الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد رواية أبي بكر المروزي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- يحيى بن معين (ت ٢٣٣هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الجزء الثاني من حديث يحيى بن معين الفوائد
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- خالد بن عبد الله السيت
- الناشر
- مكتبة الرشد - الرياض
- الطبعة
- الاولى، ١٤١٩هـ - ١٩٩٨م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٢٨
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- فرت من قسورة﴾ [المدثر: ٥١] قال: هو لفظ القومص٨٣
- إن لدينا أنكالا﴾ [المزمل: ١٢]، قال: قيوداص٨٤
- ولا تؤتوا السفهاء أموالكم﴾ [النساء: ٥] قال: النساء والصبيانص٨٥
- الإستبرق: الديباج الغليظص٨٦
- وتنذر به قوما لدا﴾ [مريم: ٩٧] قال: عوج عن الحقص٨٧
- صماص٨٧
- خصماص٨٨
- ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ [النور: ٣١] قال: الوجه والكف والخاتمص٨٨
- ولمن دخل بيتي مؤمنا﴾ [نوح: ٢٨] قال: مسجديص٩٠
- نعم المرءان أبو بكر، وعمر، غير أني أجد لعلي في قلبي من الليط ما لا أجد لهما، قال: فعددناهص٩٢
- اخنق خنقك، فوعزتك، إني لأحبكص٩٣
- لو قطعت نفسك أعضاء ما بلغت الإيمانص٩٨
- إذا طبختم اللحم فأكثروا الماء، وأهدوا للجيرانص٩٩
- عن الديوان فقال: خذه، فإذا رأيت ما تكره فاختنسص١٠٠
- فأسهم لنا، ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيرناص١٠١
- كانت تصبحص١٠٢
- وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث﴾ [ص: ٤٤] قال عطاء: هي للناس عامة، وقال مجاهد: هي لأيوبص١٠٢
- بالغيب آمنا به فنحن مؤمنونص١٠٣
- نأى الوافد وانقطع الولد، وأنا عجوز كبيرة ما بي من خدمة، من علي من الله عليكص١٠٤
- ألم أجعلك سميعا بصيرا؟ ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فماذا قدمت؟ فينظر ما بين يديه ومن خلفه وعنص١٠٩
- لقد سر في ظل سرحة سبعون نبيا لم تعبل ولم تجرد، ولم تسرحص١١٢
- خديجة قالت لأختها: اذهبي، فاذكريني لرسول الله ﷺ، فذهبت، فأجابها بما شاءص١١٤
- يد طلحة شلاء، وقى بها النبي ﷺ يوم أحدص١١٥
- يصلي العصر في وقت الظهر، والظهر في وقت العصرص١١٥
- قصر الصلاة إلى خيبرص١١٧
- لا يريان بأسا بعرق الجنب في الثوبص١١٧
- مثل المسلم أو المؤمن وأخيه كمثل الكفين تقي أحدهما الأخرىص١١٨
- قد أحسنت أن بينت إن عليك وعلى قومك الدية، وعليك تحرير رقبة من أهل الرضى، وعلى قومك النصف،ص١١٩
- لا تسبوا الشيطان، فإنه يتغيظ، ولكن تعوذوا بالله من شرهص١٢٠
- ألا أخبركم بمن يحرم على النار، أو من تحرم عليه النار؟ كل هين لين قريبص١٢١
- عن الأخذة، فقال: ما أراها إلا سحرا، قال: قيل إنها تأخذ الغائط والبول، قال: مهص١٢٢
- خرج ليلة التروية من مكةص١٢٢
- لا تصلح الصدقة لغني، ولا لذي مرة سويص١٢٤
- قسم عمر رضي الله عنه المال بين العمة والخالةص١٢٥
- أعطى رجلا مصحفا يكتبه له بخمسمائة درهمص١٢٦
