إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- المنهاجي الأسيوطي (ت ٨٨٠هـ)
- القسم
- البلدان والرحلات
- المحقق
- د/ أحمد رمضان أحمد
- الناشر
- الهيئة المصرية العامة للكتب
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٣٧٤
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- مقدمة المصنفج١ ص٧٥
- الباب الأول في أسماء المسجد الأقصى وفضائله وفضل زيارته وما ورد في ذلك على العموم والتخصيص والإفراد والاشتراك،ج١ ص٩٣
- الباب الثاني في مبدأ وضعه وبناء داود إياه وبناء سليمان -عليه السلام- على الصورة التى كانت من عجائب الدنيا، وذكر دعائه الذي دعا به بعد إتمامه "لمن دخله" ومكان "الدعاء".ج١ ص١١٣
- الباب الثالث في فضل الصخرة الشريفة والأوصاف التي كانت بها في زمن سليمان -عليه السلام- وارتفاع القبة المبنية عليها يوم ذلك وذكر أنها من الجنة وأنها تحول يوم القيامة مرجانة بيضاء وما في معنى ذلكج١ ص١٢٧
- الباب الرابع في فضل الصلاة في بيت المقدس ومضاعفتها وهل المضاعفة فى فضل الصلاة تعم الفرض والنفل أم لا؟ وهل المضاعفة تشتمل الحسنات والسيئات؟ وفضل الصدقة والصوم والأذان فيه والإهلال بالحج والعمرة منه وفضل إسراجه وأنه يقوم مقام زيارته عند الفجر، عن قصده.ج١ ص١٣٧
- الباب الخامس في ذكر الماء الذي يخرج من أصل الصخرة وأنها على نهر من أنهار الجنة وأنها انقطعت في وسط المسجد من كل جهة لا يمسكها إلا الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه، وفي أدب دخولها وما يستحب أن يدعى به عندها، ومن أين يدخلها إذا أراد الداخل الدخول إليها، وما يكره من الصلاة على ظهرها وذكر السلسلة التي كانت عندها ولسبب دفعها وذكر البلاطة السوداء التي على باب الجنة واستحباب الصلاة عليها والدعاء بالدعاء المعين.ج١ ص١٥٥
- الباب السادس في الإسراء بالنبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء وذكر فرض الصلوات الخمس وذكر قصة قبة المعراج والدعاء عندها وفي مقام النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفضل قبته وصلاته -صلى الله عليه وسلم- بالأنبياء والملائكة ليلة أسري به عندها واستحباب قصد القبلتين الشريفتين المذكورتين، والصلاة فيهمها، والاجتهاد في الدعاء المعين عندهما واستحباب الوقوف في موضع العروج به وفي مقامه -صلى الله عليه وسلم- والدعاء بالدعاء المعين والكلام على صلواته إلى القبلتين، وما جاء في ذلك من الأخبار وج١ ص١٦٥
- الباب السابع في ذكر السور المحيط بالمسجد الأقصى وما كان في داخله من المعابد والمحاريب المقصودة بالزيارة والصلاة فيها كمحراب داود عليه السلام ومحراب زكريا ومحراب مريم عليهما السلام ومحراب سيدنا عمر بن الخطاب ومحراب معاوية رضي الله عنهما، وما يشرع فيه من الأبواب وعدتها وأسمائها، وذكر الصخرات اللاتي فى أخريات المسجد وذكر ذرعه طولا وعرضا وحديث الورقات، وذكر وادي جهنم الذي هو خارج السور من جهة المشرق وما جاء فيه ومسكن الخضر عليه السلام وإلياس عليه السلام من ذلك المحل.ج١ ص١٩١
- الباب الثامن في ذكر عين سلوان والعين التي كانت عندها والبئر المنسوبة إلى سيدنا أيوب عليه السلام وذكر البرك والعجائب التي كانت في بيت المقدس وما كان به عند قتل الإمام علي -رضي الله عنه- وولده الحسين -رضي الله عنه- ومن قال إنه كالأجمة ورغب عن أهله، وذكر طلسم الحياة، وذكر طور زيتا والساهرة، وذكر جبل قاسيون بخصوصه وما جاء في ذلك على نحوهج١ ص٢١١
