النبوات وما يتعلق بها
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- فخر الدين الرازي (ت ٦٠٦هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- النبوات وما يتعلق بها (ط ابن زيدون+ط الكليات الأزهرية)
- القسم
- العقيدة
- المحقق
- الدكتور احمد حجازي السقا
- الناشر
- دار ابن زيدون بيروت - دار الكليات الأزهرية القاهرة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٥٦
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- النبوات وما يتعلق بهاص١
- المبحث الأول في إثبات النبواتص٢
- ضرورة النبوة:ص٢
- القسم الأول في النبواتص٧٢
- الفصل الأول في شرح مذاهب الناس في هذا البابص٧٤
- الفصل الثاني في حكاية شبهات من أنكر النبوات بناء على نفي التكليفص٧٧
- الفصل الثاني في تقرير شبهات من ينكر التكليف لا بالبناء على مسألة الجبر.ص٨٧
- الفصل الخامس في حكاية شبهات من يقول: القول يخق العادات محالص١٠٠
- الفصل السادس في شبهات القائلين بأن المعجزات لا يمكن أن يعلم أنها حدثت بفعل الله وبتخليقه. وبيان أنه متى تعذر العلم بذلك امتنع الاستدلال بها على صدق المدعيص١٠٦
- الفصل السابع في حكاية شبهات القائلين بأن على تقدير أن يثبت أن خلق المعجزات هو الله سبحانه وتعالى إلا أن ذلك لا يدل على أنه تعالى إنما خلقها لأجل تصديق المدعي للرسالةص١٢٠
- الفصل الثامن في حكاية دلائل من استدل بظهور المعجز على صدق المدعي.ص١٢٦
- الفصل التاسع في تقرير نوع آخر من الشبهات في بيان أن ظهور الفعل الخارق للعادة الموافق للدعوى مع عدم المعارضة لا يدل على صدق المدعي.ص١٣٠
- الفصل العاشر في إن بتقدير أن يكون المعجز قائما مقام ما إذا صدقه الله تعالى على سبيل التصريح. فهل يلزم من هذا كون المدعي صادقاص١٣٤
- الفصل الحادي العشر في الطعن في التواترص١٣٦
- الفصل الثاني عشر في تقرير شبهة من يقول: أن الله تعالى لو أرسل رسولا إلى الخلق لوجب أن يكون ذلك الرسول من الملائكة.ص١٤٣
- الفصل الثالث عشر ف البحث عن الطريق الذي به يعرف الرسول كونه رسولا من عند الله عز وجل.ص١٤٧
- الفصل الرابع عشر في الشبهات المبنية على أنه ظهر على الأنبياء أعمال تقدح في صحة نبوتهم.ص١٤٩
- الفصل الخامس عشر في الإشارة إلى أجوبة هذه الشبهات.ص١٥٦
- القسم الثاني من كتبا النبوات في تقرير القول بالنبوة على طريق آخر وهو قدرة النبي على تكميل الناقين.ص١٦٤
- الفصل الأول في تمييز هذا الطريق عن الطريق المتقدم.ص١٦٦
- الفصل الثاني في أن القرآن العظيم يدل على أن هذا الطريق هو الطريق الأكمل والأفضل في إثبات النبوةص١٧٢
- الفصل الثالث في صفة هذه الدعوة إلى الله تعالىص١٧٨
- النوع الأول:ص١٧٩
- النوع الثاني:ص١٧٩
- الفصل الرابع في بيان أن محمد عليه الصلاة والسلام أفضل من جميع الأنبياء والرسل.ص١٨٤
- الفصل السادس في تقرير طريقة الفلاسفة في كيفية ظهور لمعجزات على أنبياء عليهم السلامص١٨٩
- القسم الثالث من هذا الكتاب في الكلام في السحر وأقسامه.ص٢٠٠
- تمهيد:ص٢٠٢
- المقدمة في بيان أنواع السحر.ص٢٠٣
- المقالة في تقرير الأصول الكلية المعتبرة في السحر المبني على طريقة النجومص٢٠٨
- الفصل الأول في الطلاسمص٢٠٨
- الفصل الثاني في بيان أن الوقوف على أصول هذا العلم عسر جداص٢١٢
- الأصل الأول أنه يعسر علينا معرفة جميع النيرات الفلكيةص٢١٢
- الأصل الثاني من الأصول الموجبة لصعوبة هذا العلم أن نقول: أنه يعسر الوقوف على معرفة مواضعها من الفلكص٢١٤
- الفصل الثالث في الطريق الذي حصل به الوقوف على طبائع الأجزام الفلكيةص٢١٨
- الفصل الرابع في الشرائط الكلية المعتبرة في رعاية هذا النوعص٢٢٠
- الفصل الخامس في تلخيص الأصل المعتبرة في هذا البابزص٢٢٥
- القسم الأول في تفصيل أحوال المؤثرات العلويةص٢٢٦
- النوع الأول البحث عن أنواع الكواكبص٢٢٦
- النوع الثاني البح عن أحوال لنقط الفلكية المؤثرةص٢٣٢
- النوع الثالث معرفة طبيعة الفلكص٢٣٢
- القسم الثاني في الأمور التي يجب معرفتها عن الاجسام القابلة السفليةص٢٣٩
- الفصل السادس في التنبيه على أصول أخرى مراعاتها في ذهه الأعمال.ص٢٤٦
- أما في الكواكب:ص٢٤٦