شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل [آثار الإمام ابن قيم الجوزية وما لحقها من أعمال (٣٢)]
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- زاهر بن سالم بَلفقيه
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الثانية، ١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ١٬٠٣٣
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- توثيق نسبة الكتابمقدمة
- عنوان الكتابمقدمة
- تاريخ تأليف الكتابمقدمة
- موضوع الكتاب ومباحثهمقدمة
- منهج المؤلف في الكتابمقدمة
- أهمية الكتابمقدمة
- موارد الكتابمقدمة
- وصف مخطوطات الكتابمقدمة
- طبعات الكتابمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- نماذج من النسخ الخطيةمقدمة
- مقدمة المؤلفج١ ص٣
- فصل [مسالك الناس في القدر]ج١ ص٧
- فصل [أسعد الناس بالصواب في القدر]ج١ ص٨
- فصل [نشأة القدرية الجبرية والإشارة إلى بعض ضلالهم]ج١ ص١٠
- فصل [بيان سبب تأليف الكتاب وتسميته]ج١ ص١٤
- مسرد أبواب الكتابج١ ص١٥
- بيان قيمة الكتاب ونفاسة مباحثهج١ ص١٨
- الباب الأول في تقدير المقادير قبل خلق السماوات والأرضج١ ص١٩
- الباب الثاني في تقدير الرب تبارك وتعالى شقاوة العباد وسعادتهم وأرزاقهم وآجالهم وأعمالهم قبل خلقهم، وهو تقدير ثان بعد التقدير الأولج١ ص٢٦
- سرد المرويات في تفسير: ﴿وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم﴾ج١ ص٢٩
- الباب الثالث في ذكر احتجاج آدم وموسى في ذلك، وحكم النبي - ﷺ - لآدم صلوات الله وسلامه عليهمج١ ص٤٣
- أهل الكلام موكلون برد الأحاديث التي تخالف قواعدهمج١ ص٤٥
- مناقشة الأقوال في وجه الحجة التي توجهت لآدم على موسىج١ ص٤٥
- أبطل مسلك في حديث احتجاج آدم وموسىج١ ص٤٧
- الدفاع عن شيخ الإسلام الأنصاري في كلام له موهمج١ ص٥١
- النقل عن أبي العباس الواسطي في الفناء والاصطلامج١ ص٥٢
- جواب شيخ الإسلام ابن تيمية عن وجه محاجة آدم لموسىج١ ص٥٨
- نكتة مسألة محاجة آدم لموسىج١ ص٥٩
- متى ينفع الاحتجاج بالقدر ومتى يضرج١ ص٦٠
- الأصول العظيمة المضمنة في حديث: «المؤمن القوي خير»ج١ ص٦١
- الباب الرابع في ذكر التقدير الثالث والجنين في بطن أمه، وهو تقدير شقاوته وسعادته ورزقه وأجله وعمله وسائر ما يلقاه، وذكر الجمع بين الأحاديث الواردة في ذلكج١ ص٦٣
- سرد مرويات البابج١ ص٦٣
- اختلاف المرويات في وقت تقدير رزق العبد وأجله وهو في بطن أمه وتحرير ذلكج١ ص٧٣
- الباب الخامس في ذكر التقدير الرابع ليلة القدرج١ ص٧٥
- الآثار الواردة في أن ليلة القدر هي المقصودة في آية: ﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ج١ ص٧٥
- المعنى اللغوي لليلة القدرج١ ص٧٦
- الباب السادس في ذكر التقدير الخامس اليوميج١ ص٧٨
- الآثار الواردة في آية: ﴿كل يوم هو في﴾ [الرحمن: ٢٩]ج١ ص٧٨
- الباب السابع في أن سبق المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقتضي ترك الأعمال، بل يقتضي الاجتهاد والحرص؛ لأنها إنما سبقت بالأسبابج١ ص٨٣
- سرد مرويات البابج١ ص٨٣
- أرشد النبي - ﷺ - الأمة في القدر إلى أمرينج١ ص٨٨
- الباب الثامن في قوله تعالى: ﴿إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون﴾ج١ ص٨٩
- وجوه الجواب عن إيراد ابن الزبعرى في آية: ﴿إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم﴾ج١ ص٩١
- الأقوال في آية: ﴿وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾ج١ ص٩٤
- خلاف السلف في الكتاب السابق في آية: ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ج١ ص٩٥
- الباب التاسع في قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ج١ ص٩٦
- المخاصمون في القدر نوعانج١ ص٩٧
- الباب العاشر في مراتب القضاء والقدر التي من لم يؤمن بها لم يؤمن بالقضاء والقدرج١ ص١٠٠
- الكلام على المرتبة الأولىج١ ص١٠٠
- أقوال السلف في تفسير آية: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ج١ ص١٠٠
- أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم﴾ج١ ص١٠٣
- أقوال المفسرين في تفسير آية: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ج١ ص١٠٧
- تفسير قوله تعالى: ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾ج١ ص١٠٨
- الكلام على آية: ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة﴾ج١ ص١٠٩
- جواب سؤال القدرية: هل الكفر والمعاصي واقعة باختيار الله أم بغير اختياره؟ج١ ص١١١
- لفظ الإرادة في كتاب الله نوعانج١ ص١١١
- لفظ الإذن في كتاب الله نوعانج١ ص١١٢
