مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- المحقق
- عبد الرحمن بن حسن بن قائد
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الثالثة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ٣
- عدد الصفحات
- ١٬٧٠٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- مقدمة الطبعة الثانيةمقدمة
- مقدمة الطبعة الأولىمقدمة
- توثيق نسبة الكتابمقدمة
- تحرير عنوان الكتابمقدمة
- تاريخ تأليف الكتابمقدمة
- موضوع الكتاب وتقسيمهمقدمة
- موارد الكتابمقدمة
- الثناء على الكتابمقدمة
- وصف الأصول الخطيةمقدمة
- طبعات الكتاب ومختصراتهمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- مقدمة المصنفج١ ص٣
- الحكم في إهباط آدم عليه السلام من الجنةج١ ص٥
- أسرار تلك الحكمج١ ص٢٤
- الخلاف في الجنة التي أسكنها آدمج١ ص٢٧
- القول بأنها كانت جنة في الأرض، وأدلتهج١ ص٢٨
- القول بأنها كانت جنة الخلد، وأدلتهج١ ص٣٧
- جواب أصحاب القول الأول عن أدلة القول الثاني من وجهينج١ ص٥٠
- الوجه المجملج١ ص٥٠
- الوجه المفصلج١ ص٥٧
- عهده تعالى إلى آدم حين أهبطه من الجنة والقول في الآيات الواردة بهج١ ص٨٧
- ذكر الضلال والشقاء في القرآنج١ ص٩٩
- الخلاف في مسلمي الجن هل يدخلون الجنةج١ ص١٠١
- التعليق على قوله تعالى: ﴿فمن اتبع هداي﴾ج١ ص١٠٧
- التعليق على قوله تعالى: ﴿فاستمتعتم بخلاقكم﴾ الآيةج١ ص١٠٩
- حقيقة القلب السليم لا ينجو من العذاب إلا من أتى الله بهج١ ص١١٢
- المتابعة المقصودة في قوله تعالى: ﴿فمن اتبع هدايج١ ص١١٤
- التعليق على قوله تعالى: ﴿ومن أعرض عن ذكري﴾ الآيةج١ ص١١٥
- التعليق على قوله تعالى: ﴿فإن له معيشة ضنكاج١ ص١١٧
- التعليق على قوله تعالى: ﴿ونحشره يوم القيامة أعمىج١ ص١٢٠
- لا يوصل لهذا العهد إلا من باب العلم والإرادةج١ ص١٢٤
- بناء الكتاب على هذين الأصلينج١ ص١٢٦
- خاتمة مقدمة المصنفج١ ص١٢٧
- وجوه فضل العلمج١ ص١٣١
- الوجه الأول: استشهاد الله بأهل العلم دون غيرهم من البشرج١ ص١٣١
- الوجه الثاني: اقتران شهادتهم بشهادتهج١ ص١٣١
- الوجه الثالث: اقتران شهادتهم بشهادة الملائكةج١ ص١٣١
- الوجه الرابع: أن في ضمن هذا تزكيتهم وتعديلهمج١ ص١٣١
- الوجه الخامس: وصفهم بكونهم أولي العلم يدل على اختصاصهم بهج١ ص١٣٢
- الوجه السادس: استشهاده سبحانه بنفسه ثم بخيار خلقه ملائكته وأهل العلمج١ ص١٣٢
- الوجه السابع: استشهاده سبحانه بهم على أجل مشهود بهج١ ص١٣٢
- الوجه الثامن: جعل شهادتهم حجة على المنكرين فهم بمنزلة أدلته وآياتهج١ ص١٣٣
- الوجه التاسع: لم يعطف شهادتهم بفعل آخر غير شهادتهج١ ص١٣٣
- الوجه العاشر: جعلهم مؤدين لحقه عند عباده بهذه الشهادةج١ ص١٣٣
- الوجه الحادي عشر: أنه سبحانه نفى التسوية بين أهل العلم وبين غيرهمج١ ص١٣٣
- الوجه الثاني عشر: أنه سبحانه جعل أهل الجهل بمنزلة العميان الذين لا يبصرونج١ ص١٣٤
- الوجه الثالث عشر: أنه أثنى على أهل العلم بأنهم يرون ما أنزل إلى الرسول حقاج١ ص١٣٤
- الوجه الرابع عشر: أنه سبحانه أمر بسؤالهم والرجوع إلى أقوالهمج١ ص١٣٤
- الوجه الخامس عشر: أنه شهد لهم شهادة في ضمنها الاستشهاد بهم على صحة ما أنزل على رسولهج١ ص١٣٤
- الوجه السادس عشر: أنه سلى نبيه بإيمان أهل العلم به وأمره أن لا يعبأ بالجاهلين شيئاج١ ص١٣٤
