الإيمان للقاسم بن سلام - مخرجا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو عبيد القاسم بن سلام (ت ٢٢٤هـ)
- القسم
- العقيدة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٤٠
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- باب نعت الإيمان في استكماله ودرجاته أخبرنا الشيخ أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن معروف أعني ابن أبي نصر في داره بدمشق، في صفر سنة عشرين وأربع مائة، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن أحمد بن يحيى العسكري صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام هذه الرسالة وأنا أسمعص٩
- باب الاستثناء في الإيمانص٢٠
- باب الزيادة في الإيمان والانتقاص منهص٢٤
- باب تسمية الإيمان بالقول دون العمل قال أبو عبيد: قالت هذه الفرقة: إذا أقر بما جاء من عند الله , وشهد شهادة الحق بلسانه فذلك الإيمان كله , لأن الله عز وجل سماهم مؤمنين وليس ما ذهبوا إليه عندنا قولا , ولا نراه شيئا , وذلك من وجهين: أحدهما: ما أعلمتك فيص٢٧
- باب من جعل الإيمان المعرفة بالقلب وإن لم يكن عمل قال أبو عبيد: قد ذكرنا ما كان من مفارقة القوم إيانا في أن العمل من الإيمان , على أنهم وإن كانوا لنا مفارقين فإنهم ذهبوا إلى مذهب قد يقع الغلط في مثله , ثم حدثت فرقة ثالثة شذت عن الطائفتين جميعا , ليست منص٣١
- باب ذكر ما عابت به العلماء من جعل الإيمان قولا بلا عمل , وما نهوا عنه من مجالسهمص٣٣
- باب الخروج من الإيمان بالمعاصي قال أبو عبيد: أما هذا الذي فيه ذكر الذنوب والجرائم , فإن الآثار جاءت بالتغليظ على أربعة أنواع: فاثنان منها فيها نفي الإيمان , والبراءة من النبي صلى الله عليه وسلم والآخران فيها تسمية الكفر وذكر الشرك , وكل نوع من هذهص٣٦
- باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الإيمان قال أبو عبيد: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " لعن المؤمن كقتله " , وكذلك قوله: " حرمة ماله كحرمة دمه " ومنه قول عبد الله: شارب الخمر كعابد اللات والعزى " وما كان من هذا النوع مما يشبه فيه الذنبص٤٨
- قال أبو عبيد: ذكر الأصناف الخمسة الذين تركنا صفاتهم في صدر كتابنا هذاص٤٩