الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الداء والدواء
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- المحقق
- محمد أجمل الإصلاحي
- الناشر
- دار عطاءات العلم (الرياض) - دار ابن حزم (بيروت)
- الطبعة
- الرابعة، ١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٦٤٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة التحقيقمقدمة
- توثيق نسبة الكتابمقدمة
- عنوان الكتابمقدمة
- موضوع الكتابمقدمة
- ترتيب مباحث الكتابمقدمة
- موارد الكتابمقدمة
- أهمية الكتاب والثناء عليهمقدمة
- طبع الكتاب وتحقيقهمقدمة
- النسخ المعتمدة في هذه الطبعةمقدمة
- منهج التحقيقمقدمة
- نماذج مصورة من النسخ المعتمدةمقدمة
- نص الاستفتاءص٣
- لكل داء دواءص٤
- الجهل داء وشفاؤه السؤالص٥
- القرآن كله شفاءص٦
- التداوي بالفاتحةص٧
- أسباب تخلف الشفاءص٨
- أسباب تخلف أثر الدعاءص٩
- فصل: الدعاء من أنفع الأدويةص١١
- للدعاء مع النبلاء ثلاث مقاماتص١٢
- فصل: الإلحاح في الدعاءص١٣
- الآفات المانعة من أثر الدعاءص١٥
- فصل: شروط قبول الدعاءص١٦
- الأدعية التي هي مظنة الإجابةص١٧
- قد يستجاب الدعاء للأحوال المقترنة به، لا لسر في لفظهص٢٥
- فصل: الدعاء كالسلاح، والسلاح بضاربه لا بحده فقطص٢٦
- فصل: بين الدعاء والقدرص٢٦
- الدعاء من أقوى الأسبابص٢٩
- رضا الرب في سؤاله وطاعتهص٣٠
- ترتيب الجزاء على الأعمال يزيد في القرآن على ألف موضعص٣١
- أمران تتم بهما سعادة المرء وفلاحهص٣٥
- الأول: معرفة أسباب الشر والخيرص٣٥
- فصل: الثاني: الحذر من مغالطة النفس على الأسباب اتكالا على عفو الله ونحوهص٣٦
- أمثلة من الاغترارص٣٦
- حسن الظن بالرب إنما يكون مع طاعتهص٤٤
- حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسهص٤٨
- فصل: أحاديث وآثار لردع الجهال العصاة المغترين برحمة اللهص٥١
- اغترار بعضهم على ما أنعم الله عليه في الدنياص٧٧
- فصل: أعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلهاص٧٩
- الإشارة إلى بعض أدلة التوحيد والنبوة والمعادص٨١
- أسباب تخلف العمل مع التصديق الجازم بالمعادص٨٣
- فصل: الفرق بين حسن الظن والغرورص٨٦
- فصل: لوازم الرجاءص٨٧
- كل راج خائفص٨٨
- غاية الإحسان مع غاية الخوفص٩١
- خوف الصحابة على أنفسهم من النفاقص٩٦
- فصل: العودة إلى ذكر دواء الداءص٩٨
- كل شر وداء في الدنيا والآخرة سببه الذنوبص٩٨
- أحاديث وآثار في أنواع العقوبات التي نزلت بالأفراد والأمم في الدنيا بسبب معاصيهمص١٠١
- غلط الناس في تأخر تأثير الذنبص١٣٠
- فصل: من أضرار المعاصي للعبد في دينه ودنياه وآخرتهص١٣٢
- حرمان العلمص١٣٢
- حرمان الرزقص١٣٣
- الوحشة في قلب العاصي بينه وبين اللهص١٣٣
- الوحشة بينه وبين الناسص١٣٤
- تعسير الأمورص١٣٥