- الوجه السابع عشر: أنه مدحهم وشرفهم بأن جعل كتابه آيات بينات في صدورهمج١ ص١٣٥
- الوجه الثامن عشر: أنه سبحانه أمر نبيه أن يسأله مزيد العلمج١ ص١٣٦
- الوجه التاسع عشر: أنه سبحانه أخبر عن رفعة درجات أهل العلم والإيمان خاصةج١ ص١٣٦
- الوجه العشرون: أنه سبحانه استشهد بأهل العلم والإيمان يوم القيامة على بطلان قول الكفارج١ ص١٣٧
- الوجه الحادي والعشرون: أنه سبحانه أخبر أنهم أهل خشيته وخصهم من بين الناس بذلكج١ ص١٣٧
- الوجه الثاني والعشرون: أنه أخبر أنهم المنتفعون بأمثاله التي يضربها لعبادهج١ ص١٣٨
- الوجه الثالث والعشرون: أنه ذكر مناظرة إبراهيم لأبيه وقومه وغلبته لهم بالحجة وتفضيله بذلكج١ ص١٣٨
- الوجه الرابع والعشرون: أنه أخبر انه خلق الخلق ليعلم عباده أنه بكل شيء عليمج١ ص١٣٩
- الوجه الخامس والعشرون: أنه أمر أهل العلم بالفرح بما آتاهم وأخبر أنه خير مما يجمع الناسج١ ص١٣٩
- الوجه السادس والعشرون: أنه شهد لمن آتاه العلم بأنه قد آتاه خيرا كثيراج١ ص١٤٠
- الوجه السابع والعشرون: أنه جعل من أجل نعمه على رسوله أن آتاه الكتاب والحكمة وعلمه ما لم يكن يعلمج١ ص١٤٠
- الوجه الثامن والعشرون: أنه ذكر عباده المؤمنين بهذه النعمة وأمرهم بشكرهاج١ ص١٤٠
- الوجه التاسع والعشرون: فضل العلم في قصة آدم والملائكة وتعليمه الأسماءج١ ص١٤١
- الوجه الثلاثون: إظهار فضل يوسف عليه السلام بعلمه بتعبير الرؤيا لا بحسن صورتهج١ ص١٤٣
- الوجه الحادي والثلاثون: أنه سبحانه ذم أهل الجهل في مواضع كثيرة من كتابهج١ ص١٤٣
- الوجه الثاني والثلاثون: أن العلم حياة ونور والجهل موت وظلمةج١ ص١٤٥
- الوجه الثالث والثلاثون: أن الله جعل صيد الكلب الجاهل ميتة وأباح صيد الكلب المعلمج١ ص١٤٩
- الوجه الرابع والثلاثون: رحلة موسى إلى الخضر عليهما السلام لطلب العلمج١ ص١٥٠
- الوجه الخامس والثلاثون: قوله تعالى: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كآفة﴾ الآيةج١ ص١٥١
- الوجه السادس والثلاثون: قوله تعالى: ﴿والعصر - إن الإنسان لفي خسر﴾ السورةج١ ص١٥٢
- الوجه السابع والثلاثون: أنه سبحانه ذكر فضله على أنبيائه وأوليائه بما آتاهم من العلمج١ ص١٥٤
- الوجه الثامن والثلاثون: ذكره ما من به على الإنسان بتعليمه ما لم يعلم في أول سورة نزلتج١ ص١٥٦
- الوجه التاسع والثلاثون: أنه سبحانه سمى الحجة العلمية: سلطاناج١ ص١٥٨
- الوجه الأربعون: أنه سبحانه وصف أهل النار بالجهل وأخبر أنه سد عليهم طرق العلمج١ ص١٦٠
- الوجه الحادي والأربعون: قوله ﷺ: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدينج١ ص١٦١
- الوجه الثاني والأربعون: قوله ﷺ: مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلمج١ ص١٦٢
- الوجه الثالث والأربعون: قوله ﷺ: لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعمج١ ص١٦٦
- الوجه الرابع والأربعون: قوله ﷺ: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل اجور من تبعهج١ ص١٦٦
- الوجه الخامس والأربعون: قوله ﷺ: لا حسد إلا في اثنتينج١ ص١٦٧
- الوجه السادس والأربعون: قوله ﷺ: فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكمج١ ص١٦٨
- الوجه السابع والأربعون: قوله ﷺ: من سلك طريقا يبتغي فيه علماج١ ص١٧٠
