تحفة المودود بأحكام المولود - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- تحفة المودود بأحكام المولود
- القسم
- مسائل فقهية
- المحقق
- عثمان بن جمعة ضميرية
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٠٥
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- تمهيدمقدمة
- أولا: تربية الأولادمقدمة
- ثانيا: كتاب تحفة المودود بأحكام المولودمقدمة
- مقدمة المصنفص٣
- تنوع الأحكام على الإنسانص٥
- الأحكام القدرية والأحكام الأمريةص٥
- بلوغ حد التكليف وتعلق الأحكام بهص٥
- موضوع الكتاب ومزاياهص٦
- تسمية الكتاب وأبوابهص٧
- الباب الأول في استحباب طلب الولدص٩
- الحث على طلب الأولاد في آية البقرةص٩
- تحقيق المؤلف في معنى الآيةص١٠
- أحاديث في الترغيب بالزواج وطلب الأولادص١١
- الزواج سنة النبي ﷺص١٢
- أحاديث في فقد الولد وشفاعته لوالديهص١٤
- آية النساء (ذلك أدنى ألا تعولوا) وتفسيرهاص١٧
- دلالتها على أن قلة العيال أولى عند الشافعيص١٨
- جمهور المفسرين على أنها تعنى: لا تميلوا أو وتجورواص١٨
- يتعين ترجيح قول الجمهور لعشرة وجوهص٢٠
- هو قول أهل اللغة والصحابة وله حكم المرفوعص٢٠
- تتمة وجوه ترجيح قول الجمهورص٢٢
- الباب الثاني في كراهة تسخط البناتص٢٤
- قسم الله تعالى حال الزوجيين في الأولاد إلى أربعة أقسامص٢٤
- بدأ الله تعالى بذكر الإناث في آية الشورىص٢٤
- تسخط الإناث من أخلاق الجاهليةص٢٥
- أحاديث في فضل البنات والإحسان إليهنص٢٦
- الإحسان للبنات سبب لدخول الجنة والوقاية من النارص٢٧
- الباب الثالث في استحباب بشارة من ولد له ولد وتهنئتهص٣٢
- الآيات الكريمة في بشارة إبراهيم بالولد، ودلالتهاص٣٣
- ثويبة تبشر أبا لهب بولادة النبي - ﷺ -ص٣٣
- وجه انتفاع أبي لهب بعتق ثويبة لما بشرتهص٣٣
- الفرق بين البشارة والتهنئةص٣٣
- إذا فاتت البشارة تستحب التهنئةص٣٣
- تهنئة الجاهلية بالرفاء والبنينص٣٤
- كيفية التهنئة بالمولودص٣٤
- الباب الرابع: التأذين في أذنه اليمنى والإقامة في اليسرىص٣٦
- أحاديث الباب، ودرجتهاص٣٦
- سر التأذين في أذن المولود: كأنه تلقين شعار الإسلامص٣٧
- هروب الشيطان من كلمات الأذانص٣٧
- الباب الخامس في استحباب تحنيكهص٣٩
- أحاديث في الصحيحين في استحباب التحنيكص٣٩
- روايات عن الإمام أحمد من فعلهص٤١
- الباب السادس في العقيقة وأحكامهاص٤٣
- الفصل الأول: بيان مشروعيتهاص٤٥
- الفصل الثاني: حجج من كرههاص٤٧
- الفصل الثالث: أدلة استحباب العقيقةص٤٩
- الفصل الرابع: الجواب عن حجج من كره العقيقةص٦٠
- الفصل الخامس: في اشتقاق العقيقةص٦٣
- الفصل السادس: هل يكره تسميتها عقيقة؟ص٧٢
- الفصل السابع: الخلاف في وجوبها واستحبابها، وأدلة الطائفتينص٧٤
- الفصل الثامن: الوقت الذي تستحب فيه العقيقةص٨٦
- الفصل التاسع: التاسع: العقيقة أفضل من التصدق بثمنهاص٩٠
- الفصل العاشر: تفاضل الذكر والأنثى في العقيقةص٩٣
- الفصل الحادي عشر: الغرض من العقيقة وفوائدهاص٩٨
- الفصل الثاني عشر: استحباب طبخها دون إخراج لحمهاص١٠٧
- الفصل الثالث عشر: في كراهة كسر عظامهاص١١٠
