العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن الوزير (ت ٨٤٠هـ)
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- شعيب الأرنؤوط
- الناشر
- مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت
- الطبعة
- الثالثة، 1415 هـ - 1994 م
- عدد الأجزاء
- ٩
- عدد الصفحات
- ٣٬٥٦٤
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- المسلك الأول: الدعاء إلى الحق بالحكمة البرهانية، والأدلة القطعية،ج١ ص٢٢٨
- المسلك الثاني: الجدليةج١ ص٢٢٨
- المسلك الثالث: الخطابية.ج١ ص٢٢٨
- المسلك الرابع: الوعظية، وهي نوعان:ج١ ص٢٢٨
- ....................ج١ ص٢٣٨
- الثاني: أن كونهم جماعة، يقويه،ج١ ص٢٨٢
- الثالث: أن كتب الأئمة والأصوليين وأهل العدل متضمنة للاحتجاج به،ج١ ص٢٨٢
- الفائدة الثانية: في بيان ألفاظ العلماء، ونصوصهم الدالة على ما قلنا،ج١ ص٢٨٦
- أحدها: أن الكتاب معلوم بالضرورةج١ ص٣٠٦
- ثانيها: أن أهل الكذب والتحريف قد يئسوا من الكذب في هذه الكتب المسموعة،ج١ ص٣٠٦
- ثالثها: أن النسخ المختلفة كالرواة المختلفين، واتفاقها يدل على صحة ما فيهاج١ ص٣٠٦
- والدليل على ما ذكرنا الأثر والنظر، أما الأثر،ج١ ص٣٠٨
- الأثر الثالث: قصة الرجل الذي قتل تسعة وتسعين،ج١ ص٣١٤
- النظر الأول: أن الظاهر من حملة العلم أنهم مقيمون لأركان الإسلام الخمسة، مجتنبون للكبائرج١ ص٣١٥
- النظر الثاني: أن الأمة أجمعت على الصلاة على من هذه صفته،ج١ ص٣١٥
- إحداهما: أن كثيرا من الأخبار والشرائع مبناها على الظن.ج١ ص٣٣٢
- ثالثها: إذا رأى في كتابه بخطه، وظن أنه سمعه، غير أنه لا يتيقن،ج١ ص٣٣٨
- الثاني: أن الصحابة أجمعت على ذلكج١ ص٣٣٩
- الاستدلال بالإجماع على تقليد الموتى لا يصح بوجهين:ج١ ص٣٤٦
- أحدهما: معرفة أنها غير منسوخة ولا مخصصة ولا معارضة،ج١ ص٣٤٦
- الثاني عشر: أن بطلان الاجتهاد لا يجوز أن يثبت بالضرورة العقلية ولا الشرعية ولا بالدلالة العقلية،ج١ ص٣٥١
- المسألة الأولى: أن يكون حال أولئك الذين ذكرهم مجهولة فقط دون سائر أهل العلم،ج١ ص٣٥٢
- إحداهما: رد المرسل، والثانية: الجرح بالتأويل.ج١ ص٣٥٨
- الجواب على ما ذكره السيد من وجوه:ج١ ص٣٥٩
- الأول: أن كتب الجرح والتعديل مثل سائر المصنفات،ج١ ص٣٥٩
- الثاني: أن معرفة كتب الجرح والتعديل غير مشترطة في الاجتهاد عند جماهير العترة وج١ ص٣٦١
- ثانيها، أنه إما أن يترجح صدقه على كذبه، أو لا،ج١ ص٣٦٤
- ثالثها: أن رد قوله تهمة له بالكذب والخيانة،ج١ ص٣٦٤
- رابعها: أن الله -تعالى- إنما شرط في الشاهد أن يكون ذا عدل،ج١ ص٣٦٤
- الوجه الأول: أن القارىء فيها أن كان ممن يرى رأيهم،ج١ ص٣٧١
- ثانيهما: روايته أن الفقهاء ذهبوا إلى ما ذهب إليه المحدثونج١ ص٣٧٤
- الأثر السادس: حديث الجارية السوداءج١ ص٣٧٩
- الكلام في فصلين في هذه المسألةج١ ص٣٨٨
- الفصل الأول: في بيان ظهور ما استغربه السيد -ج١ ص٣٨٨
- المسألة الثانية: قبول الأعراب،ج١ ص٣٩٥
- ثلاث حجج احتج بها السيد على بطلان كثير من أخبار الصحاح.ج١ ص٣٩٥
- الوجه الثاني: أنا قد ذكرنا أن كل مسلم ممن عاصر النبي - صلى الله عليه وسلم - ممن لا يعلم جرحه، فإنه عدلج١ ص٣٩٥
- الوجه الثالث: لو قدرنا أن هذا مما يجرح به، لكان مما يحتمل النظر والاختلاف،ج١ ص٣٩٨
- الوجه الخامس: سلمنا أنهم رووا عنه، وأنه مجروح، فما وجه الاحتجاج على الشك بتعذر (1) الاجتهاد بهذا،ج١ ص٣٩٨
- الوجه الثالث: أن قوله: {لا يعقلون} ليس على ظاهره لوجهين:ج١ ص٤٠٠
- أحدهما: أنهم مكلفون، وشرط التكليف العقل.ج١ ص٤٠٠
- الثاني: أنه -سبحانه- أجل من أن يذم ما لا يعقل،ج١ ص٤٠٠
- الوجه الخامس: سلمنا أنه جرح فيهم، فنحن نترك حديثهم، فأين تعذر الاجتهاد وتعسره إذا تركنا حديث بني تميم؟.ج١ ص٤٠٢
- الأول: أن إسلامهم يقتضي قبول حديثهم ما داموا مسلمين،ج١ ص٤٠٣
- الثاني: إما أن يكون السيد أنكر قبولهم، لأن من أسلم لا يقبل حتى يختبر، أو لأنهم ارتدوا بعد الإسلام،ج١ ص٤٠٣
- الثالث: سلمنا أن وفد عبد القيس مجاهيل ومجاريح فما للاجتهاد، والتعذر أو التعسر،ج١ ص٤٠٤
- الأول: أنه لا معنى للتقليد في التفسير على أصل السيد،ج١ ص٤١٥
- الثاني: أنه قد قال: إن اتصال الرواية لهم على وجه الصحة صعب أو متعذر،ج١ ص٤١٥
- السؤال الثاني: أن هذا تشكيك على أهل الإسلام في الرجوع إلى كتاب ربهمج١ ص٤١٧
- أحدها: ما السبب في قطع السيد بتعذر الطريق إلى الرواية ها هنا وكان مترددا فيما تقدم،ج١ ص٤٢١
- ثالثها: أن الأمة أجمعت على أنه لا يجب الإسناد في علم اللغة،ج١ ص٤٢١
- أحدهما: أن الدور محال عند جميع العقلاءج١ ص٤٢٢
- الوجه الثاني: أن الدور غير لازم من ذلك،ج١ ص٤٢٢
- أحدهما: أن كلامنا فيمن عرف اللغة، واحتاج إلى ما عداها، فلا يصح أن يجعل العارف للشيء محتاجا إلى معرفته غير متمكن منها.ج١ ص٤٢٣
- أحدها: مناقضته الكلام القاضي بعدم المجتهدين.ج١ ص٤٢٥
- ثانيها: أن هذه المسألة من مسائل الخلاف الظنيةج١ ص٤٢٥
- جواز الوهم على الراوي في تأديته للفظ الحديث النبوي، والدليل على ذلك وجهان:ج١ ص٤٢٨
- الوجه الثاني: أن الجماهير من العلماء قد أجازوا الرواية بالمعنى،ج١ ص٤٢٩
- إحداهما: في ذكر من نص من العلماء على أن ذلك لا يجب،ج١ ص٤٣٩
- الحجة الرابعة: ما قدمنا ذكره من دعوى المنصور بالله،ج١ ص٤٤٦