- الوجه الثامن والأربعون: حديث: فقيه أشد على الشيطان من ألف عابدج١ ص١٨٤
- الوجه التاسع والأربعون: قوله ﷺ: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم ومتعلمج١ ص١٨٩
- الوجه الخمسون: حديث: من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجعج١ ص١٩٠
- الوجه الحادي والخمسون: قوله ﷺ: من سلك طريقا يلتمس فيه علماج١ ص١٩٤
- الوجه الثاني والخمسون: أن النبي ﷺ دعا لمن سمع كلامه ووعاه وبلغه بالنضرةج١ ص١٩٥
- الوجه الثالث والخمسون: أن النبي ﷺ أمر بتبليغ العلم عنهج١ ص٢٠٠
- الوجه الرابع والخمسون: أن ﷺ قدم بالفضائل العلمية في أعلى الولايات الدينيةج١ ص٢٠١
- الوجه الخامس والخمسون: قوله ﷺ: خيركم من تعلم القرآن وعلمهج١ ص٢٠٢
- الوجه السادس والخمسون: حديث: لن يشبع المؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنةج١ ص٢٠٢
- الوجه السابع والخمسون: حديث: الكلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بهاج١ ص٢٠٥
- الوجه الثامن والخمسون: حديث: خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت وفقه في الدينج١ ص٢٠٦
- الوجه التاسع والخمسون: حديث: من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنةج١ ص٢٠٧
- الوجه الستون: أن النبي ﷺ أوصى بطلبة العلم خيرا لفضل مطلوبهم وشرفهج١ ص٢٠٩
- الوجه الحادي والستون: حديث: من طلب العلم كان كفارة لما مضىج١ ص٢١١
- الوجه الثاني والستون: خرج ﷺ فإذا في المسجد مجلس يتفقهون ومجلس يدعون الله تعالىج١ ص٢١٣
- الوجه الثالث والستون: أن الله يباهي ملائكته بالقوم الذين يتذاكرون العلم ويذكرون اللهج١ ص٢١٣
- الوجه الرابع والستون: أن أفضل منازل الخلق عند الله منزلة الرسالة ثم أتباعهمج١ ص٢١٥
- الوجه الخامس والستون: أن الإنسان إنما يميز على غيره من الحيوانات بفضيلة العلم والبيانج١ ص٢١٧
- الوجه السادس والستون: أن العلم حاكم على ما سواه ولا يحكم عليه شيءج١ ص٢٢٠
- الوجه السابع والستون: أن النصوص النبوية قد تواترات بأن أفضل الأعمال إيمان باللهج١ ص٢٢٣
- الوجه الثامن والستون: أن صفات الكمال كلها ترجع إلى العلم والقدرة والإرادة والإرادة فرع العلمج١ ص٢٢٤
- الوجه التاسع والستون: أن العلم أعم الصفات تعليقا بمتعلقه وأوسعهاج١ ص٢٢٤
- الوجه السبعون: أن الله أخبر عن أهل العلم بانه جعلهم أئمة يهدون بأمره ويأتم بهم من بعدهمج١ ص٢٢٤
- الوجه الحادي والسبعون: أن حاجة العباد إلى العلم ضرورية فوق حاجة الجسم إلى الغذاءج١ ص٢٢٥
- الوجه الثاني والسبعون: أن صاحب العلم أقل تعبا وعملا وأكثر أجراج١ ص٢٢٦
- الوجه الثالث والسبعون: أن العلم إمام العمل وقائد له والعمل تابع له ومؤتم بهج١ ص٢٢٧
- الوجه الرابع والسبعون: أن العامل بلا علم كالسائر بلا دليلج١ ص٢٢٩
- الوجه الخامس والسبعون: دعاؤه ﷺ: اهداني لما اختلف فيه من الحق بإذنكج١ ص٢٣٠
- الوجه السادس والسبعون: أن فضيلة الشيء تظهر من عموم منفعته وتارة من شدة الحاجة إليهج١ ص٢٣٦
- الوجه السابع والسبعون: أن شرف العلم تابع لشرف معلومهج١ ص٢٣٧
- الوجه الثامن والسبعون: أنه لا شيء أطيب للعبد ولا أنعم لقلبه وعيشه من محبة ربهج١ ص٢٣٩
- الوجه التاسع والسبعون: أن اللذة بالمحبوب تضعف وتقوى بحسب قوة الحب وضعفهج١ ص٢٤٠