- ظلمة في القلبص١٣٥
- وهن القلب والدينص١٣٦
- حرمان الطاعةص١٣٦
- قصر العمرص١٣٧
- فصل: المعاصي تولد أمثالهاص١٣٩
- فصل: المعاصي تضعف القلب عن إرادتهص١٤١
- فصل: المعاصي تذهب من القلب استقباحهاص١٤١
- كل معصية ميراث عن أمة من الأمم المعذبةص١٤٢
- فصل: هوان العبد على ربهص١٤٤
- فصل: عودة ضرر معصيته على غيره من الناس والدوابص١٤٥
- فصل: المعاصي تورث الذلص١٤٦
- فصل: المعاصي تفسد العقلص١٤٧
- فصل: كثرة الذنوب تؤدي إلى الطبع على القلبص١٤٨
- فصل: المعاصي التي لعن الله عليها ورسوله ﷺص١٤٩
- فصل: من عقوبات المعاصي التي رآها النبي ﷺ في منامهص١٥٣
- فصل: المعاصي تحدث في الأرض أنواعا من الفسادص١٥٧
- فصل: المعاصي تطفئ من القلب نار المغيرةص١٦٣
- فصل: المعاصي تضعف الحياء وربما تذهبهص١٦٨
- فصل: المعاصي تضعف في القلب تعظيم الرب ﷻص١٧٠
- فصل: المعاصي تستدعي نسيان الله لعبدهص١٧٢
- فصل: المعاصي تخرج العبد من دائرة الإحسان والمحسنينص١٧٤
- فصل: المعاصي تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرةص١٧٨
- فصل: المعاصي تزيل النعم وتحل النقمص١٧٩
- فصل: المعاصي تورث الرعب والخوف في قلب العاصيص١٨٢
- فصل: المعاصي توقع الوحشة العظيمة في القلبص١٨٢
- فصل: المعاصي تورث القلب مرضا وانحرافاص١٨٤
- فصل: المعاصي تعمي القلب وتطمس نورهص١٨٧
- فصل: المعاصي تقمع النفس وتدنسهاص١٨٩
- فصل: العاصي دائما في أسر شيطانهص١٩٠
- فصل: المعاصي تسقط كرامة العاصي عند الخالق والمخلوقص١٩٢
- فصل: المعاصي تسلبه أسماء المدح والشرف، وتكسوه أسماء الذم والصغارص١٩٣
- فصل: المعاصي تورث نقصان العقلص١٩٤
- فصل: المعاصي توجب القطيعة بين العبد وربهص١٩٦
- فصل: المعاصي تمحق بركة الدين والدنياص١٩٩
- فصل: المعاصي تجعل صاحبها من السفلةص٢٠٥
- فصل: المعاصي تجرئ عليه أصناف المخلوقاتص٢١٢
- فصل: المعاصي تخون العبد أحوج ما يكون إلى نفسهص٢١٣
- فصل: المعاصي تعمي القلبص٢٢٠
- مدار الكمال الإنساني على أمرينص٢٢٠
- انقسام الناس فيه إلى أربعة أقسامص٢٢٠
- فصل: المعاصي مدد من الإنسان لعدوه على نفسهص٢٢٥
- طريقة الشيطان في غزو قلب العبدص٢٣٠
- أول مداخل الشيطان على الإنسان هو النفسص٢٣٠
- إفساد ثغر العينص٢٣٠
- فصل: إفساد ثغر الأذنص٢٣١
- فصل: إفساد ثغر اللسان، وهو الثغر الأعظمص٢٣٤
- الشيطان قاعد لابن آدم في كل طريقص٢٣٦
- الشهوة والغفلة جندان من جنود الشيطانص٢٣٩
- فصل: المعاصي تنسي العبد نفسهص٢٤٣
- فصل: المعاصي تزيل النعم الحاضرة، وتقطع النعم الواصلةص٢٤٨
- فصل: المعاصي تباعد الملك عن العبد وتدني منه الشيطانص٢٤٩
- فصل: المعاصي تجلب مواد هلاك العبد في دنياه وآخرتهص٢٥٧
- فصل: العقوبات الشرعية على الجرائمص٢٥٨
- الذنوب ثلاثة أقسامص٢٦٥
- الكفارة في ثلاثة أنواعص٢٦٥