- الحجة الخامسة: أن الصحابة أجمعت أنه لا يجب حفظ النص على المجتهد،ج١ ص٤٤٦
- أحدهما: أن محفوظ الواحد منهم كان لا يكفيه في الاجتهادج١ ص٤٤٨
- أحدهما: أن مثل ذلك معلوم من أحوال البشر،ج١ ص٤٤٩
- ثانيهما: أنه قد ثبت عنهم ذلك،ج١ ص٤٤٩
- الحجة الثامنة: أن الجماهير قد أجازوا رواية لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمعنى،ج١ ص٤٥٢
- الجزء الثانيج٢ ص١
- أقول: هذه الحجة الثانية من حجج السيد في هذه المسألة، والجواب عليه من وجوه:ج٢ ص٥
- الثاني: أن المنقول في كتب الشافعية نقيض ما ذكرتهج٢ ص٦
- النظر الأول: من قبيل المعارضات وهو أن نقول: إيراد مثل هذا الكلام ممكن في المجتهد والمقلدج٢ ص٨
- النظر الخامس: من هذا القبيل أيضا وهو أن الله -تعالى- شرع الكتابة في الدين والشهادة، وعلل ذلك بأنه أقوم للشهادةج٢ ص١٢
- النظر السادس: أن " السيد " قد حام على اختيار مذهب الأشعرية في أنه لا يشتق اسم الفاعل من شيء إلا وذلك الشيء قائم بالفاعل،ج٢ ص١٢
- النظر الثامن: أن نقول: المجتهد: هو المتمكن من معرفة الأحكام الشرعيةج٢ ص١٥
- النظر التاسع: أن الاجتهاد وشرائطه من قواعد الإسلامج٢ ص١٨
- البحث الثاني: هذا تجريح من السيد للغزالي، والتجريح له شرائط معروفة،ج٢ ص٢٣
- البحث الرابع: احتج السيد على أن الغزالي يعسر الاجتهادج٢ ص٢٤
- المرتبة الأولى: المنازعة في قلة المجتهدين، ولنا فيها طرق:ج٢ ص٢٤
- الطريق الأولى: من أين للسيد ثبوت هذه الرواية عن الغزالي،ج٢ ص٢٥
- الطريق الثانية: سلمنا صحتها عنه، فكيف استند السيد إلى تصديقه في كلامه،ج٢ ص٢٥
- الطريق الخامسة: أنا نعارض كلام الغزالي بما رواه من هو أرجحج٢ ص٢٥
- الطريق السابعة: أن اجتهاد أولئك الذين ذكرهم السيد يدل على سهولة الاجتهاد،ج٢ ص٢٧
- وثانيهما: أنا نبين أن افتراقنا في معرفة العربية ليس يقتضي تعسير الاجتهاد على الإطلاق لوجهين:ج٢ ص٣١
- أحدهما: أن أكثر آيات الأحكام، وأحاديثه لا تحتاج إلى قراءة العربية في فهم معناها، والدليل على ذلك حجتان:ج٢ ص٣١
- الحجة الثانية: على أنه لا يقتضي الافتراق في العربية تعسير الاجتهادج٢ ص٣٢
- أقول: الجواب على ما ذكره من تجهيل هذا الصاحب الجليل من وجوه:ج٢ ص٣٥
- الوجه الثاني: أن الظاهر خلاف ما ذكر،ج٢ ص٣٦
- الوجه الرابع: معارضة الغزالي بقول من هو أرجح منه في ذلك،ج٢ ص٣٧
- الجواب عما نسب إلى أبي هريرة وأمثاله من أفاضل السلف المتواتر فضلهم، وعلو مراتبهم من وجوه.ج٢ ص٤٤
- الوجه الثاني: أنه قد تواتر عن أبي هريرة أنه كان أرفع حالا من هذه المنزلهج٢ ص٤٦
- الوجه السادس: أن جميع الأكاذيب المروية أسندها الكذابون إلى الصحابة،ج٢ ص٥١
- الوجه الثاني: أنه قد ثبت في هذا الحديث من الاختلاف والاضطراب شيء كثيرج٢ ص٦٣
- الوجه الثالث: أن أبا هريرة إنما روى الحديث الذي احتج بهج٢ ص٦٦
- وثانيها: أن يكون أخذ الولاية على ذلكج٢ ص٨٠
- وثالثها: أن مجرد الولاية إما أن تكون ظنية أو قطعية،ج٢ ص٨١
- المسلك الثالث: أن نقول: الإجماع منعقد على اجتهادهما،ج٢ ص٨٣
- الأول: إن هذا يحتاج إلى طريق صحيحة،ج٢ ص٨٧
- الثالث: أنا لو قدرنا أن ذلك صح عنه بطريق معلومة لم يقدح به،ج٢ ص٨٨
- الرابع: سلمنا أن هذا لحن لا وجه له، فإن كثيرا ممن يعرف العربية قد يتعمد اللحن،ج٢ ص٨٨
- المحمل الرابع: أن يكون ذلك على طريقه الحفاظ الكبار من أئمة الأثر،ج٢ ص٩٥
- أقول: كلام السيد هذا يشتمل على الاستدلال على صعوبة الاجتهاد بعدم اجتهاد الرازي والغزالي.ج٢ ص٩٧
- الثاني: أنه لا ملازمة بين دعواهما، لعدم الاجتهاد، وتعسر الاجتهاد،ج٢ ص٩٧
- الثالث: إن السيد ذكر في كتابه أنهما غير محققين، ولا موفقين بهذا اللفظ، ثم احتج على تعسر الاجتهاد بجهلهما،ج٢ ص٩٨
- المعرفة الثانية: في ذكر بعض من كان بعد المتقدمين من أصحاب الشافعيج٢ ص١٢٠
- الوجه الثالث: إذا ادعى جماعة من أصحاب الشافعي جهل الأمةج٢ ص١٢٧
- الوجه الرابع: الدليل قائم على غلط من قال بذلك ووهمه،ج٢ ص١٢٧
- الإشكال السابع: أنك قد حكيت عن قاضي القضاة أنه يقبل فساق التأويل،ج٢ ص١٣٤
- الإشكال الثامن: أنك ساويت بين المتعمد للمعصية والمتأولج٢ ص١٣٤
- الإشكال التاسع: أن السيد قد منع من الرواية عن العلماء إلا بعد تحصيل إسناد صحيحج٢ ص١٣٤
- الإشكال العاشر: أن رواية القاضي معارضة بأرجح منها،ج٢ ص١٣٥
- الإشكال الثاني: أن السيد روى هذا الإجماعج٢ ص١٣٧
- أقول: يرد على كلامه هذا إشكالات:ج٢ ص١٣٨
- الإشكال الثاني: سلمنا أن ابن الحاجبج٢ ص١٣٩
- الإشكال الثالث: أن السيد قد أقر -فيما تقدم- أن ابن الحاجب لم يرو الإجماع على رد كفار التأويل،ج٢ ص١٣٩
- الإشكال الثاني. أن السيد توهم أن راوي الإجماع مثبت، وراوي الخلاف ناف،ج٢ ص١٤٢
- الإشكال الرابع: أنه رجح بمخالفة الأصل، والترجيح بها مختلف فيهج٢ ص١٤٣
- أقول: في كلامه هذا إشكالات:ج٢ ص١٤٦
- الإشكال الثاني: أن السيد قال: فهو مروي من أئمتنا عن المؤيدج٢ ص١٤٦
- أقول: يرد على كلامه هذا إشكالات:ج٢ ص١٤٧
- الإشكال الثاني: أنه احتج لرواية أبي جعفر بأنها توافقج٢ ص١٤٧
- الإشكال الرابع: سلمنا أن تخريج القبول مساو لتخريج الرد غير راجح عليه، فالقبول أولىج٢ ص١٤٩
- أقول: في كلامه هذا إشكالاتج٢ ص١٥٠
- تنبيه: غير خاف على أهل النظر أن أهل العلوم العقليةج٢ ص١٥٢