- الوجه الثمانون: أن كل ما سوى الله يفتقر إلى العلم لا قوام له بدونهج١ ص٢٤٠
- الوجه الحادي والثمانون: أن فضيلة الشيء تعرف بضدهج١ ص٢٤٢
- الوجه الثاني والثمانون: أن الله فاوت بين النوع الإنساني أعظم تفاوت في العلمج١ ص٢٨٥
- الوجه الثالث والثمانون: أن أشرف ما في الإنسان محل العلم منه وهو قلبه وسمعه وبصرهج١ ص٢٨٦
- الوجه الرابع والثمانون: أن الله يعدد على عباده من نعمه عليهم أن أعطاهم آلات العلمج١ ص٢٩٣
- الوجه الخامس والثمانون: السعادة الحقيقية هي سعادة العلم النافع وثمرتهج١ ص٢٩٥
- الوجه السادس والثمانون: أن كمال الإنسان إنما ينال بالعلم ورعايته والقيام بموجبهج١ ص٣٠٠
- الوجه السابع والثمانون: أن أمراض القلوب كلها متولدة عن الجهل ودواؤها العلمج١ ص٣٠٤
- الوجه الثامن والثمانون: أن الله بحكمته سلط على العبد عدوا عالما بطرق هلاكهج١ ص٣٠٨
- الوجه التاسع والثمانون: أن أعظم الأسباب التي يحرم بها العبد الخير من عدم العلمج١ ص٣١٠
- الوجه التسعون: أن كل صفة مدح الله بها العبد في القرآن فهي ثمرة العلم ونتيجتهج١ ص٣٢٠
- الوجه الحادي والتسعون: حديث: إذا مررتم برياض الجنة فارتعواج١ ص٣٢٦
- الوجه الثاني والتسعون: حديث: مجلس فقه خير من عبادة ستين سنةج١ ص٣٢٦
- الوجه الثالث والتسعون: حديث: يسير الفقه خير من كثير من العبادةج١ ص٣٢٧
- الوجه الرابع والتسعون: حديث: فقيه أفضل عند الله من ألف عابدج١ ص٣٢٧
- الوجه الخامس والتسعون: حديث: أفضل العبادة الفقهج١ ص٣٢٧
- الوجه السادس والتسعون: حديث: ما عبد الله بشيء أفضل من فقه في دينج١ ص٣٢٨
- الوجه السابع والتسعون: قول علي: العالم أعظم أجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل اللهج١ ص٣٢٨
- الوجه الثامن والتسعون: قول أبي هريرة وأبي ذر: باب من العلم يتعلمه أحب إلينا من ألف ركعة تطوعاج١ ص٣٢٨
- الوجه التاسع والتسعون: قول أبي هريرة: لأن أعلم بابا من العلم أحب إلي من سبعين غزوةج١ ص٣٢٩
- الوجه المئة: قول أبي الدرداء: مذاكرة العلم ساعة خير من قيام ليلةج١ ص٣٢٩
- الوجه الحادي والمئة: قول الحسن: لأن أتعلم بابا من العلم فأعلمه مسلما أحب إلي منج١ ص٣٢٩
- الوجه الثاني والمئة: قول مكحول: ما عبدالله بأفضل من الفقهج١ ص٣٣٠
- الوجه الثالث والمئة: قول سعيد بن المسيب: ليست عبادة الله بالصوم والصلاة ولكن بالفقه في دينهج١ ص٣٣٠
- الوجه الرابع والمئة: قول ابن أبي فروة: أقرب الناس من درجة النبوة العلماء وأهل الجهادج١ ص٣٣٠
- الوجه الخامس والمئة: قول ابن عيينة: أرفع الناس عند الله منزلة من كان بين الله وبين عبادهج١ ص٣٣٠
- الوجه السادس والمئة: قول الزهري: ما عبد الله بمثل الفقهج١ ص٣٣١
- الوجه السابع والمئة: قول سهل التستري: من أراد النظر إلى مجالس الأنبياء فلينظر إلى مجالس العلماءج١ ص٣٣١
- الوجه الثامن والمئة: أن كثيرا من الأئمة صرحوا بأن أفضل الأعمال بعد الفرائض طلب العلمج١ ص٣٣١
- الوجه التاسع والمئة: قول بعض الصحابة: فضل العلم خير من نفل العملج١ ص٣٣٥
- الوجه العاشر بعد المئة: قول معاذ: تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشيةج١ ص٣٣٦
- الوجه الحادي عشر والمئة: حديث: من جاءه الموت وهويطلب العلم ليحيى به الإسلامج١ ص٣٣٨
- الوجه الثاني عشر والمئة: قول الحسن في قوله تعالى: ﴿ربنآ إتنا في الدنيا حسنةج١ ص٣٣٩