- الفصل الرابع عشر: السن المجزئ فيهاص١١٥
- الفصل الخامس عشر: لا يصح الاشتراك فيهاص١١٨
- الفصل السادس عشر: هل تشرع العقيقة بغير الغنم؟ص١٢٠
- الفصل السابع عشر: مصرف العقيقةص١٢٢
- الفصل الثامن عشر: حكم اجتماع العقيقة والأضحيةص١٢٦
- الفصل التاسع عشر: حكم من لم يعق عنه أبواه هل يعق عن نفسه إذا بلغ؟ص١٢٨
- الفصل العشرون: حكم جلودها وسواقطهاص١٣٠
- الفصل الحادي والعشرون: ما يقال عند ذبحهاص١٣٧
- الفصل الثاني العشرون: حكم اختصاصها بالأسابيعص١٤٠
- الباب السابع: حلق رأسه والتصدق بوزن شعرهص١٤٣
- استحباب حلق رأس الصبي عند العقيقةص١٤٣
- يستحب الحلق في اليوم السابعص١٤٣
- الأحاديث في حلق رأس وإزالة الأذىص١٤٣
- أحاديث في الحلق والتصدق بزنة الشعرص١٤٥
- هل يبدأ بالحلق قبل الذبح؟ص١٤٥
- تأويل حديث: لا تعقي عنه بشيءص١٤٦
- مسألة: نهي النبي - ﷺ - عن القزع، ومعناهص١٤٦
- القزع أربعة أنواعص١٤٧
- الباب الثامن: تسمية المولود وأحكامها ووقتها وفيه عشرة فصولص١٤٩
- الفصل الأول: وقت التسميةص١٥١
- الفصل الثاني: ما يستحب من الأسماء وما يكره فيهاص١٦٣
- الفصل الثالث: تغيير الاسم باسم آخر لمصلحة تقتضيهص١٨٨
- الفصل الرابع: جواز تكنية المولودص١٩٤
- الفصل الخامس: التسمية حق للأب لا للأمص١٩٧
- الفصل السادس: الفرق بين الاسم والكنية واللقبص١٩٨
- الفصل السابع: حكم التسمية باسم نبينا - ﷺ - والتكني بكنيةص٢٠٠
- الفصل الثامن: جواز التسمية بأكثر من اسم واحدص٢٠٩
- الفصل التاسع: بيان ارتباط معنى الاسم بالمسمىص٢١١
- الفصل العاشر: بيان أن الخلق يدعون يوم القيامة بآبائهمص٢١٤
- الباب التاسع: ختان المولود وأحكامهص٢١٧
- الفصل الأول: بيان معناه واشتقاقهص٢١٩
- الفصل الثاني: ختان إبراهيم والأنبياء بعده عليه السلامص٢٢٢
- الفصل الثالث: مشروعية الختان وأنه من خصال الفطرةص٢٣٣
- الفصل الرابع: الاختلاف في وجوب الختان واستحبابهص٢٣٦
- الفصل الخامس: وقت وجوب الختانص٢٦٢
- الفصل السابع: بيان حكمة الختان وفوائدهص٢٧٠
- الفصل الثامن: القدر الذي يؤخذ في الختانص٢٧٧
- الفصل التاسع: حكم الختان يعم الذكر والأنثىص٢٨٠
- الفصل العاشر: حكم جناية الخاتن وسراية الختانص٢٨٣
- الفصل الحادي عشر: أحكام الأقلف في طهارته وصلاته وذبيحته وشهادتهص٢٨٧
- الفصل الثاني عشر: مسقطات وجوب الختانص٢٩٠
- الفصل الثالث عشر: ختان النبي - ﷺ -ص٢٩٦
- الفصل الرابع عشر: الحكمة التي لأجلها يعاد بنو آدم غرلاص٣٠٦
- الباب العاشر: حكم ثقب أذن الصبي والبنتص٣٠٨
- يجوز ثقب أذن البنت ويكره في حق الصبيص٣٠٨
- الأدلة من السنة على جواز ذلك للبنتص٣٠٨
- لا يقاس هذا على قطع الأذن وشقها بأمر الشيطانص٣٠٩
- لا مصلحة للصبي في ثقب أذنهص٣١٠
- الباب الحادي عشر: حكم بول الغلام والجارية قبل أكلهما الطعامص٣١٣
- الأحاديث في نضح بول الغلام وغسل بول الجاريةص٣١٣
- جمهور العلماء قالوا بهذه الأحاديثص٣١٧
- قالت طائفة: ينضح بول الغلام والجاريةص٣١٧
- قول الجمهور وسط بين القولين وهو إجماع الصحابةص٣١٨
- فروق بين الغلام والجارية في المعنىص٣١٩
- معنى النضحص٣١٩
- الباب الثاني عشر: حكم ريقه ولعابهص٣٢١
