الإنصاف فيما بين علماء المسلمين في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب.
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن عبد البر (ت ٤٦٣هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الإنصاف لابن عبد البر
- القسم
- مسائل فقهية
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٠٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد , وآله وصحبه وسلم. يقول الشيخ الإمام وفخر الإسلام حافظ المشرق والمغرب أبو عمر بن عبد البر النمري المالكي رحمه الله تعالى: الحمد لله رب العالمين , الذي جعل العلم نورا للمهتدين , وشفاء لصدور المؤمنينص١
- باب ذكر اختلافهم في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الصلاة أول فاتحة الكتاب , وهل هي آية منها؟ اختلف علماء السلف والخلف في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في أول فاتحة الكتاب , وهل هي آية منها؟ فذهب مالك رضي الله تعالى عنه وأصحابه إلى أنها لا تقرأ في أولص٣
- ذكر الآثار التي احتج بها من أسقط بسم الله الرحمن الرحيم من أول فاتحة الكتاب في الصلاة وكره قراءتها فيها , ولم يعدها آية منها فمن ذلك حديث عبد الله بن مغفل المزني: وهو حديث يدور على أبي مسعود سعيد بن إياس الجريري , عن أبي نعامة قيس بن عباية الحنفي , عنص١٤
- ذكر ما احتج به من رأى الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم من الآثار المروية عن النبي , وعن السلف من الصحابة , والتابعين , ومن قال إنها الآية الأولى من فاتحة الكتاب , وأنها لا تقرأ سرا إلا في صلاة السر , وقد ذكرنا القائل بذلك في صدر هذا الكتابص٦٣