جامع بيان العلم وفضله
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- أبو الأشبال الزهيري
- الناشر
- دار ابن الجوزي - السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٩٤٥
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- باب قوله ﷺ: " طلب العلم فريضة على كل مسلم " قال أبو عمر: هذا حديث يروى عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ من وجوه كثيرة، كلها معلولة، لا حجة في شيء منها عند أهل العلم بالحديث من جهة الإسنادج١ ص٢٣
- تفريع أبواب فضل العلم وأهلهج١ ص٦٣
- باب قوله ﷺ: " ينقطع عمل ابن آدم بعده إلا من ثلاث "ج١ ص٦٩
- باب قوله صلى الله عليه: " الدال على الخير كفاعله "ج١ ص٧٤
- باب قوله ﷺ: " لا حسد إلا في اثنتين "ج١ ص٧٨
- باب قوله ﷺ: " الناس معادن "ج١ ص٨٦
- باب قوله ﷺ: " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين "ج١ ص٩١
- باب تفضيل العلم على العبادةج١ ص٩٩
- باب قوله ﷺ: " العالم والمتعلم شريكان "ج١ ص١٣٣
- تفضيل العلماء على الشهداءج١ ص١٤٩
- باب ذكر حديث صفوان بن عسال في فضل العلمج١ ص١٥٥
- باب ذكر حديث أبي الدرداء في ذلك وما كان في مثل معناهج١ ص١٦٠
- باب دعاء رسول الله ﷺ لمستمع العلم وحافظه ومبلغهج١ ص١٧٥
- باب قوله ﷺ: " من حفظ على أمتي أربعين حديثا "ج١ ص١٩٢
- باب جامع في فضل العلمج١ ص٢٠٠
- باب ذكر كراهية كتابة العلم وتخليده في الصحفج١ ص٢٦٨
- باب ذكر الرخصة في كتاب العلمج١ ص٢٩٨
- باب: في معارضة الكتابج١ ص٣٣٦
- باب الأمر بإصلاح اللحن والخطأ في الحديث وتتبع ألفاظه ومعانيهج١ ص٣٣٩
- باب فضل التعلم في الصغر والحض عليهج١ ص٣٥٤
- باب حمد السؤال والإلحاح في طلب العلم وذم ما منع منه قال رسول الله ﷺ: " شفاء العي السؤال " وقالت عائشة رضي الله عنها: " رحم الله نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء أن يسألن عن أمر دينهن " وقالت أم سليم: " يا رسول الله، إن الله لا يستحيي منج١ ص٣٧٣
- باب ذكر الرحلة في طلب العلم قد تقدم في كتابنا من حديث صفوان بن عسال وحديث أبي الدرداء مما يدخل في هذا الباب ما يغني عن إعادته ها هناج١ ص٣٨٨
- باب الحض على استدامة الطلب والصبر فيه على اللأواء والنصبج١ ص٤٠١
- باب جامع في الحال التي يسأل بها العلمج١ ص٤٢٠
- باب كيفية الرتبة في أخذ العلمج١ ص٤٣١
- باب ذكر ما روي عن لقمان الحكيم من وصية ابنه وحضه إياه على مجالسة العلماء والحرص على العلمج١ ص٤٣٨
- باب آفة العلم وغائلته وإضاعته وكراهية وضعه عند من ليس بأهلهج١ ص٤٤٢
- باب هيبة المتعلم للعالمج١ ص٤٥٥
- باب في ابتداء العالم جلساءه بالفائدة وقوله: سلوني وحرصهم على أن يؤخذ ما عندهمج١ ص٤٦٠
- باب منازل العلماءج١ ص٤٧٦
- باب طرح العالم المسألة على المتعلمج١ ص٤٧٩
- باب فتوى الصغير بين يدي الكبير بإذنهج١ ص٤٨٥
- باب جامع لنشر العلم روى سهل بن سعد، أن رسول الله ﷺ قال لعلي رضي الله عنه: " لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم " ومن حديث أبي رافع قال: قال رسول الله ﷺ لعلي عليه السلام: " يا علي، لأن يهدي الله على يديكج١ ص٤٨٨
- باب جامع في آداب العالم والمتعلمج١ ص٥٠١
- فصل قال الخليل بن أحمد: " اجعل تعليمك دراسة لك واجعل مناظرة العالم تنبيها لما ليس عندك وأكثر من العلم لتعلم وأقلل منه لتحفظ وروي عنه أنه قال: أقلوا من الكتب لتحفظوا وأكثروا منها لتعلموا " وقال: إذا أردت أن تكون عالما فاقصد لفن من العلم وإن أردت أنج١ ص٥٢٢