- الباب التاسع في ذكر فتح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- بيت المقدس، وما فعله من كشف التراب "والزبل" عن الصخرة الشريفة وذكر بناء عبد الملك بن مروان وما صنعه فيه وذكر الدرة اليتيمة التي كانت في وسط قبة الصخرة وقرنا كبش إبراهيم وتاج كسرى وتحويلهم منها إلى الكعبة الشريفة حين صارت الخلافة لبني هاشم وذكر تغلب الفرنج على بيت المقدس وأخذه من المسلمين بعد فتح "سيدنا عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-" وذكر مدة مقامه في أيديهم وذكر فتح السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب له واستنقاذه من أيديج١ ص٢٢٥
- الباب العاشر في ذكر من دخل بيت المقدس من الأنبياء الكرام وأعيان الصحابة والتابعين -رضي الله عنهم أجمعين-، ومن غيرهم ومن توفي منهم ودفن فيه وإجماع الطوائف كلها على تعظيمه ما خلا السامرةج٢ ص٥
- آدم عليه السلامج٢ ص٦
- يعقوب عليه السلام وهو إسرائيلج٢ ص٧
- يوسف الصديق عليه السلامج٢ ص٨
- موسى بن عمران عليه السلامج٢ ص٨
- يوشع بن نون عليه السلامج٢ ص١١
- داود عليه السلامج٢ ص١١
- داود عليه السلامج٢ ص١١
- داود عليه السلامج٢ ص١١
- سليمان بن داود عليهما السلامج٢ ص١٢
- شعيبا عليه السلامج٢ ص١٣
- أرميا عليه السلامج٢ ص١٣
- زكريا عليه السلامج٢ ص١٤
- عيسى -عليه السلام-ج٢ ص١٦
- الخضر -عليه السلام-ج٢ ص١٨
- مريم الصديقة عليها السلامج٢ ص١٨
- المهدي الذي يكون في آخر الزمانج٢ ص١٨
- عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-ج٢ ص٢٠
- وأبو عبيدة ابن الجراح -رضي الله عنه-ج٢ ص٢٠
- وسعد بن أبي الزهري من بني زهرة -رضي الله عنه-ج٢ ص٢١
- أبو الدرداء عويمر -رضي الله عنه-، وسعيد بن أبي زيد بن عمر بن نفيلج٢ ص٢١
- وعبد الله بن عمرو بن العاص السهيمي وأبوه وأخوه عبيد اللهج٢ ص٢٢
- وعبد الله بن عمرج٢ ص٢٢
- وعبد الله بن عمروج٢ ص٢٢
- ومعاذ بن جبل -رضي الله عنه-ج٢ ص٢٢
- وأبو ذر الغفاري -رضي الله عنه-ج٢ ص٢٣
- وسلمان الفارسي -رضي الله عنه-ج٢ ص٢٣
- خالد بن الوليد -رضي الله عنه-ج٢ ص٢٥
- وعمرو بن العاص السهميج٢ ص٢٦
- وعياض بن تميم -رضي الله عنه-ج٢ ص٢٦
- وعبد الله بن سلام أبو الحارث الإمام الحبر الإسرائيليج٢ ص٢٦
- يزيد بن أبي سفيان صخر بن حربج٢ ص٢٧
- وأبو هريرة عبد الرحمن بن صخرج٢ ص٢٧
- وأبو مسعود الأنصاريج٢ ص٢٨
- وأبو جمعة الأنصاريج٢ ص٢٨
- ومرة بن كعب قالج٢ ص٢٨
- وعبادة بن الصامتج٢ ص٢٨
- وشداد بن أوسج٢ ص٢٩
- وشداد بن أوسج٢ ص٢٩
- وأبو ريحانةج٢ ص٢٩
- والشريد بن سريدج٢ ص٣١
- وابن الجدعاءج٢ ص٣١
- وذو الأصابع التميميج٢ ص٣٢
- وأبو محمد النجاريج٢ ص٣٢
- ومحمود بن ربيع أبو نعيمج٢ ص٣٤
- وسلام بن قيصرج٢ ص٣٤
- وصفية بنت حييج٢ ص٣٥
- وعصيف بن الحارثج٢ ص٣٥
- كعب الأحبار بن ماتع الحميريج٢ ص٣٥
- وأبو نعيم المؤذنج٢ ص٣٦
- وأبو الزبير المؤذن الدارقطنيج٢ ص٣٧
- وأبو سلام الحبشيج٢ ص٣٧
- وأبو جعفر الحرسيج٢ ص٣٧
- وخالد بن معوان الكلاعيج٢ ص٣٧
- وعبد الرحمن بن تميم الأشعريج٢ ص٣٨
- وأبو العوام مؤذن بيت المقدسج٢ ص٣٩
- وعبد الملك بن مروانج٢ ص٣٩
- وعمر بن عبد العزيزج٢ ص٤٠
- ومحارب بن دثار السدوسيج٢ ص٤١
- وإبراهيم بن أبي عبلةج٢ ص٤١
- وعبد الله بن فيروزج٢ ص٤٢
- ومحمد بن واسعج٢ ص٤٢
- ومالك بن دينارج٢ ص٤٣
- والوليد بن عبد الملك بن مروانج٢ ص٤٣
- وسليمان بن عبد الملكج٢ ص٤٣
- وزياد بن أبي سودة مقدسيج٢ ص٤٥
- ورابعة بنت إسماعيل العدويةج٢ ص٤٥
- مقاتل بن سليمان المفسرج٢ ص٤٥
- وإبراهيم بن محمد بن يوسف الغريانيج٢ ص٤٥
- وسفيان الثوريج٢ ص٤٦
- وإبراهيم بن أدهم أبو إسحاقج٢ ص٤٧
- وبقية بن الوليدج٢ ص٤٧
- والليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهميج٢ ص٤٧
- وأبو جعفر المنصورج٢ ص٤٨
