاتهص٧٨
- مثل الذكرص٨٣
- أحاديث في فضل الذكر ومنزلتهص٨٣
- فصل الخطاب في التفضيل بين الذاكر والمجاهدص٨٨
- نصوص في فضل الذكرص٨٩
- صدأ القلب بالغفلة والذنبص٩٢
- اختيار القدوة من الذاكرين الله كثيراص٩٢
- فوائد الذكرص٩٤
- الأولى: أنه يطرد الشيطانص٩٤
- الثانية: أنه يرضي الرحمن عز وجلص٩٤
- الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلبص٩٤
- الرابعة: أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسطص٩٤
- الخامسة: أنه يقوي القلب والبدنص٩٤
- السادسة: أنه ينور الوجه والقلبص٩٤
- السابعة: أنه يجلب الرزقص٩٤
- الثامنة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرةص٩٤
- التاسعة: أنه يورثه المحبةص٩٤
- العاشرة: أنه يورثه المراقبةص٩٥
- الحادية عشرة: أنه يورثه الإنابةص٩٥
- الثانية عشرة: أنه يورثه القرب منهص٩٥
- الثالثة عشرة: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفةص٩٥
- الرابعة عشرة: أنه يورثه الهيبة لربه عز وجل وإجلالهص٩٥
- الخامسة عشرة: أنه يورثه ذكر الله تعالى لهص٩٦
- السادسة عشرة: أنه يورث حياة القلبص٩٦
- السابعة عشرة: أنه قوت القلب والروحص٩٦
- الثامنة عشرة: أنه يورث جلاء القلب من صداهص٩٧
- التاسعة عشرة: أنه يحط الخطايا ويذهبهاص٩٧
- العشرون: أنه يزيل الوحشة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالىص٩٧
- الحادية والعشرون: أن ما يذكر به العبد ربه عز وجل من جلاله وتسبيحه وتحميده، يذكر بصاحبه عند الشدةص٩٧
- الثانية والعشرون: أن العبد إذا تعرف إلى الله تعالى، بذكره في الرخاء = عرفه في الشدةص٩٨
- الثالثة والعشرون: أنه منجاة من عذاب الله تعالىص٩٨
- الرابعة والعشرون: أنه سبب نزول السكينةص٩٨
- الخامسة والعشرون: أنه سبب اشتغال اللسان عن الغيبة والنميمةص٩٨
- السادسة والعشرون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكةص٩٩
- السابعة والعشرون: أنه يسعد الذاكر بذكرهص٩٩
- الثامنة والعشرون: أنه يؤمن العبد من الحسرة يوم القيامةص٩٩
- التاسعة والعشرون: أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله تعالى العبد يوم الحر الأكبر في ظل عرشهص٩٩
- الثلاثون: أن الاشتغال به سبب لعطاء الله الذاكر أفضل ما يعطي السائلينص١٠٠
- الحادية والثلاثون: أنه أيسر العباداتص١٠٠
- الثانية والثلاثون: أنه غراس الجنةص١٠١
- الثالثة والثلاثون: أن العطاء والفضل الذي رتب عليه لم يرتب على غيرهص١٠١
- الرابعة والثلاثون: أن دوام ذكر الرب تبارك وتعالى يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب شقاء العبد في معاشه ومعادهص١٠٤
- الخامسة والثلاثون: أن الذكر يسير العبد وهو قاعد على فراشهص١١٢
- السادسة والثلاثون: أن الذكر نور للذاكر في الدنياص١١٤
- السابعة والثلاثون: أن الذكر رأس الأمورص١٥٥