- فصل: العقوبات القدرية نوعانص٢٦٧
- نوع على القلبص٢٦٧
- نوع على البدنص٢٦٨
- فصل: ذكر طرف من عقوبات الذنوب لاستحضارها والكف عنهاص٢٧٣
- العيش عيش القلب السليمص٢٨٢
- لا تتم سلامة القلب حتى يسلم من خمسة أشياءص٢٨٣
- معنى كون الرب على صراط مستقيمص٢٨٤
- من أعظم عقوبات الذنوب: الخروج عن الصراط المستقيم في الدنيا والآخرةص٢٨٦
- فصل: تفاوت العقوبات بتفاوت درجات الذنوبص٢٨٦
- الذنوب أربعة أقسامص٢٨٧
- فصل: الذنوب كبائر وصغائرص٢٨٩
- الاختلاف في عدد الكبائرص٢٩١
- القول بأن الذنوب كلها كبائر بالنظر على الجراءة على للهص٢٩٣
- فصل: كشف الغطاء عن المسألةص٢٩٥
- هل تحريم الشرك مستفاد من الشرع فحسب أو هو قبيح في الفطر والعقول أيضاص٢٩٧
- ما السر في كون الشرك لا يغفر من بين جميع الذنوب؟ص٢٩٨
- مقدمة بين يدي الجوابص٢٩٨
- الشرك نوعان: الأول: الشرك في الذات والصفاتص٢٩٩
- فصل: النوع الثاني: الشرك في العبادةص٣٠١
- الشرك في العبادة ينقسم إلى مغفور وغير مغفور، وأكبر وأصغرص٣٠٤
- النوع الأول ينقسم إلى كبير وأكبر وليس شيء منه مغفوراص٣٠٤
- ومنه الشرك بالله في المحبة والتعظيمص٣٠٤
- فصل: ويتبعه الشرك في الأفعال والأقوال والإراداتص٣٠٥
- فصل: ومن الشرك به: الشرك في اللفظ كالحلف بغيرهص٣١٠
- فصل: الشرك في الإرادات والنيات بحر لا ساحل له وقل من ينجو منهص٣١٢
- فصل: الجواب عن السؤال المذكورص٣١٣
- حقيقة الشرك: التشبه بالخالق وتشبيه المخلوق بهص٣١٣
- من خصائص الإلهيةص٣١٤
- فصل: أصل عظيم يكشف سر المسألة، وهو أن أعظم الذنب عند الله إساءة الظن بهص٣١٨
- فصل: سبب كون الشرك أكبر الكبائر عند اللهص٣٢٩
- فصل: مفسدة القول على الله بلا علمص٣٢٩
- البدع أحب إلى إبليس من المعصيةص٣٣١
- فصل: الظلم والعدوان من أكبر الكبائرص٣٣٢
- تفاوت درجات القتلص٣٣٣
- توبة القاتلص٣٣٥
- توبة الغاصبص٣٣٥
- فصل: وجه كون قاتل نفس واحدة كقاتل النفس جميعاص٣٣٧
- فصل: مفسدة الزنى تلي مفسدة القتل في الكبرص٣٤٥
- فصل: أربعة مداخل للمعاصي على العبدص٣٤٨
- ١ - اللحظاتص٣٤٨
- فصل: ٢ - الخطراتص٣٥٣
- فصل: ٣ - اللفظاتص٣٦٣
- فصل: ٤ - الخطواتص٣٧٥
- فصل: عظم مفسدة الزنىص٣٧٦
- خص حد الزنى من بين الحدود بثلاث خصائصص٣٨٠
- مسألة: هل يدخل الجنة مفعول به؟ص٣٨٣
- كثير من المحتضرين يحال بينه وبين حسن الخاتمة عقوبة على معاصيهص٣٨٦
- فصل: عظم مفسدة اللواط وشدة فحشهاص٣٩٢
- الخلاف في عقوبتهص٣٩٢
- فصل: في الرد على من جعل عقوبته دون عقوبة الزنىص٤٠٥
- حكم وطء الميتةص٤١٠
- فصل: حكم السحاقص٤١٢
- حكم التلوط بالمملوكص٤١٣
- فصل: علاج داء العشق من طريقينص٤١٣
- الأول: الطريق المانع من حصوله وهو أمرانص٤١٥
- ١ - غض البصر وذكر فوائدهص٤١٥
- فصل: ٢ - اشتغال القلب بما يصده عن ذلكص٤٢٢
