صحيفة همام بن منبه
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- همام بن منبه (ت ١٣١هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- علي حسن علي عبد الحميد
- الناشر
- المكتب الإسلامي، دار عمار - بيروت، عمان
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة منص٢٨
- مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد إلى ثدييهما أو إلى تراقيهما،ص٢٨
- مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النارص٢٩
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعهاص٢٩
- الظن أكذب الحديث، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونواص٢٩
- في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو يصلي يسأل ربه شيئا إلا آتاه إياهص٣٠
- الملائكة يتعاقبون فيكم، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر، وصلاةص٣٠
- الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه، وتقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمهص٣٠
- إذا قال أحدكم: آمين والملائكة في السماء: آمين، فوافق إحداها الأخرى؛ غفر له ما تقدم منص٣١
- ويلك اركبها: ويلك اركبهاص٣١
- إذا قاتل أحدكم فليتجنب الوجهص٣١
- رحمتي سبقت غضبيص٣١
- لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلاص٣١
- الصيام جنة، فإذا كان أحدكم يوما صائما، فلا يجهل ولا يرفث فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقلص٣٢
- لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، يذر شهوته وطعامه وشرابه من جراي، فالصيام ليص٣٢
- فأمر بها فأحرقت في النار، فأوحى الله إليه: فهلا نملة واحدةص٣٢
- ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني، ولاص٣٢
- أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامةص٣٣
- من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن لم يحب لقاء الله لم يحب اللهص٣٣
- من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأميرص٣٣
- يكثر فيكم المال فيفيض حتى يهم رب المال من يتقبل منه صدقته. قال: ويقبض العلم ويقترب الزمانص٣٣
- تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدةص٣٤
- ينبعث دجالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول اللهص٣٤
- تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون، وذلك حين لا ينفع نفسا إيمانها لمص٣٤
- أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي التأذين أقبل حتى إذا ثوب بها أدبر حتىص٣٤
- يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماء والأرضص٣٥
- يراني أحب إليه من مثل أهله وماله معهمص٣٥
- يهلك كسرى ثم لا كسرى بعده، وقيصر ليهلكن ثم لا يكون قيصر بعده، ولتنفقن كنوزهما في سبيلص٣٥
- أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشرص٣٥
- هلك الذين قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكمص٣٦
- إذا نودي للصلاة صلاة الصبح، وأحدكم جنب فلا يصوم يومئذص٣٦
- لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر يحبص٣٦
- إذا نظر أحدكم إلى من هو فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضلص٣٦
- طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه فليغسله سبع مراتص٣٧
- يستعدوا لي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق بيوتا على منص٣٧
- نصرت بالرعب، وأوتيت جوامع الكلمص٣٧
- إذا انقطع شسع نعل أحدكم أو شراكه فلا يمش في إحداهما بنعل واحدة والأخرى حافية، ليحفهماص٣٧
- لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قد قدرته، ولكن يلقيه النذر وقد قدرته له، أستخرج به منص٣٨
- أنفق أنفق عليك، وسمى الحرب خدعةص٣٨
- آمنت بالله وكذبت عينيص٣٨
- خازن أضع حيث أمرتص٣٨
- الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع اللهص٣٨
- إقامة الصف من حسن الصلاةص٣٩
- تحاج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس فأخرجتهم من الجنة إلى الأرض، فقالص٣٩
- لا غنى لي عن بركتكص٣٩
- لا يأكل إلا من عمل يدهص٤٠
- رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوةص٤٠
- يسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثيرص٤٠
- لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوا: لا إله إلا الله فقد عصمواص٤٠
- تحاجت الجنة والنار، فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لاص٤٠
- إذا استجمر أحدكم فليوترص٤١
- إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها لهص٤١
