طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- طريق الهجرتين وباب السعادتين
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- المحقق
- محمد أجمل الإصلاحي
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ١٬٠٤١
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- توثيق نسبة الكتابمقدمة
- عنوان الكتابمقدمة
- تاريخ تأليف الكتابمقدمة
- مقصد الكتابمقدمة
- ترتيب الكتاب وبعض مباحثه المهمةمقدمة
- أهمية الكتابمقدمة
- موارد الكتابمقدمة
- طبع الكتاب وتحقيقه واختصاره وترجمتهمقدمة
- مخطوطات الكتابمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- نماذج مصورة من النسخ الخطية المعتمدةمقدمة
- مقدمة المؤلفج١ ص٥
- فصل [في أن الله هو الغني المطلق والخلق فقراء محتاجون إليه]ج١ ص١٢
- الصواب في مسألة علة احتياج العالم إلى الربج١ ص١٣
- الفقر نوعان: اضطراري واختياريج١ ص١٣
- أكمل الخلق أكملهم عبودية وشهودا لفقره إلى ربهج١ ص١٦
- تعريف الفقر ودرجاته عند الهرويج١ ص١٩
- تفسير كلام الهروي في تعريف الفقرج١ ص٢٠
- لا يصح الفقر الأعلى إلا بمعرفتينج١ ص٥٤
- مدار الفقر الصحيح على قول النبي ﷺ: "وأعوذ بك منكج١ ص٥٧
- ظن كثير من الصوفية أن الفناء في توحيد الربوبية هو الغايةج١ ص٥٩
- غاية الموحدين هي الفناء في توحيد الإلهيةج١ ص٦٠
- الفقر والتجريد والفناء من واد واحدج١ ص٦٢
- درجات التجريد عند الهروي وتفسيرهاج١ ص٦٣
- فصل: في الغني وانقسامه إلى عال وسافلج١ ص٦٥
- فصل: الغنى العالي وتفسير كلام الهروي في درجاتهج١ ص٦٧
- تعقيب على كلام الهرويج١ ص٨٧
- فصل: المرتبة الثالثة: الفوز بوجود الربج١ ص٩٤
- من قصيدة المؤلف الميميةج١ ص١٠٨
- قاعدة شريفة عظيمة القدر "غاية صلاح العبد في عبادة الله وحده واستعانته وحدهج١ ص١١٦
- فصل: في بيان أصلين عظيمين مبني عليهما ما تقدمج١ ص١٢٢
- فصل: في بيان منفعة الحق ومنفعة الخلق وما بينهما من التباينج١ ص١٣٠
- فصلج١ ص١٣٣
- سببان لحبس النعمة عن العبدج١ ص١٣٣
- الاحتجاج بالقدر، والنصوص الواردة في إثباتهج١ ص١٣٧
- فصلج١ ص١٥٦
- الجمع بين الروايات المتقدمة في وقت كتابة القدر للجنينج١ ص١٥٦
- أحاديث وآثار أخرى في إثبات القدرج١ ص١٦٢
- فصل: في الرد على الاحتجاج بالقدرج١ ص١٧٨
- أقوال وأخبار للمحتجين بالقدرج١ ص١٧٩
- إفحام ابن تيمية لبعض هؤلاءج١ ص١٨٤
- قول ابن تيمية إن القدرية المذمومين ثلاث فرقج١ ص١٨٦
- أربعة مواضع في القرآن تبين أن الاحتجاج بالقدر من فعل المشركينج١ ص١٨٧
- افتراق الناس في الكلام عليها أربع فرقج١ ص١٨٨
- مذهب أهل السنة والجماعة في القدرج١ ص١٩٢
- أربع مراتب للقضاء والقدرج١ ص١٩٣
- منكرو القدر فرقتانج١ ص١٩٧
- فصل: بيان وجود الحكمة في كل ما خلقه الله وأمر بهج١ ص١٩٩
- الشر ليس إلا الذنوب وعقوباتهاج١ ص٢٠٠
- تفسير "سيئات الأعمالج١ ص٢٠٠
- شرح سيد الاستغفارج١ ص٢٠٣
- تمام الحكمة وكمال القدرة بخلق المتضادات والمختلفاتج١ ص٢١٢
- قول شيخ الإسلام ابن تيميةج١ ص٢١٤
- تفسير "خلق الإنسان ضعيفاج١ ص٢٢٨
- العز يقتضي كمال القدرةج١ ص٢٣١
- القدرة بدون حكمة تؤدي إلى فسادج١ ص٢٣٣
- كمال العلم اقترانه بالحكمةج١ ص٢٣٣