- العصير يجعل فيه الواذي؟ فقال رجل عنده: سبحان الله يصلح ذلك قال: دعه إنما سأل ليتعلم، تلكص١٢٧
- في جنائز الرجال والنساء: الرجال يلون الإمام، والنساء قبل القبلةص١٢٧
- إذا أصاب ثوبك خمر فاغسله، فإنه شر من الدمص١٢٨
- تغرون به السارق، وزينته في جوفهص١٢٨
- يسفر بالصبح، ويقرأ بالسورة الخفيفةص١٢٨
- من تداوى بلحم الكلب فلا شفاه اللهص١٢٩
- لم يكن ابن سيرين يترك أحدا يمشي معه يسأله عن شيءص١٢٩
- في الإخوة يدعي أخوهم الأخ وينكره الآخرون قال: يدخل معهم بمنزلة العبد يكون بين الإخوةص١٢٩
- حتى يعطوا الجزية﴾ [التوبة: ٢٩] عن يد وهم صاغرون قال: قال سلمان: غيرص١٣٠
- رضي الناس بالعلم وتركوا العملص١٣٠
- يصلي محتبئا يقرأص١٣١
- عن القبلة للصائم، قال: الليل قريبص١٣٢
- بت أغمز رجل أمي، وبات عمر يصلي ليلته، فما سرني ليلتي بليلتهص١٣٢
- تلقوا الحاج، ولا تشيعوهمص١٣٤
- لو كانت عندي أربعمائة درهم، تزوجت بها امرأة، قالوا: يا أبا عمران أوليست عندك امرأة؟ قال:ص١٣٤
- قال عيسى ابن مريم عليه السلام ليلة رفع: لا تأكلوا بكتاب الله عز وجل، فإنكم إن تفعلواص١٣٥
- ينزع عنهما لباسهما﴾ [الأعراف: ٢٧] قال: كان عليهما مثل النورص١٣٥
- كان لباس كل دابة منها، وكان لباس آدم الظفر، فأدركت آدم التوبة عند ظفره، أو قال:ص١٣٦
- قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآنص١٣٧
- اشترى لابنته لعبة مهضمة بدينارص١٣٨
- كان إبراهيم وعبد الرحمن بن يزيد وأبو جحيفة وعمارة بن عمير يغزون في إمارة الحجاج، فقالص١٣٨
- لا أم لمن أدركته خلافة ابن المخزوميةص١٣٩
- عن المهدي؟، فقال: ليس من بني هاشم، ولا من بني أميةص١٤٠
- ما عقل دينه من لم يحفظ لسانهص١٤٠
- أشتري مصحفا؟ قال: لاص١٤٠
- بتما عروسين، فبارك الله لكما في عرسكما، وقال أبو طلحة لأم سليم: كيف ذاك الغلام؟ قالت: هوص١٤١
- يخرج زكاته، ثم يقول: جهزونا منها إلى الحجص١٤٤
- لا يرى بالموازنة بأسا، وكان ابن سيرين يكرههاص١٤٦
- ذئبا نيب في شاة فذبحوها بمروة فأمرهم النبي ﷺ بأكلهاص١٤٦
- أعتق عبدا له نصرانيا ورثه من ابن لهص١٤٨
- الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا أفرضيتم؟ قالوا: لا، قال: فهم المهاجرونص١٤٨
- السموات والأرض قبضة واحدةص١٤٩
- إنكم ستلقون بعدي أثرة، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: اصبروا حتى تلقوني علىص١٥٠
- غزوت مع رسول الله ﷺ ثلاث عشرة غزوةص١٥١
- هل عندك شيء؟، فقلت: لا، فقال: أين درعك الحطمية التي أعطيتكها يوم كذا وكذا؟، فأعطيتهص١٥٢
- الحفدة: الغلمة، أفلا ترى أن في دعاء رسول الله ﷺ: إليك نسعى ونحفد أي:ص١٥٤
- يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بينيص١٥٤
- قل لي في وجهي ما أكره، فإن الرجل لا ينصح أخاه حتى يقول له في وجهه ماص١٥٥
- لم يكن لميمون مجلس من المسجد يعرفص١٥٧
- بعثه النبي ﷺ إلى طائفة من أهل اليمن أميرا ليجبره، فمكث معاذ باليمنص١٥٧
