حديث هشام بن عمار/ آل حميد
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السُّلمي، ويقال: الظفري، أبو الوليد الدمشقي المقرئ (ت ٢٤٥هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- حديث هشام بن عمار تـ آل حميد
- القسم
- كتب السنة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٤٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- بداية الكتابص١
- يَا أَبَا إِسْحَاقَ أَتُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ؟ص١
- مَنْ تَوَكَّلَ لِي بِمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِص٥٨
- الْبَذَاذَةُ مِنَ الْإِيمَانِص٥٩
- مَا أَعْطَى اللَّهُ عَبْدًا شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا ثُمَّ أَعَاضَهُ الصَّبْرَ مِمَّا أَخَذَ مِنْهُص٢
- جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِص٣
- إِنَّ الْمَيِّتَ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَالِهِمْ حِينَ يُوَلُّونَ عَنْهُص٤
- خَرَجْتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَقْفُو آثَارَ النَّاسِص٥
- لَقَدْ نَزَلَ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ يَشْهَدُونَ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍص٦
- هَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي اهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُص٧
- لَوْلَا أَنْ يَتَّخِذُوهَا النَّاسُ سُنَّةً لَنَزَعْتُ مَعَكُمْص٨
- إِنَّهُ لَا يَغْرِسُ مُسْلِمٌ غَرْسًاص١٠
- حفضت امرأة بالمدينة جارية فماتت جارية فماتتص١١
- 14 - ساقطص١٢
- أَنْزَلَ اللَّهُ صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَص١٣
- إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةًص١٤
- كُلُّ مِلَّةٍ يَزْدَادُونَ إِلَّا الْمُسْلِمِينَص١٥
- مَنْ خَشِيَ أَنْ يَنْسَى، الْقُرْآنَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِالْكِتَابِ بَصَرِيص١٦
- مَنْ قَالَ حِينَ يُمْسِيص١٧
- إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْص١٨
- قُتِلَ عُثْمَانُ خَلِيفَةُ اللَّهِ؟ لَا خَلِيفَةَ نُبُوَّةٍ بَعْدَهُ، السَّيْفُ لِمَنْ غَلَبَص١٩
- اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًاص٢٠
- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ حِمَارًا مَرْسُونًاص٢١
- فِي أَمَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حُبْلَى، أَعَلَيْهِ النَّفَقَةُ؟ص٢٢
- سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حُبْلَىص٢٣
- سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ رَجُلٍ أُعْطِيَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مُضَارَبَةًص٢٤
- عَنْ رَجُلٍ أَعْتَقَ نِصْفَ مَا يَمْلِكُ مِنَ الرَّقِيقص٢٥
- سَأَلْتُ عَامِرًا، قُلْتُ: الرَّجُلُ يَسْتَقْرِضُ الدَّرَاهِمَص٢٦
- مَنْ صَلَّى مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى زَيْنَبَص٢٧
- سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فَأَعْتَقَهُص٢٨
- سَأَلْتُ عَامِرًا عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ بِخَالَتِهِ مِنَ الرَّضَاعَةِص٢٩
- فَكَبَّرَ عَلَيْهَا سِتَّ تَكْبِيرَاتٍص٣٠
- بِحَسْبِ أَجْرِ مِثْلِهَا بِحَسْبِ مَا أَرْضَعَتْ لَهُص٣١
- سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ مُكَاتَبٍ، أَرَادَ أَنْ يَجْعَلَ، لِمَوَالِيهِ بَعْضَ نُجُومِهِ قَبْلَ مَحِلِّهِص٣٢
- سَأَلْتُ عَامِرًا عَنْ رَجُلٍ أَعَارَ حَائِطًا فَبُنِيَ عَلَيْهِص٣٣
- الْبَعِيرُ الذَّكَرُ فِي الدِّيَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ شَاةًص٣٤
- فِي الرَّجُلِ يُسَلِّفُ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيص٣٥
- وَيْلُ أُمِّ سَعْدٍ سَعْدًا ... بَرَاعَةً وَحَدَّاص٣٦
- أَتَيْتُ شُرَيْحًا بِرَجُلٍ كَانَ أَحَالَنِي عَلَى رَجُلٍ بِدَرَاهِمَص٣٧
- لَمْ يَعْتَمِرْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَةً إِلَّا فِي ذِي الْقَعْدَةِص٣٨
- كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ §يَجْعَلُ الْمَرْأَةَ فِي الْقِصَاصِص٣٩
- إِنَّ الْمَرْأَةَ الَّتِي جَادَلَتْهُ فِي زَوْجِهَا خَوْلَةُ بِنْتُ الصَّامِتِص٤٠
- كَانَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ مِنْ مِلْكِ يَمِينِص٤١
