التعليق على فتح الباري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الله الدويش (ت ١٤٠٩هـ)
- القسم
- شروح الحديث
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- بسم الله الرحمن الرحيمص١
- - قال في جـ ٤ ص ٩٣، ٩٤:ص٥
- - قال في جـ ٤ ص ١٠٥ على قوله في الحديث أطيب عند الله من ريح المسك:ص٦
- - قال في جـ ٤ ص ٣٤٥ قوله " خالد بن معدان عن المقدام بن معد يكرب هكذا رواه الوليد وتابعه يحيى بن حمزة عن ثور وهكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي عن ابن المبارك عن ثور أخرجه أحمد عنه وتابعه يحيى بن سعد عن خالد بن معدان "ص٧
- - قال" ووقع في رواية إسماعيل بن عياش عند الطبراني ونفيه عنده وعند ابن ماجه كلاهما عن يحيى بن سعيد"ص٧
- - قال في الجزء الخامس ص ١٠٥ "وفيه أن الأرضين السبع متراكمة لم يفتق بعضها من بعض لأنها لو فتقت لاكتفى في حق هذا الغاصب بتطويق التي غصبها لانفصالها عما تحتها أشار إلى ذلك الداودي "ص٨
- - قال في الجزء الخامس ص ١٨٣ "وزعم بعضهم أن الضمير يعود على آدم أي على صفته أي خلقه موصوفا بالعلم إلخ "ص٩
- - قال في جـ ٥ ص ١٨٣" وقد قال المازري غلط ابن قتيبة فأجرى هذا الحديث على ظاهره وقال صورة لا كالصور انتهى "ص٩
- - قال في جـ ٥ ص ١٨٣ "لما ذكر حديث لا تقولن قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك فإن الله خلق آدم على صورته وهو ظاهر في عود الضمير على المقول له ذلك "ص١٠
- - قال في الجزء الخامس ص ٣٣٦ " ووقع للمهلبص١٠
- - قال في المجلد الخامس ص ٢٩ " على قول ابن عباس وكتابكم أي القرآن أحدث الأخبار بالله قال أي أقربها نزولا إليكم من عند الله عزوجل فالحديث بالنسبة إلىص١١
- - قال في الجزء الخامس ص ٣٥١ " وفي رواية موسى بن عقبة عن الزهري فكتب رسول الله - ﷺ - إلى أبي بصير فقدم كتابه وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله - ﷺ - في يده فدفنه أبو جندل مكانه وجعل عند قبره مسجدا "ص١٢
- - قال في الجزء السادس ص ٤٠ " قال الخطابي وقد تأول البخاري الضحك في موضع آخر على معنى الرحمة وهو قريب "ص١٣
- - قال في الجزء السادس ص ١٣٦ " ولا يلزم من كون جهتي العلو والسفل محال على الله أن لا يوصف بالعلو لأن وصفه بالعلو من جهة المعنى والمستحل كون ذلك من جهة الحس ولذلك ورد في صفته العالي والعلي والمتعالي ولم يرد ضد ذلك وإن كان الله قد أحاط بكل شيء علما "ص١٤
- - قال في الجزء السادس ص ١٤٢ "هذا كله في تعليق التمائم وغيرها ليس فيه قرآن ونحوه فأما ما فيه ذكر الله فلا نهي فيه فإنه إنما يجعل للتبرك به والتعوذ بأسمائه وذكره "ص١٥
- - قال في الجزء الساس ص ١٤٥ " وقد تقدم توجيه العجب في حق الله في أوائل الجهاد وأن معناه الرضا ونحو ذلك "ص١٥
- - قال في الجزء السادس ص ٢٢١، ٢٢٢ " وروى الطحاوي والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي في الدرئل عن أسماء بنت عميس أنه - ﷺ - دعا لما نام على ركبه علي ففاتته صلاة العصر فردت الشمس حتى صلى علي ثم غربت وهذا أبلغ في المعجزة وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا ابن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه والله أعلم "ص١٦