- الوجه الثالث عشر والمئة: قول ابن مسعود: عليكم بالعلم قبل أن يرفع ورفعه هلاك العلماءج١ ص٣٣٩
- الوجه الرابع عشر والمئة: قول ابن عباس وأبي هريرة وأحمد: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلينا من إحيائهاج١ ص٣٣٩
- الوجه الخامس عشر والمئة: قول عمر: من طلب بابا من العلم رداه الله بردائهج١ ص٣٤٠
- الوجه السادس عشر والمئة: قول عمر: موت ألف عابد أهون من موت عالمج١ ص٣٤١
- الوجه السابع عشر والمئة: قول بعض السلف: إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علماج١ ص٣٤١
- الوجه الثامن عشر والمئة: قول بعض السلف: الإيمان عريان ولباسه التقوى وثمرته العلمج١ ص٣٤٢
- الوجه التاسع عشر والمئة: في بعض الآثار: بين العالم والعابد مئة درجةج١ ص٣٤٢
- الوجه العشرون والمئة: ما روي مرفوعا: يجمع الله تعالى العلماء يوم القيامةج١ ص٣٤٣
- الوجه الحادي والعشرون والمئة: سئل ابن المبارك: من الناس؟ فقال: العلماءج١ ص٣٤٤
- الوجه الثاني والعشرون والمئة: أن من أدرك العلم لم يضره ما فاتهج١ ص٣٤٤
- الوجه الثالث والعشرون والمئة: قول بعض العارفين: القلب إذا منع عنه العلم والحكمة يموتج١ ص٣٤٤
- الوجه الرابع والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: من رأى الغدو إلى العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيهج١ ص٣٤٥
- الوجه الخامس والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: لأن أتعلم مسألة أحب إلي من قيام ليلةج١ ص٣٤٥
- الوجه السادس والعشرون والمئة: قول أبي الدرداء: العالم والمتعلم شريكان في الأجرج١ ص٣٤٥
- الوجه السابع والعشرون والمئة: قوله ﷺ: من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيرا أو ليعلمهج١ ص٣٤٦
- الوجه الثامن والعشرون والمئة: حديث الثلاثة الذين انتهوا إلى رسول الله وهو جالس في حلقةج١ ص٣٤٦
- الوجه التاسع والعشرون والمئة: وصية علي بن أبي طالب لكميل بن زياد في العلم، وشرحهاج١ ص٣٤٧
- الوجه الثلاثون والمئة: قوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعآ إلى الله وعمل صالحاج١ ص٤٣٢
- الوجه الثاني والثلاثون والمئة: حديث: طلب العلم فريضة على كل مسلمج١ ص٤٤١
- الوجه الثالث والثلاثون والمئة: سؤال موسى ربه عن ست خصال كان يظنها خالصة لهج١ ص٤٥١
- الوجه الرابع والثلاثون والمئة: حاجة العبد إلى العلم لتحقيق كمال عبوديته للهج١ ص٤٥٢
- الوجه الخامس والثلاثون والمئة: أن الله جعل العلماء وكلاء وأمناء على وحيهج١ ص٤٥٧
- الوجه السادس والثلاثون والمئة: حديث: يحمل هذا العلم من كل خلف عدولهج١ ص٤٦٢
- الوجه السابع والثلاثون والمئة: أن بقاء الدين والدنيا في بقاء العلمج١ ص٤٦٧
- الوجه الثامن والثلاثون والمئة: أن العلم يرفع صاحبه في الدنيا والاخرةج١ ص٤٦٧
- الوجه التاسع والثلاثون والمئة: ذل النفوس الجاهلة وسرعة الإزراء عليها والتنقص بهاج١ ص٤٧٣
- الوجه الأربعون والمئة: كل صاحب بضاعة سوى العلم يزهد في بضاعته إذا علم أن غيرها خير منهاج١ ص٤٧٥
- الوجه الحادي والأربعون والمئة: أن الله أخبر أنه يجزي على الإحسان بالعلمج١ ص٤٧٧
- الوجه الثاني والأربعون والمئة: أن الله جعل العلم للقلوب كالمطر للأرضج١ ص٤٧٨
