الصواعق المرسلة على الجهمية والمعطلة - ط العاصمة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن القيم (ت ٧٥١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الصواعق المرسلة في الرد على الجهمية والمعطلة
- القسم
- الفرق والردود
- المحقق
- علي بن محمد الدخيل الله
- الناشر
- دار العاصمة، الرياض، المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٨هـ
- عدد الأجزاء
- ٤
- عدد الصفحات
- ١٬٤٢٧
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- المجلد الأولج١ ص١٤٧
- مقدمةج١ ص١٤٧
- الفصل الأول: في معرفة حقيقة التأويل ومسماه لغة واصطلاحاج١ ص١٧٥
- الفصل الثاني: انقسام التأويل إلى صحيح وباطلج١ ص١٨١
- الفصل الثالث: في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاءج١ ص٢٠٢
- الفصل الرابع: في الفرق بين تأويل الخبر وتأويل الطلبج١ ص٢٠٦
- الفصل الخامس: في الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير وأن الأول ممتنع وقوعه في الخبر والطلب والثاني يقع فيهماج١ ص٢١٥
- الفصل السادس: في تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وأحاديثها وما لا يسوغج١ ص٢٢٠
- الفصل السابع: في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منهج١ ص٢٣٤
- الفصل الثامن: في بيان خطئهم في فهمهم من النصوص المعاني الباطلة التي تأولوها لأجلها فجمعوا بين التشبيه والتعطيلج١ ص٢٣٨
- الفصل التاسع: في الوظائف الواجبة على المتأول الذي لا يقبل منه تأويله إلا بهاج١ ص٢٨٨
- الفصل العاشر: في أن التأويل شر من التعطيل فإنه يتضمن التشبيه والتعطيل والتلاعب بالنصوص وإساءة الظن بهاج١ ص٢٩٦
- الفصل الحادي عشر: في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد والهدى وأن القصدين متنافيان وأن تركه بدون ذلك الخطاب خير له وأقرب إلى الهدىج١ ص٣١٠
- الفصل الثاني عشر: في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وعدم البيان في أهم الأمور وما تشتد الحاجة إلى بيانهج١ ص٣٢٠
- الفصل الثالث عشر: في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهرهج١ ص٣٣٠
- الفصل الرابع عشر: في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطالج١ ص٣٤٢
- الفصل الخامس عشر: في جنايات التأويل على أديان الرسل وأن خراب العالم وفساد الدنيا والدين بسبب فتح باب التأويلج١ ص٣٤٨
- الفصل السادس عشر: في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبلهج١ ص٣٨٢
- المجلد الثانيج٢ ص٣٩٩
- الفصل السابع عشر: في أن التأويل يفسد العلوم كلها إن سلط عليها ويرفع الثقة بالكلام ولا يمكن أمة من الأمم أن تعيش عليهج٢ ص٣٩٩
- الفصل الثامن عشر: في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى أصحاب تأويل وأصحاب تخييل وأصحاب تجهيل وأصحاب تمثيل وأصحاب سواء السبيلج٢ ص٤١٨
- الفصل التاسع عشر: في الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلة قبول التأويل مع مخالفته للبيان الذي علمه الله الإنسان وفطره على قبولهج٢ ص٤٣٥
- الفصل العشرون: في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبداج٢ ص٤٥٢
- الفصل الحادي والعشرون: في الأسباب الجالبة للتأويلج٢ ص٥٠٠
- الفصل الثاني والعشرون: في أنواع الاختلاف الناشئة عن التأويل وانقسام الاختلاف إلى محمود ومذمومج٢ ص٥١٤
- الفصل الثالث والعشرون: في أسباب الخلاف الواقع بين الأئمة بعد اتفاقهم على أصل واحد وتحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسنة رسولهج٢ ص٥٢٠
- الفصل الرابع والعشرون: في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمانج٢ ص٦٣٢
- المجلد الثالثج٣ ص٧٩٥
- الفصل الرابع والعشرون في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان (تابع)ج٣ ص٧٩٥
- المجلد الرابعج٤ ص١٢٠٧
- الفصل الرابع والعشرون في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان (تابع)ج٤ ص١٢٠٧