مساجلة علمية حول صلاة الرغائب
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- العز بن عبد السلام (ت ٦٦٠هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين العز بن عبد السلام وابن الصلاح حول صلاة الرغائب المبتدعة ¶ المؤلف: العز بن عبد السلام (660 ه) وابن الصلاح (643 ه) ¶ المحقق: الألباني ومحمد زهير الشاويش ¶ الناشر: المكتب الإسلامي ¶ الطبعة: الثانية 1405 ه ¶ عدد الأجزاء: 1 ¶ ملاحظات: [موافق للمطبوع - مقابل على المطبوع- إمكانية الإنتقال للصفحة] ¶ مصدر الكتاب: [مكتبة يا باغي الخير أقبل - ملتقى أهل الحديث] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
- القسم
- الفقه الشافعي
- المحقق
- الألباني ومحمد زهير الشاويش
- الناشر
- المكتب الإسلامي
- الطبعة
- الثانية 1405 ه
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٣
- النوع
- نص
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الفهرس
- AUTO أما بعد: فإن البدع ثلاثة أضرب (¬3).ص٣
- AUTO فأما ما يختص به العلماء فضربان:ص٥
- AUTO وأما ما يعم العالم والجاهل فمن وجوه:ص٦
- AUTO ومما يدل على ابتداع هذه الصلاة، أن العلماء الذين هم أعلامص٩
- AUTO وليس لأحد أن يستدل بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلمص١٠
- CHECK [وقد بلغني أن رجلين ممن تصدى للفتيا مع بعدهما عنها سعيا فيص١١
- AUTO الرد على الترغيب عن صلاة الرغائب الموضوعة وبيان ما فيها منص١٣
- AUTO هذه الصلاة شاعت بين الناس بعد المائة الرابعة، ولم تكن تعرف،ص١٥
- AUTO ثم إنه لا يلزم من ضعف الحديث بطلان صلاة الرغائب والمنع منها،ص١٦
- AUTO وكم من صلاة مقبولة مشتملة على وصف خاص لم يرد بوصفها ذلك نصص١٨
- AUTO أحدها: ما فيها من تكرار السورة.ص١٩
- AUTO الثاني: السجدتان الفردتان عقيب هذه الصلاة، وقد اختلف أئمتناص٢٠
- AUTO الثالث: ما فيها من التقييد بعدد خاص من غير قصد، وهذا قريبص٢١
- AUTO الرابع: أن ما فيها من عدد السور والتسبيح وغيرهما مكروهص٢١
- AUTO الخامس: فعلها جماعة، مع أن الجماعة في النوافل مخصوصةص٢٣
- AUTO السادس: أن هذه الصلاة صارت شعارا ظاهرا حادثا ويمتنع إظهارص٢٥
- AUTO وقد احتج المنازع بأشياء أخر لا تساوي الذكر، ومما يجاب بهص٢٦
- AUTO تفنيد رد ابن الصلاحص٢٨
- AUTO وإنما أنكرتها لمجموع صفاتها وخصائصها التي بعضها يقتضيص٢٩
- AUTO وأما المثل الذي ذكره في قوله تعالى {أرأيت الذي ينهى عبدا إذاص٣٠
- AUTO ثم اعترف أنها بدعة موضوعة، فنحتج عليه إذا بقول رسول الله صلىص٣١
- AUTO وأما استدلاله بقوله صلى الله عليه وسلم: ((الصلاة نور))ص٣٢
- AUTO وأما استدلاله بما أخرجه الترمذي تعليقا من حديث عائشة رضيص٣٢
- AUTO وأما ما ذكره من أحداث الصلوات التي توقع على أوصاف خاصة؛ص٣٣
- AUTO وأما نسبته المنكر لصلاة الرغائب إلى أنه أنكر تكرار السور،ص٣٤
- AUTO وأما تأويله كراهة بعض أئمة الحديث لذلك، بأنه محمول على تركص٣٥
- AUTO وأما قوله: يجوز الاقتداء في نوافل الصلوات.ص٣٧
- AUTO وأما نسبته المنكر إلى أنه قال: إن هذه الصلاة صارت شعاراص٣٧
- CHECK [وأما قوله: وقد احتج المنازع بأشياء أخر لا تساوي الذكر.]ص٣٨
- AUTO ثم إني ظفرت للمذكور بفتيين قد أجاب فيهما قبل ذلك بما يوافق،ص٣٩
- AUTO صورة أحدهما:ص٤٠
- AUTO وصورة الثانية:ص٤٠
- AUTO الملحقاتص٤٣
- CHECK [فتوى الإمام النووي الأولى]ص٤٥
- AUTO فتوى الإمام النووي الثانية (¬1):ص٤٨
- AUTO فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية الأولى (1):ص٤٩
- AUTO وقال ابن الحاج في مدخله ما يلي (1):ص٥٢
- AUTO فتوى الشيخ زكريا الأنصاري (1):ص٥٤
- AUTO بحث الشيخ علي بن إبراهيم العطار (2):ص٥٤