- الوجه الثالث والأربعون والمئة: أن كثيرا من الأخلاق التي يذم عليها تحمد في طلب العلمج١ ص٤٧٨
- الوجه الرابع والأربعون والمئة: أن الله نفى التسوية بين العالم وغيرهج١ ص٤٩٣
- الوجه الخامس والأربعون والمئة: تجرؤ الهدهد على سليمان ونجاته منه بالعلمج١ ص٤٩٤
- الوجه السادس والأربعون والمئة: أن من نال شيئا من شرف الدنيا والآخرة فإنما ناله بالعلمج١ ص٤٩٥
- الوجه السابع والأربعون والمئة: ثناء الله على خليله إبراهيم عليه السلامج١ ص٤٩٧
- الوجه الثامن والأربعون والمئة: قوله المسيح: ﴿إني عبدالله ءاتاني الكتابج١ ص٤٩٩
- الوجه التاسع والأربعون والمئة: قوله ﷺ: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثج١ ص٥٠٠
- الوجه الخمسون والمئة: أثر: إذا كان يوم القيامة عزل الله العلماء عن الحسابج١ ص٥٠٢
- الوجه الحادي والخمسون والمئة: أن العالم المشتغل بالعلم والتعليم لا يزال في عبادةج١ ص٥٠٨
- الوجه الثاني والخمسون والمئة: قوله ﷺ: إنما الدنيا لأربعة نفرج١ ص٥١٣
- الوجه الثالث والخمسون والمئة: قول بعض السلف: تفكر ساعة خير من عبادة ستين سنةج١ ص٥١٥
- حقيقة الفكر ومجراه ومتعلقه وموجبهج١ ص٥٢١
- حث القرآن على تدبر آيات الله والنظر في آثار أفعالهج١ ص٥٣٣
- لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكرج١ ص٥٣٥
- الكلام في التفكر ومتعلقه ومجاريهج٢ ص٥٣٨
- أمثلة مما دعا الله في كتابه عباده إلى التفكر فيهج٢ ص٥٣٨
- التفكر والنظر في خلق الإنسانج٢ ص٥٣٨
- التفكر في النطفةج٢ ص٥٤٠
- التفكر في تركيب العظامج٢ ص٥٤١
- التفكر في خلق الرأسج٢ ص٥٤٢
- التفكر في العينينج٢ ص٥٤٣
- التفكر في الأذنج٢ ص٥٤٥
- التفكر في الأنفج٢ ص٥٤٥
- التفكر في الفم والشفتين والأسنانج٢ ص٥٤٦
- التفكر في الحنجرة والصوتج٢ ص٥٤٨
- التفكر في الشعرج٢ ص٥٤٨
- التفكر في اليدينج٢ ص٥٤٩
- التفكر في الأظافرج٢ ص٥٤٩
- التفكر في الرقبةج٢ ص٥٥٠
- التفكر في العظامج٢ ص٥٥٠
- التفكر في الأربطة والأعصابج٢ ص٥٥١
- التفكر في القلبج٢ ص٥٥٢
- التفكر في الدماغج٢ ص٥٥٣
- هل الحواس والعقل مبدؤها القلب أو الدماغج٢ ص٥٥٥
- التفكر في مدخل غذاء الإنسان ومستقره ومخرجهج٢ ص٥٥٧
- التفكر في النطفةج٢ ص٥٦٠
- التفكر في ملكوت السمواتج٢ ص٥٦٠
- النظر في هذه الآيات نوعانج٢ ص٥٦٧
- التفكر في الأرضج٢ ص٥٦٩
- التفكر في الهواء والرياحج٢ ص٥٧٢
- التفكر في السحاب والمطرج٢ ص٥٧٥
- التفكر في الليل والنهارج٢ ص٥٧٨
- التفكر في البحارج٢ ص٥٨٠
- التفكر في خلق الحيوانج٢ ص٥٨٣
- تكرر ذكر آيات الله في القرآن والأمر بالنظر فيهاج٢ ص٥٨٤
- العبرة في وضع العالم وتأليف أجزائهج٢ ص٥٨٦
- تأمل خلق السماءج٢ ص٥٨٩
- تأمل حال الشمس والقمر في طلوعهما وغروبهماج٢ ص٥٩٠
- تأمل أحوال الشمس في ارتفاعها وانخفاضهاج٢ ص٥٩٢
- تأمل حال الشمس والقمر وما أودعاه من النورج٢ ص٥٩٤
- تأمل الحكمة في طلوع الشمس على العالمج٢ ص٥٩٥
- تأمل الحكمة في مقادير الليل والنهارج٢ ص٥٩٦
- تأمل إنارة القمر والكواكبج٢ ص٥٩٧
- تأمل في الحكمة في النجوم وكثرتها وخلقهاج٢ ص٥٩٨
- تأمل اختلاف سير الكواكبج٢ ص٦٠٠
- تأمل الفلك الدوار وكيف يدور على العالمج٢ ص٦٠٢
- تأمل الممسك للسموات والأرضج٢ ص٦١٠
- تأمل الحكمة في الحر والبردج٢ ص٦١٠
- تأمل الحكمة في خلق النار ومنافعهاج٢ ص٦١٢