- الأقوال في تفسير آية: ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾ج١ ص١١٣
- فصل [في أن الله عليم حكيم بما في أمره وشرعه من العواقب الحميدة]ج١ ص١١٤
- المقدور يكتنفه أمرانج١ ص١١٦
- فصل [في قوله تعالى: ﴿لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق﴾]ج١ ص١١٧
- فصل [في قول يوسف الصديق: ﴿إن ربي لطيف لما يشاء﴾]ج١ ص١١٨
- تأمل قصة موسى عليه السلام وما فيها من لطف اللهج١ ص١١٩
- من أنواع الابتلاءج١ ص١١٩
- أسرار في آية: ﴿أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم﴾ج١ ص١٢٣
- أقوال المفسرين في آية: ﴿(٨٢) يعرفون نعمت الله ثم﴾ج١ ص١٢٤
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إنما أوتيته على علم عندي﴾ج١ ص١٢٦
- أقوال المفسرين في آية: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته﴾ج١ ص١٣٠
- فصل [في قوله تعالى: ﴿وأضله الله على علم﴾]ج١ ص١٣١
- الباب الحادي عشر في ذكر المرتبة الثانية، وهي مرتبة الكتابةج١ ص١٣٤
- أقوال المفسرين في آية: ﴿إنا نحن نحي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم﴾ج١ ص١٣٥
- خلاف المفسرين في الكتاب المقصود في آية: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ج١ ص١٣٨
- المراد بأم الكتاب في آية: ﴿وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم﴾ج١ ص١٤١
- أقوال المفسرين في آية: ﴿بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من﴾ج١ ص١٤٢
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ج١ ص١٤٤
- الأحاديث الواردة في مرتبة الكتابةج١ ص١٤٥
- الباب الثاني عشر في ذكر المرتبة الثالثة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة المشيئةج١ ص١٤٧
- منزلة المشيئة من التوحيد وتكذيب القرآن للمخالفين فيهاج١ ص١٤٧
- بيان حقيقة الربوبيةج١ ص١٥١
- الأحاديث الواردة في إثبات المشيئةج١ ص١٥٢
- الآيات والأحاديث الواردة في الإرادةج١ ص١٦٢
- فصل [الفرق بين المحبة والمشيئة وبين الخلق الأمر]ج١ ص١٦٥
- الوجه الصحيح في آية: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ج١ ص١٦٦
- الباب الثالث عشر في ذكر المرتبة الرابعة من مراتب القضاء والقدر، وهي مرتبة خلق الله سبحانه الأعمال وتكوينه وإيجاده لهاج١ ص١٧٠
- أقوال الطوائف في خلق أعمال العبادج١ ص١٧٠
- مناقشة قول ابن الباقلاني في قدرة العبدج١ ص١٧٢
- مذاهب الطوائف في مسألة: مفعول بين فاعلين، وخلق أفعال العبادج١ ص١٧٣
- بيان مذهب أهل السنة في المسألةج١ ص١٧٧
- دلائل من سورة الفاتحة على إثبات القدرج١ ص١٨٠
- مناقشة القدرية في النصوص الدالة على خلق أفعال العبادج١ ص١٨٢
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿والله على كل شيء قدير﴾ ونظائرها]ج١ ص١٨٤
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(٨٠) والله جعل لكم مما خلق﴾، ونظائرها]ج١ ص١٨٥
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار﴾، ونظائرها]ج١ ص١٨٦
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: إلهامه العبد فجوره وتقواه]ج١ ص١٨٧
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾]ج١ ص١٨٨
- الخلاف في إعراب ﴿من خلق﴾ج١ ص١٨٩
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي﴾، ونظائرها]ج١ ص١٩٠
- الجعل في كتاب الله ينقسم إلى نوعينج١ ص١٩١
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولكن الله حبب إليكم الإيمان﴾، ونظائرها]ج١ ص١٩٣
- مناقشة القدرية في دلالة: ﴿لهم أجر غير ممنون﴾ج١ ص١٩٥
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾، ونظائرها]ج١ ص١٩٧
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾، ونظائرها]ج١ ص١٩٨
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿فأخرجناهم من جنات وعيون (٥٧) وكنوز ومقام كريم﴾، ونظائرها]ج١ ص١٩٩
- فصل [في ظن طائفة أن من هذا الباب قوله تعالى: ﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾]ج١ ص٢٠٠
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وأنه هو أضحك وأبكى﴾]ج١ ص٢٠٠
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا﴾، ونظائرها]ج١ ص٢٠١
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها﴾]ج١ ص٢٠١
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا (١٩) إذا مسه الشر جزوعا (٢٠) وإذا مسه الخير منوعا﴾]ج١ ص٢٠٢
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله﴾]ج١ ص٢٠٢
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾]ج١ ص٢٠٤
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ج١ ص٢٠٤