- لقيد سوط أحدكم من الجنة خير له مما بين السماء والأرضص٤٢
- أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن هيئ له أن يقال له: تمن، فيتمنى ويتمنى فيقال له: هل تمنيت؟ص٤٢
- لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو يندفع الناس في شعبة أو في واد والأنصار في شعبةص٤٢
- لولا بنو إسرائيل لم يخبث الطعام، ولم يخنز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجهاص٤٢
- خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال: اذهب فسلم على أولئك النفر - وهمص٤٣
- جاء ملك الموت إلى موسى فقال له: أجب ربك، قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، قال: فرجعص٤٣
- كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بعضهم إلى سوأة بعض، وكان موسى يغتسل وحده فقالوا: واللهص٤٤
- ليس الغنى من كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفسص٤٤
- من الظلم مطل الغني، وإن أتبع أحدكم على مليء فليتبعص٤٤
- أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه وأغيظه عليه رجل كان يسمى ملك الأملاك لا ملك إلا اللهص٤٥
- خسف به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامةص٤٥
- أنا عند ظن عبدي بيص٤٥
- من يولد يولد على هذه الفطرة، فأبواه يهودانه وينصرانه، كما تنتجون البهيمة، هل تجدون فيهاص٤٥
- في الإنسان عظما لا تأكله الأرض أبدا، فيه يركب يوم القيامة. قالوا: أي عظم؟ قال: عجب الذنب.ص٤٦
- إياكم والوصال، إياكم والوصال قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله. قال: إني لست في ذاكم مثلكم،ص٤٦
- إذا استيقظ أحدكم فلا يضع يده على الوضوء حتى يغسلها، إنه لا يدري أحدكم أين باتتص٤٦
- تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته وتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة،ص٤٧
- رب النعم لم يعط حقها تسلط عليه يوم القيامة تخبط وجهه بأخفافهاص٤٧
- يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع يفر منه صاحبه ويطلبه ويقول: أنا كنزك، قال: والله لنص٤٧
- لا يبال في الماء الدائم الذي لا يجري، ثم يغتسل بهص٤٧
- ليس المسكين هذا الطواف الذي يطوف على الناس، ترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان، إنماص٤٨
- لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت منص٤٨
- لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، أو قالص٤٨
- لا يقل أحدكم للعنب: الكرم، إنما الكرم الرجل المسلمص٤٨
- اشترى رجل من رجل عقارا فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذيص٤٩
- لله أشد فرحا بتوبة عبده إذا تاب من أحدكم براحلته إذا وجدهاص٤٩
- إذا تلقاني عبدي بشبر تلقيته بذراع، وإذا تلقاني بذراع تلقيته بباع، وإذا تلقاني بباع جئته،ص٤٩
- إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من ماء ثم لينتثرص٥٠
- لو أن عندي أحدا ذهبا لأحببت ألا يأتي علي ثلاث ليال وعندي منه دينار أجد من يتقبله مني، ليسص٥٠
- إذا جاءكم الصانع بطعامكم قد أغنى عنكم حره ودخانه فادعوه فليأكل معكم، وإلا فألقموه في يدهص٥٠
- لا يقل أحدكم اسق ربك أو أطعم ربك وضئ ربك ولا يقل أحدكم: ربي، وليقل: سيدي، مولاي، ولا يقلص٥٠
- أول زمرة تلج الجنة صورهم على صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون، ولاص٥١
- فأي المؤمنين آذيته أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها صلاة وزكاة وقربة تقربه بها يومص٥١
- لم تحل الغنائم لمن كان قبلنا، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبها لناص٥١
- دخلت امرأة النار من جراء هرة لها أو هرة ربطتها، فلا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تتقهم منص٥١
- لا يسرق سارق وهو حين يسرق مؤمن، ولا يزني زان وهو حين يزني مؤمن، ولا يشرب الحدود أحدكم،ص٥٢
- لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، ولا يهودي ولا نصراني، ومات ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كانص٥٢
- التسبيح للقوم، والتصفيق للنساء في الصلاةص٥٢
- كل كلم يكلم به المسلم في سبيل الله يكون يوم القيامة كهيئتها إذا طعنت يفجر دما، اللون لونص٥٢
- لا تزالون تستفتون حتى يقول أحدكم: هذا الله، خلق الخلق، فمن خلق الله؟ص٥٣
- فأجد التمرة ساقطة على فراشي أو في بيتي فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون من الصدقةص٥٣
- لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله، آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله عزص٥٣