- فصل: لا يمكن أن يجتمع في القلب حب المحبوب الأعلى وعشق الصور أبداص٤٢٤
- فصل: خاصية التعبد ومراتب الحبص٤٢٦
- تفسير حديث: ما تقرب إلي عبديص٤٣٠
- فصل: في التتيم وهو تعبد المحب لمحبوبهص٤٣٨
- العبودية أشرف أحوال العبد ومقاماتهص٤٣٨
- أصل الشرك بالله: الإشراك به في المحبةص٤٣٩
- محبة الله من لوازم العبوديةص٤٤١
- فصل: في أنواع المحبةص٤٤٣
- فصل: في الخلة، وهي تتضمن كمال المحبة ونهايتهاص٤٤٤
- فصل: المحبة ليست أكمل من الخلةص٤٤٦
- فصل: العاقل يؤئر أعلى المحبوبين وأيسر المكروهينص٤٤٧
- الحب والإرادة أصل كل فعل ومبدؤهص٤٤٨
- فصل: أعقل الناس من آثر اللذة الآجلة الدائمة على العاجلة الزائلةص٤٤٩
- فصل: المحبوب قسمان: محبوب لنفسه ومحبوب لغيرهص٤٥١
- ميزان عادل لموالاة الرب ومعاداتهص٤٥٢
- فصل: أصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله وأصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسولهص٤٥٥
- روح كلمة لا إله إلا اللهص٤٥٧
- فصل: لا شيء أنفع للعبد من إقباله على اللهص٤٦١
- فصل: أصل السعادة ورأسها محبة الله ومحبة ما أحبص٤٦٣
- فصل: كل حركة في العالم العلوي والسفلي فأصلها المحبةص٤٦٦
- من تمام الإيمان للملائكةص٤٦٧
- فصل: لا صلاح للموجودات إلا يكون حركاته ومحبتها لفاطرها وحدهص٤٦٩
- فصل: المحبة والإرادة أصل كل دينص٤٧٦
- الدين دينان: شرعي أمري، وحسابي جزائي، وكلاهما لله وحدهص٤٧٩
- تفسير: (إن ربى على صرط مستقيم) [هود/ ٥٦]ص٤٨٠
- فصل: الطريق الثاني في علاج العشق، وهو طريق الخلاص منهص٤٨٢
- مفاسد العشق العاجلة والآجلةص٤٨٢
- ابتلاء يوسف من امرأة العزيزص٤٨٢
- فصل: من أقسام العشقص٤٨٧
- فصل: مفاسد العشق الدنيوية والدينيةص٤٩٠
- فصل: ثلاثة مقامات للعاشق وما يجب عليه فيهاص٤٩٩
- تضمن العشق كل أنواع الظلم والعدوانص٥٠١
- اعتراض على المصنف بذكر فوائد العشقص٥٠٨
- من قصص العشاقص٥١٢
- الرد على المعترضص٥٣٢
- أنفع المحبة وأوجبها وأعلاها محبة الخالق سبحانهص٥٣٦
- بين محبة الخالق ومحبة المخلوقص٥٣٦
- فصل: كمال اللذة ونعيم القلب تابع لكمال المحبوب وكمال محبتهص٥٤٠
- أعظم نعيم الآخرة ولذتها: النظر إلى وجه القلب وسماع كلامه والقرب منهص٥٤٢
- أعظم لذات الدنيا هي الموصلة إلى أعظم لذة في الآخرةص٥٤٣
- لذات الدنيا ثلاثة أنواعص٥٤٦
- ١ - الموصلة إلى لذة الآخرة وهي أعظمها وأكملهاص٥٤٦
- ٢ - المانعة من لذة الآخرةص٥٤٦
- ٣ - اللذة المباحةص٥٤٨
- فصل: محبة رسول الله ﷺص٥٤٩
- محبة كلام اللهص٥٤٩
- فصل: محبة النسوانص٥٥٢
- نكاح المعشوقة هو دواؤها شرعا وقدراص٥٥٤
- قصة زينب بنت جحش على الوجه الصحيحص٥٥٤
- شفاعة النبي ﷺ والخلفاء والراحمين للعاشقينص٥٥٩
- العشق ثلاثة أقسامص٥٦٥
- فصل: العشاق ثلاثة أقسامص٥٦٧
- فصل: الكلام على حديث "من عشق فعفص٥٦٨