- إن رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله، ما لم ينتنص١٦٣
- لا تسبقيني بنفسك، قالت: هيهات، سبقتص١٦٤
- في رجل وقع في خفه حصاة، فخلعه، قال: يتوضأص١٦٥
- كان أبوك يشرب نبيذ الجر؟ قال: نعم، حتى لقي ابن عمر، فنهاه، قال: وأحسبه ذكره عن النبي صلىص١٦٦
- فلك كفلك المغزلص١٦٦
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، قال سليم: فحدثت به أبي، فقال سمعتص١٦٧
- إذا مروا بالرجلين يتلاحيان، قال: أمهلا، بارك الله فيكما رحمكما اللهص١٦٧
- تقدم، فصل بنا، فقال: إني لست أقرأ وكان يقرأ على حرف عبد اللهص١٦٨
- لو أصبت لقطة، ثم احتجت إليها لأكلتهاص١٦٨
- الثوب يسجدص١٦٨
- رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهدص١٦٩
- الله عز وجل ليشكر للعبد أن يحمده، وإن كان على فراش وطيء وعنده جاريةص١٦٩
- يكره أن يعقد الرجل ضفرته في الصلاةص١٦٩
- البركة في المماسحةص١٧٠
- الله عز وجل كان يتعاهد الناس بنبي بعد نبي، وإن الله عز وجل تعاهد الناس بعمر بن عبدص١٧١
- ولا يبدين زينتهن﴾ [النور: ٣١] قال: الخضاب، يعني: في الكفص١٧٢
- ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ [النور: ٣١] قال: الثيابص١٧٢
- القرآن في شهر رمضان في كل يوم وليلةص١٧٣
- قص فلأن أقعد من غدوة حتى تشرق الشمس مع قوم يذكرون الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق أربعص١٧٤
- وإن من شيعته لإبراهيم﴾ [الصافات: ٨٣] قال: على دينهص١٧٥
- لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخرص١٧٦
- كنت أدخل البيت الذي دفن فيه رسول الله ﷺ وأبي، فأضع ثوبي، وأقول إنما هوص١٧٦
- أرادوا أن يصلوا على عثمان فمنعوا، فقال رجل من قريش أو جهم بن حذيفة: دعوه فقد صلى اللهص١٧٧
- من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاهص١٧٧
- لكل شيء سادة، حتى أن للنمل سادةص١٧٨
- يجزئ أصبع في مسح الرأسص١٧٩
- ليبلغني موت الرجل من أهل السنة، فكأنما أفقد به بعض أعضائيص١٧٩
- كان يجلس، فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكتص١٨٠
- لا ربا إلا في النسيئةص١٨٠
- الحلي يزكى مرة واحدةص١٨١
- أبغض الرجال إلى الله الألد الخصمص١٨١
- يقطع للكافر ثياب من نار حتى ذكر القبا والقميص والكمهص١٨١
- لا تديموا النظر إلى المجذمينص١٨٢
- إن أحق ما طهر المرء لسانهص١٨٧
- سيجعل لهم الرحمن ودا﴾ [مريم: ٩٦] قال: المحبة في الدنياص١٨٧
- ما من قوم يحدثون في دينهم بدعة إلا نزع الله عز وجل من دينهم من السنة مثلها، ثم لم يعدهاص١٨٧
- ما وجد هذا شيئا ينقي به ثيابهص١٨٧
- ما وجد هذا ما يسكن به شعره؟ص١٨٧
- يصلي في نعليه، ورأيته يراوح بين قدميهص١٨٨
- رأيت الضحاك بن مزاحم معلما للكتابص١٨٩
- يأمر إذا غدا الرجل أن يتغدىص١٩٠
- قربان المتقين الصلاةص١٩٠
- يكره ركوب النساء السروجص١٩٠
- إذا كان في البرية ينصب أحجارا يصلي إليهاص١٩١
- رحمة الله علينا وعلى موسى - بدأ بنفسه - لو كان صبر لقص علينا من خبره، ولكن ﴿قال إن سألتكص١٩١
- ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها﴾ [القصص: ١٥] قال: نصف النهارص١٩٢
- يصلي الصلوات بوضوء واحد، وكان يوتر قبل أن ينامص١٩٢
- يوتر بثلاث، وكان يوتر قبل أن ينامص١٩٣
- يعرض الناس ثلاث عرضات، فأما الأولتان فمعاذير، وأما الثالثة فتطير الصحفص١٩٣
- الزمهرير لون من العذاب، قال الله تعالى: ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا﴾ [النبأ:ص١٩٤
- ومن شر غاسق إذا وقب﴾ [الفلق: ٣] قال: الكوكبص١٩٤
- يلبسون الخزص١٩٤
- التائب من الذنب كمن لا ذنب لهص١٩٥
- إن جاءكم فاسق بنبأ﴾ [الحجرات: ٦]، قال: نزلت في الوليد بن عقبة بن أبيص١٩٥
- أتدرون ما هذه؟ قلنا: لا ندري، قال: لكني أدري أنا صنعتها ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيفص١٩٦
- فلنحيينه حياة طيبة﴾ [النحل: ٩٧] قال: القناعةص١٩٦
- إني أنا أشج، وأنا أداوي، فتداوواص١٩٧
- إذا نشر الثوب نشر أردى الطرفينص١٩٨
- لا شغار في الإسلامص١٩٨
- يا أيتها النفس المطمئنة﴾ [الفجر: ٢٧] قال: حمزة بن عبد المطلبص١٩٩
- يعاد في المدبر وفي كل وصيةص٢٠٠
- يعاد في المدبر وفي كل وصيةص٢٠٠
- لا يفسد الحج حتى يلتقي الختانان، فإذا التقى الختانان بطل الحج، ووجبص٢٠١
- وهو ألد الخصام﴾ [البقرة: ٢٠٤] قال: كاذب القولص٢٠١
- ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها﴾ [النور: ٣١] قال: ثيابها وكحلهاص٢٠١
- متكئين على رفرف خضر﴾ [الرحمن: ٧٦]، قال: فضول البسطص٢٠٢
- كان هذا يعني ابن عمر - أورعهما، وكان ابن عباس أعلمهماص٢٠٢
- ألا تعرض عليه العشاء؟، قال: ليس من نيتيص٢٠٣
- الحكم إذا قدم المدينة أخلوا له سارية النبي ﷺ يصليص٢٠٣
- المدبر لا يباعص٢٠٤
- علمت نفس ما قدمت وأخرت﴾ [الانفطار: ٥] قال: أنا ممن أخر الحجاجص٢٠٤
- كل معروف صدقةص٢٠٥
- لا يرى في القبلة وضوءاص٢٠٩
- ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾ [الأعراف: ٥٥] قال: لا تسأل منازلص٢٠٩
- المسلم محرمص٢١٠
- أهدي ابن عمر بعيراص٢١١
- تمسح على الخمارص٢١١
- تمسح على الخمار إذا تطهرتص٢١٢
- لا تضاروا في الحفر، وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب بئر الرجل فيذهب بمائهص٢١٢
- يقرؤها ﴿اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾ [النساء: ١] قال: فكان إبراهيم يقرؤهاص٢١٢
- فأتوهن من حيث أمركم الله﴾ [البقرة: ٢٢٢] قال: في الفرجص٢١٣
- لولا أنهم يطلبون مني الآخرة لأعطيتهم الأولى عفوا يقولون: مؤمن يقولون:ص٢١٤
- ما أحد أقر عينا من مؤمن مستبين الإيمانص٢١٤
- لا بأس بالخشكنانك الأصفر للمحرمص٢١٤
- لا بأس بالتعويذ من القرآن يعلق على الإنسانص٢١٥
- مرتدفا خلف أمير مكةص٢١٦
- أوصني. قال: لا تغضبص٢١٦
- فكبر عليه خمسا، ثم التفت إلينا، فقال: إنه بدريص٢١٨
- الفردوس بستان بالروميةص٢٢٠
- فاتته العصر فلم يصلها حتى غربت الشمسص٢٢١