- الإشكال الرابع: أن العلم بتعمد الباطل والظنج٢ ص١٥٦
- الطريق الأولى: أنه قد ورد في السمع ما يدل على أن الفاسق كان في ذلك الزمان يطلق على الكافرج٢ ص١٦٠
- الإشكال الثاني: أنا نقول: قد ورد في اللغة ما يدل على أن الفسق تعمد المعصية، وأن الفاسق المتعمد،ج٢ ص١٦٤
- الإشكال الرابع: أنها جاءت أدلة على أن المتأول في الكبيرة التي ليست بكفر يسمى مسلماج٢ ص١٦٩
- الإشكال الخامس: أن في هذه الأدلة ما يدل على أن المتأول غير الكافرج٢ ص١٧٤
- الإشكال السادس: أن الاستدلال بهذه الآية الكريمة من قبيل مفهوم المخالفةج٢ ص١٧٥
- الإشكال السابع: أن الآية الكريمة نزلت في حقوق المخلوقينج٢ ص١٧٧
- الإشكال الرابع عشر: أن الآية وردت بلفظ الأمرج٢ ص١٨٥
- الإشكال الخامس عشر: أن في (2) أهل العلم من يقول: إن ألفاظ العموم مشتركة بين العموم والخصوص،ج٢ ص١٨٦
- الإشكال السادس عشر: أن لهذه الآية معارضات كثيرةج٢ ص١٨٧
- الإشكال السابع عشر: أن لهذه الآية مخصصاج٢ ص١٨٧
- الأول: أجمع العقلاء من أهل الإسلام وغيرهم على أن الإنسان يرجع إلى تصديق عدوه وقبول كلامهج٢ ص١٩٢
- الثالث: أنه يجوز نكاح الفاسقة بغير الزنىج٢ ص١٩٣
- الخامس: أن شهادة بعضهم على بعض مقبولةج٢ ص١٩٨
- الإشكال الثاني: أن الاحتجاج بهذه الآية لا يصحج٢ ص١٩٨
- الإشكال الثالث: أن الآية عامةج٢ ص٢٠٢
- الإشكال السادس: أن هذا العموم مخصوص،ج٢ ص٢٠٣
- الإشكال السابع: أن الآية من قبيل العموم،ج٢ ص٢٠٤
- الإشكال الثامن: أن في العلماء من قال: العموم مشترك،ج٢ ص٢٠٤
- الإشكال التاسع: إن ظاهر الآية متروك بالإجماع،ج٢ ص٢٠٥
- الإشكال الثاني عشر: أن المتأول يسمى مسلما بالنصج٢ ص٢٠٧
- الإشكال الثالث عشر: أن المتأول يسمى مؤمناج٢ ص٢٠٨
- الإشكال الرابع عشر: أن الآية عامةج٢ ص٢٠٨
- الإشكال الخامس عشر: أن السيد استدل على أن قبول قولهم ركون إليهمج٢ ص٢٠٨
- الإشكال السادس عشر: أنا لو سلمنا أن اللغة تثبت بالقياس لم نسلم صحة هذا القياس،ج٢ ص٢٠٩
- الإشكال السابع عشر: أن ثقيفا سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تغيير الشريعة،ج٢ ص٢٠٩
- الإشكال التاسع عشر: أن لهذه الآية معارضا يدل على قبول المتأولين،ج٢ ص٢١٦
- الإشكال الموفي عشرين: أن السيد قاس قبول تحريم المتأولين فيما بلغوا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على تحريم قبول ثقيف في تبديل شريعة رسول الله -ج٢ ص٢١٦
- الإشكال الحادي والعشرون: أنه يلزم من الاحتجاج بهذه الآية تفسيق من قبل المتأولينج٢ ص٢١٦
- أقول: يرد على كلام السيد بهذه الآية إشكالات:ج٢ ص٢١٧
- الإشكال الأول: أنه ترك بيان وجه الاستدلالج٢ ص٢١٧
- الإشكال الثالث: أن قوله: {سبيل المفسدين} يقتضي العمومج٢ ص٢٢٠
- الإشكال الرابع: أنا إذا سمعنا خبرا، وظننا أنه صادقج٢ ص٢٢١
- الإشكال الخامس: أن العمل بما يظن الإنسان وجوبه، وترك ما يظن حرمته ليس سبيل المفسدينج٢ ص٢٢٢
- الإشكال السابع: أنه معلوم بالتواترج٢ ص٢٢٢
- الإشكال التاسع: أن هارون عليه السلام نبي مرسلج٢ ص٢٢٣
- الإشكال العاشر: أن الآية إما أن ترد على المعنى الذي ذكرنا من العرف السابق إلى الأفهام،ج٢ ص٢٢٣
- الإشكال الحادي عشر: أن الاستدلال بهذه الآية لا يصح إلا من مجتهد،ج٢ ص٢٢٥
- الإشكال الثاني عشر: أن السيد قد سد الطريق في كتابه إلى معرفة تفسير القرآن العظيمج٢ ص٢٢٥
- الإشكال الرابع عشر: أن المتأولين من هذه الأمة ما كانوا موجودين في زمان هارون عليه السلام،ج٢ ص٢٢٦
- الإشكال السابع عشر: أنهم كانوا يسمون مسلمين،ج٢ ص٢٢٧
- الإشكال الموفي عشرين: أنه كان يلزمه إبطال القول بأن العموم مشتركج٢ ص٢٢٧
- الإشكال الحادي والعشرون: أن لهذه الآية مخصصاتج٢ ص٢٢٧
- الإشكال الثاني والعشرون: أن هذا العموم مخصوصج٢ ص٢٢٧
- أقول: أطلق السيد هذه الآية، ولم يبين وجه الاحتجاج بهاج٢ ص٢٢٧
- الإشكال الثاني: أن هذه الآية نزلت على سببج٢ ص٢٢٨
- الإشكال الثالث: أن الحجة في هذه الآية من قبيل مفهوم المخالفةج٢ ص٢٢٩
- الإشكال الرابع: أنا بينا أن هذه الآية نزلت لأجل ما جرىج٢ ص٢٢٩
- الإشكال السادس: أن قوله: (من أناب إلي) من المطلقات التي لم تقيد بكثرة ولا قلةج٢ ص٢٣٠
- الإشكال السابع: أن حجة السيد إنما تستقيم على المفهوم،ج٢ ص٢٣٠
- الإشكال الثامن: كان يجب على السيد بيان أن الأمر للوجوبج٢ ص٢٣١
- الإشكال التاسع: أن المتأولين كانوا غير موجودين في ذلك الزمان،ج٢ ص٢٣١
- الإشكال العاشر والحادي عشر: أنهم كانوا يسمون مسلمين ومؤمنينج٢ ص٢٣١
- الإشكال الثالث عشر: أنه قد حرج في تفسير القرآن العظيم ثم فسرج٢ ص٢٣١
- الإشكال الخامس عشر: أن العلماء اختلفوا في عموم المنطوقج٢ ص٢٣٢
- الإشكال التاسع عشر: أنا بينا أن في قبول المتأولين دفع مضار العقابج٢ ص٢٣٢
- الإشكال الموفي عشرين: أن الآية دليل على وجوب قبول المتأولين،ج٢ ص٢٣٣
- الإشكال الحادي والعشرون: أن هذه الحجة لا تصح إلا بعد عدم المعارض،ج٢ ص٢٣٣
- الإشكال الثاني والعشرون: هو الإشكال الثاني في الآية التي قبل هذه الآية،ج٢ ص٢٣٣
- أقول: في احتجاج السيد بهذا الحديث إشكالات:ج٢ ص٢٣٤
- الإشكال الثاني: سلمنا أن كلام السيد غير متناقض، وأنه يمكن معرفة الحديث،ج٢ ص٢٣٤
- الإشكال الثالث: سلمنا أن الحديث صحيح، لكنه آحادي ظني،ج٢ ص٢٣٥