- الثامنة والثلاثون: أن في القلب خلة وفاقة لا يسدها شيء ألبته إلا ذكر الله عز وجلص١٥٥
- التاسعة والثلاثون: أن الذكر يجمع المتفرقص١٥٥
- الأربعون: أن الذكر ينبه القلب من نومهص١٥٧
- الحادية والأربعون: أن الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التي شمر إليها السالكونص١٥٧
- الثانية والأربعون: أن الذاكر قريب من مذكورهص١٥٧
- الثالثة والأربعون: أن الذكر يعدل عتق الرقابص١٥٩
- الرابعة والأربعون: أن الذكر رأس الشكرص١٦١
- الخامسة والأربعون: أن أكرم الخلق على الله تعالى من المتقين من لا يزال لسانه رطبا بذكرهص١٦٥
- السادسة والأربعون: أن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالىص١٧١
- السابعة والأربعون: أن الذكر شفاء القلب ودواؤهص١٧١
- الثامنة والأربعون: أن الذكر أصل موالاة الله عز وجل ورأسهاص١٧٢
- التاسعة والأربعون: أنه ما استجلبت نعم الله عز وجل واستدفعت نقمه بمثل ذكر الله تعالىص١٧٣
- الخمسون: أن الذكر يوجب صلاة الله عز وجل وملائكته على الذاكرص١٧٤
- الحادية والخمسون: أن من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكرص١٧٤
- الثانية والخمسون: أن مجالس الذكر مجالس الملائكةص١٧٥
- الثالثة والخمسون: أن الله عز وجل يباهي بالذاكرين ملائكتهص١٧٧
- الرابعة والخمسون: أن مدمن الذكر يدخل الجنة وهو يضحكص١٧٨
- الخامسة والخمسون: أن جميع الأعمال إنما شرعت إقامة لذكر الله تعالىص١٧٨
- السادسة والخمسون: أن أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرا لله عز وجلص١٨١
- السابعة والخمسون: أن إدامة الذكر تنوب عن التطوعاتص١٨٣
- الثامنة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل من أكبر العون على طاعتهص١٨٤
- التاسعة والخمسون: أن ذكر الله عز وجل يسهل الصعبص١٨٤
- الستون: أن ذكر الله عز وجل يذهب عن القلب مخاوفه كلهاص١٨٥
- الحادية والستون: أن الذكر يعطي الذاكر قوةص١٨٥
- الثانية والستون: أن عمال الآخرة في مضمار السباق، والذاكرون هم أسبقهم في ذلك المضمارص١٨٨
- الثالثة والستون: أن الذكر سبب لتصديق الرب عز وجل عبدهص١٩٠
- الرابعة والستون: أن دور الجنة تبنى بالذكرص١٩١
- الخامسة والستون: أن الذكر سد بين العبد وبين جهنمص١٩٢
- السادسة والستون: أن الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائبص١٩٣
- السابعة والستون: أن الجبال والقفار تتباهى، وتستبشر بمن يذكر الله عز وجل عليهاص١٩٤
- الثامنة والستون: أن كثرة ذكر الله عز وجل أمان من النفاقص١٩٥
- التاسعة والستون: أن للذكر من بين الأعمال لذة لا يشبهها شيءص١٩٦
- السبعون: أنه يكسو الوجه نضرة في الدنياص١٩٦
- الحادية والسبعون: أن في دوام الذكر في الطريقص١٩٧
- الثانية والسبعون: أن في الاشتغال بالذكر اشتغالا عن الكلام الباطلص١٩٨
- الثالثة والسبعون: أن الذكر يفرق جمع الشياطين عن العبدص١٩٨