- مناقشة القدرية في تفسير الآيةج١ ص٢٠٦
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿كذلك نسلكه في قلوب المجرمين﴾ ونظائرها]ج١ ص٢٠٦
- خلاف المفسرين في مفسر الضمير في قوله تعالى: ﴿نسلكه﴾ج١ ص٢٠٧
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ ونظائرها]ج١ ص٢٠٨
- تفسير القدرية لقوله تعالى: ﴿تؤزهم أزا﴾ج١ ص٢١٢
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قل أعوذ برب الناس﴾، ونظائرها]ج١ ص٢١٢
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿(١٢٦) واصبر وما صبرك إلا بالله﴾، ونظائرها]ج١ ص٢١٣
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه﴾، ونظائرها]ج١ ص٢١٤
- فصل [من دلائل قدرة الله سبحانه على أفعال عباده: ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها﴾، ونظائرها]ج١ ص٢١٥
- الباب الرابع عشر في الهدى والضلال ومراتبهما، والمقدور منهما للخلق وغير المقدور لهمج١ ص٢١٧
- مراتب الهدى في القرآنج١ ص٢١٧
- فصل [بيان المرتبة الأولى]ج١ ص٢١٨
- أقوال المفسرين في آية: ﴿خلق فسوى﴾ج١ ص٢١٨
- فصل [في تقدير المخلوقات وهدايتها]ج١ ص٢٢٠
- أقوال المفسرين في آية: ﴿والذي قدر فهدى﴾ج١ ص٢٢٠
- فصل [صور من هداية النحل]ج١ ص٢٢٢
- فصل [صور من هداية النمل]ج١ ص٢٢٩
- فصل [صور من هداية الهدهد]ج١ ص٢٣٥
- الهدهد وسليمانج١ ص٢٣٥
- فصل [صور من هداية الحمام]ج١ ص٢٣٧
- حكاية عن الجاحظ في رحمة الحمامج١ ص٢٤٣
- حكاية عن الجاحظ في عطف الكلبةج١ ص٢٤٣
- صور من هداية الديكج١ ص٢٤٤
- صور من هداية المكاءج١ ص٢٤٥
- صور من هداية الثعلبج١ ص٢٤٥
- صور من هداية الذئبج١ ص٢٤٦
- صور من هداية القردج١ ص٢٤٧
- صور من هداية البقرج١ ص٢٤٧
- صور من هداية الحمارج١ ص٢٤٧
- صور من هداية الفأرج١ ص٢٤٨
- صور من هداية طائر طويل المنقارج١ ص٢٤٨
- صور من هداية ابن عرس والقنفذج١ ص٢٤٨
- فصل [تعلم العقلاء من الحيوان أمورا تنفعهم]ج١ ص٢٤٩
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم﴾ج١ ص٢٥٦
- من دلائل إتقان صنع الخالق في الحيوانج١ ص٢٥٨
- فصل [في الرجوع إلى الكلام على الهداية العامة]ج١ ص٢٦٠
- مناقشة أقوال المفسرين في آية: ﴿قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ج١ ص٢٦١
- فصل [جمع القرآن بين الخلق والهداية]ج١ ص٢٦٤
- فصل [في المرتبة الثانية من مراتب الهداية: هداية الإرشاد]ج١ ص٢٦٥
- كيف تقوم حجة الله على أعدائه وقد منعهم من الهدى؟ج١ ص٢٦٧
- فصل [في المرتبة الثالثة من مراتب الهداية: هداية التوفيق]ج١ ص٢٦٧
- هداية التوفيق تستلزم أمرينج١ ص٢٦٨
- تفسير ابن عباس في آية: ﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ج١ ص٢٧١
- فصل [في إخباره سبحانه بالطبع ونحوه على قلوب الكافرين]ج١ ص٢٧١
- دعوى القدرية أن ذلك من المتشابهج١ ص٢٧٢
- الموازنة بين تأويلات المتكلمين والملاحدة والباطنيةج١ ص٢٧٤
- تأويلات القدرية لآيات البابج١ ص٢٧٥
- فصل [في المرتبة الرابعة من الهداية: الهداية يوم القيامة]ج١ ص٢٨٠
- أقوال المفسرين في آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾ج١ ص٢٨٠
- الباب الخامس عشر في الطبع والختم والقفل والغل والسد والغشاوة الحائل بين الكافر وبين الإيمان، وأن ذلك مجعول للرب تبارك وتعالىج١ ص٢٨١
- ضلال القدرية والجبرية في آيات البابج١ ص٢٨١
- نقض شبه القدرية في تأويل آيات البابج١ ص٢٨٣
- تفسير آية: ﴿إني توكلت على الله ربي وربكم﴾ج١ ص٢٨٦
- فصل [توسط بعض القدرية في نصوص الباب]ج١ ص٢٨٦
- فصل [قول طائفة أخرى من القدرية]ج١ ص٢٨٩
- الجواب عن قولهم: لما أعرضوا عن التدبر أضيفت أفعالهم إلى اللهج١ ص٢٩١
- الجواب عن قولهم: لما بلغوا في الكفر إلى طريق الإيمان بالإلجاء عبر عن ترك الإلجاء بالختمج١ ص٢٩٣
- التعليق على قولهم: لم خلق الله الخبيث؟ج١ ص٢٩٤
- الجواب عن قولهم: الختم هو شهادته سبحانه عليهم بأنهم لا يؤمنونج١ ص٢٩٤
- الجواب عن قولهم: لا يلزم من الطبع أن يكون مانعا من الإيمانج١ ص٢٩٤
- فصل [لا يمتنع مع الطبع والختم حصول الإيمان]ج١ ص٢٩٧
- طائفتان ضلت في باب محو القدر وإثباتهج١ ص٢٩٨
- فصل [إذا جوزتم أن يكون الطبع جزاء على الجرائم والإعراض السابق؛ فكيف يمكنكم طرد ذلك في الطبع السابق على فعل الجرائم؟]ج١ ص٢٩٩
- فصل [بيان الأمور التي عوقب بها الكفار بمنعهم من الإيمان كالختم ونحوه]ج١ ص٣٠٠
- أصناف الأمور التي عوقب بها الكفارج١ ص٣٠١
- الرد على القائلين بالمجاز في ألفاظ الطبع والمرض ونحوهماج١ ص٣٠١
- وجهان في النفي الوارد في آية: ﴿لا تعمى الأبصار ولكن﴾ج١ ص٣٠٢