- إذا أكره الاثنان على اليمين فاستحباها فأسهم بينهماص٥٣
- اشترى لقحة مصراة أو شاة مصراة فهو بخير النظرين بعد أن يحلبها، إما هي وإلا فليردها وصاعاص٥٤
- الشيخ شاب على حب اثنتين: طول الحياة، وكثرة المالص٥٤
- لا يشير أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري أحدكم لعل الشيطان أن ينزع في يده؛ فيقع فيص٥٤
- اشتد غضب الله على قوم فعلوا برسول الله - ﷺ - وهو حينئذ يشير إلىص٥٤
- اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله - ﷺ - في سبيل الله عزص٥٤
- على ابن آدم نصيب من الزنا أدرك ذلك لا محالة. قال: فالعين زنيتها النظر وتصديقها الإعراض،ص٥٥
- إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكل سيئة يعملهاص٥٥
- إذا أم أحدكم للناس فليخفف الصلاة؛ فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف وفيهم السقيم، وإن قامص٥٥
- فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها منص٥٥
- كذبني عبدي ولم يكن ذلك له، وشتمني عبدي ولم يكن ذلك له، أما تكذيبه إياي أن يقول: لن يعيدناص٥٦
- أبردوا عن الحر في الصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنمص٥٦
- لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأص٥٦
- إذا نودي بالصلاة فأتوها وأنتم تمشون وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما سبقتمص٥٦
- يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، قالوا: وكيف يا رسول الله؟ قال:ص٥٦
- لا يبيع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيهص٥٧
- الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في معى واحدص٥٧
- سمي خضر؛ لأنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز تحته خضراءص٥٧
- لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة، يعني إزارهص٥٧
- ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة يغفر لكم خطاياكم. فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم،ص٥٧
- إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقولص٥٨
- لا يقل ابن آدم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أرسل الليل والنهار فإذا شئتص٥٨
- نعما للمملوك أن يتوفاه الله بحسن طاعة ربه وطاعة سيده، نعما له نعما لهص٥٨
- فلا يبصق أمامه؛ فإنه يناجي الله ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه؛ فإن عن يمينه ملكا، ولكنص٥٨
- إذا قلت للناس أنصتوا وهم يتكلمون فقد لغوت على نفسك، يعني يوم الجمعةص٥٩
- أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله، فأيكم ترك دينا أو ضيعة فادعوني فإني وليه، وأيكم ماص٥٩
- اللهم اغفر لي إن شئت، أو ارحمني إن شئت، أو ارزقني إن شئت، ليعزم المسألة؛ إنه يفعل ماص٥٩
- فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا؛ ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا فطيبهاص٥٩
- أنزع على حوض أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي ليريحني فنزع دلوين وفي نزعه ضعفص٦٠
- لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا جور كرمان، قوما من الأعاجم حمر الوجوه، فطس الأنوف، صغارص٦١
- الخيلاء والفخر في أهل الخيل والإبل، والسكينة في أهل الغنمص٦١
- لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعرص٦١
- الناس تبع لقريش في هذه الشأن - أراه يعني الإمارة - مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبعص٦١
- خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذاتص٦٢
- العين حق، ونهى عن الوشمص٦٢
- لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت تحبسه، ولا يمنعه أن يخرج إلا انتظارهاص٦٢
- اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعولص٦٢
- أنا أولى الناس بعيسى ابن مريم في الأولى والآخرة، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: الأنبياءص٦٢
- أوتيت من خزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن انفخهما،ص٦٣
- ليس أحد منكم بمنجيه عمله، ولكن سددوا وقاربوا. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أناص٦٣
- نهى رسول الله ﷺ عن بيعتين ولبستين، أن يحتبي أحدكم في الثوب الواحد ليسص٦٣
- العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، والنار جبار، وفي الركازص٦٣
- أيما قرية أتيتموها وأقمتم، فيها مسهمكم - وأظنه قال فهي لكم أو نحوه من الكلام - وأيما قريةص٦٤