- الفصل الأول: أنواع الذكرص٢١٦
- الفصل الثاني: الذكر أفضل من الدعاءص٢٢٢
- آداب الدعاءص٢٢٢
- من فوائد الذكر والثناء أنه يجعل الدعاء مستجاباص٢٢٥
- الأدعية والأذكار الواردة بألفاظ مختلفة متنوعةص٢٢٧
- الفصل الثالث قراءة القرآن أفضل من الذكرص٢٣١
- الفصل الرابع في الأذكار الموظفة التي لا ينبغي للعبد أن يخل بها؛ لشدة الحاجة إليها، وعظم الإنتفاع في الآجل والعاجل بهاص٢٣٧
- الفصل الأول: في ذكر طرفي النهارص٢٣٩
- الفصل الثاني: في أذكار النومص٢٤٧
- الفصل الثالث: في أذكار الانتباه من النومص٢٥٤
- الفصل الرابع: في أذكار الفزع في النوم والقلقص٢٥٦
- الفصل الخامس: في أذكار من رأى رؤيا يكرهها أو يحبهاص٢٥٨
- الفصل السادس: في أذكار الخروج من المنزلص٢٦٠
- الفصل السابع: في أذكار دخول المنزلص٢٦٢
- الفصل الثامن: في أذكار دخول المسجد والخروج منهص٢٦٤
- الفصل التاسع: في أذكار الأذانص٢٦٥
- الفصل العاشر: في أذكار الاستفتاحص٢٧٠
- الفصل الحادي عشر: في ذكر الركوع والسجود، والفصل بينهما، وبين السجدتينص٢٧٥
- الفصل الثاني عشر: في أدعية الصلاة، وبعد التشهدص٢٨٠
- الفصل الثالث عشر: في الأذكار المشروعة بعد السلام، وهو إدبار السجودص٢٨٣
- الفصل الرابع عشر: في ذكر التشهدص٢٨٧
- الفصل الخامس عشر: في ذكر الصلاة على النبي ﷺص٢٩١
- الفصل السادس عشر: في ذكر الاستخارةص٢٩٣
- الفصل السابع عشر: في أذكار الكرب والغم والحزن والهمص٢٩٥
- الفصل الثامن عشر: في الأذكار الجالبة للرزق، الدافعة للضيق والأذىص٢٩٩
- الفصل التاسع عشر: في الذكر عند لقاء العدو ومن يخاف من سلطان وغيرهص٣٠٠
- الفصل العشرون: في الأذكار التي تطرد الشيطانص٣٠٣
- الفصل الحادي والعشرون: في الذكر الذي تحفظ به النعم، وما يقال عند تجددهاص٣٠٥
- الفصل الثاني والعشرون: في الذكر عند المصيبةص٣٠٧
- الفصل الثالث والعشرون: في الذكر الذي يدفع به الدين ويرجى قضاؤهص٣٠٩
- الفصل الرابع والعشرون: في الذكر الذي يرقى به من اللسعة واللدغة وغيرهماص٣١٠
- الفصل الخامس والعشرون: في ذكر دخول المقابرص٣١٣
- الفصل السادس والعشرون: في ذكر الاستسقاءص٣١٤
- الفصل السابع والعشرون: في أذكار الريح إذا هاجتص٣١٧
- الفصل الثامن والعشرون: في الذكر عند الرعدص٣١٨
- الفصل التاسع والعشرون: في الذكر عند نزول الغيثص٣٢٠
- الفصل الثلاثون: في الذكر والدعاء عند زيادة المطر وكثرة المياه والخوف منهاص٣٢١
- الفصل الحادي والثلاثون: في الذكر عند رؤية الهلالص٣٢٢
- الفصل الثاني والثلاثون: في الذكر للصائم، وعند فطرهص٣٢٣
- الفصل الثالث والثلاثون: في أذكار السفرص٣٢٦
- الفصل الرابع والثلاثون: في ركوب الدابة والذكر عندهص٣٣١
- الفصل الخامس والثلاثون: في ذكر الرجوع من السفرص٣٣٣
- الفصل السادس والثلاثون: في الذكر على الدابة إذا استصعبتص٣٣٤
- الفصل السابع والثلاثون: في الدابة إذا انفلتت وما يذكر عند ذلكص٣٣٥
