حديث سفيان بن عيينة رواية الخلعي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الخلعي (ت ٤٩٢هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- حديث سفيان بن عيينة
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
- الطبعة
- الأولى، ٢٠٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣١
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الأيمن فالأيمنص٢
- الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعينص٣
- وضع عنكم الحرج، إلا من اقترض من عرض أخيه شيئا، فذلك الذي حرج وهلكص٤
- تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم ينزل داء إلا وقد أنزل له شفاء إلا هذاص٥
- ما خير ما أعطي العبد المسلم؟ قال: خلق حسنص٦
- يصلي حافيا وناعلا وقائما وقاعدا، وينفتل عن يمينه وعن شمالهص٧
- ليس فيما دون خمس أواق صدقة، وليس فيما دون خمس ذود صدقةص٨
- من مات وفي يده ريح غمر فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسهص٩
- ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاءص١٠
- لا يرحم الله من لا يرحم الناسص١١
- الراحمون يرحمهم الرحيم، ارحموا أهل الأرض، يرحمكم أهل السماء أنشدنا الخلعي، أنشدنا أبوص١٢
- يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام وليالهن إلا من جنابة، لكن منص١٣
- المرء مع من أحبص١٤
- إن من قبل المغرب بابا مسيرة عرضه أربعون سنة، فتحه الله للتوبة يوم خلق السماوات والأرض،ص١٥
- فكيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآلص١٦
- أني امرأة لي زوج وليس له مال، وأني أنفق عليه، قالت أخرى: وحاجتي مثل حاجتها إلى رسول اللهص١٧
- كان على ثقل النبي ﷺ رجل يقال له: كركرة، فمات، فقال رسول الله صلى اللهص١٨
- ما لكم حين نابكم شيء من صلاتكم صفقتم، إنما هذا للنساء، فمن نابه شيء من صلاته فليقل:ص١٩
- التسبيح في الصلاة للرجال، والتصفيق للنساءص٢٠
- كن نساء من المؤمنات يصلين مع النبي ﷺ الصبح متلفعات بمروطهن ثم يرجعن إلىص٢١
- إذا افتتح الصلاة رفع يديه حتى يحاذي منكبيه، وإذا أراد أن يركع، وبعدما يرفع من الركوع،ص٢٢
- إذا دخل أحدكم المسجد فليركعص٢٣
- إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة، يكتبون الناس؛ الأول فالأول،ص٢٤
- لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثغبص٢٥
- يقول في الصيف عام أول، والعهد قريب، يقول: سلوا الله اليقين والعافيةص٢٦
- إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها له، فإن عملها فاكتبوها عشرة أمثالها، وإن هم بسيئة فلاص٢٧
- لو أني لأعلم أن تنظر، لطعنت به في عينيك، إنما جعل الاستئذان من أجلص٢٨
- لو أن امرأ اطلع عليك بغير إذن، فحذفته ففقأت عينه ما كان عليك من جناحص٢٩
- لا يرث المسلم الكافر، ولا يرث الكافر المسلمص٣٠
- إن المسلم لا يرث الكافر، وإن الكافر لا يرث المسلم وبه أنا الخلعي، أنا أبو محمد عبدص٣١