- - قال في الجزء الساس ص ٢٩١ على قوله في الحديثص١٦
- - قال في ص ٢٩٢ على قوله إن رحمتي غلبت غضبي " والمراد من الغضب لا زمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب "ص١٧
- - قال في الجزء السادس ص ٣٦٦ على قوله - ﷺ - خلق الله آدم على صورته وطوله ستون ذراعا " وهذه الرواية تؤيد قول من قال إن الضمير لآدم والمعنى أن الله تعالى أوجده على الهيئة التي خلقه عليهاص١٧
- - قال في الجزء السادس ص ٥٤٠ لما ذكر حديث أبي ذر ليس من رجل ادعى إلى غير أبيه وهو يعلمه إلا كفر قال " فقوله في الإسناد عن الحسين هو ابن واقد المعلم "ص١٨
- - قال في الجزء السادس ص ٣٨٩ على قوله تعالى ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾ [النساء: ١٢٥] "والخليل بمعنى فعيل بمعنى فاعل وهوص١٨
- - قال في الجزء السادس ص ٤٥٤ لما تكلم على قول البخاري باب قول الله تعالى ... ﴿وآتينا داوود زبورا﴾ [النساء: ١٦٣، الإسراء: ٥٥] إلى أن قال " أفرغ أنزل" قال " لم أعرف المراد من هذه الكلمة هنا واستقريت قصة داود في المواضع التي ذكرت فيها فلم أجدها "ص١٩
- - قال في الجزء السادس ص ٦٠٠ " وفيه التبرك بطعام الأولياء والصلحاء وفيه عرض الطعام الذي تظهر فيه البركة على الكبار وقبولهم ذلك "ص٢٠
- - قال في الجزء السابع ص ٢٩ لما تكلم على قول أبي بكر لا يذيقك الله الموتتين ... " تقدم شرحه في أوائل الجنائز وقد تمسك به من أنكر الحياة في القبر وأجيب عن أهل السنة المثبتين لذلك بأن المراد نفي الموت اللازم من الذي اثبته عمر بقوله وليبعثه الله في الدنيا ليقطه أيديص٢٠
- - قال في الجزء السابع ص ١٢٠ لما تكلم على قوله - ﷺ - ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما " قال ونسبة الضحك والتعجب إلى الله تعالى مجازية والمراد بهما الرضا بصنيعهما "ص٢١
- - قال في المجلد السابع ص ١٢٤ " فمعتقد سلف الأمة وعلماء السنة من الخلف أن الله منزه عن الحركة والتحول إلخ "ص٢٢
- - قال في الجزء السابع ص ١٤٥ "والمراد بغضب الله إرادة إيصال العقاب كما أن المراد بلعنة الله الإبعاد عن رحمته "ص٢٢
- - قال في الجزء السابع ص ٤١٢، ٤١٣ " قال السهيلي قوله من فوق سبع سماوات معناه أن الحكم نزل من فوق قال ومثله قول زينب بنت جحش وزوجني الله من نبيه من فوق سبع سماوات أي نزل تزويجها من فوق قال ولا يستحيل وصفه تعالى بالفوق على المعنى الذي يليق بجلاله لا على المعنى الذي يسبق إلى الوهم من التحديد الذي يفضي إلى التشبيه "ص٢٣
- - قال في الجزء السابع ص ١٩٢ قوله " باب تقاسم المشركين على النبي - ﷺ - كان ذلك أول يوم من المحرم سنة سبع من البعثة وكان النجاشي قد جهز جعفرا ومن معه فقدموا والنبي - ﷺ - بخيبر وذلك في صفر منهما "ص٢٣
- - قال في الجزء الثامن ص ١٥٥ " والرحمة لغة الرقة والإنعطاف وعلى هذا فوصفه به تعالى مجاز عن إنعامه على عباده "ص٢٤
