هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى
- القسم
- الفرق والردود
- المحقق
- عثمان جمعة ضميرية
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥١٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- أولا: الحوار مع أهل الكتابمقدمة
- ثانيا: علاقة الإسلام بالشرائع الأخرىمقدمة
- ثالثا: كتاب "هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى"مقدمة
- مقدمة المؤلفص٣
- فصل حال أهل الأرض عند بعثة النبي عليه السلامص١٤
- فصل سبب تأليف الكتابص٢٠
- تقسيم الكتاب إلى قسمينص٢٢
- القسم الأول: أجوبة المسائلص٢٥
- المسألة الأولى: قولهم إنه لم يمنع أهل الكتابين من الدخول في الإسلام إلا الرياسة والمأكلة. والجواب عن ذلكص٢٧
- فصل: المسألة الثانية: قولهم: هب أنهم اختاروا الكفر لذلك فهلا اتبع الحق من لا رياسة له ولا مأكلةص٥٥
- فصل: المسألة الثالثة: ما اشتهر عندكم أن النبي ﷺ مكتوب في التوراة والإنجيل لكنهم محوه والعقل يستشكل ذلك، وجوابهص٩٩
- فصل: [المسألة الرابعة] قال السائل: هلا أتى من أسلم من اليهود كعبد الله بن سلام بالنسخ التي عندهم حتى تكون شاهدة عليناص٢٦٤
- فصل: المسألة الخامسة: أنكم نسبتم الأمتين العظيمتين إلى اختيار الكفر للغرض المذكور، فابن سلام وأصحابه أولى بذلك الغرضص٢٦٩
- فصل [المسألة السادسة]: تدخل علينا الريبة من جهة ابن سلام وأصحابهص٢٧٤
- فصل [المسألة السابعة]: نرى في دينكم أكثر الفواحش فيمن هو أعلم وأفقهص٣٠٠
- فصل: لا يستبعد اصطلاح الأمة الغضبية على المحالص٣١٦
- فصلص٣١٩
- فصلص٣٢٣
- فصلص٣٤٦
- فصل: إن قلتم إنما جعلناه إلها لأنه سمى نفسه ابن اللهص٣٤٦
- فصل: إن قلتم جعلناه إلها لشهادة الأنبياء والرسل بذلكص٣٤٩
- فصل: إن قلتم أوجبنا له الإلهية من قول إشعياص٣٥٧
- فصل: إن قلتم جعلناه إلها من قول متىص٣٥٨
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بما نقلتموه عن إشعياص٣٥٩
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقول إشعياص٣٦١
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقول إشعياص٣٦٣
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقول حبقوقص٣٦٤
- فصل: وإن أوجبتم له الإلهية بقوله في السفر الثالثص٣٦٦
- فصل: في أنه لو لم يظهر محمد ﷺ لبطلت سائر النبواتص٣٧١
- فصل: ونحن نبين أنه لا يمكنهم أن يثبتوا للمسيح فضيلة إلا بإقرارهم أن محمدا رسول اللهص٣٧٥
- فصل: في استنادهم في دينهم إلى أصحاب المجامع. . وذكرهاص٣٨٦
- فصل: ثم كان لهم مجمع خامسص٤١٣
- فصل: ثم كان لهم مجمع سادسص٤١٥
- فصل: ثم كان لهم مجمع سابعص٤١٧
- فصل: ثم كان لهم مجمع ثامنص٤٢٠
- فصل: ثم كان لهم مجمع تاسعص٤٢٢
- فصل: ثم كان لهم مجمع عاشرص٤٢٥
- فصل: إذا كانت هذه حال المتقدمينص٤٢٦
- القسم الثاني: في تقرير نبوة محمد ﷺ بجميع أنواع الدلائلص٤٢٩
- فصل: في أنه لا يمكن الإيمان بنبي أصلا مع جحود نبوة محمد ﷺ وذلك من وجوهص٤٣١
- فصل: جحد نبوة خاتم الأنبياء جحد للربص٤٣٩
- فصل: أهل الأرض كلهم في ظلمات الجهل إلا من أشرقت عليه نور النبوةص٤٤٨
- فصل: يكاد نور النبوة يعمي تلك البصائر ويخطفهاص٤٥٠