الخامس من الفوائد المنتقاة الحسان
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الدارقطني (ت ٣٨٥هـ)
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مخطوط نُشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية
- الطبعة
- الأولى، ٢٠٠٤
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٩
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- قل له: ماذا تبتغي؟ فقلت له: اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية، قال: اكتب له يا أبا بكرص٢
- من رأى مبتلا فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير من خلقه تفضيلا،ص٣
- ما هذا يا جابر ألحم هو؟ فقلت: لا، ولكن خزيرة أمر بها أبي فصنعت، ثم رجعت إلى أبي، فقال:ص٤
- أرأف أمتي بأمتي أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، وأشدها في دين الله عمر بن الخطاب، رضيص٥
- أن النبي ﷺ بعث وهو ابن أربعين سنة، فأقام بمكة خمسة عشر سنة، وبالمدينةص٧
- السيد الله. فقال: أنت أعظمها فيها طولا وأعلاها فيها قولا. فقال رسول الله صلى الله عليهص٨
- إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، فإذا لم يبق على وجهص٩
- إن الله عز وجل لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العلماء، ولكن يقبض العالم بعلمه، فإذا لمص١٠
- صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدةص١١
- أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة في الجاهلية، فأسلمن معه، فأمره رسول الله صلىص١٢
- أما ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعديص١٣
- ما لك ولها يا أبا رافع؟ قال: تؤذيني يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: لمص١٤
- إن الله عز وجل وتر يحب الوترص١٥
- أوتر رسول الله ﷺ، وأوتر المسلمون، فقال: أواجب هو؟ فقال ابن عمر: أواجب هوص١٦
- ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننا - أو رأينا - أنه سيورثه.ص١٧
- ويل للعراقيب من النارص١٨