- - قال في الجزء الثامن ص ١٨٥ " جاء مفسرا في حديث أبي أيوب الذي أخرجه مسلم والنسائي وأبو داود والترمذي وابن حبان والحاكم من طريق أسلم بن عمران قال " كنا بالقسطنطينية، فخرج صف عظيم من الروم، فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم، ثم رجع مقبلا. فصاح الناس: سبحان الله، ألقى بيده إلى التهلكة. فقال أبو أيوب: أيها الناس، إنكمص٢٤
- - قال في الجزء الثامن ص ٣٣٦ لما تكلم على قوله تعالى ﴿استغفر لهم﴾ [التوبة: ٨٠] الآية فنقل كلاما لابن بطال ثم قال "وتعقبه ابن المنير بأن الإيمان لا يتبعض قال وهو كما قال "ص٢٥
- - قال في الجزء الثامن ص ٣٤٠ لما تكلم على قوله ﴿ولا تصل على أحد منهم﴾ [التوبة: ٨٤] وحديث طلب الصلاة على عبد اله بن أبي بن سلول قال" وفيه جواز سؤال الموسر من المال من ترجى بركته شيئا من ماله لضرورة دينية "ص٢٦
- - قال في الجزء الثامن ص ٣٨٣ لما ذكر الكلام على لا أقسم ... " قيل إنها زائدة وتعقب بأنها لا تزاد إلا في أثناء الكلام وأجيب بأن القرآن كله كالكلام الواحد "ص٢٦
- - قال في الجزء الثامن ص ٥٥١ على حديث أن الله يجعل السماوات على إصبع "وقال ابن فورك يحتمل أن يكون المراد بالإصبع إصبع بعض المخلوقات وما ورد في بعض طرقه أصابع الرحمن يدل على القدرة والملك "ص٢٦
- - قال في الجزء الثامن ص ٥٩٦ على قوله في الحديث حتى يضع قدمه فيها "واختلف في المراد بالقدم فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على اللع وخاض كثير من أهل العلم في تأويل ذلك إلخ"ص٢٧
- - قال في الجزء الثامن ص ٦٦٤ على قوله في الحديث يكشف ربنا عن ساقه " قال الإسماعيلي هو من رواية سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم ثم أخرجه من طريق حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم بلفظ يكشف عن ساق قال الإسماعيلي هذه اصح لموافقتها لفظ القرآن في الجملة لا يظن أن الله ذو أعظاء وجوارح لما في ذلك من مشابهة المخلوقين "ص٢٧
- - قال في الجزء التاسع ص ٦٩ على قوله في الحديث ما أذن الله لشيء كأذنه إلخ "وقال القرطبي: أصل الأذن بفتحتين أن المستمتع يميل بأذنه إلى جهة من يسمعه، وهذا المعنى في حق الله لا يراد به ظاهره، وإنما هو على سبيل التوسع على ما جرى به عرف المخاطب، والمراد به في حق الله تعالى إكرام القارئ وإجزال ثوابه؛ لأن ذلك ثمرة الإصغاء "ص٢٨
- - قال في الجزء التاسع ص ٢٤٧ لما ذكر إجابة الدعوة" وفي الحضور فوائد أخرى كالتبرك بالمدعو "ص٢٩
- - قال في الجزء التاسع ص ٣٢٠ لما تكلم على قوله ما أحد أغير من الله " قال عياض: ويحتمل أن تكون الغيرة في حق الله الإشارة إلى تغير حال فاعل ذلك، وقيل: الغيرة في الأصل الحمية والأنفة، وهو تفسير بلازم التغير فيرجع إلى الغضب، وقد نسب سبحانه وتعالى إلى نفسه في كتابه الغضب والرضا. وقال ابن العربي: التغير محال على الله بالدلالة القطعية، فيجب تأويله بلازمه، كالوعيد أو إيقاع العقوبة بالفاعل، ونحو ذلك "ص٢٩