- الإشكال الرابع: أن السيد قد عظم القول في تفسير القرآن العظيم،ج٢ ص٢٣٥
- الإشكال الخامس: أن في هذا الحديث عموماج٢ ص٢٣٥
- الإشكال السادس: أن ذلك المخصص موجودج٢ ص٢٣٦
- الإشكال الثامن: أن ذلك المعارض موجودج٢ ص٢٣٦
- الإشكال التاسع: يحتمل أن يكون منسوخا،ج٢ ص٢٣٦
- الإشكال العاشر: أن هذا الحديث من العمومات الواردة في العمليات،ج٢ ص٢٣٦
- الإشكال الحادي عشر: أن الاحتجاج بالعموم يحتاج إلى الاجتهاد،ج٢ ص٢٣٦
- الإشكال الثاني عشر: أنه يحتمل أن هذا العموم ورد على سبب،ج٢ ص٢٣٦
- الإشكال الثالث عشر: أن هذا العموم مخصوصج٢ ص٢٣٧
- الإشكال الرابع عشر: أن الحديث ورد بلفظ الأمر،ج٢ ص٢٣٧
- الإشكال الخامس عشر: أنه لا حجة في هذا الحديث لك، بل هي عليك،ج٢ ص٢٣٧
- الإشكال الخامس عشر: أن هذا الحديث حجة عليك لا لكج٢ ص٢٣٨
- أقول: في الاحتجاج بهذا الحديث من الإشكالات الثلاثة عشر الذي في الحديثين الأول والثاني، ويختص بإشكالين بعدها أولهما.ج٢ ص٢٣٩
- الإشكال الخامس عشر: أن الحديث حجة لنا على السيدج٢ ص٢٤٠
- أقول: جواب هذا لا يخفي على من له أدنى معرفة بعلم العقليات،ج٢ ص٢٤٠
- أقول: لما فرغ السيد من الاستدلال بالكتاب والسنة والمعقول، عطف عليه الاستدلال بالقياس، ويرد على ذلك إشكالات:ج٢ ص٢٤٤
- الإشكال الأول: أن القياس لا يصح الاستدلال به في المسائل القطعيةج٢ ص٢٤٤
- الإشكال الثاني: أن الإجماع موجود على خلاف هذا القياسج٢ ص٢٤٤
- الإشكال الثالث: لا يصح الاستدلال بالقياس في مسألة قطعيةج٢ ص٢٤٥
- الإشكال الرابع: إذا سلمنا صحة القياس، فلا يصح الاحتجاج به في مسألتنا هذهج٢ ص٢٤٥
- الإشكال الخامس: أن المخصص لتلك العلة موجودج٢ ص٢٤٥
- الإشكال السادس: أنه لا يصح الاجتهاد بالقياس في مسألة قطعيةج٢ ص٢٤٥
- الإشكال السابع: أن المعلوم أن هذا القياس بعينه قياس ظني،ج٢ ص٢٤٥
- الإشكال الثامن: أن شرط الاحتجاج بالقياس عدم النصوصج٢ ص٢٤٥
- الإشكال التاسع: أن الاحتجاج بالقياس من خواص المجتهدين،ج٢ ص٢٤٦
- الإشكال العاشر: احتج السيد على أن المنصب هو العلة، لعدم استحقاق المتأولين له،ج٢ ص٢٤٦
- الحجة الخامسة: قوله تعالى في هذه الآية: {ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجههاج٢ ص٢٤٨
- الحجة الثامنة: ورد الشرع بشاهد ويمينج٢ ص٢٤٩
- المسألة الثانية: أن يكون أحد الراويين مثبتا، والآخر نافياج٢ ص٢٥٠
- المسألة الرابعة: أن يكون أحد الراويين لا يستجيز الرواية بالمعنى،ج٢ ص٢٥١
- المسألة الخامسة: أن يكون أحد الراويين أكثر ذكاء وفطنة،ج٢ ص٢٥١
- المسألة السادسة: قال العلماء: لا يصح أن يشهد الشاهد لنفسه،ج٢ ص٢٥١
- المسألة السابعة: شهادة الوالد لأولاده وأحفاده وشهادة الأولاد لآبائهم وأجدادهمج٢ ص٢٥٢
- المسألة الثامنة: شهادة الصديق لصديقهج٢ ص٢٥٣
- المسألة التاسعة: شهادة العدو على عدوه،ج٢ ص٢٥٣
- المسألة العاشرة: شهادة أحد الزوجين للآخرج٢ ص٢٥٣
- المسألة الحادية عشره: حكم القاضي على غيره (4) بعلمهج٢ ص٢٥٣
- المسألة الثانية عشرة: تهمة الحاكم في إقراره بالحكمج٢ ص٢٥٣
- المسألة الثالثة عشرة: حكم الحاكم لأولاده وأحفاده، وعلى أعدائه،ج٢ ص٢٥٤
- المسألة الرابعة عشرة: طول العهد بالتعديل والتزكيةج٢ ص٢٥٤
- المسألة السادسة عشرة: لو شهد لعدوه على أبيهج٢ ص٢٥٤
- المسألة الثامنة عشرة: التائب من الفسق الصريح لا تقبل شهادتهج٢ ص٢٥٥
- المسألة التاسعة عشرة: أن الفاسق المتأول إذا تاب من فسقه لم يختبر، وقبلت شهادتهج٢ ص٢٥٥
- المسألة الموفية عشرين: اختلف العلماء في الفاسق المصرح إذا كان معروفا بالصدق،ج٢ ص٢٥٥
- المسألة الحادية والعشرون: قال العلماء يصح إقرار المرء على نفسهج٢ ص٢٥٦
- المسألة السابعة والعشرون: تقديم البينة المثبتة على النافيةج٢ ص٢٥٧
- الوجه الأول: أن قول السيد إنهم لا يرتدعونج٢ ص٢٥٩
- الوجه الثاني: اعلم أن الحامل على المحافظة على الخيراتج٢ ص٢٦٢
- الوجه السادس: أن اعتقادهم لو كان حاملا لهم على الكذب، لحملهم على ترك الصلاةج٢ ص٢٧١
- الوجه الثامن: أن الملائكة والأنبياء قد أمنوا من الموت على الكفرج٢ ص٢٧٣
- الوجه الحادي عشر: أن الإرجاء ليس بكفر ولا فسقج٢ ص٢٧٥
- الوجه الأول: أن السيد منازع في كون هذا مذهبهم،ج٢ ص٢٧٦
- الوجه الثالث: أنهم لو ذهبواج٢ ص٢٨١
- أقول: قد اشتمل كلامه على ثلاثة أشياء:ج٢ ص٢٩١
- ثانيها: ترجيح الآية على الحديث،ج٢ ص٢٩٣
- ثالثها: القدح في صحة الإجماع بوجهينج٢ ص٢٩٣
- الإشكال الرابع: قد ثبت أنا لا نعلم في الأدلة العلمية غير الضرورةج٢ ص٣٠٥
- الإشكال الخامس: نص علماء المنطق والمعقولات على أنه ليس بين الأمارة ومدلولها رابطة عقلية،ج٢ ص٣٠٥
- الإشكال الثامن: قد بينا أن جماعة ادعوا إجماع الأمة على خلاف قول السيدج٢ ص٣٠٦
- الإشكال التاسع: أنه قد ثبت الخلاف في هذه المسألة بإقرار السيدج٢ ص٣٠٧
- الإشكال الثالث عشر: أن الأمة أجمعت على عدم التأثيم لمن خالف العمومج٢ ص٣٠٩
- الإشكال الرابع عشر: استدل بهذه الأدلة، وكلها ظني،ج٢ ص٣٠٩
- الإشكال السادس عشر: أنا قد بينا غير مرة أن جماعة من الأئمة والعلماء ادعوا إجماع الأمة على قبول المتأولين،ج٢ ص٣١٠
- الإشكال التاسع عشر: أنه يلزم تحريم نصب الحكام الذين يستحلون الحكم بشهادة المتأولين،ج٢ ص٣١١
