الكرم والجود للبرجلاني
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- البرجلاني (ت ٢٣٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الكرم والجود وسخاء النفوس
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- د. عامر حسن صبري
- الناشر
- دار ابن حزم - بيروت
- الطبعة
- الثانية، ١٤١٢
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاقص٢٩
- أشد حياء من جارية عذراء في خدرها، وكان إذا كره أمرا عرف ذلك في وجههص٣٠
- لا يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرههص٣٠
- القرآن، ثم قالت: أتقرأون سورة المؤمنين؟ قلنا: نعم، قالت: ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [المؤمنون:ص٣١
- كرجل من رجالكم، كان كأحسن الناس خلقا، وأكرمهم كرماص٣١
- أحسن الناس خلقا، لم يكن فاحشا ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق، ولا يجزي بالسيئةص٣٢
- لا، إذا يتركوا، ولكن اعف عنهم واصفح، وأحسنص٣٢
- لم يكن فاحشا، ولا متفحشا، ولا صخابا في الأسواق، ولكن يعفو ويصفحص٣٣
- وما يمنعك أن تحب أن تعيش حميدا، وتموت فقيدا، وإنما بعثت على محاسنص٣٣
- ما سئل رسول الله ﷺ شيئا قط فقال لاص٣٤
- جواد يحب الجود، ويحب معالي الأخلاق، ويكره سفسافهاص٣٤
- طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم، ولاص٣٥
- ما من شيء يوضع في الميزان أفضل من خلق حسنص٣٥
- أوما تقرأ القرآن؟ قلت: بلى، قالت: قوله ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ [القلم:ص٣٦
- الرجل ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم في سبيل اللهص٣٦
- حسن الخلق - مرتين أو ثلاثا -ص٣٧
- أقرأكم لكتاب الله جل وعز، قالوا: كلنا في القراءة سواء، قالت: أعلمكم بالسنة، قالوا:ص٣٧
- اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوهص٣٨
- العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة، وإنه ليسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقهص٣٨
- دعوه، فلو قدر أن يكون لكانص٣٩
- لا يحب الفحش ولا التفحشص٣٩
- خذ ما عفا من محاسن أخلاق الناسص٤٠
- قال داود عليه السلام لابنه سليمان عليهما السلام: يا بني، أي شيء أبرد؟ قال: عفو الله عنص٤٠
- لا يحب كل فاحش متفحشص٤٠
- الحياء من الإيمان، وإن الإيمان في الجنة، وإن البذاء من الجفاء، والجفاء فيص٤١
- الحياء خير كلهص٤١
- الحياء كله خير، فقال بشير بن كعب: منه ضعف، ومنه وقار، فقال: من هذا يا أبا قتادة؟ فقال:ص٤٢
- لم يكن الحياء في رجل قط فتطعمه النارص٤٢
- استحييت منهص٤٣
- كريم يحب الحيي الستير، ويحب إذا تعرى العبد أن يستترص٤٣
- لأن أموت، ثم أنشر ثم أموت ثم أنشر أحب إلي من أن أفعل هذا - أو قال -: مثلص٤٤
- حيي كريم، يستحي أن يرفع العبد إليه يديه فيردهما صفرا - أو قال -:ص٤٤
- الحياء والتكرم خصلتان من خصال الخير، لم تكونا في عبد إلا رفعه اللهص٤٥
- فيك خلتين يحبهما الله، قال: يا رسول الله، وما هما؟ قال: الحلم والحياء، قال الأشج: ياص٤٥
- لا تغرق في شتمنا، ودع للصلح موضعا، فإنا لا نكافئ من عصى الله جل وعز فينا بأكثر من أنص٤٦