- الفصل الثامن والثلاثون: في الذكر عند القرية أو البلدة إذا أراد دخولهاص٣٣٦
- الفصل التاسع والثلاثون: في ذكر المنزل يريد نزولهص٣٣٧
- الفصل الأربعون: في ذكر الطعام والشرابص٣٣٨
- الفصل الحادي والأربعون: في ذكر الضيف إذا نزل بقومص٣٤٢
- الفصل الثاني والأربعون: في السلامص٣٤٤
- الفصل الثالث والأربعون: في الذكر عند العطاسص٣٤٧
- الفصل الرابع والأربعون: في ذكر النكاح والتهنئة به، وذكر الدخول بالزوجةص٣٤٩
- الفصل الخامس والأربعون: في الذكر عند الولادة، والذكر المتعلق بالولدص٣٥٢
- الفصل السادس والأربعون: في صياح الديكة والنهيق والنباحص٣٥٨
- الفصل السابع والأربعون: في الذكر الذي يطفأ به الحريقص٣٥٩
- الفصل الثامن والأربعون: في كفارة المجلسص٣٦٠
- الفصل التاسع والأربعون: فيما يقال ويفعل عند الغضبص٣٦٢
- الفصل الخمسون: فيما يقال عند رؤية أهل البلاءص٣٦٣
- الفصل الحادي والخمسون: في الذكر عند دخول السوقص٣٦٤
- الفصل الثاني والخمسون: في الرجل إذا خدرت رجلهص٣٦٥
- الفصل الثالث والخمسون: في الدابة إذا عثرتص٣٦٧
- الفصل الرابع والخمسون: فيمن أهدى هدية أو تصدق بصدقة فدعا له، ماذا يقول؟ص٣٦٨
- الفصل الخامس والخمسون: فيمن أميط عنه أذىص٣٦٩
- الفصل السادس والخمسون: في رؤية باكورة الثمرةص٣٧٠
- الفصل السابع والخمسون: في الشيء يراه ويعجبه ويخاف عليه العينص٣٧١
- الفصل الثامن والخمسون: في الفأل والطيرةص٣٧٣
- الفصل التاسع والخمسون: في الحمامص٣٧٥
- الفصل الستون: في الذكر عند دخول الخلاء والخروج منهص٣٧٦
- الفصل الحادي والستون: في الذكر عند إرادة الوضوءص٣٨٠
- الفصل الثاني والستون: في الذكر بعد الفراغ من الوضوءص٣٨٢
- الفصل الثالث والستون: في ذكر صلاة الجنازةص٣٨٥
- الفصل الرابع والستون: في الذكر إذا قال هجرا، أو جرى على لسانه ما يسخط ربه عز وجلص٣٨٧
- الفصل الخامس والستون: فيما يقول من اغتاب أخاه المسلمص٣٨٩
- الفصل السادس والستون: فيما يقال ويفعل عند كسوف الشمس وخسوف القمرص٣٩١
- الفصل السابع والستون: فيما يقول من ضاع له شيء ويدعو بهص٣٩٢
- الفصل الثامن والستون: في عقد التسبيح بالأصابع وأنه أفضل من السبحةص٣٩٤
- الفصل التاسع والستون: في أحب الكلام إلى الله عز وجل بعد القرآنص٣٩٥
- الفصل السبعون: في الذكر المضاعفص٣٩٧
- الفصل الحادي والسبعون: فيما يقال لمن حصل له وحشةص٣٩٨
- الفصل الثاني والسبعون: في الذكر الذي يقوله أو يقال له إذا لبس ثوبا جديداص٣٩٩
- الفصل الثالث والسبعون: فيما يقال عند رؤية الفجرص٤٠٠
- الفصل الرابع والسبعون: في التسليم للقضاء والقدر، بعد بذل الجهد في تعاطي ما أمر به من الأسبابص٤٠١
- الفصل الخامس والسبعون: في جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته لا غنى للمرء عنهاص٤٠٣
- الخاتمةص٤٢٠
- فهرس مراجع ومصادر التحقيقص٤٩٩