الزهد لأبي حاتم
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو حاتم الرازي (ت ٢٧٧هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الزهد
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- منذر سليم محمود الدومي
- الناشر
- دار أطلس للنشر والتوزيع، الرياض - السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- إنكم لمغفلون أفضل العبادة: التواضعص٢٩
- هذه مع الدنيا، ثم تقدم فقاتل حتى قتلص٣٠
- كان عيسى عليه السلام يأكل الشجر، ويلبس الشعر، ويبيت حيث يمسي، ولا يخبئ لغد، ولم يكن لهص٣١
- من الذين يرثون دار قدسك؟ قال: يا موسى، هم النقية أيديهم، الطاهرة قلوبهم، الذين إذا ذكرتص٣٢
- أتشكوني إلى عبادي؟ قال: أي رب، خطيئة أخطأتها، وذنب أذنبته، فاغفر ليص٣٣
- إن أحببتم أن تكونوا من أصفياء الله، ونور بني آدم من خلقه، فأصلحوا بين الناس، وأحبوا منص٣٤
- لا ينفخك روح السلطان؛ فإنك إنما خلقت من تراب، وإلى تراب تعود، ورثت مكان من كان قبلك،ص٣٤
- موتى غدا يبكون على ميت اليوم؟ص٣٥
- فإنه كان للأوابين غفورا﴾ [الإسراء: ٢٥]، قال: التوابينص٣٥
- ثم أورثنا الكتاب﴾ [فاطر: ٣٢]، قالت: السابق بالخيرات: محمد ﷺ، والمقتصد:ص٣٦
- كأنك تهاونت بركعتيك قبل، لئن نقدر على مثلها أحب إلينا من كذا وكذا، إنكم تعملون ولاص٣٦
- ما زلت في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمكص٣٧
- أدركت صدر هذه الأمة ينامون على أطرافهم، يفترشون وجوههم، قد جرت دموعهم على خدودهم، يناجونص٣٧
- كان فراش رسول الله ﷺ من أدم حشوه ليف. حدثنا أبو حاتم قال: حدثنا الأويسيص٣٨
- حضر ملك الموت رجلا يموت، فشق أعضاءه فلم يجده عمل خيرا، ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا، ثم فكص٣٩
- أمر الله عز وجل بعبد إلى النار، فلما وقف على شفتها التفت فقال: أما والله يا رب إن كان ظنيص٤٠
- ما من عبد مؤمن يخرج من عينه دموع من خشية الله، وإن كان مثل رأس الذباب، فتصيب شيئا، إلاص٤٠
- أمن هو قانت آناء الليل﴾ [الزمر: ٩]، قال: ساعات الليل، أوله وآخرهص٤١
- وتأكلون التراث﴾ [الفجر: ١٩]، قال: التراث نصيبه ونصيب صاحبه، حلالهص٤١
- فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [الصافات: ١٤٣]، قال: لولا أنه قدم عملا صالحا للبث فيص٤١
- كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ [الأعراف: ١٦٣]، قال: بما يعملون قبل ذلك منص٤١
- اللؤلؤ والمرجان﴾ [الرحمن: ٢٢]، قال: اللؤلؤ: العظام، والمرجان: الصغارص٤١
- وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾ [الإسراء: ١٦]، قال: كان أهل الجاهلية إذا كثرص٤١
- وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [الكهف: ٨]، قال: ليس عليه شيءص٤١
- توبوا إلى الله توبة نصوحا﴾ [التحريم: ٨]، قال: يترك الذنب ثم لا يعودص٤٢
- وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ [الإسراء: ١٣]، قال: عملهص٤٢
- لأواه﴾ [التوبة: ١١٤] قال: الرحيم بعباد اللهص٤٢
- قطوفها دانية﴾ [الحاقة: ٢٣]، قال: تدنو منه حتى يتناولها من حيث شاءص٤٢
- ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون﴾ [المؤمنون: ١٠٠]، قال: القبورص٤٢
- فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم﴾ [يونس: ١٠٢]، قال: خوفوا بالعذاب، ثم قال:ص٤٢
- ذرأنا لجهنم﴾ [الأعراف: ١٧٩]، قال: خلقنا لجهنمص٤٢
- فلما آسفونا﴾ [الزخرف: ٥٥]، قال: أغضبوناص٤٢
- مطعم ابن آدم ضرب مثلا للدنيا، ألا وإن قزحه وملحهص٤٢
- يكفي أحدكم من الدنيا كزاد الراكبص٤٦