- وبلغ بك الأمر هذا؟ اذهب فهي لك فاستحيى الرجل، فرجعت إليه نفسهص٤٦
- قضى ما قضى، فيما مضى، ثم لا ترى ... له صبوة فيما بقي آخر الدهرص٤٧
- لا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره، ولا تطلعه على سرك، واستشر في أمورك الذين يخشون الله عزص٤٧
- لا تحدث أمانيك الأصدقاء، ولا تكتم شهادتك الأعداءص٤٧
- لا تعرض لما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله جلص٤٨
- أطعموا طعامكم الأتقياء، وأولوا معروفكم المؤمنينص٤٨
- أطعم طعامك من تحب في الله عز وجلص٤٨
- لأن أجمع ناسا من إخواني على صاع من طعام أحب إلي من أن أدخل سوقكم هذه فأبتاع نسمة،ص٤٩
- أخرج السلة من تحت السرير، فيخرجها فإذا فيها رطب، فيقول: إنما ادخرتهص٤٩
- لا تأتونا وأنتم صيامص٤٩
- تناول السلة من تحت السرير، فأناولها وفيها خبيص، فيقول: إني لست آكله، ولكن أصنعه لكم،ص٥٠
- ما أدري ما أتحفكم؟ كل رجل منكم في بيته خبز ولحم، ولكن سأطعمكم شيئا لا أراه في بيوتكم،ص٥٠
- الذي غداكم لكريمص٥٠
- علي أن لا ندخرك، ولا نكلف لك، قال: فدخلت، فدعا لي بطعام، فأتيت به، فأصبت منه، ودعاص٥١
- ثلاث ليس فيهن انتظار: الجنازة إذا وجدت من يحملها، والأيم إذا أصابت لها كفؤا، والضيف إذاص٥١
- هلاك بالرجل إذا دخل عليه الرجل من إخوانه، فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليه، وهلاك بالقومص٥١
- إذا أتاك ضيف فلا تنتظر به ما ليس عندك، وتمنعه ما عندك، بل قدم إليه ما حضر، وانتظر بهص٥٢
- لا تكرم صديقك فيما يشق عليهص٥٢
- أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنةص٥٢
- ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده، إن وجد من يأكل معه أكل، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد،ص٥٣
- لا يأكل طعاما إلا ويقيم معه على مائدته يتيمص٥٣
- أسرع صدقة تصعد إلى السماء أن يصنع الرجل طعاما طيبا ثم يجمع عليه ناسا منص٥٣
- لا، بل أقرهص٥٤
- يدعو إخوانه فيصنع لهم الطعام، ويجيزهم بالدراهمص٥٤
- ما رأيت مجلسا قط أكرم من مجلس ابن عباس، أكثر فقها، وأعظم جفنة، إن أصحاب القرآن عنده،ص٥٤
- لا، حتى تصيبوا من طعامنا، فيجب علينا حقكم وذمامكم، قال: فأصبنا من طعامه، فأمر لناص٥٥
- سخيا على الطعام، جوادا بالدنانير والدراهمص٥٥
- لم يكن بالكوفة أسخى على طعام ومال من حماد بن أبي سليمان، ومن بعده خلف بنص٥٥
- الكرم، والبذلة، والاحتمالص٥٥
- فقدم إلينا مرقا ما فيه لحمص٥٦
- فأطعمتنا رطبا، وسقتنا سلتا، وقالت: نعم، ثم قصت الحديثص٥٦
- يفطر كل ليلة في شهر رمضان مائة إنسان، فإذا كان ليلة الفطر كساهم ثوبا ثوبا، وأعطاهم مائةص٥٦
- فكان يطعم على مائدته لونا واحدا، لا يزيد على ذلكص٥٧
- ليس معي غيره ليس يحضرني الآن غيرهص٥٧
- فقد أمرت له بخمسة ألف درهم، ولا يبذل وجهي إليه، قال: جزاك الله خيرا، فهذا أكثر مما أملص٥٧
- انظر الذي تحت الوسادة، فمرهم أن ينتفعوا به، قال: فأجد الدارهمص٥٨
- اذهب، فاشتر بها لزهير سكراص٥٨
- فدفع إليه صرة كانت فيها ثلاثون دينارا، وأثوابا كانت معه، فقال: تجهز بها إلىص٥٨