- الإشكال الموفي عشرين: أنه يلزم من هذا تحريم نصب الأئمة الذين يستحلون قبول المتأولين،ج٢ ص٣١٢
- الإشكال الحادي والعشرون: أنه يلزم القطع ببطلان إمامة من صح عنه قبول المتأولينج٢ ص٣١٢
- الإشكال الثالث والعشرون: أنه قد ثبت أن المخالفة في القطعيات معصية،ج٢ ص٣١٤
- الطريق الثالثة: طريق المؤيد باللهج٢ ص٣٢٢
- الطريق الخامسة: طريق القاضي زيدج٢ ص٣٢٥
- الطريق السابعة: طريق الشيخ أبي (2) الحسين محمد بن علي البصري،ج٢ ص٣٢٦
- الطريق التاسعة: ما ذكره صاحب " شفاء الأوام "ج٢ ص٣٢٩
- الوجه الثاني: مما يدل على صحة دعوى الإجماعج٢ ص٣٣٢
- ....ج٢ ص٣٤٠
- الفائدة الثانية: في ذكر ما اعترض به على الإجماعج٢ ص٣٤٧
- الفائدة الثالثة: في الإشارة إلى شهرة الخلاف في هذه المسألةج٢ ص٣٥١
- الحجة الثانية: إجماع العترةج٢ ص٣٥٦
- الحجة الرابعة: أنا لو لم نقبل المتأولين، لوجب أن لا نقبل الصحابةج٢ ص٣٥٧
- الحجة السادسة: أن في مخالفتهم مضرة مظنونة،ج٢ ص٣٥٩
- الحجة التاسعة: أنه يحصل بخبرهم الظن لثبوت النص الشرعيج٢ ص٣٦٠
- الحجة الثانية عشرة: أنه ينتفي الإجمال في الاشتراكج٢ ص٣٦٠
- الحجة الرابعة عشرة: أنه قد ثبت أنه من أكثر من ارتكاب المعاصي الملتبسةج٢ ص٣٦١
- الحجة الخامسة عشرة: قوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكرج٢ ص٣٦٢
- الحجة السادسة عشرة: قوله تعالى: {فمن جاءه موعظة من ربهج٢ ص٣٦٤
- الحجة السابعة عشرة: قوله تعالى: {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقلج٢ ص٣٦٥
- الحجة الثامنة عشرة: قوله تعالى: {خذوا ما آتيناكم بقوةج٢ ص٣٦٥
- الحجة التاسعة عشرة: قوله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنونج٢ ص٣٦٦
- الحجة الموفية عشرين: قوله تعالى: {ومن لم يحكم بما أنزل اللهج٢ ص٣٦٧
- الحجة الحادية والعشرون: قوله تعالى: {واحذرهم أن يفتنوكج٢ ص٣٦٧
- الحجة الثانية والعشرون: قوله تعالى: {فآمنوا بالله ورسولهج٢ ص٣٦٨
- الخصيصة الثانية: تقديم كلام أهل كل فن على كلام غيرهم في ذلك الفن الذي اختصوا به،ج٢ ص٤٢٩
- ....ج٢ ص٤٤٠
- الجزء الثالثج٣ ص١
- الدعوى الأولى: ادعى أن أحاديث الفقهاء متعارضة في وضع اليد على اليد،ج٣ ص١٥
- الدعوى الثانية: ادعى أن العموم يعارض الخصوص إذا جهل التاريخ،ج٣ ص١٥
- .......................ج٣ ص١٩
- .........................ج٣ ص٢٠
- الوجه الأول: أني أجهر بالبسملة على مذهب زيد بن علي، والهادي عليهما (5) السلام،ج٣ ص٢١
- الوجه الثاني: سلمنا تسليم جدل أنا نخافت، فإنه لا يلزم منه ترجيح غير (3) أهل البيتج٣ ص٢٣
- الوجه الرابع: سلمنا أنا لم نقل بجواز الجهر والإخفات معا،ج٣ ص٣٨
- الوجه السابع: أن الخبر إذا ورد في شيء، ظهر في الأصل ظهورا عاما،ج٣ ص٥٠
- الوجه التاسع: سلمنا سلامة هذا الحديث من جميع هذه المطاعن، فإنه حديث مرسل،ج٣ ص٥٩
- الوجه الحادي عشر: أن هذا كله بناء على أنا ما تمسكنا في المسألة إلأ بحديث فاسق التأويل،ج٣ ص٦٣
- الوجه الثاني عشر: أن السيد نص على أنا نرجح فساق التأويلج٣ ص٦٣
- الإشكال الأول: أن المحدثين قد نصوا على عكس ما ذكره السيد،ج٣ ص٦٦
- ..........................ج٣ ص٧١
- ..........ج٣ ص٧٢
- الإشكال الثالث: سلمنا للسيد أن ذلك مذهب الأوزري،ج٣ ص٧٦
- الإشكال السادس: سلمنا أنه يلزمهم،ج٣ ص٧٧
- : الجواب عن السيد في هذا من وجوه.ج٣ ص٧٩
- الوجه الثاني: أن السيد غلط على ابن الصلاح، ولم ينقل عنه مذهبه،ج٣ ص٧٩
- : في كلام السيد هذا مباحث.ج٣ ص٨١
- البحث الرابع: أن السيد ادعى على الرجل في أول كلامه أنه ادعى إجماع الفقهاء، ثم ألزمه هنا أن يجمع له الأمة في صعيد واحد،ج٣ ص٨٢
- البحث الخامس: وأي إجماع صحيح بغير علماء (3) أهل البيت وشيعتهم؟ج٣ ص٨٢
- البحث السادس: أنه ادعى إجماع العلماء،ج٣ ص٨٢
- البحث السابع: أنك إما أن تنكر الإجماع السكوتي أم لا،ج٣ ص٨٣
- البحث الثامن: أقصى ما في الباب أنه ظهر للسيد غلط هذا (2) الرجل الذي ادعى الإجماع،ج٣ ص٨٤
- البحث التاسع: يتفضل السيد ويخبرنا من الذي يقول من أهل البيت بطلاق زوجة هذا الحالفج٣ ص٨٥
- البحث العاشر: أن الظاهر إجماعهم عليهم السلام على ذلك،ج٣ ص٨٥
- البحث الثالث عشر: أنه لا طريق إلى العلم بأن الحديث المتلقى بالقبول هو بنفسه لفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،ج٣ ص٨٨
- البحث الرابع عشر: أن السيد أنكر طريق (1)، معرفة إجماع الفقهاء على ذلك،ج٣ ص٨٩
- : المضعف عليهما نوعان.ج٣ ص٩٤
- النوع الأول: المعلولج٣ ص٩٥
- النوع الثاني: مما يقدح (2) عليهما به الرواية عن بعض من اختلف في جرحه وتعديله.ج٣ ص٩٦
- : الجواب على هذا من وجوه.ج٣ ص١٢١
- الوجه الأول: أن كلام السيد في المسألة الأولى دال دلالة واضحة على أنه يدعي أنه غير مجتهد، بل يدعي أنه لا مجتهد في الزمان،ج٣ ص١٢٢
- الوجه الثاني: أن نقول: ما مرادك بهذا الإنتاج،ج٣ ص١٢٢
- الوجه الثالث: أن نقول: ما قصدك " ويستفتى من ليس بعليم "؟ج٣ ص١٢٣
- : في كلام السيد هذا أنظار.ج٣ ص١٢٤
- النظر الأول: أنه تعرض لتفسير كلام المؤيد بالله من غير غرابة في ألفاظهج٣ ص١٢٤
- النظر الثاني: أن السيد في كلامه هذا قد أجاز الترجيح بالأخبار لبعض المقلدينج٣ ص١٢٦
- النظر الثالث: أني لم أوجب الترجيح بالأخبار على جميع المكلفين من العامةج٣ ص١٢٦
