فضائل الصحابة للدارقطني
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الدارقطني (ت ٣٨٥هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- فضائل الصحابة ومناقبهم وقول بعضهم في بعض صلوات الله عليهم
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مكتبة الغرباء الأثرية، المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- عمر كان رشيد الأمر، ولا أرد قضاء قضاه عمرص٣١
- عمر كان رشيد الأمر ولن نرد قضاء قضى به عمر رضي الله عنهص٣٣
- لم أكن لأحل عقدة عقدها عمر عليه السلامص٣٤
- انزل عن منبر أبي، فقال: منبر أبيك والله لا منبر أبي، قال علي: والله ما أمرت بذلك، فقالص٣٤
- عمر ناصح لله، فناصحه الله قال: ورئي على علي عليه السلام برد فقال: كسانيه خليلي عمر رضيص٣٥
- عمر ناصح الله، فنصحه الله، قال: ثم بكى حدثنا جعفر بن محمد الواسطي، قال: نا موسى بن إسحاق،ص٣٦
- إن عمر نصح الله، فنصحهص٣٧
- إن عمر ناصح فناصحه اللهص٣٧
- كسانيه عمر رضي الله عنهص٣٨
- كسانيه خليلي عمر بن الخطاب عليه السلام، ثم رفع البرد، فقنع به رأسه، ثم بكى حتى ظننا أنص٣٩
- إن عمر نصح الله فنصحه اللهص٤١
- إن عمر ناصح الله فناصحه اللهص٤١
- كسانيه عمر رضي الله عنهص٤١
- هذا برد كسانيه خليلي عمر بن الخطاب عليه السلام، ثم رفع البرد فقنع به رأسه، ثم بكى حتىص٤١
- إن عمر ناصح الله عز وجل فنصحه الله عز وجلص٤٢
- إن سرك أن تلحق بصاحبيك، فاقصر الأمل، وكل دون الشبع، وانكس الإزار، وارقع القميص، واخصفص٤٣
- وددنا أنا زدنا في عمرك من أعمارناص٤٣
- لا إلا أن يكون عمر بن الخطاب رضي الله عنهص٤٤
- إنك عففت فعفت الرعيةص٤٥
- رحم الله أبا بكر، كان لنا واليا، فنعم الوالي كان لنا، ما رأينا حاضنا قط كان خيرا منه، إناص٤٧
- ولينا أبو بكر رضي الله عنه، فخير خليفة، أرحمه بنا، وأحناه عليناص٤٩
- ولينا أبو بكر الصديق رضي الله عنه خير خليفة الله، وأرحمه بنا وأحناهص٥٠
- ولينا أبو بكر الصديق، فما ولينا أحد من الناس مثلهص٥١
- وابرأ من عدوهما، فإنهما كانا إمامي هدىص٥١
- تولهما وابرأ من عدوهما، وإنهما كانا إمامي هدىص٥٢
- تولوا أبا بكر وعمر رضوان الله عليهما، فما أصابكم من ذلك فهو في عنقيص٥٣
- ما ظلما من حقنا ما يزن حبة خردل قال: قلت: أفأتولاهما جعلني الله فداك؟ قال: نعم يا كثيرص٥٣
- اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمدص٥٦
- أبو بكر رضي الله عنه جدي لا نالتني شفاعة محمد ﷺ يوم القيامة إن لم أكنص٥٦
- وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر عليه السلام مثله، ولقد ولدني مرتينص٥٧
- إن أمكن الله منكم لنقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف، ولا نقبل منكم توبةص٥٨
- مرقت علينا الرافضة كما مرقت الحرورية على علي بن أبي طالبص٥٨
- من لم يعرف فضل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقد جهل السنةص٥٩
- يزعم أنك تتبرأ من أبي بكر الصديق وعمر فما تقول؟ فقال: برئ الله من جارك، إني أرجو أنص٦٠
- كمنزلتهما اليوم، هما ضجيعاهص٦١
- فقالوا في أبي بكر وعمر، ثم ابتركوا في عثمان، فلم يتزكوا، فلما فرغوا، قال لهم علي بنص٦٢
- لأتولاهما وأستغفر لهما، وما أدركنا أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهماص٦٤