- معنى الختم والفرق بينه وبين الطبعج١ ص٣٠٤
- معنى الأكنة والآيات الواردة فيهاج١ ص٣٠٤
- فصل [معنى الغطاء والآية الواردة فيه]ج١ ص٣٠٥
- فصل [معنى الغلاف والآية الوارد فيه]ج١ ص٣٠٥
- خلاف المفسرين في آية: ﴿قلوبنا غلف﴾ والصحيح فيهاج١ ص٣٠٥
- إن قيل: فالإضراب بـ «بل» على هذا القول الذي قويتموه ما معناه؟ج١ ص٣٠٦
- فصل [معنى الحجاب والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٠٧
- أقوال المفسرين في آية: ﴿حجابا مستورا﴾ج١ ص٣٠٧
- فصل [معنى الران والآية الواردة فيه]ج١ ص٣٠٨
- فصل [معنى الغل والآية الواردة فيه]ج١ ص٣١٠
- الغل المانع من الإيمان في القلب، فكيف ذكر الغل الذي في العنق؟ج١ ص٣١١
- الخلاف في مرجع الضمير في آية: ﴿فهي إلى الأذقان﴾ج١ ص٣١٢
- فصل [معنى القفل والآية الواردة فيه]ج١ ص٣١٤
- فصل [معنى الصمم والوقر والآيات الواردة فيهما]ج١ ص٣١٥
- فصل [معنى البكم والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣١٦
- فصل [معنى الغشاوة والآية الواردة فيه]ج١ ص٣١٧
- فصل [معنى الصد والآية الواردة فيه]ج١ ص٣١٨
- فصل [معنى الصرف والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣١٩
- كيف يلتئم إنكاره سبحانه عليهم الانصراف والإعراض وهو منه؟ج١ ص٣٢٠
- فصل [معنى الإغفال والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٢٢
- هل تضاف الغفلة ونحوها إلى عدم مشيئة الرب أضدادها أم إلى مشيئته لوقوعها؟ج١ ص٣٢٢
- كيف يكون عدم السبب المقتضي موجبا للأثر؟ج١ ص٣٢٣
- أقوال المفسرين في آية: ﴿وكان أمره فرطا﴾ج١ ص٣٢٣
- فصل [معنى المرض والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٢٤
- فصل [معنى تقليب الأفئدة والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٢٦
- خلاف المفسرين في آية: ﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾ج١ ص٣٢٧
- الأحاديث الواردة في تقليب الأفئدةج١ ص٣٢٨
- فصل [معنى إزاغة القلوب والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٢٩
- فصل [معنى الخذلان والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٣٠
- ما ذنب الشاة إذا خلى الراعي بين الذئب وبينها؟ج١ ص٣٣١
- حكاية عجيبة في رجل يفهم لغة الحيوانج١ ص٣٣١
- فصل [معنى الإركاس والآية الواردة فيه]ج١ ص٣٣٣
- فصل [معنى التثبيط والآية الواردة فيه]ج١ ص٣٣٤
- جواب الطوائف عن سؤال: انبعاثهم إلى طاعته تعالى طاعة له، فكيف يكرهها؟ج١ ص٣٣٨
- إن قيل: فهلا وفقهم للخروج الذي يحبه؟ج١ ص٣٤٠
- إن قيل: فهلا جعل المحال كلها صالحة؟ج١ ص٣٤٠
- فصل [معنى التزيين والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٤٠
- فصل [معنى عدم مشيئة الله والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٤٢
- هل يكون الفعل مقدورا للعبد في حال عدم مشيئة الله له أن يفعله؟ج١ ص٣٤٢
- هل خلق الله لمن علم أنه لا يؤمن قدرة على الإيمان؟ج١ ص٣٤٣
- فصل [معنى إماتة القلوب والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٤٣
- العلاقة بين أسماء الله وصفاته وبين ما يحبه ويرضاهج١ ص٣٤٦
- فصل [معنى جعله القلوب قاسية والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٤٦
- أنواع القلوب في القرآنج١ ص٣٤٧
- علامات القلب المخبتج١ ص٣٤٨
- علامات قسوة القلبج١ ص٣٤٩
- فصل [معنى تضييق الصدر والحرج والآيات الواردة فيه]ج١ ص٣٤٩
- ما الأسباب التي تشرح الصدر، والتي تضيقه؟ج١ ص٣٥٢
- هل يمكن اكتساب هذا النور، أم هو وهبي؟ج١ ص٣٥٢
- ما ذنب من لا يصلح؟ج١ ص٣٥٣
- تأملات وأسرار في آية: ﴿فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام﴾ج١ ص٣٥٣
- فصل [إذا شرح الله صدر عبده بنوره أراه حقائق الأسماء والصفات]ج١ ص٣٥٥
- الباب السادس عشر ما جاء من السنة في تفرد الرب تعالى بخلق أعمال العباد كما هو متفرد بخلق ذواتهم وصفاتهمج١ ص٣٥٩
- نوع «ما» في آية: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ج١ ص٣٥٩
- شرح ألفاظ حديث الاستخارةج١ ص٣٦١
- شرح ألفاظ حديث: «اللهم اهدني فيمن هديت»ج١ ص٣٦٣
- مناقشة قدري في معنى حديث: «فوض إلي عبدي»ج١ ص٣٦٧
- مسالك الطوائف في اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهيج١ ص٣٦٩
- الجواب الشافي في مسألة اجتماع القضاء والقدر، والأمر والنهيج١ ص٣٧١
- العبد يسير إلى الله سبحانه بين مشاهدة منته عليه ونعمه وحقوقه، وبين رؤية عيب نفسه وعمله وتفريطه وإضاعتهج١ ص٣٧٦
- محبة الله للتوابين وأحاديث فضل التوبة والاستغفارج١ ص٣٧٨
- العبد فقير إلى الله من كل وجه، وبكل اعتبارج١ ص٣٨٥