- النظر الخامس: أنه وعد بضرب مثل، ولم يأت بما يصلح أن يسمى مثلا مضروبا عند البلغاء،ج٣ ص١٢٧
- : ضعف كلام السيد في هذا يتبين بأنظار.ج٣ ص١٢٨
- النظر الأول: أنه منع من جواز الترجيح للمقلد في كل مسألة،ج٣ ص١٢٨
- الوهم الأول: أنه عول على إجماع العامة المقلدين،ج٣ ص١٣١
- الوهم الثاني: أنا لو سلمنا أن إجماعهم صحيح، لما دل على مذهبهج٣ ص١٣٢
- الوهم الثالث: وهم أن المقلدين مجمعون على الالتزام،ج٣ ص١٣٢
- النظر الخامس: أن السيد ادعى أن التنقل في المذاهب (2) ما وقع البتةج٣ ص١٣٣
- النظر السادس: قول السيد: إن هذا لو وقع في زماننا، لأنكره الناس، عجيب أيضا،ج٣ ص١٣٥
- النظر السابع: أن السيد جاوز حد العادة في الغلو،ج٣ ص١٣٦
- النظر الأول: أن السيد استدل، ثم استثنى،ج٣ ص١٣٩
- النظر الثاني: أن ما جاز في ذلك على المقلد جاز على المجتهد؛ج٣ ص١٤٠
- النظر الثالث: أنه (1) جعل القرينة الدالة على صرف الأمر من الحقيقة إلى المجاز مما يحتاج إلى اطلاع في العلوم،ج٣ ص١٤٠
- النظر الرابع: أن كلامه في هذا الفصل يستلزم اشتراط السفر والخطر في صحة الاجتهاد؛ج٣ ص١٤١
- الجواب على ما ذكره من وجوهج٣ ص١٤٣
- الوجه الرابع: أن اعتراض كتب الحديث الصحاح بأن فيها ما ليس بصحيح عند غيرهم، عمل من لم يعرف ما معنى الصحيح عند أهله،ج٣ ص١٥٩
- القسم الأول: ما يتعلق بأحكام التحليل والتحريم المشهورة من رواية الثقات،ج٣ ص١٦٣
- الحديث الأول: تحريم الوصل في شعور النساءج٣ ص١٦٣
- الحديث الثاني: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق"ج٣ ص١٦٤
- الحديث الثالث: النهي عن الركعتين بعد العصرج٣ ص١٦٥
- الحديث الخامس: "إن هذا الأمر لا يزال في قريش"ج٣ ص١٦٧
- الحديث السادس: حد شارب الخمرج٣ ص١٦٨
- الحديث السابع: النهي عن لباس الحرير، والذهب، وجلود السباعج٣ ص١٦٩
- الحديث الثامن: حديث افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة،ج٣ ص١٧٠
- الحديث التاسع: النهي عن سبق الإمام بالركوع والسجودج٣ ص١٧٢
- الحديث العاشر: النهي عن نكاح الشغارج٣ ص١٧٢
- الحديث الثاني عشر: حكم من سها في الصلاةج٣ ص١٧٣
- الحديث الثالث عشر. النهي عن النياحةج٣ ص١٧٤
- الحديث الرابع عشر: النهي عن التمادحج٣ ص١٧٤
- الحديث الخامس عشر: النهي عن كل مسكرج٣ ص١٧٥
- الحديث السادس عشر: كراهة رضى الداخل على القوم بقيامهم لهج٣ ص١٧٦
- الحديث السابع عشر: النهي عن تتبع عورات الناسج٣ ص١٧٨
- الحديث الثامن عشر: النهي عن القران بين الحج والعمرةج٣ ص١٧٨
- الحديث الموفي عشرين: روى عن أخته أم حبيبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي في الثوب الذي يجامعها فيه ما لم ير فيه أذىج٣ ص١٨١
- الحديث الحادي والعشرون: روى عن أبيه (3) النهي لمن أكل الثوم والبصل عن دخول مسجد النبي -ج٣ ص١٨٢
- الحديث الأول: فضل إجابة المؤذن،ج٣ ص١٨٣
- الحديث الثالث: في فضل حلق الذكر والاجتماع عليهج٣ ص١٨٥
- الحديث الرابع: النهي عن الغلوطاتج٣ ص١٨٥
- الحديث السادس: فضل حب الأنصارج٣ ص١٨٨
- الحديث الثامن: " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة "ج٣ ص١٨٩
- الحديث العاشر: تحريم وصل الشعر على النساءج٣ ص١٩٢
- الحديث الحادي عشر: " العينان وكاء السه "ج٣ ص١٩٢
- القسم الثالث: ما يوافق مذهب المعترض من حديثه،ج٣ ص١٩٢
- الحديث الثاني: النهي عن لباس الذهب إلا مقطعاج٣ ص١٩٣
- القسم الرابع: ما يتعلق بالفضائل، مما ليس بمشهور،ج٣ ص١٩٥
- الحديث الثالث: حديث الفصل بين الجمعة والنافلة بعدها بالكلام،ج٣ ص١٩٧
- الحديث الرابع: " كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الشرك بالله، وقتل المؤمن "ج٣ ص١٩٧
- القسم الخامس: ما لا يتعلق به حكمج٣ ص١٩٨
- الحديث الأول: حديث وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثلاث وستينج٣ ص١٩٨
- فإن قلت: فما الوجه في روايتهم عنه؟ج٣ ص٢٤٥
- الوجه (3) الأول: إن الرواية لا تدل على التعديلج٣ ص٢٤٥
- الوهم السادس: قال (3): فإن يعتد بشهادة هؤلاء في الجرح، لا في الحد، فالمغيرة مجروح،ج٣ ص٢٥٤
- الجواب من وجهين معارضة وتحقيق.ج٣ ص٢٥٤
- الوجه الثاني: التحقيق، وبيانه أن نقول: توهم السيد أن الشهادة على الزنى إذا لم يتم نصابها كانت قذفا،ج٣ ص٢٥٥
- الوهم الثامن: أنه ذكر في رسالته أن من قعد عن نصرة علي عليه السلام، فهو مجروح، ثم ذكر ها هنا أن أبا بكرة كان من فضلاء الصحابة،ج٣ ص٢٥٩
- الوهم التاسع: قال: ومنهم الوليد بن عقبة.ج٣ ص٢٦٢
- الوهم العاشر: توهم السيد أن الوليد من الرواة المعتمدين في الصحاح في الحديث عند أبي داود،ج٣ ص٢٦٥
- الوهم الحادي عشر: ذكر السيد أن الوليد مذكور في غير " سنن أبي داود " من كتب الحديث، وهذا الوهم أفحش من الذي قبله،ج٣ ص٢٧٨
- الوهم الثالث عشر: قال: ومنهم أبو موسى الأشعري نزع عليا الذي ولاه الله ورسوله،ج٣ ص٢٨٤
- ............ج٣ ص٣٠٦
- ......ج٣ ص٣٠٧
- ، ونزيد على هذا وجوهاج٣ ص٣١٠
- الوجه الأول: بيان القدح في أصل هذه الرواية،ج٣ ص٣١١
- الوجه الثاني: المعارضة لذلك بثناء الإمام المنصور بالله على أحمدج٣ ص٣١٧
- الوجه الثالث: المعارضة لذلك من رواية الحنابلة وأهل الحديث،ج٣ ص٣١٩
- ولنختم هذا الفصل بتنبيهينج٣ ص٣٢٧