- سألت أبا جعفر عن أبى بكر وعمر؟ فقال: مسلمين رحمهما الله؟ فقلت له: أتولاهما وأستغفر لهما؟ص٦٥
- من جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه بينه وبين الله، فقد استوثقص٦٥
- أخبرك عن عمر، وتسألني عن رأيي، فعمر رضي الله عنه كان خيرا مني وملء الأرض مثلي، قلت: ياص٦٦
- بغض أبي بكر وعمر نفاق، وبغض الأنصار نفاق. يا كثير من شك فيهما، فقد شك في السنة، تولهماص٦٨
- يخاف الأحياء ولا يخاف الأموات، فعل الله بهشام بن عبد الملك كذا وكذاص٦٩
- ينتقص أبا بكر وعمر؟ فقال: أولئك المراقص٧٠
- البراءة من أبي بكر وعمر البراءة من علي رضي الله عنهمص٧٠
- كنت أصنع كما صنع علي عليه السلام. قال: فارض بما صنع علي عليه السلامص٧٣
- لحكمت بمثل ما حكم به أبو بكر عليه السلام في فدكص٧٣
- انطلق الخوارج فبرئت ممن دون أبي بكر وعمر، ولم يستطيعوا أن يقولوا فيهما شيئا، وانطلقتمص٧٥
- البراءة من أبي بكر وعمر البراءة من علي، فإن شئت فتقدم، وإن شئت فتأخرص٧٥
- أتسمي أبا بكر رضي الله عنه الصديق؟ قال: سماه رسول الله ﷺ الصديق، فمن لمص٧٦
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه إمام الشاكرين ثم قرأ ﴿وسيجزي الله الشاكرين﴾ [آل عمران:ص٧٧
- ولا تقولوا في أبي بكر وعمر ما ليسا له بأهل إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان مع رسولص٧٧
- لهما عندي أفضل من علي رضي الله عنهص٧٩
- ولا صلى على من لا يصلي عليهماص٨٠
- والله إن قبلك أقر به إلى الله عز وجلص٨٠
- ولا صلى على من لا يصلي عليهماص٨١
- ما أرى رجلا يسب أبا بكر وعمر ثبتت له توبة أبداص٨١
- لا يقبل الله توبة عبد تبرأ من أبي بكر وعمر، وأنهما ليعرضان على قلب، فأدعو الله لهما،ص٨٢
- يقولوا في أبي بكر وعمر أحسن ما يكون من القولص٨٣
- أفيكم إمام تفترض طاعته تعرفون ذلك له من لم يعرف ذلك له فمات ميتة جاهلية؟ . فقال عمر بنص٨٣
- عن الصديق، تسأل؟ قال: قلت: نعم يرحمك الله، وتسميه الصديق؟ قال: ثكلتك أمك، قد سماه صديقاص٨٤
- فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله قوله في الدنيا ولا في الآخرةص٨٥
- هل كان أحد من أهل البيت يسب أبا بكر وعمر؟ قال: معاذ الله بل يتولونهما، ويستغفرون لهما،ص٨٦
- برئ الله ممن تبرأ من أبي بكر وعمرص٨٧
- تبرأ ممن ذكرهما إلا بخير يعني: أبا بكر وعمر رضي الله عنهماص٨٨
- ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريءص٨٨
- أتولى أبا بكر وعمر وأحبهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا نالتني شفاعة محمد يومص٨٩
- أبرأ ممن ذكرهما إلا بخير قلت: لعلك تقول هذا تقية قال: أنا إذا من المشركين، ولا نالتنيص٩٠
- كان آل أبي بكر رضي الله عنه يدعون على عهد رسول الله ﷺ آل محمد صلى اللهص٩١
- آل أبي بكر رضي الله عنهم يدعون على عهد رسول الله ﷺ آل محمد صلى الله عليهص٩٢
- آل أبي بكر كانوا يدعون على عهد رسول الله ﷺ آل محمد صلى الله عليهص٩٢
- أعطى عليا أم محمد ابن الحنفيةص٩٣
- أسلم فكان أفضلهم إسلاما حتى قبضه الله على ذلكص٩٣
- كان خيرهم إسلاما، يوم أسلم، ثم لم يزل كذلك حتى قبضه الله على ذلك. قال الدقيقي: قال لناص٩٤
- يزعمون أنا نقع في أبي بكر وعمر وهما والدايص٩٥
- تسألني عن رجلين، قد أكلا من ثمار الجنةص٩٦