- تأمل الهواء وما فيه من المصالحج٢ ص٦١٥
- تأمل خلق الأرض على ما هي عليهج٢ ص٦١٩
- تأمل الحكمة في جعل مهب الشمال عليها أرفعج٢ ص٦٢١
- تأمل الحكمة في الجبالج٢ ص٦٢٢
- تأمل الحكمة في جعل الأرض كالأمج٢ ص٦٢٩
- تأمل الحكمة في الزلازلج٢ ص٦٣٠
- تأمل الحكمة في عزة النقدين الذهب والفضةج٢ ص٦٣١
- تأمل الحكمة في تيسير ما يحتاجه العباد وتوسيعهج٢ ص٦٣٤
- تأمل سعة الأرض وامتدادهاج٢ ص٦٣٥
- تأمل الحكمة في نزول المطر على الأرضج٢ ص٦٣٧
- تأمل الحكمة في إخراج الثمار شيئا بعد شيءج٢ ص٦٤٠
- تأمل امتداد عروق الشجر في الأرضج٢ ص٦٤٣
- تأمل الحكمة في خلق ورق الشجرج٢ ص٦٤٣
- تأمل الحكمة في إيداع النوى في جوف الثمرةج٢ ص٦٤٧
- تأمل خلق الرمانج٢ ص٦٤٨
- تأمل نماء الزرع وثمار الأشجارج٢ ص٦٥٠
- تأمل الحكمة في خلق الحبوبج٢ ص٦٥١
- تأمل الحكمة في حمل الأشجار كل عامج٢ ص٦٥١
- تأمل الحكمة في شجر اليقطين والبطيخج٢ ص٦٥٣
- تأمل الحكمة في موافاة الثمار للناس بحسب الوقت المشاكل لهاج٢ ص٦٥٤
- تأمل النخلة وخلقها وفوائدهاج٢ ص٦٥٥
- تأمل أحوال العقاقير والأدويةج٢ ص٦٦٣
- تأمل الحكمة في إعطاء بهيمة الأنعام الأسماع والأبصارج٢ ص٦٦٥
- تأمل الحكمة في خلق آلات البطش في الحيوان والإنسانج٢ ص٦٦٧
- تأمل الحكمة في خلقة الحيوان آكل اللحمج٢ ص٦٦٨
- تأمل أولاد ذوات الأربعج٢ ص٦٧١
- تأمل الحكمة في قوائم الحيوانج٢ ص٦٧٣
- تأمل الحكمة في جعل ظهور الدواب مسطحةج٢ ص٦٧٤
- تأمل الحكمة في كون فرج الدابة بارزا من ورائهاج٢ ص٦٧٥
- تأمل كسوة أجسام الحيوان بالشعر والوبر وغيرهاج٢ ص٦٧٦
- تأمل دفن الحيوانات لموتاهاج٢ ص٦٧٨
- تأمل الحكمة في وجه الدابة وذنبهاج٢ ص٦٨٢
- تأمل مشفر الفيلج٢ ص٦٨٤
- تأمل خلق الزرافةج٢ ص٦٨٥
- تأمل النملة وما أعطيته من الفطنةج٢ ص٦٩٠
- تأمل فطنة الحيوان إذا أعوزه الطعامج٢ ص٦٩٣
- تأمل جسم الطائر وخلقتهج٢ ص٦٩٥
- تأمل خلقه البيضةج٢ ص٦٩٧
- تأمل الحكمة في حوصلة الطائرج٢ ص٦٩٧
- تأمل ألوان الطيرج٢ ص٦٩٨
- تأمل الطائر الطويل الساقينج٢ ص٧٠٠
- تأمل العصافير كيف تطلب أكلهاج٢ ص٧٠١
- تأمل الطير التي لا تخرج إلا بالليلج٢ ص٧٠٢
- تأمل خلق الخفاشج٢ ص٧٠٣
- تأمل النحل وأحوالهاج٢ ص٧٠٥
- تأمل العسل وما فيه من المنافعج٢ ص٧١٠
- تأمل اللبن الخارج من الأنعامج٢ ص٧١٤
- تأمل العبرة في السمك وكيفية خلقتهج٢ ص٧١٥
- تأمل خلق الجرادج٢ ص٧١٧
- حكمة الله في جعل الجزاء من جنس العملج٢ ص٧١٨
- تأمل حال الجنين في بطن أمه وحين ولادتهج٢ ص٧٢٧
- سبب الإذكار والإيناثج٢ ص٧٣٣
- تأمل خلق آلات الجماع في الذكر والأنثىج٢ ص٧٣٨
- تأمل خلق أعضاء الإنسانج٢ ص٧٤٠
- مناقشة من يدعي أن ذلك من فعل الطبيعةج٢ ص٧٤٣
- تأمل الحكمة في تركيب البدن وتنميتهج٢ ص٧٤٦
- ما خص به الإنسان وفضل به على البهائمج٢ ص٧٤٧
- تأمل الحواس التي في الإنسانج٢ ص٧٥٠
- تأمل حال من عدم البصرج٢ ص٧٥٣
- تأمل حال من عدم البيانينج٢ ص٧٥٦
- تأمل الحكمة في الأعضاء التي خلقت آحادا ومثنى وثلاث ورباعج٢ ص٧٥٦
- تأمل الاختلاف الحاصل في صور الناسج٢ ص٧٥٩
- تأمل انفراد الرجل عن المرأة باللحيةج٢ ص٧٦١
- تأمل الصوت الخارج من الحلق والكلامج٢ ص٧٦٢
- منافع آلات النطق والكلام الأخرىج٢ ص٧٦٥
- من عجائب خلق الإنسانج٢ ص٧٦٧
- تأمل الحكمة في بكاء الأطفالج٢ ص٧٧٦