- التنبيه الثاني: ينبغي التأمل له، وذلك أنه قد يقع التساهل في نقل المذاهب من أهل كتب الملل والنحل،ج٣ ص٣٢٩
- الفصل الثاني: في تحقيق مذهب أحمد بن حنبل وأمثاله من أئمة الحديث، وهم طائفتان.ج٣ ص٣٣١
- أحدهما: القول بأن النظر فيما أمر الله تعالى بالنظر فيه،ج٣ ص٣٣٤
- ثانيهما: أنهم ينكرون القول بتعين طرائق المنطقيين والمتكلمين للمعرفة،ج٣ ص٣٣٤
- الوظيفة الأولى: التقديسج٣ ص٣٤١
- الوظيفة الثانية: الإيمان والتصديق:ج٣ ص٣٤٢
- الوظيفة الثالثة: الاعتراف بالعجز عن معرفة حقيقة هذه المعاني،ج٣ ص٣٤٥
- : الوظيفة الرابعة: السكوت؛ج٣ ص٣٤٥
- : الموضع الثالث: تأويل العالم مع نفسه في سر قلبهج٣ ص٣٥١
- الوظيفة السابعة: التسليم لقول الله تعالى، ولحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،ج٣ ص٣٧٠
- الأصل الثاني: أنه - صلى الله عليه وسلم - بلغ (2) الخلق ما أوحي إليه من صلاح العبادج٣ ص٣٧٣
- الأصل الرابع: أنهم في طول عصرهم إلى آخر أعمارهم ما دعوا الخلق إلى البحث،ج٣ ص٣٧٥
- : فصل: ولعلك تقول: الكف عن السؤال، والإمساك عن الجواب من أين يغني؟ج٣ ص٣٨٦
- : فإن قيل: بم يميز المقلد بين نفسه، وبين اليهودي المقلد؟ج٣ ص٣٩٠
- الرابع: من المعلوم أيضا أن في كل طائفة عظيمة بلهاء بلداء، وإن في الزيدية،ج٣ ص٤٥٥
- السادس: أن الفلاسفة تدعي من التحذلق مثل ما أنت مدع،ج٣ ص٤٥٦
- الجزء الرابعج٤ ص١
- الثالث عشر: أن جميع أئمة الفنون المبرزين فيها قد شاركوا المحدثين في عدم ممارسة علم الكلام،ج٤ ص٢٢
- الوجه (4) الأول: معارضة مشتملة على تحقيق،ج٤ ص٢٧
- الطائفة الأولى: من قال بأن المعارف ضروريةج٤ ص٣١
- الطائفة الثانية: من يقول: إن المعارف ضرورية مطلقا،ج٤ ص٣٤
- الوجه الثاني: أن اللطف المقرب مجرد دعوىج٤ ص٤١
- الوجه الثاني: من الأصل أن الآية في الظن المعارض للعلم،ج٤ ص٥٦
- قلت: كلا، فإن الله تعالى قد سمى الظن علما،ج٤ ص٥٦
- الوجه الرابع: من الجواب وهو التحقيقج٤ ص٦٨
- الجواب من وجوه.ج٤ ص٧٠
- الوجه الثالث: إنا نعلمه ما نعرفه بفطر العقول،ج٤ ص٧١
- الجواب الرابع: أن نقول: النظر في ذلك واجب كالصلاة،ج٤ ص٧٤
- فإن قيل: قد ورد في السمع وجوب البيان على العلماء،ج٤ ص٧٥
- الجواب من وجوه:ج٤ ص٧٥
- الوجه الثاني: أنا نخص هذا العام بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،ج٤ ص٧٥
- الجواب الخامس: أنها وردت نصوص تقتضي العلم أو الظنج٤ ص٧٧
- فإن قالوا: وفي ترك علم الكلام مضرة أيضاج٤ ص٨٠
- الجواب: أن تسمية تجويز المضرة المرجوح خوفا غير مسلم،ج٤ ص٨٠
- قلت: هي أمران:ج٤ ص٨٠
- الجواب من وجهين.ج٤ ص٨٧
- الوجه الأول: معارضةج٤ ص٨٧
- الوجه الثاني (1): إن أصولكم تقتضي عدم الخوف من ذلك،ج٤ ص٩٣
- كم من ولي لله تعالى قد ارتوى قلبه من اليقين الصرف، وهو غير بصير بقوانين الجدليين، وذلك يظهر (4) بوجهين.ج٤ ص٩٥
- الوجه الأول: أن السائل جهل المقصود بالنبوةج٤ ص٩٥
- قلنا: معاذ اللهج٤ ص٩٦
- الطائفة الثانية: أهل النظر في علم الكلام،ج٤ ص١١٩
- أحدهما: أن يقال (7): القول في بعض الصفات كالقول في بعض،ج٤ ص١٢٠
- القاعدة الأولى: إن الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي،ج٤ ص١٣٤
- القاعدة الثانية: أن ما أخبر به الرسول عن ربه فإنه يجب الإيمان به،ج٤ ص١٣٨
- القاعدة الثالثة: إذا قال القائل: ظاهر النصوص مراد أو ليس بمراد.ج٤ ص١٣٩
- القاعدة الخامسة: لقائل أن يقول: لا بد في هذا (6) الباب من ضابط يعرف به ما يجوز على الله مما لا يجوز في النفي والإثبات،ج٤ ص١٥٠
- إن هذه الطريق لا يحصل بها المقصود لوجوه:ج٤ ص١٦٢
- الوجه (4) الأول: أن وصف الله تعالى بهذه النقائص والآفات أظهر فسادا في العقل والدين من نفي التحيز والتجسيمج٤ ص١٦٢
- الوجه الثاني: أن هؤلاء ينفون صفات الكمال بمثل هذه الطريق،ج٤ ص١٦٣
- الوجه الثالث: أن سالكي هذه الطريقة متناقضونج٤ ص١٦٣
- فصل: وأما في (6) طرق (7) الإثبات فمعلوم أيضا أن المثبت لا يكفي في إثباته مجرد نفي التشبيه،ج٤ ص١٦٤
- الفصل الثالث: في الإشارة إلى حجة من كفر هؤلاء،ج٤ ص١٦٩
- التنبيه على معرفتين:ج٤ ص١٧١
- المعرفة الأولى: أن شرط التكفير بمخالفة السمع أن يكون ذلك السمع المخالف معلوما علما ضروريا من جهة اللفظ، ومن جهة المعنىج٤ ص١٧١
- أحدهما: ما علمه العامة مع الخاصة،ج٤ ص١٧٤
- ثانيهما: ما لا يعرف تواتره إلا الخاصة،ج٤ ص١٧٤
- الشرط الثاني: أن يكون معنى المتواتر معلوما بالضرورةج٤ ص١٧٦
- المعرفة الثانية: أن التكفير سمعي محض لا مدخل للعقل فيه، وذلك من وجهين:ج٤ ص١٧٨
- الوجه الأول: أنه لا يكفر بمخالفة الأدلة العقلية وإن كانت ضروريةج٤ ص١٧٨
- الوجه الثاني: أن الدليل على الكفر والفسق لا يكون إلا سمعيا قطعياج٤ ص١٧٩
- الوجه الأول: أن (6) المدعى بالإجماع هو كفر المشبهة،ج٤ ص١٨٧
- الفصل الرابع (1): في ذكر نبذ (2) من سيرة أحمد بن حنبل،ج٤ ص٢١٣
- فصل في شيوخه:ج٤ ص٢١٥
- رحلته وحفظهج٤ ص٢٢٠
- حكاية موضوعةج٤ ص٢٤٤
- وصيتهج٤ ص٢٥٣
- مرضهج٤ ص٢٥٤
- المناماتج٤ ص٢٦١
- فضله وتألهه وشمائله:ج٤ ص٢٩٩
- ومن آدابهج٤ ص٣٠٧
- ومن كرمهج٤ ص٣١٢
- تركه للجهات جملة:ج٤ ص٣١٥
- فصل في حال (3) أحمد في دولة المتوكلج٤ ص٣٢٥
- أي فرق بين الخلق والحدوث حتى يكفر القائل بأحدهما دون الآخر.ج٤ ص٣٤٦