- الرَّجُلُ تَكُونُ لَهُ الزَّنَمَةُص٤٢
- بَلَغَنِي أَنْ تَمْرَ عَجْوَةٍ أَحَدُ الزَّوْجَيْنِ اللَّذَيْنِ أُخْرِجَا مِنَ الْجَنَّةص٤٣
- لَا تُقْتَلُ قُرَيْشٌ صَبْرًا بَعْدَ هَذَا الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِص٤٤
- أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَمْثَلَ مَا كَانَ مِنْ وَجَعِهص٤٥
- فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا ثَلَاثًاص٤٦
- إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ فَقَدْ عُتِقَص٤٧
- لَا شُفْعَةَ لِأَعْرَابِيٍّص٤٨
- فِي قِرَاءَةٍ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: مَثَلُ نُورِ الْمُؤْمِنِ كَمِشْكَاةٍص٤٩
- لَا آكُلُ مُتَّكِئًاص٥٠
- مَا أَهْرَاقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءَ قَائِمًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةًص٥١
- سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ ذَبَحَ دَجَاجَةص٥٢
- سَأَلْتُ عَامِرًا عَنْ رَجُلٍ شَارَطَ رَجُلًا عَلَى شَرْطٍص٥٣
- مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِص٥٤
- قُضِيَ فِي نِسَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فِي الذَّكَرِ ثَمَانٍ مِنَ الْإِبِلِص٥٥
- لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النِّيرَانِص٥٦
- لِي حَوْضٌ، طُولُهُ مَا بَيْنَ الْكَعْبَةِ وَبَيْتِ الْمَقْدِسِص٥٧
- وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَاص٦٠
- الْأَوَّابُ: الْمُسَبِّحُ، الْأَوَّاهُ: الرَّحِيمُص٦١
- قُرَيْشٌ، وَالْأَنْصَارُ، وَأَسْلَمُص٦٢
- فَصْلُ الْخِطَابِ الَّذِي أُعْطِيَ دَاوُدُ: أَمَّا بَعْدُص٦٣
- أَوَّلُ فُسْطَاطٍ ضُرِبَ عَلَى قَبْرٍ لَقَبْرُ زَيْنَبَ ابْنَةِ جَحْشٍص٦٤
- أحاديث يونس بن يزيد الأيليص٦٥
- يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ، لَا تَتَّخِذُوا الْأَمْوَالَ بِمَكَّةَص٦٦
- إِذَا صَبَرَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ فَلْيَخْرُجَا مِنَ الْمَسْجِدِص٦٧
- فِي الشَّجَّةِ الْمِلْطَاةِ نِصْفُ الْمُوضِحَةِص٦٨
- فِي الْفَتْقِ مِثْلُ عَقْلِ الْجَائِفَةِص٦٩
- فِي الْعَيْنِ الْعَوْرَاءِ، إِذَا كَانَتْ قَائِمَةً فَخُسِفَتْص٧٠
- لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ مِنْ دِيَةِ الْمَقْتُولِ شَيْئًا، لِأَنَّهُ يَغْرَمُهُص٧١
- كُلُوا يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْدُواص٧٢
- أَنَّ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَأَى أَبَا مُوسَى قَالَ: ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَىص٧٣
- يُوشِكُ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَكُونَ سُلَاحٌ، وَسُلَاحٌ عِنْدَ خَيْبَرَص٧٤
- تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءَص٧٥
- قَرَأَ السَّائِبُ بْنُ عُمَيْرٍ - وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ جَهَرَ بِالْقُرْآنِص٧٦
- أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ نَوْفَلٍ حَدَّثَهُ أَنَّهُ رَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهص٧٧
- رُبَّمَا قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: غَنِّنِي، قَالَ: وَكُنْتُ امْرَأً غَلِيظَ الصَّوْتِص٧٨
- لَيْسَ فِي الْبَحْرِ شَيْءٌ إِلَّا وَقَدْ ذُبِحَ لَكُمْص٨٢
- مَا نَضَبَ عَنْهُ الْمَاءُ فَكُلْص٨٣
- أحاديث محمد بن عمرو بن علقمةص٨٩
- لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ بَاعًا بِبَاعٍص٩٠
- إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الْيَوْمِص٩١
- لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍص٩٢
- لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَص٩٣
- وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِص٩٤
- لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِيَوْمٍ أَوِ اثْنَيْنِص٩٥
- مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ مُضْطَجِعٍص٩٦
- أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا،ص٩٧
- يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةص٩٨
- إِنَّ الْكَرِيمَ ابْنَ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ ابْنِ الْكَرِيمِ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَص٩٩
- إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِص١٠٠
- اشْتَكَتِ النَّارُ إِلَى رَبِّهَاص١٠١
- دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَص١٠٢
- تَحَدَّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَص١٠٣
- عُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ، فَرَأَيْتُ فِيهَا عَمْرَو بْنَ لُحَيص١٠٤
- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا فِي وَجْهِهِص١٠٥
- سَمِعْتُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الْبَارِحَةَ وَأَنْتَ تُخَافِتُ بِقِرَاءَتِكَص١٠٦
- اجْتَمَعَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَانِص١٠٧
- مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ؟ص١٠٨
- أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ الَّذِي مَاتَ فِيهِ أَمْثَلَ مَا كَانَ مِنْ وَجَعِهِص١٠٩
- كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ، الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَاص١١٠
- إِذَا ثُوِّبَ بِالصَّلَاةِ فَعَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةص١١١
- قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَىص١١٢
- قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْيَهُودَ يَزْعُمُونَ أَنَّ الْعَزْلَ الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَىص١١٢
- قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابٌّ عَلَى حُبِّ اثْنَتَيْنِص١١٣
- أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتص١١٤
- وَعَدَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيلُص١١٥
- يَا عَائِشَةُ «مَا فَعَلْتِ الذَّهَبَ الَّذِي عِنْدَكَ؟ص١١٦
- أَيْ أُمَّهْ، كَيْفَ كَانَ صِيَامُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَص١١٧
- وَقَرَأَ أَبُو بَكْرٍ: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌص١١٨
- إِنَّ صُبْحَ الْقِيَامَةِ يُطَوِّلُ تِلْكَ اللَّيْلَةَص١١٩
- كُنْتُ عِنْدَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ، فَطَلَّقَنِي الْبَتَّةَص١٢٠
- كُنَّا نُصَلِّي الْجُمُعَةَ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُص١٢١
- رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامًاص١٢٢
- دَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِص١٢٣
- خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْحَجِّص١٢٤
- نَكَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَص١٢٥
- خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: " مَا بَالُ رِجَالٍ لَا يَزَالُ أَحَدُهُمْص١٢٦
- لَا أَزَالُ لِعُمَرَ هَائِبَةً بَعْدَ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِص١٢٧
- خَرَجْنَا مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْحَجِّ الْأَكْبَرِص١٢٨
- تَابَعْنَا الْأَعْمَالَ، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًاص١٢٩
- جَلَسْنَا إِلَى كَعْبِ الْأَحْبَارِ وَهُوَ يُحَدِّثُص١٣٠
- مَنْ حَلَفَ بِالْإِشْرَاكِ، ثُمَّ أَثِمَص١٣١
- وَاللَّهِ مَا كَانَ عُمَرُ بِأَقْدَمَ مِنَّا إِسْلَامًاص١٣٢
- أَنَّ عُمَرَ، حِينَ قُتِلَ وُضِعَ عِنْدَ الْمِنْبَرِص١٣٣
- إِنَّ الرَّجُلَ لِيُصَلِّي سِتِّينَ سَنَةًص١٣٤
- قُمْتُ لَيْلَةً عِنْدَ الْمَقَامِص١٣٥
- اتَّقِي اللَّهَ، قَدْ عَلِمْتِ فِي أَيٍّ كَانَ ذَاكَ،ص١٣٦
- أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَص١٣٧
- سَيِّدُ الدُّعَاءِ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّيص١٣٨
- يَأْتِي الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّكَ قَدْ أَعْطَيْتَ كُلَّ عَامِلٍ أَجْرَص١٣٩
- خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍص١٤٠
- أَنَّ رَجُلًا، مِنْ جُهَيْنَةَ فَرَطَ فِي حَوْضِهِ حَتَّى مَلَأَص١٤١
- مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍص١٤٢
- لَا يَجْتَمِعُ الشُّحُّ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفِ مُسْلِمٍص١٤٣
- سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ رَاكِبٌص١٤٤
- دَخَلْنَا الْحَمَّامَ قَبْلَ الْأَضْحَىص١٤٥
- لَدَرَّةُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَتْ أَهْيَبَص١٤٦
- لَا يُحَافِظُ عَلَى صَلَاةِ الضُّحَى إِلَّا أَوَّابٌص١٤٧