- مسألة إيلام الأطفال واضطراب الناس فيهاج٢ ص٧٧٧
- تأمل الأفعال الطبيعية في الإنسان وما فيها من الحكمةج٢ ص٧٨٣
- الحكمة في الحفظ والنسيانج٢ ص٧٨٧
- تأمل تخصيص الإنسان بخلق الحياءج٢ ص٧٨٨
- تأمل نعمة الله على الإنسان بالبيانج٢ ص٧٩١
- الحكمة في إعطاء الإنسان علم ما يحتاجه ومنعه ما لا حاجة له بهج٢ ص٧٩٥
- الحكمة في منع الناس معرفة آجالهمج٢ ص٨٠٢
- مشاهد الخلق في مواقعة الذنبج٢ ص٨٠٨
- الحكم في تقدير وقوع العباد في المعاصي باختياراتهمج٢ ص٨١٢
- حكمة الله فيما ابتلى به عباده وصفوته من خلقهج٢ ص٨٤٧
- حكمة الله في الدين القيم والشريعة المحمديةج٢ ص٨٥٣
- أقسام الناس في مشاهدة حسن الشريعةج٢ ص٨٥٦
- دلالة الفطر والعقول على كمال الشريعةج٢ ص٨٥٩
- حاجة الناس إلى الشريعة ضروريةج٢ ص٨٦٣
- الشرائع متفقة في أصولها مركوز في العقول حسنهاج٢ ص٨٦٤
- من محاسن التشريعج٢ ص٨٦٥
- دلالة النصوص على حسن الأفعال وقبحها عقلاج٢ ص٨٧٥
- إنكاره تعالى على من نسب إلى حكمته التسوية بين المختلفينج٢ ص٨٨٦
- تنوع طرق الهدايةج٢ ص٨٨٩
- تحقيق مسألة التحسين والتقبيح العقليينج٢ ص٨٩١
- مراتب الأعمال واشتمالها على المصالح والمفاسدج٢ ص٨٩٢
- إذا عارض المفسدة مصلحة أرجح منها وترتب الحكم على الراجح، فهل تبقى المفسدةج٢ ص٩٠٨
- القرآن والسنة مملوآن من تعليل الأحكام بالحكم والمصالحج٢ ص٩١٣
- من محاسن التشريعج٢ ص٩١٥
- أدلة نفاة التحسين والتقبيح والجواب عنهاج٢ ص٩١٨
- مسلك الرازي وبيان فسادهج٢ ص٩١٩
- دليل الآمدي وبيان بطلانهج٢ ص٩٢٤
- مسلك الباقلاني والجويني وابن الحاجب وبيان فسادهج٢ ص٩٢٦
- موافقة الأحكام المنسوخة للحكمة والمصلحة قبل النسخ وبعدهج٢ ص٩٢٩
- سياق آيات تحويل القبلة في سورة البقرةج٢ ص٩٣٢
- إذا نسخ الله أمرا لم يبطل المنسوخ بالكلية بل أثبته بوجه ما، وأمثلتهج٢ ص٩٣٨
- طريقة القرآن في إثبات المعادج٢ ص٩٤٤
- تتمة القول في رد مسلك الباقلاني والجويني وابن الحاجبج٢ ص٩٤٦
- مناقشة أدلة أخرى لنفاة التحسين والتقبيحج٢ ص٩٥٢
- ذكر بعض من رد مذهب النفاةج٢ ص٩٦٣
- أصول مسألة التحسين والتقبيح وخلاف الطوائف فيهاج٢ ص٩٦٥
- سياق أدلة للنفاة في المسألة وذيولهاج٢ ص٩٧٢
- قول المتوسطين من أهل الإثبات وحكمهم بين الفريقينج٢ ص١٠٠٥
- الكلام على أدلة النفاة الأخيرة ومناقشتها من وجوه كثيرةج٢ ص١٠١٧
- طرق الناس في المقصود من الشرائعج٢ ص١١٥٧
- المذكور عن الصابئة من الاستغناء عن النبوة بالنظر في الكواكبج٢ ص١١٧٢
- إبطال التنجيمج٣ ص١١٧٣
- وجوه الرد على أصحاب علم أحكام النجوم " المنجمينج٣ ص١١٧٥
- سرد بعض الوقائع التي ظهر فيها كذب المنجمينج٣ ص١٢٠٠
- شهادة بعضهم على بعض بفساد صناعتهم وعلمهمج٣ ص١٢٢٥
- رسالة أبي القاسم بن عيسى في الرد عليهم والتعليق عليهاج٣ ص١٢٣٧
- مناظرة دارت بين جماعة من فضلائهم حول هذا العلمج٣ ص١٣١٥
- تتمة رسالة أبي القاسم بن عيسىج٣ ص١٣٤٤
- الكلام على زجر الطير والعيافة والعدوى والشؤمج٣ ص١٣٤٦
- احتجاج الرازي لهذا العلم وبيان بطلان استدلالهج٣ ص١٣٤٦
- زجر الطير وما نقل عن العرب في ذلكج٣ ص١٤٦٩
- ما جاءت به الشريعة في أمر الطيرةج٣ ص١٤٧٢
- الجمع بين نصوص الفأل الحسن ونفي الطيرةج٣ ص١٤٩٠
- الجمع بين نصوص نفي العدوى وما يفهم منه إثباتهاج٣ ص١٥٧٤