- اعمل كأنك تراه، واعدد نفسك في الموتى، واتق دعوة المظلومص٤٦
- من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل عمله، وحضر عذابهص٤٧
- خياركم يذهبون، وأنتم كل يوم ترذلونص٤٧
- موسى عليه السلام حج على ناقة حمراء، وأن عيسى عليه السلام حج على راحلته، أو علىص٤٨
- إن القلب لأشد طيرورة من الريشة في يوم عاصفص٤٨
- حور مقصورات في الخيام﴾ [الرحمن: ٧٢]، قال: در مجوفص٤٨
- كم من يد فاجرة قد همت، فمنعها الله وكفها حدثنا أبو حاتم قال: هذا من غررص٤٨
- أنكالا﴾ [المزمل: ١٢] قال: القيودص٤٩
- لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾ [الإسراء: ٦٢]، قال: حين رام آدم فصرعه تلكص٤٩
- متكئين فيها على الأرائك﴾ [الكهف: ٣١] قال: الأسرة في الحجالص٤٩
- إن كنتم تحبون الله فاتبعوني﴾ [آل عمران: ٣١] الآيةص٥٠
- من خصال المنافق: يحب المدح، ويكره الذمص٥٠
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: ٧]، قال: الأعمال وذكر السراجص٥٠
- ما كان من نظرة فإن للشيطان فيها مطمعاص٥٠
- ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [ق: ١٩]، قال: فاسق في الحياة، مفسد عند الموتص٥١
- إن الله تبارك وتعالى ليبتلي العبد وهو يحبه؛ ليسمع تضرعهص٥١
- توضئوا؛ فإن بعض ما تقولون أشد من الحدثص٥١
- فنادوا ولات حين مناص﴾ [ص: ٣]، قال: حين لا نزو، ولا فرارص٥١
- وأنى لهم التناوش﴾ [سبأ: ٥٢]، قال: الردص٥٢
- يخرج من النار من ذكرني يوما، أو خافني في مقامص٥٢
- اليوم يومك، لا يوم لك غيره، فتعمل في ذلك اليوم ما شاء الله أن تعمل، فإذا أمست قالت: ياص٥٢
- جنب قلبك الريب وما تخشى فسادهص٥٣
- أبواب السماء تفتح للرجل ليلة الملاك، يقال له: أراد التعفف عما حرم اللهص٥٣
- لابثين فيها أحقابا﴾ [النبأ: ٢٣]، قال: الحقب ثمانون عاماص٥٣
- المشهود يوم القيامة، والموعود يوم القيامة، وقرأ: ﴿ذلك يوم مجموع له الناس، وذلك يوم مشهود﴾ص٥٣
- فلا تسمع إلا همسا﴾ [طه: ١٠٨]، قال: همس أقدامهمص٥٤
- قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا﴾ [يس: ٥٢] الآية: يقول الكافر: ﴿يا ويلنا من بعثنا منص٥٤
- ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ [ق: ١٦]، قال: نياط القلب وما حملص٥٤
- كان إذا قرأ: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا﴾ [النساء: ٤١]ص٥٤
- الملائكة تفرح للمؤمن بالشتاء: أن ليله طويل يقومه، وأن نهاره قصير يصومهص٥٥
- لأنا للقارئ الفاجر أخوف مني من الفاجر المبرز بفجوره، إن هذا أبعدهماص٥٥
- لا خبيث أخبث من قارئ فاجرص٥٦
- اللهم إنك تعلم أني لم أحب البقاء في الدنيا لبطن ولا لفرجص٥٦
- إنكم في زمان كثير تفاخرهم، أو قال: تعاجبهم، قد انتفخت ألسنتهم في أفواههم، وطلبوا الدنياص٥٧
- اتخذ ألف صديق؛ فإنه قليل، ولا تتخذن عدوا؛ فإنه كثيرص٥٧
- أنا لا أرجوه وقد صمت ثمانين رمضانا؟ص٥٨
- لا يزال العبد في توبة ما لم يعاين الملكص٥٨
- ثم يتوبون من قريب﴾ [النساء: ١٧]، قال: ما لم يغرغر بالحياةص٥٨
- ننقصها من أطرافها﴾ [الرعد: ٤١]، قال: الموتص٥٩
- سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ [الفتح: ٢٩]، قال: بياض في وجوههم يومص٥٩
- ما أرى هذا إلا الذي ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامةص٥٩
- ما منه من عرق إلا يألم، ولقد أتاه آت من ربه فبشره أنه لا أدب عليهص٦٠
- كان مسلم بن يسار إذا صلى كأنه ثوب ملقى، من قلة التفاتهص٦٠
- آن لك أن تجعل لنا منك نصيباص٦٠
- أفلا أنبئكم عن ذلك؟ إن المؤمن يبقى عليه ذنوب ليكافأ بها عند موته، وإن الكافر تبقى لهص٦١