- الجواب: من وجهينج٤ ص٣٤٦
- الوجه الثالث: وهو التكفير بمآل المذهبج٤ ص٣٦٧
- الوجه الثاني: لو سلمنا أنه دل على ذلك دليل سمعي خفي لكان معارضا بما هو أوضح منهج٤ ص٣٦٩
- الوجه الثالث: إنا نعلم بالضرورة منهم ضد ما ألزموهم،ج٤ ص٣٦٩
- الوجه الرابع: أنا لو كفرنا بذلك لأمكن المعتزلة، والشيعة، والظاهرية تكفير من لم يقل بحدوث القرآنج٤ ص٣٦٩
- الوجه الخامس: أن النصوص قد تواترت بمروق الخوارجج٤ ص٣٦٩
- الوجه السادس: ما جاء في المتأولين من قوله تعالى (3): {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم بهج٤ ص٣٧٠
- الوجه السابع: أنه قد ورد من الأدلة السمعية ما يعارض ذلك الظنج٤ ص٣٧٠
- وأما قول من يقول: ما الفرق بين الخلق، والجعل، والحدوثج٤ ص٣٧١
- قلت: الذي فهمته من تكرار النظر في عباراتهم ومقاصدهم أحد وجهين، أو كلاهما:ج٤ ص٣٧٥
- الوجه الأول: أنهم رأوا للحدوث معنيين: حدوثا نسبيا، وحدوثا مطلقا،ج٤ ص٣٧٥
- الوجه الثاني: أنهم لما رأوا القول بخلقه شعار المعتزلة المنكرين لصحة الكلام من الله تعالى، رأوا لفظ الحدوث يقارب لفظ الخلق ويوهمه،ج٤ ص٣٨٢
- فإن قيل: ما يقول أهل السنة في قوله تعالى: {خالق كل شيء} [الرعد: 16]، فقد احتجت به (4) المعتزلة على خلق القرآن،ج٤ ص٣٨٥
- قلنا: يقولون: إن عمومها مخصوص بإجماع الفريقين.ج٤ ص٣٨٥
- أما المعتزلة،ج٤ ص٣٨٥
- فالجواب: أن هذا غير صحيح على (4) الإطلاق؛ج٤ ص٣٨٧
- الجزء الخامسج٥ ص١
- الإشكال السادس: أن الأمة مجمعة على إطلاق كثير من أسماء الله الحسنى وألفاظ القرآن الكريمج٥ ص١٢
- ....ج٥ ص١٠٧
- حديث أبي بكر الصديقج٥ ص١٢٩
- حديث أبي هريرة، وأبي سعيد،ج٥ ص١٣٢
- حديث جرير (1) بن عبد الله،ج٥ ص١٤٠
- حديث عبد الله بن مسعودج٥ ص١٤٣
- حديث علي بن أبي طالبج٥ ص١٥٠
- حديث عدي بن حاتم،ج٥ ص١٥٣
- حديث أنس بن مالكج٥ ص١٥٥
- حديث بريدة بن الحصيبج٥ ص١٦٤
- حديث أبي رزين العقيلي،ج٥ ص١٦٤
- حديث جابر بن عبد اللهج٥ ص١٦٦
- حديث أبي أمامةج٥ ص١٧٠
- حديث عمار بن ياسرج٥ ص١٧٣
- حديث عائشةج٥ ص١٧٤
- حديث عبد الله بن عمرج٥ ص١٧٥
- حديث عمارة بن رويبة،ج٥ ص١٧٩
- حديث سلمان الفارسيج٥ ص١٨٠
- حديث حذيفة بن اليمانج٥ ص١٨٠
- حديث ابن عباسج٥ ص١٨٤
- حديث عبد الله بن عمرو بن العاصج٥ ص١٨٤
- حديث أبي بن كعب:ج٥ ص١٨٥
- حديث كعب بن عجرة،ج٥ ص١٨٦
- حديث فضالة بن عبيدج٥ ص١٨٦
- حديث عبادة بن الصامتج٥ ص١٨٦
- الوهم السادس والعشرون: وهم أنهم كفار تصريحج٥ ص٢٥٦
- الوهم السابع والعشرون: وهم أنهم أنكروا القدر الضروري في شكر المنعمج٥ ص٢٥٧
- الدليل الأول: أنه (2) لا بد لله تعالى من حكمة في خلق من علم أنه من أهل النارج٥ ص٢٧٧
- قول المعتزلة: إن ظاهر هذه الآيات قبيح، جناية عظيمة على كتاب الله تعالى،ج٥ ص٣٠٤
- حاصل مذهب أهل السنة على التقريبج٥ ص٣٧١
- تصريح أئمة الأشعرية بأن إرادة الله تعالى لأفعال العباد حيث يطلق مجازج٥ ص٤٢٨
- ........ج٥ ص٤٣٣
- الجزء السادسج٦ ص١
- الفائدة الأولى: فيما ورد من النهي عن الخوض في القدرج٦ ص١٧١
- الفائدة الثانية: في ذكر ما قاله العلماء وأهل اللغة في تفسير القدر والقضاءج٦ ص١٨٣
- الفائدة الرابعة: فيما بينه الله تعالى من حكمه التي لا تحصى في تقدير الشرور،ج٦ ص٣٣٧
- فصل:ج٦ ص٣٥٦
- الفائدة الرابعة: بيان أن خلاف العلم والقدر ممكن مقدور غير محالج٦ ص٣٦٧
- الجزء السابعج٧ ص١
- المرتبة الخامسة: الكلام في أفعال العباد.ج٧ ص٥
- إجماع الصدر الأول على تنزيه الله تعالى من إضافة الخطأ إليهج٧ ص١٦٦
- الجزء الثامنج٨ ص١
- الوهم الحادي والثلاثون:ج٨ ص٥
- : الحسن والقبح يطلق بثلاثة اعتبارات:ج٨ ص٧
- العالم الثقة إذا قال: حدثني الثقة، ولم يوضح من هو، لم يحكم بصحة الحديثج٨ ص٣٠
- الخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبةج٨ ص١٤٣
- حكم مخالطة السلاطينج٨ ص١٩٠
- : المخالطة للمصالح المتعلقة بالعامةج٨ ص٢٠٣
- علمه وتوثيقه وعدالتهج٨ ص٢٢٨
- : " أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر "ج٨ ص٢٤٢
- التأويل المتعسف مردود متى علم باليقين أنه تأويل متعسف،ج٨ ص٢٦٢
- المجاز الذي في القرآن غير المتشابهج٨ ص٢٦٩
- توقف كثير من العلماء في تكفير كثير ممن خالف الحق من المسلمين،ج٨ ص٢٩٠
- : حديث خروج أهل التوحيد من النار والشفاعة لهم،ج٨ ص٣٧٢
- ذكر شيء من وجوه التأويل التي يمكن حمل أحاديث الوعد والوعيد وآياتهما عند ظهور الاختلاف،ج٨ ص٣٩٠
- الجزء التاسعج٩ ص١
- خاتمة: وهي من وصايا حذاق العلماء المجربين لجدال المبطلين،ج٩ ص٦٦
- عمومات الوعيد توجب تأويل خصوصيات الوعدج٩ ص١٩٧
- ما جاء في بشرى هذه الأمة المرحومةج٩ ص١٩٩
- باب أكثر الإيمان وأقلهج٩ ص٢٢٠
- الإيمان شرط نفع العمل،ج٩ ص٢٢٦
- تبادر كثير من أهل العلم إلى القطع بالتكذيب حين يسمعون المستبعدات،ج٩ ص٢٥٣
- فصلج٩ ص٢٦١
- .....ج٩ ص٢٧٤
- فصل في المجاز المجمع عليه في قصر الإيمان على أهل المراتب الرفيعة:ج٩ ص٢٨٢
- الإرادة لا تضاد العلم،ج٩ ص٢٩٢
- تخصيص الكافرين والمنافقين بالخزي والسوء يوم القيامةج٩ ص٢٩٣
- الفرق بين دخول النار وورودها، والوقوع فيها،ج٩ ص٣٠٣
- بابج٩ ص٣١٥
- بابج٩ ص٣٢٢
- إيراد شيء يسير من الوعيد المختص بأهل الإسلامج٩ ص٣٧٦
- حديث الثلاثة المخلفين،ج٩ ص٣٩٧
- ....ج٩ ص٤٠٢