- شكره سبحانه مستحق على عباده بجهة ربوبيته لهمج١ ص٣٨٦
- سر مسألة البابج١ ص٣٨٨
- شرح حديث: «اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا»ج١ ص٣٨٩
- الباب السابع عشر في الكسب والجبر ومعناهما لغة واصطلاحا، وإطلاقهما نفيا وإثباتا، وما دل عليه السمع والعقل من ذلكج١ ص٣٩١
- الكسب في القرآن على ثلاثة أوجهج١ ص٣٩١
- الفرق بين الكسب والاكتسابج١ ص٣٩٢
- الجبر يرجع في اللغة إلى ثلاثة أصولج١ ص٣٩٣
- معنى الجبارج١ ص٣٩٤
- فصل [معنى الكسب عند القدرية والجبرية]ج١ ص٣٩٧
- خلاف الجبرية في معنى قدرة العبدج١ ص٣٩٨
- قول الأشعري الأخير في قدرة العبدج١ ص٤٠٠
- النقل عن صاحب «النظامية» في قدرة العبدج١ ص٤٠١
- مناقشة المؤلف لصاحب «النظامية»ج١ ص٤١٠
- مواضع إنكار الله سبحانه على من احتج على محبته بمشيئته في القرآنج١ ص٤١١
- قول الأشعري والجمهور في التفريق بين المحبة والمشيئةج١ ص٤١٣
- الأصل الباطل الذي أنشأ القول باستواء الأفعال بالنسبة إلى الرب سبحانهج١ ص٤١٥
- جواب من نفى محبته وكراهته سبحانه لاستلزامهما ميل الطبع ونفرتهج١ ص٤١٦
- إنكار أئمة السنة على تسمية خلقه سبحانه لأفعال عباده جبراج١ ص٤١٨
- لفظ الجبر مجملج١ ص٤١٩
- أوجه الفرق بين جبر الخالق وجبر المخلوقج١ ص٤٢١
- فصل [الطوائف كلها متفقة على الكسب، ومختلفون في حقيقته]ج١ ص٤٢٣
- هل يقال: إن الإنسان فاعل على الحقيقة؟ج١ ص٤٢٤
- معنى الإحداث في النصوص واللغةج١ ص٤٢٧
- أقسام ألفاظ الباب من حيث الإطلاق على الله تعالىج١ ص٤٢٧
- معنى لفظ الموجدج١ ص٤٢٩
- معنى لفظ المؤثرج١ ص٤٣٠
- معنى الإنشاءج١ ص٤٣٢
- أقوال العلماء في المراد بناشئة الليلج١ ص٤٣٣
- معنى الجعلج١ ص٤٣٥
- إطلاقات الفعل والعملج١ ص٤٣٦
- الباب الثامن عشر في فعل وأفعل في القضاء والقدر والكسب، وذكر الفعل والانفعالج١ ص٤٣٨
- أهمية تحقيق معاني البابج١ ص٤٣٨
- الرب تعالى فاعل غير منفعل، والعبد فاعل منفعلج١ ص٤٣٨
- الآيات الواردة في الفعل والانفعالج١ ص٤٣٩
- جواب اعتراض في الاستدلال بآية: ﴿فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم﴾ج١ ص٤٤٠
- إن قيل: هل تطردون هذا في جميع أفعال العبد من المعاصي وغيرها، فتقولون: إن الله أفعله، وهو الذي فعل؟ج١ ص٤٤٣
- إن قيل: هل يمكن للعبد الامتناع من المعصية، وقد خلقت فيه نفسها أو أسبابها الموجبة لها؟ج١ ص٤٤٦
- مسالك القدرية والجبرية في خالق إرادة العبد وبيان المسلك الصحيحج١ ص٤٤٨
- خلاف الأئمة في طلاق السكران والغضبانج١ ص٤٥١
- الباب التاسع عشر في ذكر مناظرة جرت بين جبري وسني جمعهما مجلس مذاكرةج١ ص٤٥٤
- مناقشة قول الجبري: القول بالجبر لازم لصحة التوحيدج١ ص٤٥٤
- بيان منافاة الجبر للشرائعج١ ص٤٥٦
- بيان منافاة الجبر للخلقج١ ص٤٥٦
- مناقشة أقوى براهين الجبري في إثبات الجبرج١ ص٤٥٧
- إلزام الجبرية بلازم باطل يدل على فساد برهانهمج١ ص٤٥٩
- أجوبة القدرية في مسألة حدوث الفعل عند القدرة والداعيج١ ص٤٦١
- ملخص أقوال المتكلمين في مسألة حدوث الفعل القدرة والداعيج١ ص٤٦٢
- فصل [مناقشة قول الجبري: إذا كان الداعي ليس من أفعالنا، وهو علم القادر]ج١ ص٤٦٤
- التحقيق في العلاقة بين قدرة العبد والسبب التام الذي يجب به الفعلج١ ص٤٦٧
- مناقشة قول الجبري: إن انتهت سلسلة المرجحات إلى مرجح من الله يجب عنده الفعل لزم الجبرج١ ص٤٦٨
- مناقشة قولهم: كما لا يمتنع معلوم واحد بين عالمين فلا يمتنع مقدور واحد بين قادرينج١ ص٤٧٢
- بيان الصواب في المسألةج١ ص٤٧٥
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو كان العبد فاعلا لأفعاله لكان عالما بتفاصيلها]ج١ ص٤٧٦
- ما يصدر عن العبد من الأفعال ينقسم أقساما متعددة، بحسب قدرته وعلمه وداعيه وإرادتهج١ ص٤٧٨
- الخلاف في أفعال المكرهج١ ص٤٧٨
- فصل [في أفعال النائم]ج١ ص٤٨٠
- فصل [في أفعال زائل العقل بجنون أو سكر]ج١ ص٤٨١
- فصل [في أفعال الغافل والساهي]ج١ ص٤٨٢
- فصل [مناقشة قول الجبري: ضلال الكافر وجهله عند القدري مخلوق له]ج١ ص٤٨٢
- فصل [مناقشة قول الجبري: لو جاز تأثير قدرة العبد في الفعل بالإيجاد لجاز تأثيرها في إيجاد كل موجود]ج١ ص٤٨٤
- فصل [مناقشة قول الجبري: دليل التوحيد ينفي كون العبد فاعلا، وأن يكون لقدرته تأثير في فعله]ج١ ص٤٨٥
- إعادة الكلام في مسألة مقدور بين قادرين ومرجح الفعلج١ ص٤٨٦
- مناقشة قول الجبري: العبد لو كان فاعلا لفعله لكان محدثا لهج١ ص٤٨٨
- الباب العشرون في ذكر مناظرة بين قدري وسنيج٢ ص٣
- مناقشة قول القدري: قد أضاف الله سبحانه الأعمال إلى العباد بأنواع الإضافة العامة والخاصةج٢ ص٣