- يا بني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة﴾ [يوسف: ٦٧] قال: أما والله ما كانتص٢٢١
- الصبي يبول في البئر، قال: تنزح منه دلاء ثلاثين أو أربعينص٢٢٢
- فيهن خيرات حسان﴾ [الرحمن: ٧٠] قال: عذارىص٢٢٢
- إذا رأى أحدكم الرؤيا تعجبه، فليذكرها وليفسرها، وإذا رأى الرؤيا تسوءه فلا يذكرها ولاص٢٢٢
- عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وهو مكفرة للسيئات مبرأة منص٢٢٤
- تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا﴾ [الكهف: ٩٠] قال: يقال إنهمص٢٢٧
- اللهم لا تجعل منايانا بها حتى تخرجنا منها يعني مكةص٢٢٧
- إلى سواء الجحيم﴾ [الدخان: ٤٧] قال: إلى وسط الجحيمص٢٢٨
- في كبد﴾ [البلد: ٤] قال: قائمص٢٢٨
- إذا الشمس كورت﴾ [التكوير: ١] قال: غورتص٢٢٨
- وهم يتخافتون﴾ [القلم: ٢٣]، قال: يتكلمون، قال: ﴿أوسطهم﴾ [القلم: ٢٨] قال:ص٢٢٩
- التسنيم من أشرف شراب الجنةص٢٣٠
- وترى الفلك مواخر فيه﴾ [النحل: ١٤]، قال: تجري فيهص٢٣٠
- له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ [الرعد: ١١] قال: ملائكة الليل يعقبون ملائكة النهار،ص٢٣٠
- من بعد الذكر﴾ [الأنبياء: ١٠٥]، قال: من بعد التوراةص٢٣١
- فالجاريات يسرا﴾ [الذاريات: ٣]، قال: السفنص٢٣١
- قال عفريت من الجن﴾ [النمل: ٣٩]، قال: كأنه جبلص٢٣١
- نكروا لها عرشها﴾ [النمل: ٤١] قال: غيروا صنعتهص٢٣٢
- أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب﴾ [الأعراف: ٣٧] قال: من العذابص٢٣٢
- قد جعل ربك تحتك سريا﴾ [مريم: ٢٤] قال: هو الجدولص٢٣٢
- ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب﴾ [النساء: ٢]، الحرام مكان الحلالص٢٣٣
- عن السائحين، قال: هم الصائمونص٢٣٤
- سألت ربي أن يوليني شفاعة فيهم ففعلص٢٣٥
- ينزلون المحصبص٢٣٩
- أنت من الصديقين الشهداءص٢٤٠
- ذاك رجل لا يتوسد القرآنص٢٤٢
- والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾ [النور: ٣]ص٢٤٤
- يكثر ذكر خديجة رضي الله عنها، وأنه أمره ربه أن يبشرها ببيت في الجنة منص٢٤٧
- يكفر الحجاج؟ قال: أنا أقول ذلك، بل هو مشرك بالله بريء من الرحمنص٢٤٨
- ما رأيت رجلا قط خالف ابن عباس فتركه حتى يقررهص٢٤٩
- دخلت امرأة النار في هر ربطته، فلم تسقه، ولم تطعمه، ولم ترسله يأكل من خشاش الأرض حتى ماتص٢٥٠
- من مات وترك دينا فدينه على الله عز وجل وعلى رسوله، ومن ترك شيئا فهوص٢٥١
- المساجد مجالس الكرامص٢٥٢
- الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كلهص٢٥٢
- أما يستحي أحدكم أن تكون دابته التي يركب أو ثوبه الذي يلبس أكثر ذكرا لله منه، قال: فكان لاص٢٥٣
- الميت يبعث في ثيابه التي قبض فيهاص٢٥٣
- مثل الجليس الصالح مثل الداري، ومثل الجليس السوء كمثل صاحب الكير، إن لا يحرقك يعبق بك منص٢٥٨
- إنهم ليصلون صلاة ما صلاها رسول الله ﷺ، ولا عامةص٢٥٨
- صداقنا إذ كان فينا رسول الله ﷺ عشرة أواقص٢٥٩
- يضحي بكبش أقرن فحيل يمشي في سواد، ويأكل في سواد، وينظر في سوادص٢٦٠