الثامن من فوائد أبي عثمان البحيري
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- البحيري (ت ٤٥١هـ)
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
- الطبعة
- الأولى، ٢٠٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٦٥
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ . قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين.ص٢
- إذا قال القارئ: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ . فقال من خلفه آمين، فوافق قوله قول أهلص٣
- اعتكفنا مع رسول الله ﷺ، العشر الأوسط من شهر رمضان، فلما كان صبيحة عشرين،ص٤
- تسحروا فإن في السحور بركة.ص٥
- ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ . قال: الحديبية.ص٦
- يأتي الشيطان أحدكم في صلاته فيلبس عليه صلاته، حتى لا يدري كم صلى، فإذا وجد ذلك أحدكم،ص٧
- ما مسست بيدي ديباجا، ولا حريرا، ولا شيئا كان ألين من كف رسول الله ﷺ، ولاص٨
- إن كان الشؤم في شيء، ففي الفرس والمرأة والمسكن.ص٩
- ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾ . قال: كان الرجل يقدم المدينة، فإن ولدت امرأته غلاماص١٠
- آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع. الإيمان بالله، شهادة أن لا إله إلا الله وعقد بيده، وإقامص١١
- أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وآمنوا بيص١٢
- كان على جبل فتحرك، فقال رسول الله ﷺ: اسكن حراء، فما عليك إلا نبي أو صديقص١٣
- وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل.ص١٤
- حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس، ملأ الله بيوتهم، وقبورهم، وأجوافهم نارا. شك يحيىص١٥
- أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها.ص١٦
- باع مدبراص١٧
- السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه، وطعامه، فإذا قضى أحدكم مهمته، فليعجل الرجوع إلىص١٨
- كأني أنظر إلى وبيص الطيب في مفرق رسول الله ﷺ، وهوص١٩
- هل تدري ما حق الله على العباد؟ أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا.ص٢٠
- لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم.ص٢١
- ليس أحد يحاسب إلا هلك. قلت: يا رسول الله أليس الله يقول: حسابا يسيرا؟ قال: ذاك، ولكن منص٢٢
- أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: نعم إذا توضأ.ص٢٣
- من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منه عضوا منها من النار حتى فرجهص٢٤
- خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرهاص٢٥
- إني أجد في نفسي الحديث، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به. قال: ذاك محضص٢٦
- إن أهون أهل النار عذابا أبو طالب، في رجليه نعلان من نار يغلي منهماص٢٧
- يكبر كلما خفض ورفع، ويحدث أن رسول الله ﷺ، كان يفعلص٢٨
- إن الذي يجر ثوبه من الخيلاء لا ينظر الله إليه يوم القيامة، م عنه، خ تابعهص٢٩
- ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ . قال: يقومون حتى يبلغ الرشح إلى أطرافص٣٠
- إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم، خ عن قبيصةص٣١
- صلى صلاة الظهر أو العصر، ورجل يقرأ خلفه، فلما انصرف، قال: أيكم قرأ بـ ﴿سبح اسم ربكص٣٢
- وقت الصلوات؟ فقال: وقت صلاة الفجر ما لم يطلع قرن الشمس الأول، ووقت صلاة الظهر إذا زالتص٣٣
- صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدةص٣٤
- قنت بعد الركوع شهرا يدعو على بني عصيةص٣٥
- أكان رسول الله ﷺ، يقرأ في الظهر والعصر؟ فقال: نعم. فقلنا: من أين علمتص٣٦
- ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل، فيقول: أنا الملك، أنا الملك من ذاص٣٧
- مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأص٣٨
- صليت مع رسول الله ﷺ، المغرب فقرأ: بالتين والزيتون.ص٣٩
- رويدا يا أنجشة، لا تكسر القوارير.ص٤٠
- يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيين.ص٤١
- أنتم لخيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوبص٤٢
- ما كنا ندعوا زيد بن حارثة إلا زيد بن محمد، حتى نزل في القرآن: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عندص٤٣
- إن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطا وسلفا، وإذا أراد هلكةص٤٤
- من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها.ص٤٥
- أي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده.ص٤٦
- إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم.ص٤٧
- هم أهل الكتاب جزءوه أجزاء، فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه.ص٤٨
- أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ . قال: فذلك مثلص٤٩
- من ظلم قيد شبر من الأرض طوق من سبع أرضين يوم القيامةص٥٠
- برئ من الطالقة والحالقة والشاقة.ص٥١
- حججت مع رسول الله ﷺ، حجة الوداع، فرأيت أسامة بن زيد، وبلالا، أحدهما أخذص٥٢
- من حمل علينا السلاح فليس منا.ص٥٣
- دعا حذيفة وهو جنب فحاد عنه فاغتسل ثم جاء، فقال النبي ﷺ: مالك؟ص٥٤
- لما قدم النبي ﷺ، المدينة وجد اليهود يصومون عاشوراء، فسئلوا عن ذلك،ص٥٥
- لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم يسقط على بعيره قد أضله بأرض فلاة.ص٥٦
- المرء مع من أحبص٥٧
- وقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل كل شيء مثله ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لمص٥٨
- من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وترا، فإن رسول الله ﷺ، كان يأمرص٥٩
- هل تدري ما حق الله على العباد؟ . قلت: الله ورسوله أعلم. قال: أن تعبدوه، ولا تشركوا بهص٦٠
- إذا أراد أحدكم أن يأتي الجمعة فليغتسل.ص٦١
- ما من نبي بعثه الله عز وجل في أمة قبلي إلا كان في أمته حواري وأصحاب، يأخذون بسنته ويقتدونص٦٢
- اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا. قال: قالوا: وفي نجدنا. قال: هنالكص٦٣
- بينما ثلاثة يتماشون. فذكر حديث الغار.ص٦٤
- أكل الضب؟ فقال: لا آكله ولا أحرمه.ص٦٥