الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الإخلاص والنية
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- دار البشائر
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٣ هـ
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٥
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- طوبى للمخلصين، أولئك مصابيح الدجى، تتجلى عنهم كل فتنة ظلماء سسس سسس سسس قال الحواريونص٣١
- العمل الصالح الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا للهص٣٥
- لا يقل عمل مع تقوى، وكيف يقل ما يتقبل؟ص٣٥
- طوبى لمن أخلص عبادته ودعاءه لله ولم يشغل قلبه ما تراه عيناه، ولم ينسه ذكره ما تسمع أذناه،ص٣٦
- الإجابة مقرونة بالإخلاص لا فرقة بينهماص٣٧
- بئس الخاطب أنت ألا ألقيت الحصى، وأخلصت لله الدعاءص٣٨
- كونوا لقبول العمل أشد هما منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله يقول ﴿إنما يتقبل الله من المتقين﴾ص٣٩
- الرجل ليعمل العمل الحسن في أعين الناس، أو العمل لا يريد به وجه الله فيقع له المقت والعيبص٤٠
- إذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليهص٤١
- أي الأعمال وجدت أفضل؟ قال: ما أريد به وجه اللهص٤٢
- عند تصحيح الضمائر تغفر الكبائر، وإذا عزم العبد على ترك الآثام أتتهص٤٣
- اخرج إنما نشتري بأموالنا لا بأديانناص٤٣
- نعم الشيء هذا يا أبا إبراهيم إن لم يكن تكرمة دينص٤٤
- اجعلوه في سجين فإني لم أرد بهذاص٤٥
- عبدي هذا لم يخلص لي عمله فاجعلوه في سجين قال: ويصعدون بعمل العبد من عباد الله يستقلونهص٤٦
- صدقتم ملائكتي ولكنه يحب أن يعرف مكانهص٤٨
- لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل مني مثقال حبة من خردل أحب إلي من الدنيا وما فيها؛ لأن اللهص٤٩
- الاتقاء على العمل ألا يكون للهص٥٠
- ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [هود: ٧] قال: أخلصه وأصوبه، قال: إن العمل إذا كان خالصا ولم يكنص٥٠
- من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة، ومن كان باطنه أرجح من ظاهره ثقل ميزانهص٥٢
- من كانت سريرته أفضل من علانيته فذلك الفضل، ومن كانت سريرته مثل علانيته فذلك النصف، ومنص٥٣
- من أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبينص٥٤
- لا تكن وليا لله في العلانية وعدوه في السريرةص٥٤
- اعلموا أن عند الله مسألة فاضحة قال تعالى ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ [الحجر:ص٥٥
- لا تكن ذا وجهين وذا لسانين، تظهر للناس ليحمدوك، وقلبك فاجرص٥٥
- ليسألنك الله يوم القيامة ما أردت بهذاص٥٥
- خير العمل أخفاه، أمنعه من الشيطان وأبعده من الرياءص٥٦
- طوبى لمن طاب كسبه، وصلحت سريرته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شرهص٥٦
- رب ارحمني، رب اعف عني، رب إن تعف عني تعف طولا من قبلك، وإن تعذبني تعذبني غير ظالم ولاص٥٨
- إذا كان يوم صوم أحدكم فليدهن لحيته بدهن ويمسح فليخفه من شماله، وإذا صلى في بيته فليلقص٥٩
- السر أملك بالعلانية من العلانية بالسر، والفعل أملك بالقول من القولص٦٠
- قد كان أحدهم يبكي إلى جنب صاحبه فما يعلم بهص٦٠
- أدركت رجالا كان الرجل يكون رأسه ورأس امرأته على وساد واحد قد بل ما تحت خده من دموعه لاص٦١
- الرجل يتعبد عشرين سنة وما يعلم به جارهص٦١
- لا يعرف البر في عمر ولا ابن عمر حتى يقولا أو يعملا،ص٦٢
- الرجل ليجتمع إليه القوم أو يجتمعون يتذاكرون فتجيء الرجل عبرته فيردها ثم تجيء فيردها ثمص٦٣
- هذه الزكمة ربما عرضتص٦٣
- الشيخ إذا كبر مجص٦٣
- يحدث أو يقرأ فيأتيه البكاء فيصرفه إلى الضحكص٦٤
- تنفس عند عمر كأنه يتحازن فلكزه عمر أو قال: لكمهص٦٤
- إن كان لله فقد شهرت نفسك، وإن كان لغير الله هلكتص٦٤
- الرجل ليكون عنده الزوار فيصلي الصلاة الطويلة أو الكثيرة من الليل ما يعلم بهاص٦٥
- إن جاء أحد يطلبني فقولوا: هو في حاجة لهص٦٥
- إذا رأيت رجلا قد أقبل ترى أنه يريدني فأخبرني. ثم يقوم فيصلي فإذا جاء رجل أخبره الغلامص٦٦
- ربما اشترى حسان بن أبي سنان أهل بيت الرجل وعياله ثم يعتقهم جميعا، ثم لا يتعرف إليهم ولاص٦٧
- يصلي في المحمل جالسا يومئ برأسه إيماء، وكان يأمر الحادي أن يكون خلفه ويرفع صوته حتى لاص٦٧
- الرجل ليبكي عشرين سنة ومعه امرأته ما تعلم بهص٦٨
- إليك عني فإن في القول فتنة، والفعال أولى بالمؤمن من القولص٦٩
- يكرهون إذا اجتمعوا أن يظهر الرجل أحسن ما عندهص٧٠
- أصلحوا آخرتكم يصلح الله لكم دنياكم، وأصلحوا سرائركم يصلح الله لكم علانيتكم والله إن عبداص٧٠
- لا تعمل عملا تريد به غير الله فتجعل الله ثوابك على من أردت، ويا أبا العالية لا تتكل علىص٧١
- وددت أني لم أحضر هذا الطعام. قيل له: لم يا أمير المؤمنين؟ قال: إني أظن صاحبكم لم يعملهص٧١