- ما تربة الجنة يا ابن صائد؟ قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم، قال:ص٦١
- اعملوا آل داود شكرا﴾، قال: الشكر تقوى الله، والعمل بطاعتهص٦٢
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: ٧] قال: متى يزرعون، ومتى يغرسون، ومتى يحصدون،ص٦٢
- يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا﴾ [الروم: ٧] الآية، فقال الحسن: والله لبلغ من علم أحدهم منص٦٣
- ضعها بالحضيض، فلو كانت تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربةص٦٣
- لئن أؤتمن على بيت من در أحب إلي من أن أؤتمن على امرأة حسناءص٦٣
- ما عز هذا لله دينا، ولا رد مظلمة مظلوم، هذا وأبيك الحسينص٦٤
- أظهر الإياس مما عند الناس؛ فإنه الغنى، وإياك وطلب الحوائج إليهم؛ فإنه فقر حاضر، وإذا قمتص٦٥
- أسألك عن كلمة واحدة، قال: أحب الله تبارك وتعالى أن يعصى؟ قال زيد بن علي: فعصي عنوة؟ قال:ص٦٥
- قتل من علي ومعاوية سبعون ألفا يوم صفينص٦٦
- الخير كله في هذين الحرفين: الأخذ بما أمرتم، والنهي عما نهيتم عنهص٦٦
- عيش هذا آخره، ما خير في أولهص٦٦
- إذا أتاه الرجل يطلب العلم سأله: هل لك وجه معيشة؟ فإن أخبره أنه في كفاية أمره بطلب العلم،ص٦٦
- كما تدين تدان، وكما تزرع تحصدص٦٧
- ما كذبت منذ شددت علي إزاريص٦٧
- من حدث الناس بما رأته عيناه، أو سمعت أذناه، أو أخذته يداه، فهو من ﴿الذين يحبون أن تشيعص٦٧
- إن استطعت أن تغير خلقك بأحسن فافعل، وإلا فيسعك من أخلاقنا ما ضاق عليك منص٦٧
- ادع الله لنا فيها بالبركة، قال: اللهم بارك لنا فيها، فأصبحت وقد نفقت. ثم اشترى بغلةص٦٨
- يكره أن يقول له الرجل من إخوانه: أمتع الله بك، قال: إنما هي دعوة محدثةص٦٨
- ما علي وقد لبست درعي، اليوم أموت عند طاقتيص٦٨
- كانت كسوة بكر بن عبد الله المزني تبلغ أربعة آلافص٦٨
- لا يصلح أن تركب على بضعة من رسول الله ﷺص٦٩
- يوقر ثلاثة: ذو الشيبة في الإسلام، والسلطان المقسط، والعلم حيث كان، مع شيخ أوص٦٩
- أراك صحيحا، ثم قال: مه، قد علم الله أن هذا سيسألص٦٩
- فخانتاهما﴾ [التحريم: ١٠]، قال: مشتا بالنميمة، كان إذا أوحي إليهما أفشتاه إلىص٧٠
- ورأيت الضحاك يصلي في لبادة ويده في جوفهاص٧٠
- لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ [الأعراف: ١٦]، قال: طريق مكةص٧٠
- كنت أرى السلطان يظلم الناس، فإذا الناس يظلمون السلطانص٧٠
- في كل رمانة حبة من الجنةص٧١
- أنا لكم وزير، خير مني لكم أميرص٧١
- لتأتيان يوم القيامة زانيتين أو لوطيتين، وإن لوطية النساء مثل لوطيةص٧١
- لا تسمعوا من قصاصنا ما تخبون به من الحديثص٧٢
- الرشوة تغطي عين الحكيم، فأين موقعها من الجاهلص٧٢
- كان ينبذ له في العيدينص٧٢
- كان يلبس الكساء بخمسين ومائتين، ويتلو: ﴿قل من حرم زينة الله﴾ [الأعراف: ٣٢]ص٧٣
- ما رأيت باليمن أحسن لباسا من وهب بن منبهص٧٣
- كان وهب بن منبه إذا صلى من الليل وضع عنده جفنة فيها من العسل والقبيط والسكر والحلواء،ص٧٣
- كانت الخيل وحشا كسائر الوحوش، فلما أمر الله عز وجل إبراهيم برفع القواعد من البيت، فيهص٧٣
- دع المرء لقلة خيرهص٧٤
- جاءه رجل من معارفه ليدعوه إلى جنازة، فانصرف، وكان طريقه على منزله، فقال بعض أصحابه حينص٧٤
- كان عندهم بالعراق جارية حملت وهي ابنة تسع سنينص٧٥
- سألت عبد الرحمن بن القاسم عن اسم أبي بكر الصديق، فقال: عتيق، ومعتقص٧٥
- أي الوالدين أعظم علي حقا؟ قال: التي حملته بين الجنبين، وأرضعته بالثديين، وحضنته علىص٧٥
- كنا إذا أتينا أنس بن مالك، فإذا رآنا دعا بدهن طيب، فيمسح به يديه ليصافح به إخوانه مممص٧٥