- هذه المسألة مما تعم به البلوى ولم يأمر الشارع بغسل فم الصغيرص٣٢١
- قال بعضهم هي نجاسة معفو عنهاص٣٢١
- ريق الهرة مطهر لفمها، وفيه حديث، وهذا نظير ذاكص٣٢٢
- نظائر هذه المسألة، وهي أولىص٣٢٣
- الباب الثالث عشر: جواز حمل الأطفال في الصلاة وإن لم يعلم حال ثيابهمص٣٢٤
- ثبت أن النبي - ﷺ - كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينبص٣٢٤
- وفيه رد على أهل الوسواس، وجواز العمل في الصلاة للحاجةص٣٢٥
- الباب الرابع عشر: استحباب تقبيل الأطفالص٣٢٦
- أحاديث في الصحاح في تقبيل النبي للأطفال، وأنه رحمةص٣٢٦
- حديث أم سلمة وما فيه من معانص٣٢٦
- الباب الخامس عشر: وجوب تأديب الأولاد وتعليمهم والعدل بينهمص٣٢٨
- آية سورة التحريم وتفسيرها عن علي والحسنص٣٢٨
- حديث مروا أبناءكم بالصلاة لسبع .. وما فيه من آدابص٣٢٨
- أحاديث وآثار في تأديب الأولاد وتربيتهمص٣٢٩
- حديث كلكم راع وكلكم مسؤولص٣٣٣
- العدل بين الأولاد في العطاء والمنعص٣٣٤
- أحاديث صحاح في العدل بينهم في العطيةص٣٣٤
- العدل واجب على كل حال والأمر للوجوبص٣٣٦
- يسأل الوالد عن ولده يوم القيامة قبل الولد عن الوالدص٣٣٦
- آيات وأحاديث أخرى في التعليم والتأديبص٣٣٧
- الباب السادس عشر: فصول نافعة في تربية الأطفالص٣٣٨
- فصل: رضاع الولد من غير أمه متى يكون، وحكمتهص٣٣٨
- فصل: يمنع من حملهم والطواف بهم قبل ثلاثة أشهر فصاعداص٣٣٩
- فصل: يقتصر طعامهم على اللبن وحده إلى نبات أسنانهمص٣٣٩
- فصل: تدريجهم في الغذاءص٣٣٩
- فصل: طريقة تعويدهم على الكلام وما يكون فيه ومتىص٣٣٩
- فصل: العمل عند نبات أسنانهمص٣٤٠
- فصل: بكاء الطفل وصراخه وانتفاعه بذلكص٣٤٠
- فصل: لا يهمل أمر قماطه ورباطهص٣٤١
- فصل: يوقى الطفل كل أمر يفزعهص٣٤١
- فصل: تغير حاله عند نبات أسنانهص٣٤١
- فصل: في وقت الفطامص٣٤٢
- فصل: الفطام على التدريجص٣٤٤
- فصل: حسن التدبير في إطعامهم دون الامتلاءص٣٤٤
- فصل: قول جالينوس في عدم منع الأطفال من الماء، والرد عليهص٣٤٥
- فصل: الحذر من حمل الطفل والمشي به قبل وقتهص٣٤٦
- فصل في وطء المرضع وهو الغيلص٣٤٦
- فصل: العناية بأخلاق الطفل وتربيتهص٣٤٩
- فصل: يجنبه فضول الطعام والكلام ومضار الشهواتص٣٥١
- فصل: الحذر من المسكرات وآثارهاص٣٥١
- عواقب تفريط الآباء في حقوق الله وإضاعة الأولادص٣٥٢
- فصل: يجنبه لبس الحرير واللواط والسرقة والكذبص٣٥٢
- فصل: مراعاة حاله واستعداداته لتوجيهه للأعمالص٣٥٣
- الباب السابع عشر: أطوار ابن آدم من وقت كونه نطفة إلى استقراره في الجنة أو النارص٣٥٥
- آيات سورة المؤمنين في ذكر أحوال ابن آدم ومراتب خلقهص٣٥٥
- الخلاف في أول ما يخلق من أعضائه على أربعة أقوالص٣٥٦
- فصل: كيف ينشأ المني، من كلام بقراط، وتعقيب المؤلفص٣٥٨
- الظلمات الثلاث وتفسيرها والخلاف فيهاص٣٦٠
- كلام بقراط في الطمث، وتعقيب للمصنفص٣٦١
- هل تحيض الحامل؟ وأقوال العلماءص٣٦١
- كلام بقراط في خلق العظام والعصب والتعقيب عليهص٣٦٤
- هل خلق السمع قبل البصر؟ص٣٦٥
- فصل: قول بقراط في تركب الجنين وتمامهص٣٦٦