- فصل في الإنصاف في العلم قال أبو عمر: من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه ومن لم ينصف لم يفهم ولم يتفهم، وقال بعض العلماء: ليس معي من العلم إلا أني أعلم أني لست أعلم " وقال محمود الوراق أتم الناس أعرفهم بنقصه وأقمعهم لشهوته وحرصهج١ ص٥٣٠
- فصلج١ ص٥٣٨
- فصلج١ ص٥٣٩
- فصلج١ ص٥٤٢
- فصل في فضل الصمت وحمده ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: " من صمت نجا " وأنه ﷺ قال: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " وقد ذكرنا هذا المعنى مجردا في التمهيدج١ ص٥٤٧
- فصل في رفع الصوت في المسجد وغير ذلك من آداب العلمج١ ص٥٥٤
- فصلج١ ص٥٥٩
- فصل في مدح التواضع وذم العجب وطلب الرئاسة ومن أفضل آداب العالم تواضعه وترك الإعجاب لعلمه ونبذ حب الرئاسة عنه. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: " إن التواضع لا يزيد العبد إلا رفعة فتواضعوا يرفعكم الله "ج١ ص٥٦٢
- فصل قال أبو عمر: " ومن أدب العالم ترك الدعوى لما لا يحسنه، وترك الفخر بما يحسنه، إلا أن يضطر إلى ذلك كما اضطر يوسف عليه السلام حين قال: اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم وذلك أنه لم يكن بحضرته من يعرف حقه فيثني عليه بما هو فيه ويعطيه بقسطه، ورأىج١ ص٥٧٦
- فصلج١ ص٥٧٨
- باب ما روي في قبض العلم وذهاب العلماءج١ ص٥٨٥
- باب حال العلم إذ كان عند الفساق والأرذالج١ ص٦١٠
- باب: استعاذة النبي ﷺ من علم لا ينفع، وسؤاله العلم النافعج١ ص٦٢٢
- باب ذم العالم على مداخلة السلطان الظالمج١ ص٦٣١
- باب ذم الفاجر من العلماء وذم طلب العلم للمباهاة والدنياج١ ص٦٤٨
- باب ما جاء في مساءلة الله عز وجل العلماء يوم القيامة عما عملوا فيما علمواج١ ص٦٧٩
- باب جامع القول في العمل بالعلمج١ ص٦٨٨
- فصل من هذا الباب في كسب طالب العلم المال وما يكفيه من ذلكج١ ص٧١١
- باب الخبر عن العلم أنه يقود إلى الله تعالى على كل حالج١ ص٧٤٧
- باب معرفة أصول العلم وحقيقته وما الذي يقع عليه اسم الفقه والعلم مطلقاج١ ص٧٥١
- باب العبارة عن حدود علم الديانات وسائر العلوم المتصرفات بحسب تصرف الحاجات وسائر العلوم المنتحلات عند جميع أهل المقالات. قال أبو عمر رضي الله عنه: " حد العلم عند العلماء والمتكلمين في هذا المعنى هو ما استيقنته وتبينته وكل من استيقن شيئا وتبينه فقد علمهج٢ ص٧٨٧
- باب مختصر في مطالعة كتب أهل الكتاب والرواية عنهمج٢ ص٧٩٨
- باب من يستحق أن يسمى فقيها أو عالما حقيقة لا مجازا، ومن يجوز له الفتيا عند العلماءج٢ ص٨٠٧
- باب ما يلزم العالم إذا سئل عما لا يدريه من وجوه العلمج٢ ص٨٢٦
- باب اجتهاد الرأي على الأصول عند عدم النصوص في حين نزول النازلةج٢ ص٨٤٤
- باب: نكتة يستدل بها على استعمال عموم الخطاب في السنن والكتاب وعلى إباحة ترك ظاهر العموم للاعتبار بالأصولج٢ ص٨٦٤
- باب مختصر في إثبات المقايسة في الفقه " قد تقدم ذكر اجتهاد الرأي وذكرنا في ذلك الباب حديث معاذ وغيره وهو الحجة في اجتهاد الرأي وإثبات القياس إذا عدم النص عند جميع الفقهاء القائلين به وهم الجمهور، قال الله تعالى فجزاء مثل ما قتل من النعم وهذا تمثيل الشيءج٢ ص٨٦٩
- باب في خطأ المجتهدين من الحكام والمفتينج٢ ص٨٧٨
- باب نفي الالتباس في الفرق بين الدليل " والقياس وذكر من ذم القياس على غير أصل وما يرده من القياس أصل قال أبو عمر رحمه الله: " لا خلاف بين فقهاء الأمصار وسائر أهل السنة، وهم أهل الفقه والحديث في نفي القياس في التوحيد وإثباته في الأحكام إلا داود بن علي بنج٢ ص٨٨٧
