الرسالة التبوكية زاد المهاجر إلى ربه - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الرسالة التبوكية (ضمن مجموع الرسائل)
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- المحقق
- محمد عزير شمس
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الخامسة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٠٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- استعراض مباحث هذه الرسالةمقدمة
- طبعات هذه الرسالةمقدمة
- الأصول المعتمدة في هذه الطبعةمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- مقدمة المؤلفص٣
- تفسير قوله تعالى: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ص٤
- بيان أن هذه الآية اشتملت على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهمص٤
- البر والتقوى جحاع الدين كلههص٥
- حقيقة "البر" واشتقاق هده المادة وتصاريفهاص٧
- خصال البر كما ذكرت في سورة البقرةص٧
- البر يشمل أصول الإيمان والشرائع الظاهرة والأعمال القلبيةص٧
- حقيقة "التقوى" وخصا لهاص٨
- قول طلق بن حبيب في حدهاص٨
- سبب اقتران الإيمان للاحتسابص٩
- الفرق بين البر والتقوى عند أقتران أحدهما بالآخرص١٠
- العلم بحدود ما أنزل الله هو العلم النافعص١١
- عدم العلم بها يؤدي إلى مفسدتينص١١
- أمثلة من الأسماء التي علق الله بها الأحكامص١٢
- عودة إلى تفسير الآيةص١٢
- الفرق بين "الإثم" و"العدوان"ص١٣
- واجب العبد بينه وبين الخلق، وواجبه بينه وبين اللهص١٤
- كيف يتم أدأء هذين الواجبينص١٤
- المقصود الأهم هو الهجرة إلى الله ورسولهص١٥
- الهجرة نوعان هجرة بالجسم وهجرة بالقلبص١٦
- مبدأ الهجرة بالقلب ومنتهاهاص١٦
- معنى الفرار من الله إليهص١٧
- معنى قوله ﷺ: "وأعوذ بك منك"ص١٧
- قوله ﷺ: "لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك"ص١٧
- المقصود من الهجرةص١٩
- على العبد في كل وقت أن يهاجر إلى اللهص٢٠
- سبب قوة هذه الهجرة وضعفهاص٢٠
- الهجرة إلى الرسول ﷺ وغربة السالكين في طريقهاص٢١
- حد هذه الهجرة وبيان أنها مقتضى شهادة أن محمد رسول اللهص٢٣
- المطلوب تحكيم الرسول ﷺ في جميع موارد النزاع وانشراح الصدور بحكمهص٢٥
- كيف يختبر العبد حاله في هذا الأمرص٢٦
- الفرق بين علم الحب وحال الحبص٢٨
- ذكر وجوه التأكيد في قوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ص٢٨
- الكلام على قوله تعالى: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ص٣١
- الأولوية تتضمن عدة أمورص٣١
- ادعاء هذه الأولوية والمحبة ممن سعيه واجتهاده في الأشتغال بأقوال غير الرسول وتقريرهاص٣٣
- تفسير قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم﴾ص٣٣
- معنى القيام بالقسط أو العدلص٣٤
- معنى الشهادة للهص٣٤
- اللي والإعراض المنهي عنهما في الآيةص٣٨
- اللي هو التحريف، وقد يكون في اللفظ وقد يكون في المعنىص٣٨
- وجوب اتباع النصوص وإظهارها ودعوة الخلق إليهاص٣٩
- الكلام على قوله تعالى: ﴿قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم﴾ص٤٠
- تفسير قوله تعالى: ﴿ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ص٤٠
- سبب الخطاب في القرآن بقوله: ﴿ياأيها الذين آمنوا﴾ص٤٣
