الثاني من الأفراد للدارقطني
بطاقة الكتاب
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- صلت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقرأ: {مالك يوم الدين فقرأ حتى بلغ: غيرص٢
- يقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب.ص٣
- المضمضة والاستنشاق في الوضوء الذي لا بد منه. هذا حديث غريب من حديث الزهري، عن عروة، عنص٤
- يقرؤها: يأتون.ص٥
- بعث خيلا، فلم يأته خبرها شهرا، فنزلت: {والعاديات ضبحا} [العاديات: 1] ضبحت بمناخرهاص٦
- تصدقوا، فإن الصدقة فكاككم من النار.ص٧
- من رابط ليلة حارسا من وراء المسلمين، كان له مثل أجر من خلفه ممن صلىص٨
- كن في الدنيا كأنك غريب، وكأنك عابر سبيل، واعدد نفسك من أهل القبور. قال مجاهد: ثم أقبل عليص٩
- لا يجزي ولد والده إلا أن يكون عبدا فيعتقه.ص١٠
- نهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال.ص١١
- ما أمرتم به فاتبعوه، وما نهيتم عنه فاجتنبوه.ص١٢
- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة يشرب عليها خمر.ص١٣
- عن النوم قبلها والحديث بعدها. يعني: العشاء الآخرة.ص١٤
- تبعث نار على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب، تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا،ص١٥
- اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، ومن بوار الأيم، ومن فتنة المسيحص١٦
- يخرج قبل أن يثوب بالمغرب، فيراهم يصلون، فلا يأمرهم ولا ينهاهم.ص١٧
- نسيت آية كذا، أو نسيتها، قال:.ص١٨
- قد ذبح كل نون في البحر لبني آدم.ص١٩
- اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد،ص٢٠
- إذا كان الحر فأبردوا بالظهر، فإن شدة الحر من فيح جهنم.ص٢١
- عدنا رجلا من الأنصار، فإذا هو مريض شديد المرض، فمات، وبسطنا عليه ثوبه، وله أم عجوز عندص٢٢
- لا يدخل الجنة قتات، والقتات: النمام.ص٢٣
- تحملت حمالة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستعينه فيها، وذكر الحديثص٢٤
- أنا لك كأبي زرع لأم زرع. قلت: يا رسول الله، ومن أبو زرع؟ فقال: اجتمع نسوة من قريش بمكة،ص٢٥
- من الكبائر أن يسب الرجل والديه، قيل: وكيف يسب الرجل والديه؟ قال: يتعرض للناس فيسبص٢٦
- المهدي من ولد العباس عمي.ص٢٧
- آخر زادك من الدنيا ضياح لبن. وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: تقتلك الفئةص٢٨
- ليكونن في ولده، يعني ولد العباس، ملوك يلون أمر أمتي يعز الله عز وجل بهمص٢٩
- من لم يحب العباس بن عبد المطلب وأهل بيته فقد برئ الله ورسوله منه.ص٣٠
- الصائم المتطوع أمير نفسه، أو أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر. قال شعبة: فقلت لجعدة:ص٣١
- المتطوع أمين، أو أمير، نفسه، فإن شاء صام، وإن شاء أفطر. قال شعبة: فقلت: سمعته من أم هانئ؟ص٣٢
- من الشعر حكمة.ص٣٣
- الصلوات كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين، فزيد في صلاة المقيم،ص٣٤
- مع جنازة، فرأى من معها قياما ينتظرون أن توضع، فجعل علي يشير إليهم بدرة معه، ويقول: اجلسواص٣٥
- انتهى الإيمان إلى الورع، من قنع بما رزقه الله عز وجل دخل الجنة، ومن أراد الجنة لا شك فلاص٣٦
- لو تدومون على ما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة كفاحا، ساعة وساعة.ص٣٧
- لست من دد، ولا دد مني. أو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك. قال وهب: قالص٣٨
- معنا ليلة نام رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الصبح، في صبيحتها حتى طلعت الشمسص٣٩
- من الصدقة أن تفك الرقبة، وتعتق النسمة. فقال رجل: يا رسول الله، أليستا واحدة؟ قال: لا،ص٤٠
- صلى خلف رسول الله صلى الله عليه خلف الصف، أو رأى رجلا صلى خلف الصف، فأمره رسول الله صلىص٤١
- أشكر الناس لله عز وجل أشكرهم للناس.ص٤٢
- أمرها أن تحل، فحلت، ونضحت البيت بنضوح. قال جعفر: كان أحمد بن حنبل قال لي: إيش عند صاحبكص٤٣
- أفرد الحج.ص٤٤
- أهل الجاهلية يفيضون ويقولون: أشرق ثبير كيما نغير، فخالفهم رسول الله صلى الله عليهص٤٥
- موت الغريب شهادة.ص٤٦
- الله عز وجل من على قوم، فألهمهم، فأدخلهم في رحمته، وابتلى قوما ذكر كلمة فلم يستطيعوا أنص٤٧
- من جلب طعاما إلى المدينة فلا يبيعه موسرا، يحبسه عن معسر، ومن جلب فإن شاء باع، وإن شاءص٤٨
- إذا رأيتم الجنازة فقوموا حتى تجاوزكم، أو توضع.ص٤٩
- لا تطئوا السبايا حتى يحضن، ولا الحوامل حتى يضعن، ولا تولهوا والدا عنص٥٠
- أشفع الأذان وأوتر الإقامة.ص٥١
- نهى في غزوة أوطاس أن يقع الرجل على حامل حتى تضع. غريب من حديث داود ابن أبي هند، عنص٥٢