- باب جامع بيان ما يلزم الناظر في اختلاف العلماء قال أبو عمر: " اختلف الفقهاء في هذا الباب على قولين أحدهما أن اختلاف العلماء من الصحابة ومن بعدهم من الأئمة، رحمهم الله، رحمة واسعة وجائز لمن نظر في اختلاف أصحاب رسول الله ﷺ أن يأخذ بقولج٢ ص٨٩٨
- باب ذكر الدليل من أقاويل السلف على أن الاختلاف خطأ وصواب " يلزم طالب الحجة عنده، وذكر بعض ما خطأ فيه بعضهم بعضا وأنكره بعضهم على بعض عند اختلافهم، وذكر معنى قوله ﷺ " أصحابي كالنجوم "ج٢ ص٩١٣
- باب ما تكره فيه المناظرة والجدال والمراء قال أبو عمر: " الآثار كلها في هذا الباب المروية عن النبي ﷺ إنما وردت في النهي عن الجدال والمراء في القرآن، وروى سعيد بن المسيب، وأبو سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال:ج٢ ص٩٢٨
- باب إتيان المناظرة والمجادلة وإقامة الحجة " قال الله تعالى: وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين وقال: ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة والبينة ما بان من الحق، وقال: إن عندكم من سلطان بهذاج٢ ص٩٥٣
- باب فساد التقليد ونفيه والفرق بين التقليد والاتباع " قد ذم الله تبارك وتعالى التقليد في غير موضع من كتابه فقال: اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله وروي عن حذيفة وغيره، قال " لم يعبدوهم من دون الله ولكن أحلوا لهم وحرموا عليهم فاتبعوهم "ج٢ ص٩٧٥
- باب ذكر من ذم الإكثار من الحديث دون التفهم له والتفقه فيهج٢ ص٩٩٨
- باب ما جاء في ذم القول في دين الله تعالى بالرأي والظن والقياس على غير أصل وعيب الإكثار من المسائل دون اعتبارج٢ ص١٠٣٧
- باب حكم قول العلماء بعضهم في بعضج٢ ص١٠٨٧
- باب تدافع الفتوى وذم من سارع إليهاج٢ ص١١٢٠
- باب رتب الطلب وكشف المذهب قال أبو عمر رحمه الله: " طلب العلم درجات ومناقل ورتب لا ينبغي تعديها ومن تعداها جملة فقد تعدى سبيل السلف رحمهم الله ومن تعدى سبيلهم عامدا ضل، ومن تعداه مجتهدا زل فأول العلم حفظ كتاب الله عز وجل وتفهمه وكل ما يعين على فهمهج٢ ص١١٢٩
- باب في العرض على العالم وقول: أخبرنا وحدثنا واختلافهم في ذلك وفي الإجازة والمناولة "ج٢ ص١١٤٦
- باب الحض على لزوم السنة والاقتصار عليها " قال ﷺ: " قد تركت فيكم اثنتين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنتي "ج٢ ص١١٦١
- باب موضع السنة من الكتاب وبيانها له " قال الله تعالى ذكره: وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم وقال: فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وقال: وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله وفرض طاعته في غير آية من كتاب اللهج٢ ص١١٨١
- باب فيمن تأول القرآن وتدبره وهو جاهل بالسنة قال أبو عمر: " أهل البدع أجمع أضربوا عن السنة وتأولوا الكتاب على غير ما بينت السنة، فضلوا وأضلوا، ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله التوفيق والعصمة برحمته، وقد روي عن النبي ﷺ التحذير عن ذلك فيج٢ ص١١٩٩
- باب فضل السنة ومباينتها لسائر أقوال علماء الأمةج٢ ص١٢٠٥
- باب ذكر بعض من كان لا يحدث عن رسول الله ﷺ إلا وهو على وضوءج٢ ص١٢١٧
- باب في إنكار أهل العلم ما يجدونه من الأهواء والبدعج٢ ص١٢٢١
- باب في فضل النظر في الكتب وحمد العناية بالدفاتر وسئل أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري: ما البلاذر؟ قال: إدامة النظر في الكتبج٢ ص١٢٢٧