- السر في تكرار الفعل في ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ والجمع بين الرسول وأولي الأمر تحت فعل واحدص٤٣
- معنى الرد إلى الله والرسولص٤٤
- معنى أولي الأمرص٤٦
- وجوب رد موارد النزاع إلى الله ورسولهص٤٧
- حكم تحكيم غير الله والرسولص٤٧
- كل شر في الدنيا والآخرة سببه مخالفة الرسول، وكل خير فيهما سببه طاعة الرسولص٤٨
- سعادة العبد في معرفة ما جاء به الرسول علما والقيام به عملاص٤٩
- كمال هذه السعادة دعوة الخلق إليه وصبره وجهاده على تلك الدعوةص٤٩
- مراتب الكمال الإنساني الأربعص٤٩
- ضلال من يزعم أن الهداية لا تحصل بالوحيص٥٠
- كل من لم يتبع الوحي فإنما أتبع الباطل واتبع اولياء من دون اللهص٥١
- تفسير قوله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته﴾ص٥٣
- حكم الأتباع الأشقياءص٥٦
- قطع جميع الأسباب يوم القيامة إلا السبب الواصل بين العبد وبين ربهص٥٧
- حكم الأتباع السعداء وبيان أنهم نوعانص٥٩
- أقسام الخلائق في الدعوة والاستجابةص٦١
- شرح حديث "مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث"ص٦١
- تشبيه القلوب بالأرضين الثلاثةص٦٢
- النوع الثاني من الأتباع السعداءص٦٥
- من أعظم التعاون على البر والتقوى: التعاون على سفر الهجرة إلى الله ورسولهص٦٧
- راد هذا السفر العلم الموروث عن خاتم الأنبياء ﷺص٦٧
- طريق هذا السفر بذل الجهد واستفراغ الوسعص٦٨
- عليه أن لا يصبو في الحق إلى لومة لائم، وأن تهون عليه نفسه في الله، وأن يتحلى بالصبرص٦٩
- مركب هذا السفر: صدق اللجأ إلى الله والانقطاع إليه بالكليةص٦٩
- رأس مال الأم، وعموده في ذلك: دوام التفكر والتدبر في آيات القرآنص٧٠
- نموذج من تدبر القرآن وتفهمه والإشراف على عجائبه وكنورهص٧١
- تفسير قوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين﴾ص٧١
- ذكر بعض في هذه الآيات من الأسرارص٧٢
- السر في افتتاح القصة بصيغة الاستفهامص٧٣
- معنى "المكرمين"ص٧٤
- الكلام على قوله ﴿فقالوا سلام﴾ص٧٥
- ذكر أنواع من المدح وآداب الضيافة وإكرام الضيافة في الآياتص٧٦
- إثبات العلم والحكمة لله وبيان أنهما متضمنان لجميع صفات الكمالص٧٩
- طريقة القرآن في إثبات المعاد، وعزم المؤلف على التأليف فيهاص٨١
- سر الفرق بين الإسلام والإيمان في الآيتينص٨٢
- الانتفاع بآيات الله وعجائبه لمن يؤمن بالمعاد ويخشى عذاب اللهص٨٤
- طلب الرفيق لسفر الهجرة، ومواصلة السير ولو وحيدا غريباص٨٤
- الغرض من تأليف هده الرسالة وبيان أهميتهاص٨٥
- من أراد هذا السفر فعليه بموافقة الأموات، ويحذر من مرافقة الأحياءص٨٦
- علاقة هذا المسافر بعامة الناس، وواجبه نحوهمص٨٧
- الكلام على قوله تعالى: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ص٨٨
- بيان أهمية هذه الخصال الثلاثص٨٨
- الكلام على قوله تعالى: ﴿فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر﴾ص٨٩
- لا تتم هذه الخصال إلا بثلاثة أشياء: أن يكون العود طيبا، وأن تكون النفس قوية، وعلم شاف بحقائق الأشياءص٩٠
- خاتمة الرسالةص٩١
- أول الأمر وآخره: معاملة الله وحده والانقطاع إليه بكلية القلبص٩١
- ثلاث كلمات كاد يكتب بها بعض السلف إلى بعضص٩٢
- إشارة المؤلف إلي تأليف له في شرح معنى بيتص٩٣