- تعقيب للمؤلف بحديثين عن ابن مسعود وحذيفة بن أسيدص٣٦٧
- ألفاظ الأحاديث ورواياتهاص٣٦٨
- موضع الاتفاق في تلك الأحاديثص٣٧٠
- ابتداء التخليق عقيب الأربعين الأولى أو الثالثة؟ والترجيحص٣٧١
- فصل: قول بقراط في تصوير الجنين وحركته وكمالهص٣٧٣
- تعقيب للمصنف حول أطوار التخليقص٣٧٤
- علم التشريح لا يخالف ما جاء وحيا عن خلق الأجنةص٣٧٦
- القدامى جمعوا علما بأمور طبيعية فيها الحق والباطلص٣٧٧
- ما جاءت به الرسل مع العقل ثلاثة أقسامص٣٧٧
- فصل في مقدار زمان الحمل واختلاف الأجنةص٣٧٨
- آيات في مدة الحمل ومدة الرضاعص٣٧٨
- أقل مدة الحمل ستة أشهر بالاتفاقص٣٧٨
- آية (الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام) وتفسيرهاص٣٨٠
- أقوال في معنى الغيض والزيادةص٣٨٠
- علم ما في الأرحام من مفاتح الغيبص٣٨٢
- أقصى مدة الحمل، والأقوال في ذلك خمسةص٣٨٢
- لا يلحق الولد بأبيه إن جاءت به لأقل من ستة أشهرص٣٨٤
- الطبيعة مربوبة مخلوقةص٣٨٤
- خلق الإنسان وإتقان صنعه دليل على وحدانية الله وقدرتهص٣٨٥
- فصل: هل السمع والبصر يكونان بعد الولادة؟ص٣٨٧
- فصل في ذكر أحوال الجنين بعد تحريكه وانقلابه عند تمام نصف السنةص٣٨٩
- فصل في سبب الشبه للأبوين أو أحدهما، وسبب الإذكار والإناث، وهل لهما علامة وقت الحمل أم لا؟ص٣٩٠
- الأحاديث الواردة في الباب ودلالتهاص٣٩٠
- وعلو أحدهما سبب لمجانسة الولد للعالي ماؤهص٣٩٤
- وأيضا: القافة مبناها على شبه الواطئص٣٩٥
- الجواب عن الإشكال الأول والثانيص٣٩٥
- أقوال العلماء في القافةص٣٩٧
- فصل: أسباب أخرى في قبح المولود وحسنهص٤٠٠
- فصل: كلام بقراط في حمل المرأة وتعقيب للمصنفص٤٠١
- فصل: العناية الإلهية في خلق الجنين وخروجهص٤٠١
- فصل في السبب الذي لأجله لا يعيش الولد إذا ولد لثمانية أشهر، ويعيش إذا ولد لسبعة وتسعة وعشرةص٤٠٢
- فصل: بكاء الطفل ساعة ولادته دليل صحته وقوتهص٤٠٤
- فصل: الأطفال في الرحم أقوى منهم بعد الولادةص٤٠٤
- فصل: الجنين في الرحم يغتذي بما يلائمهص٤٠٦
- أحوال الإنسان ومراحل خلقه وغيرهاص٤٠٧
- تفسير (لتركبن طبق عن طبق)ص٤٠٧
- بكاء الجنين عن انفصاله عن أمه وسببهص٤٠٩
- مراحل التمييز بعد الولادةص٤٠٩
- سن التمييز إذا صار ابن سبعص٤١٠
- تخيير فطيم بين أبويهاص٤١٠
- ليس في الأحاديث تقييد التخيير لسبعص٤١١
- صحة إسلام الصبي لا يتوقف على سبع، وأقوال العلماءص٤١٢
- أحكامه عند بلوغ العاشرةص٤١٥
- قد تترتب عليه أحكام الآخرة دون أحكام الدنياص٤١٦
- امتحان من هلك قبل البلوغ وفي الفترةص٤١٦
- فصل: المراهقة ثم البلوغص٤١٧
- علامات البلوغ: الاحتلام والإنبات، مع الأدلةص٤١٧
- الاختلاف في سن البلوغص٤١٨
- الإنبات علامة البلوغ في حق الصبي والبنتص٤٢٠
- أقوال العلماء في ذلك وأدلتهمص٤٢٠
- النظر إلى عورة الأجنبي للحاجة كمعرفة البلوغص٤٢٢
- ثبوت أحكام التكليف عند البلوغص٤٢٣
- معنى "الأشد" وأقوال علماء اللغةص٤٢٤
- بعد الأربعين يأخذ في النقصان والضعفص٤٢٥
- أسماؤه من كونه نطفة إلى وقت الهرمص٤٢٧
- فصل: في بلوغ الأجل وقبض الروح إلى استقراره في الجنة أو النارص٤٣٦
- فهرس مراجع ومصادر التحقيقص٥٤٣