- الناس في إثبات القدرة والحكمة لله سبحانه أربع طوائفج١ ص٢٣٤
- فصل: في إثبات الحمد كله لله عز وجلج١ ص٢٣٩
- معنى "ملء ما شئت من شيء بعدج١ ص٢٣٩
- معنى كون حمده يملأ السماوات والأرض وما بينهماج١ ص٢٤٢
- تفسير "الحمد كله للهج١ ص٢٤٤
- نفاة الحكمة والأسباب فريقانج١ ص٢٤٨
- فصل: في بيان شمول حمده تعالى وحكمته لكل ما يحدثه من إحسان وامتحان وبليةج١ ص٢٥٠
- خلق الأضداد وتنويع المخلوقات من لوازم الحكمة والربوبية والملكج١ ص٢٥٤
- الملك والحمد في حق الله متلازمانج١ ص٢٥٩
- الحمد أوسع الصفات وأعم المدائحج١ ص٢٦٤
- الحمد نوعان: الأول: حمد الأشماء والصفاتج١ ص٢٦٩
- الثاني: حمد النعم والآلاءج١ ص٢٧٩
- شبهة من جهة الابتلاء والآلام للأطفال والبهائم، والرد عليهاج١ ص٢٨٨
- فصل: في أن الله خلق دارين، وخص كل دار بأهلج١ ص٢٩٦
- فصل: حكمة خلق الأضداد والأغيارج١ ص٣٠٣
- فصل: في مذاهب الناس في دخول الشر في القضاء الإلهي وأصولهاج١ ص٣١٠
- رد الجبرية عليهمج١ ص٣١٨
- طريق أهل الحقج١ ص٣٢٢
- فصل: إتمام الكلام في كيفية دخول الشر في القضاء الإلهي وبيان طرق الناس في ذلك واختلافهم في إيلاء الأطفال والبهائمج١ ص٣٢٩
- مذهب الوراق والمعريج١ ص٣٣٣
- كلام الرازي في المباحث المشرقية والرد عليهج١ ص٣٣٣
- إبطال المذاهب المذكورة كلهاج١ ص٣٤٠
- قاعدة: تخلف كمال العبد وصلاحه من جهتينج١ ص٣٤٧
- قاعدة: موقف العبد من البلاءج١ ص٣٤٨
- قاعدة في مشاهد الناس في المعاصي والذنوبج١ ص٣٥٠
- قاعدة: في الإنابة ودرجاتهاج١ ص٣٧٣
- قاعدة في ذكر طريق قريب موصل إلى الاستقامة في الأحوال والأقوال والأعمال، وهي شيئانج١ ص٣٧٧
- قاعدة شريفة: الطريق إلى الله واحدج١ ص٣٨٣
- السر في إفراد النور وجمع الظلماتج١ ص٣٨٣
- إيضاح قول بعض العلماء إن الطرق إلى الله متعددةج١ ص٣٨٥
- عاقبة من عرف طريقه إلى الله ثم تركها معرضاج١ ص٣٩٠
- قاعدة: السير إلى الله لا يتم إلا بقوتين علمية وعمليةج١ ص٣٩٧
- فصل: تقسيم الناس من حيث القوتينج١ ص٤٠٠
- قاعدة نافعة: أقسام العباد في سفرهم إلى ربهمج١ ص٤٠٣
- القسم الأول: السائرون إلى دار الشقاءج١ ص٤٠٤
- القسم الثاني: السائرون إلى دار السلام، وهم ثلاثة أقسامج١ ص٤٠٤
- متاجر الأقسام الثلاثةج١ ص٤٠٥
- اختلاف العلماء في قوله تعالى ﴿جنت عدن يدخلونها﴾ هل يشمل الظالم والمقتصد والسابق أو يختص بالقسمين الأخيرين فقطج١ ص٤٠٨
- القول الأول: إنه يشمل الجميع، ودلائلهج١ ص٤٠٨
- القول الثاني: الظالم لنفسه هنا الكافر، والوعد بالجنات إنما هو للمقتصد والسابق، أصحاب هذا القول ودلائلهمج١ ص٤١٣
- رد الطائفة الأولى على حجج الطائفة الثانيةج١ ص٤٢٩
- الرجوع إلى المقصود وهو بيان كيفية قطع الأقسام المذكورة مراحل سيرهمج١ ص٤٤١
- الأشقياءج١ ص٤٤١
- الظالم لنفسه من السائرين إلى اللهج١ ص٤٤١
- الأبرار المقتصدونج١ ص٤٤٢
- السابقون المقربونج١ ص٤٤٦
- وصف شأنهم العجيبج١ ص٤٤٩
- إذا وضع أحدهم جنبه على مضجعهج١ ص٤٥٠
- فصل: إذا استيقظ أحدهمج١ ص٤٥٦
- فصل: بعد الفراغ من قيام الليلج١ ص٤٦٠
- فصل: بعد فراغة من صلاة الصبحج١ ص٤٦٦
- فصل: جماع الأمر بتكميل عبودية الله في الظاهر والباطنج١ ص٤٦٨
- فصل: انسلاخ نفسه من التدبير المخالف لتدبير اللهج١ ص٤٧١