- مناقشة قول القدري: لو كان الله سبحانه هو الفاعل لأفعالهم لاشتقت له منها الأسماءج٢ ص٥
- بيان نقض القدري لقوله في مسألة كلام الرب بقوله في مسألة القدر، وقوله في القدر بقوله في الكلامج٢ ص٦
- أي قول التزمه الملتزم كان خيرا من نفي الخلقج٢ ص٨
- أجوبة الطوائف على سؤال القدريةج٢ ص٩
- فصل [في جواب الكناني في «حيدته»]ج٢ ص١١
- التزام طائفة من أهل السنة بالتسلسل في البابج٢ ص١٤
- أقسام التسلسلج٢ ص١٥
- جواب طائفة أخرى بالجواب المركب على جميع التقاديرج٢ ص١٧
- مناقشة قول القدري: كون العبد موجدا لأفعاله وهو الفاعل لها من أجلى الضرورياتج٢ ص١٩
- مناقشة قول القدري: لو كان ذلك أمرا ضروريا لاشترك العقلاء فيهج٢ ص٢٠
- نماذج من جحد المتكلمين وأرباب الطوائف للضرورياتج٢ ص٢١
- فصل [مناقشة القدري في استدلاله بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]ج٢ ص٢٤
- المراد بالحسنات والسيئات في القرآنج٢ ص٢٤
- تفسير آية: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم﴾ وأشباهها من الآياتج٢ ص٣٠
- المراد بحديث «ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا»ج٢ ص٣١
- فصل [وجوه الرد على القدري في احتجاجه بآية: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله﴾]ج٢ ص٣٣
- سر المسألة: الفرق بين تعلق الإرادة بفعل العبد، وتعلقها بفعله هو سبحانه بعبدهج٢ ص٣٧
- العود إلى الكلام على الآية التي احتج بها القدريج٢ ص٣٨
- فصل [مناقشة قول الجبري: أول الآية محكم، وآخرها متشابه، وقول القدري بعكس كلامه]ج٢ ص٣٨
- فصل [زيادة توضيح الآية بعدة أشياء]ج٢ ص٤٢
- فصل [الخلاف في كاف الخطاب في قوله: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾]ج٢ ص٤٥
- مناقشة القدري في قوله: إذا كانت الطاعات والمعاصي، والنعم والمصائب مقدرة؛ فلم فرق سبحانه في النسبة بينها؟ج٢ ص٤٨
- أقسام الترك ثلاثةج٢ ص٥٥
- نزاع الناس في الترك: هل هو أمر وجودي أم عدمي؟ج٢ ص٥٦
- العلاقة بين المعاصي والجهلج٢ ص٥٨
- توضيح اجتماع العلم مع الجهل في الرجل الواحدج٢ ص٦٢
- فصل [الله سبحانه أنعم على عباده بأمرين، هما أصل السعادة]ج٢ ص٦٤
- فصل [ههنا حياة أخرى غير الحياة الطبيعية الحيوانية]ج٢ ص٦٦
- فصل [مناقشة القدرية والجبرية في خلق إرادة العبد]ج٢ ص٦٧
- عرض أقوال القدرية والجبرية ولوازمهاج٢ ص٦٨
- بيان الصواب من الأقوالج٢ ص٧١
- فصل [مناقشة قول الجاحظ: العبد يحدث أفعاله الاختيارية من غير إرادة منه]ج٢ ص٧٤
- فصل [مناقشة قول الآخر: كون النفس مريدة أمر ذاتي لها فلا يعلل]ج٢ ص٧٥
- فصل [مناقشة قول الطائفة الأخرى: إن الله سبحانه خلق فيه إرادة صالحة للضدين]ج٢ ص٧٥
- الباب الحادي والعشرون في تنزيه القضاء الإلهي عن الشر ودخوله في المقضيج٢ ص٨١
- تفسير آية: ﴿قل اللهم مالك﴾ج٢ ص٨١
- معنى الاسم الكريم القدوسج٢ ص٨٢
- معنى الاسم الكريم السلامج٢ ص٨٤
- بيان ما في أسمائه سبحانه من دلائل العدل والحكمةج٢ ص٨٥
- حكمة خلق الشرج٢ ص٨٧
- فصل [الشر نوعان]ج٢ ص٨٩
- فصل [الحالة الأولى من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]ج٢ ص٩٣
- فصل [الحالة الثانية من عروض الشر على الأشياء المكونة من موادها شيئا فشيئا كالنبات والحيوان]ج٢ ص٩٤
- أقسام الشر والخير في الوجودج٢ ص٩٥
- فصل [تتمة أقسام الشر والخير في الوجود]ج٢ ص٩٧
- جواب المؤلف المفصل عن: أوجه الخير وأسرار الحكمة في خلق إبليس والكفر والشرك ونحوها من الشرورج٢ ص١٠٠
- فصل [أصول الجواب في مسألة وجود الشر وحكمته وبيان فساد قول الرازي]ج٢ ص١٠١
- فصل [بيان أصول الجواب والرد على المخالفين فيها]ج٢ ص١٠٤
- سرد الآيات المثبتة للأسبابج٢ ص١٠٨
- بيان معنى السبب في القرآنج٢ ص١١٢
- الباب الثاني والعشرون في إثبات حكمة الرب تعالى في خلقه وأمره، وذكر الغايات المطلوبة له بذلك، والعواقب الحميدة التي يفعل لأجلها ويأمر لأجلهاج٢ ص١١٥
- النوع الأول من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التصريح بلفظ الحكمة وما تصرف منهج٢ ص١١٥
- النوع الثاني من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره أنه فعل كذا لكذا، وأنه أمر بكذا لكذاج٢ ص١١٦
- فصل [النوع الثالث من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بـ «كي» الصريحة في التعليل]ج٢ ص١٢٥
- فصل [النوع الرابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر المفعول له]ج٢ ص١٢٧
- فصل [النوع الخامس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: الإتيان بأن والفعل المستقبل بعدها تعليلا لما قبله]ج٢ ص١٢٨