- والمهدي بن المنصورج٢ ص٤٨
- ووكيع بن الجراحج٢ ص٤٩
- والإمام محمد بن إدريس -رضي الله عنه-ج٢ ص٤٩
- والمؤمل بن إسماعيل البصريج٢ ص٥٠
- وذو النون المصريج٢ ص٥٠
- وصالح بن يوسف أبو شعيبج٢ ص٥١
- وبشر بن الحارث الحافيج٢ ص٥١
- وعبد الله بن عامر العامريج٢ ص٥١
- وأبو عبد الله محمد بن محمد حفيف،ج٢ ص٥١
- رقثم الزاهدج٢ ص٥٢
- وأبو الحسن على بن محمد الجلال البغدايج٢ ص٥٢
- والإمام الحافظ أبو الفضل على بن أحمد بن محمد بن طاهر المقدسيج٢ ص٥٢
- والإمام محمد الطرطوشي الأندلسيج٢ ص٥٣
- والإمام أبو حامد محمد الغزاليج٢ ص٥٣
- وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمونج٢ ص٥٣
- وأبو عبد الله محمد الديباجيج٢ ص٥٣
- ومحمد بن حاتم بن محمد بن عبد الرحمن الطائيج٢ ص٥٤
- وأبو محمد عبد الله بن الوليد بن سعدج٢ ص٥٤
- وأبو بكر محمد بن أبي بكر الجرجانيج٢ ص٥٤
- وأبو الحسن علي بن محمد المعافريج٢ ص٥٤
- وأبو سعد بن عبد الكريم بن محمد بن منصور بن السمعانيج٢ ص٥٥
- الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوبج٢ ص٥٥
- والشيخ الزاهد أبو عبد الله القدسي محمد بن أحمد بن إبراهيمج٢ ص٥٥
- الباب الحادي عشر في فضل سيدنا الخليل عليه الصلاة والسلام وفضل زيارته وذكر مولده وقصته عند إلقائه في النار وذكر ضيافته وكرمه وذكر معنى الخلة واختصاصه بها، وذكر ختانه وتسروله وشيبه ورأفته جهذه الأمة وأخلاقه الكريمة وسنته المرضية التي لم تكن لأحد من قبله وأنها صارت شرائع وآدابا لمن بعده، وذكر عمره، وقصته عند موته، وكسوته يوم القيامة.ج٢ ص٥٧
- الباب الثاني عشر في ذكر ابتلائه -صلى الله عليه وسلم- بذبح ولده ومن هو الذبيح، وعمر إسحاق عليه السلام، وكم كان عمر أبيه، وأمه حين ولد، وكرامة سارة، والخلاف المذكور في نبوتها ونبوة غيرها من النساء، وقصة يعقوب عليه السلام، وعمره وشيء من قصة ولدهج٢ ص٨٥
- الباب الثالث عشر في ذكر المغارة التي دفن فيها الخليل هو وأبناؤه الأكرمون وذكر شرائها من مالك ذلك الموضع، وهو عفرون، وأول من دفن في تلك المغارة وذكر علامات القبور التي بها، وما استند به على صحتها وكم دفع لبناء الحيز الذي بناه سليمان عليه السلام، وذكر آداب زيارة القبور المشار إليها، وبيان موضع قبر يوسف عليه السلام وتسميته حرما وإقطاع لقيم الداري -رضي الله عنه- الذي أقطعه النبي -صلى الله عليه وسلم- له وحلف وقد معه عليه من الداريين ونسخة ما كتب لهم في ذلك.ج٢ ص٩٧
- الباب الرابع عشر في ذكر مولد إسماعيل عليه السلام ونقله إلى مكة المشرفة وركوب سيدنا الخليل -صلى الله عليه وسلم- البراق لزيارته وزيارة أمه هاجر وموتها ومدفنها وعمر إسماعيل عليه السلام ومدفنه وكم بين وماته ومولد نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.ج٢ ص١٠٩
- الباب الخامس عشر في قصة لوط عليه السلام وموضع قبره، وذكر مسجد اليقين والمغارة التي في شرقيه، وعلى ما تضمنه هذا البابج٢ ص١١٥
- الباب السادس عشر في ذكر موسى بن عمران عليه السلام وصفته التي وصفه بها النبي -صلى الله عليه وسلم- ورأفته بهذه الأمة وشفقته عليهم وذكر شيء من معجزاته وذكر السبب في تسميته موسى، وذكر عمره، وصلاته في قبره وفائدة بوابه وأن يعرص الأرض المقدسة ريين حجر.ج٢ ص١٢١
- الباب السابع عشر في فضل الشام وما ورد في ذلك من الآيات والآثار والأخبار وسبب تسميتها بالشام وذكر حدودها، وما ورد من حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- على مكانها وما تكفل الله تعالى لها، وأنها غصن دار المؤمنين، وعمود الإسلام بها، وأن الشام صفوة الله من بلاده يسكنها خيرته من عباده.ج٢ ص١٣١
- خاتمةج٢ ص١٦٧