- مراتب السابقين تجاه الأقدار التي تصيبهم بغير اختيارهمج١ ص٤٧٦
- الغلط في علل المقامات من وجهينج١ ص٤٧٨
- أمثلة من الغلط في ذلك ونقد كلام أبن العريفج١ ص٤٧٩
- المثال الأول: الإرادةج١ ص٤٧٩
- فصل: المثال الثاني: الزهدج٢ ص٤٩٢
- مسألة: أيهما أفضل: من له داعية وشهوة وهو يحسبها لله، أو من لا داعية له تنازعه؟ج٢ ص٤٩٤
- مسألة أخرى: العبد إذا كان له حال أو مقام مع الله ثم ارتكب ذنبا ثم تاب منه، فهل يعود إلى ما كان عليه، وإن عاد فهل يعود أنقص من رتبته أو خيرا مما كان؟ج٢ ص٥٠٥
- الرجوع إلى المقصود وإتمام الكلام في نقد كلام ابن العريف على علة مقام الزهدج٢ ص٥٤٥
- الزهد في النفس نوعانج٢ ص٥٥٢
- فصل: المثال الثالث: التوكلج٢ ص٥٥٥
- فصل: المثال الرابع: الصبرج٢ ص٥٧٥
- فصل: المثال السادس: الخوفج٢ ص٦١٢
- فصل: في المحبةج٢ ص٦٣٩
- نقد كلام ابن العريف في محبة العوامج٢ ص٦٩٥
- فصل: نقد كلام ابن العريف في محبة الخواصج٢ ص٧٠٠
- حال البقاء في الحب أكمل من حال الفناءج٢ ص٧٠٣
- الرد على القائل بأنه لا يقبل في هذه المسألة إلا كلام أصحاب الحال والذوقج٢ ص٧٠٥
- فصل: كلام ابن العريف في الشوق، وفيه فصلانج٢ ص٧١٠
- فصل: خمس مسائل في الشوقج٢ ص٧١٤
- فصل: في نقد قول ابن العريف بأنفة الخواص من علل المقاماتج٢ ص٧٣٤
- فصل: الحقائق التي يشير إليها أهل السلوك ثلاثج٢ ص٧٥٦
- فصل: في مراتب المكلفين في الدار الآخرة وطبقاتهم فيها وهم ثمان عشرة طبقةج٢ ص٧٦١
- الطبقة الأولى: أولو العزم من الرسلج٢ ص٧٦١
- الطبقة الثانية: من عداهم من الرسلج٢ ص٧٦٣
- الطبقة الثالثة: الأنبياء الذين كانت لهم النبوة دون الرسالةج٢ ص٧٦٣
- الطبقة الرابعة: ورثة الرسل وخلفاؤهم، مرتبة الصديقيةج٢ ص٧٦٤
- الطبقة الخامسة: أئمة العدل وولاتهج٢ ص٧٧٢
- الطبقة السادسة: المجاهدون في سبيل اللهج٢ ص٧٧٤
- تفسير قوله تعالى في سورة النساء (٩٥ - ٩٦) ﴿لا يستوي القعدون من المؤمنينج٢ ص٧٧٧
- الطبقة السابعة: أهل الإيثار والصدقة والإحسانج٢ ص٧٨٩
- الكلام على الآية ١١ من سورة الحديدج٢ ص٧٩٠
- الكلام على الآيات ٢٦١ - ٢٧٩ من سورة البقرةج٢ ص٧٩٢
- الطبقة الثامنة: من فتح الله له بابا من أبواب الخير القاصر على نفسهج٢ ص٨٢٤
- الطبقة التاسعة: طبقة أهل النجاةج٢ ص٨٢٥
- الطبقة العاشرة: طبقة قوم أسرفوا على أنفسهم ثم تابوا توبة نصوحا وماتوا على ذلكج٢ ص٨٢٦
- الطبقة الحادية عشر: قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئاج٢ ص٨٢٧
- الطبقة الثانية عشر: قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهمج٢ ص٨٢٩
- الكلام على آية الأعرافج٢ ص٨٣٢
- الطبقة الثالثة عشر: طبقة أهل المحنة والبلية وإن كانت آخرتهم إلى عفو وخيرج٢ ص٨٣٥
- الطبقة الرابعة عشرة: قوم لا طاعة لهم ولا معصية، ولا كفر ولا إيمان، وهو أصنافج٢ ص٨٤٠
- الطبقة الخامسة عشر: الزنادقةج٢ ص٨٧٨
- الطبقة السادسة عشرة: رؤساء الكفار وأئمتهمج٢ ص٨٩٣
- الطبقة السابعة عشرة: الكفار المقلدون غير المحاربينج٢ ص٨٩٦
- الطبقة الثامنة عشرة: الجنج٢ ص٩٠٣
- أفضل درجات الجن درجة الصالحين، وليس فيهم رسول ولا نبيج٢ ص٩٣٠
- ثبت المصادر والمراجعج٢ ص٩٣٣