- فصل [النوع السادس من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر ما هو من صرائح التعليل، وهو: «من أجل»]ج٢ ص١٣٠
- فصل [النوع السابع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: التعليل بلعل]ج٢ ص١٣٢
- فصل [النوع الثامن من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: ذكر الحكم الكوني أو الشرعي عقيب الوصف المناسب له]ج٢ ص١٣٣
- فصل [النوع التاسع من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: تعليله سبحانه عدم الحكم القدري أو الشرعي بوجود المانع منه]ج٢ ص١٣٤
- فصل [النوع العاشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن الحكم والغايات التي جعلها في خلقه وأمره]ج٢ ص١٣٦
- فصل [النوع الحادي عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه على من زعم أنه لم يخلق الخلق لغاية ولا لحكمة]ج٢ ص١٣٨
- فصل [النوع الثاني عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إنكاره سبحانه أن يسوي بين المختلفين، أو يفرق بين المتماثلين]ج٢ ص١٤١
- فصل [النوع الثالث عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أمره سبحانه بتدبر كلامه وأوامره ونواهيه، ولولا ما تضمنه من الحكم لما كان للتفكير فيه معنى]ج٢ ص١٤٣
- فصل [النوع الرابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره عن صدور الخلق والأمر عن حكمته وعلمه]ج٢ ص١٤٥
- فصل [النوع الخامس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بأن حكمه أحسن الأحكام]ج٢ ص١٤٦
- فصل [النوع السادس عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه أنه على صراط مستقيم]ج٢ ص١٤٧
- فصل [النوع السابع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: حمده سبحانه لنفسه على جميع ما فعله، وأمره عباده بحمده]ج٢ ص١٤٩
- فصل [النوع الثامن عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره بإنعامه على خلقه وإحسانه إليهم]ج٢ ص١٥٠
- فصل [النوع التاسع عشر من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: اتصافه بالرحمة]ج٢ ص١٥٢
- فصل [النوع العشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: جوابه سبحانه لمن سأله عن التخصيص والتمييز الواقع في أفعاله بأنه لحكمة يعلمها هو سبحانه]ج٢ ص١٥٣
- فصل [النوع الحادي والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: إخباره سبحانه عن تركه بعض مقدوره أن يفعله لما يستلزمه من المفسدة]ج٢ ص١٥٥
- فصل [النوع الثاني والعشرون من أدلة إثبات الحكمة في القرآن: أن تعطيل الحكمة والغاية المطلوبة بالفعل إما أن يكون لعدم علم الفاعل بها وإما لعجزه الخ]ج٢ ص١٥٦
- فصل [شواهد حكمة الله في مخلوقاته]ج٢ ص١٥٧
- من فروع مسألة إنكار الحكمة: خلاف المتكلمين في موجب حوادث الجو والأرضج٢ ص١٦٠
- جناية القول بنفي الحكمة على الشريعةج٢ ص١٦٠
- الباب الثالث والعشرون في استيفاء شُبَه النافين للحكمة والتعليل، وذِكْر الأجوبة عنهاج٢ ص١٦٣
- ذكر الشبهة الأولى من كلام الرازي: كل من فعل لغرض يكون ناقصا بذاته مستكملا بغيره والجواب عنها من وجوهج٢ ص١٦٣
- فصل [الشبهة الثانية: لو كان فعله تعالى لحكمة فتلك الحكمة إما قديمة أو محدثة] والجواب عنها من وجوهج٢ ص١٧١
- فصل [الشبهة الثالثة: جميع الأغراض يرجع حاصلها إلى شيئين] والجواب عنها من وجوهج٢ ص١٨١
- فصل [الشبهة الرابعة: لو وجب أن يكون خلقه وأمره معللا بحكمة وغرض لكان خلق الله العالم في وقت معين معللا والجواب عنها]ج٢ ص١٨٦
- فصل [الشبهة الخامسة: أي حكمة أو مصلحة في خلق الكفر والفسوق والعصيان؟ والجواب عنها]ج٢ ص١٨٨
- مناظرة الأشعري للجبائي في حوار الإخوة الثلاثةج٢ ص١٩٠
- جواب المؤلف عن الشبهةج٢ ص١٩٣
- الباب الرابع والعشرون في معنى قول السلف: (من أصول الإيمان: الإيمان بالقدر خيره وشره، حلوه ومره)ج٢ ص٣٤١
- ما الفرق بين كون القدر خيرا وشرا، وكونه حلوا ومراج٢ ص٣٤٢
- الباب الخامس والعشرون في امتناع إطلاق القول نفيا وإثباتا: (إن الرب تعالى مريد للشر وفاعل له)ج٢ ص٣٤٣
- أقوال الفرق في المسألةج٢ ص٣٤٣
- تحقيق القول في المسألةج٢ ص٣٤٤
- أدلة دخول الشر في مفعولاته سبحانه بطريق العمومج٢ ص٣٤٦
- فصل [الرب تعالى يشتق له من أوصافه ومن أفعاله أسماء، ولا يشتق له من مخلوقاته]ج٢ ص٣٤٨
- الباب السادس والعشرون فيما دل عليه قوله - ﷺ -: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقوبتك، وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» من تحقيق القدر وإثباته، وما تضمنه الحديث من الأسرار العظيمةج٢ ص٣٥١
