حسن السمت العلم المفقود
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبي هبة
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٩
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- (1) معنى السمتص٢
- (2) ثناء الله تبارك وتعالى على السمت الحسن وأهلهص٤
- (2/ا) يقول ربنا تعالى: (يَا بَنِي آَدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآَتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (الأعراف/26).ص٤
- (2/ب) يقول ربنا تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَص٤
- (2/ج) يقول ربنا تعالى: (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآَخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الص٥
- (3) ما ورد في فضل حسن السمت من الأحاديث الصحيحةص٦
- (3/ا) عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «السمت الحسن والتؤدة والاقتصاد جزء من أربعة وعشرين جزءًا من النبوة»ص٦
- (3/ب) عن ابن عباس رضي الله عنهما (إن الهدى الصالح و السمت الصالح جزء من سبعين جزءا من النبوة).ص٦
- (3/ج) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خصلتان لا تجتمعان في منافق: حسن سمت، و لا فقه في الدين ". رواه الترمذي وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.ص١٠
- (4) إعتناء السلف والعلماء بالتزام حسن السمت وذكر بعض من وصف منهم بذلكص١٠
- (5) الحضُّ على الاعتناء بتحسين السمت و اجتناب ما يناقضهص١٢
- (6) كيف نتعلم حسن السمتص١٨
- (6/ 1) وهذه أهمها ألا وهو تعمير الباطن بالطاعة و إصلاحه بالإخلاص لله تعالىص١٩
- (6/ 2) الانتفاع بالقدوات والإكثار من مجالستهمص٢٠
- (6/ 3) التزام الصمت ومراقبة اللسانص٢٣
- (6/ 4) التزام الهدي الظاهر في اللباس وإعفاء اللحية وغيرهاص٢٥
- (7) احذر هذه المزالقص٣٢
- (7/أ) التصنُّعص٣٢
- (7/ب) التماوتص٣٤
- (7/ج) الاغترار بحسن السمت الظاهر عن فساد الباطنص٣٦
- خمَّارٌ حسن السَّمت!ص٣٧