الحقيقة الجلية في حرمة العادة السرية
مسائل فقهية١٧ صفحة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- محمد بن عمران
- القسم
- مسائل فقهية
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ١٧
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- المقدمةص١
- * وإليك أخي الحبيب الأدلة القاطعة اليقينية علي حرمة الاستمناءص٣
- 1 - قال الله تعالي:"وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ" أمر الله سبحانه وتعالي في هذه الأية بالإستعفاف وترك ما ينافيه، والأمر للوجوب لمن لا يستطيع النكاح.ص٤
- 2 - قال الله تعالي:" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ ... " تأملص٤
- 3 - قال سبحانه وتعالي في سياق مدحه للمؤمنين:"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ"ص٥
- 4 - قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ " (¬1).ص٥
- 5 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ، وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ، وَلَا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ. فَسَكَتَ عَنِّي. ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّيص٧
- 6 - هناك قاعدة شرعية تقول (الضرر يُزال) ودليلها قول الله تعالي:"وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ" وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" (¬2).ص٧
- 7 - عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الْأَنْصَارِيِّ قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" وَالْإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ " (¬1).ص٩
- 8 - لنفترض جدلاً أنها مكروهة فقط وليست محرمة، فإنها من باب سد الذرائع تُحرم .. فهي والله طريق واسع إلي الزنا واللواط والفاحشة - والعياذ بالله - وقد قال الله تعالي:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْص٩
- * ها قد علمنا حكمها، وأيقنا بحرمتها، وعزمنا علي تركاها، ولكن كيف التحصن منها؟ص١٣
- 1 - الإستعانة باللهص١٤
- 2 - الزواجص١٤
- 3 - الصومص١٤
- 4 - تذكر مناتن المرأةص١٥
- 5 - اعمل بوصية النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَص١٥
- 6 - مخالطة أهل التقي والتعبدص١٥
- 7 - إدامة الذكر علي جميع الأحوالص١٥
- 8 - لا تترك الدعاء أبدًا، وخاصة في جوف الليل في وقت التنزل الإلهيص١٥
- 9 - إلزم التوبة دومًاص١٥
- 10 - التحلي بالصبر وطلب العلم واستحضار منظر القبر أمام عينك دائمًاص١٦
من كتب محمد بن عمران
كتب أخرى في مسائل فقهية
القسم كاملًا ←الجامع في أحكام صفة الصلاة - الدبياندبيان الدبيانالمحاضرات المفرغةمجموعة مشايخ و طلبة علمالاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية لدى تلاميذهمؤلف غير معروففقه النوازل للأقليات المسلمة «تأصيلا وتطبيقا»محمد يسري إبراهيمفقه النوازل للأقليات المسلمةمحمد يسري إبراهيمالجامع لأحكام الصلاةمحمود عبد اللطيف عويضةحقوق المرأة في ضوء السنة النبويةنوال العيدإسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيامأحمد الزومانتحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآلعقيل القضاعيأخذ المال على أعمال القربعادل شاهينشروط الطلاق - الزومانأحمد الزومانأحكام الطلاق (الطلاق السني والطلاق البدعي)أحمد الزومانالولاية في النكاحعوض بن رجاء العوفيأثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاءد. حاتم الحاج