- الباب السابع والعشرون في دخول الإيمان بالقضاء والقدر والعدل والتوحيد والحكمة تحت قول النبي - ﷺ -: «ماض في حكمك، عدل في قضاؤك» وبيان ما في هذا الحديث من القواعدج٢ ص٣٥٧
- فصل [وقوله: «أسألك بكل اسم هو لك»]ج٢ ص٣٦٤
- إشكال في إحدى روايات الحديث والجواب عليهج٢ ص٣٦٤
- هل الاسم هو المسمى أو غيره؟ج٢ ص٣٦٦
- الخلاف في حصر أسماء الله الحسنى في تسعة وتسعينج٢ ص٣٦٧
- شرح قوله: «أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري»ج٢ ص٣٦٩
- شرح قوله: «وجلاء حزني، وذهاب همي وغمي»ج٢ ص٣٧٠
- الباب الثامن والعشرون في أحكام الرضا بالقضاء، واختلاف الناس في ذلك، وتحقيق القول فيهج٢ ص٣٧٠
- بيان غلط طائفتين في هذا الأصل والرد عليهمج٢ ص٣٧٠
- كيف يجتمع الرضا بالقضاء بالمصائب مع شدة الكراهة؟ج٢ ص٣٧٢
- هل يرضى سبحانه بما قضى به الكفر بوجه من الوجوه؟ج٢ ص٣٧٣
- الباب التاسع والعشرون في انقسام القضاء والحكم والإرادة والكتابة والأمر والإذن والجعل والكلمات والبعث والإرسال والتحريم والإنشاء إلى كوني متعلق بخلقه، وإلى ديني متعلق بأمره، وما في تحقيق ذلك من إزالة اللبس والإشكالج٢ ص٣٧٧
- القضاء في كتاب الله نوعانج٢ ص٣٧٧
- الحكم في كتاب الله نوعانج٢ ص٣٧٨
- الإرادة في كتاب الله نوعانج٢ ص٣٧٨
- فصل [الكتابة في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٧٩
- فصل [الأمر في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٨٠
- خلاف المفسرين في نوع الأمر في قوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها﴾ وترجيح المؤلفج٢ ص٣٨٠
- فصل [الإذن في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٨٢
- فصل [الجعل في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٨٣
- فصل [الكلمات في الكتاب والسنة نوعان]ج٢ ص٣٨٣
- فصل [البعث في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٨٤
- فصل [الإرسال في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٨٥
- فصل [التحريم في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٨٥
- فصل [الإيتاء في كتاب الله نوعان]ج٢ ص٣٨٥
- فصل [أولياء الله حظهم من هذه الأمور الديني منها بخلاف أعدائه]ج٢ ص٣٨٦
- الباب الموفي ثلاثين في ذكر الفطرة الأولى ومعناها، واختلاف الناس في المراد بها، وأنها لا تنافي القضاء والقدر بالشقاوة والضلالج٢ ص٣٨٧
- الخلاف في معنى الفطرة التي فطر الناس عليهاج٢ ص٣٨٧
- فصل [ذكر ألفاظ حديث: «ما من مولود يولد إلا على الفطرة»]ج٢ ص٣٩٣
- معنى الحنيف في النصوصج٢ ص٣٩٧
- حجج من قال إن الفطرة: الإسلامج٢ ص٣٩٩
- فصل [احتجاج القدرية بالحديث والرد عليهم]ج٢ ص٤٠٢
- فصل [عرض الخلاف في الأطفال وحكمهم في الدنيا والآخرة]ج٢ ص٤٠٣
- فصل [المراد بقولنا: ولد على الفطرة أو على الإسلام]ج٢ ص٤٠٧
- فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة الخلقة التي خلق عليها المولود من المعرفة بربه]ج٢ ص٤٠٩
- فصل [قول طائفة: المراد بالفطرة البداءة التي ابتدأهم عليها]ج٢ ص٤١٠
- فصل [قول بعض الأئمة: المقصود أنهم صائرون إلى ما سبق لهم في علم الله]ج٢ ص٤١٢
- فصل [كلام أحمد في أجوبة له أخرى يدل على أن الفطرة الإسلام]ج٢ ص٤١٣
- فصل [جواب أحمد أنه على ما فطر عليه من شقاوة وسعادة]ج٢ ص٤١٨
- فصل [توجيه ابن تيمية لآثار السلف المنقولة في الباب]ج٢ ص٤١٩
- أقوال المفسرين في معنى آية: ﴿كما بدأكم تعودون﴾ وبيان الصوابج٢ ص٤٢١
- فصل [قول آخرين: أن المراد فطرة الله لهم على الإنكار والمعرفة]ج٢ ص٤٢٣
- تعليق شيخ الإسلام ابن تيمية على الأقوال في البابج٢ ص٤٢٦
- قولان في معنى آية: ﴿فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله﴾ج٢ ص٤٢٨
- الكلام على الغلام الذي قتله الخضرج٢ ص٤٣١
- فصل [التعليق على تفسير قول النبي - ﷺ -: «فأبواه يهودانه وينصرانه ويمجسانه» بأنه الإلحاق في أحكام الدنيا]ج٢ ص٤٣٥
- فصل [منشأ الاشتباه في المسألة]ج٢ ص٤٣٧
- مسألة الطفل إذا مات أبواه أو أحدهما هل يحكم بإسلامه؟ج٢ ص٤٣٨
- فصل [قول آخرين: المراد أن كل مولود يولد على السلامة خلقة]ج٢ ص٤٤١
- القول الراجح عند ابن عبد البر في المسألة وتعليق ابن تيمية عليهج٢ ص٤٤٢
- فصل [قول آخرين: المراد أنهم ولدوا على الفطرة السليمة]ج٢ ص٤٤٤
- فصل [تقرير أن الحنيفية من موجبات الفطرة]ج٢ ص٤٥٠
- فصل [لم يذكر النبي - ﷺ - لوجود الفطرة شرطا]ج٢ ص٤٥١
- فصل [أصلان عظيمان في قوله - ﷺ -: «إني خلقت عبادي حنفاء»]ج٢ ص٤٥٢
- فصل [دلالة العقل على أن كل مولود يولد على الفطرة من عشرين وجها]ج٢ ص٤٥٤
- خاتمة المؤلفج٢ ص٤٦٧
- ثبت مصادر الدراسة والتحقيقج٢ ص٦٠٩