الأمالي والقراءة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- الحسن بن علي بن عفان (ت ٢٧٠هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- مسعد عبد الحميد
- الناشر
- دار الصحابة للتراث - طنطا
- الطبعة
- الأولى،: ١٤١٣ هـ
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- إذا أعتق الرجل وليدته فله أن يطأها ويستخدمها وينكحها، وليس له أن يبيعها أو يهبها،ص٢٣
- قضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه في الأصابع في الإبهام بثلاثة عشر، وفي التي تليها باثنتيص٢٣
- اختتن إبراهيم عليه السلام خليل الله عز وجل وهو ابن عشرين ومائة سنة بالقدوم، ثم عاش بعدص٢٤
- سألني أناس من أهل العراق وهم محرمون عن صيد وجدوه على الماء صادوه، فسألوني عن اشترائهص٢٦
- تعتد آخر الأجلين، فقال أبو سلمة: إذا وضعت ما في بطنها فقد حلت وانقضت عدتها. قال أبوص٢٦
- نذرت أن أنحر ابني. قال: فقال لها ابن عباس: لا تنحري ابنك، وكفري عن يمينك. قال: فقال لهص٢٧
- ذلك ورق بورقص٢٨
- إن كنت تبغي ضالة إبله، وتعني جرباها وتلوط حياضها وتسقي عليها فاشرب غير مضر بنسل ولا ناهكص٢٨
- من السنة في الصلاة أن تضجع رجلك اليسرى وتنصب رجلك اليمنى إذا كنت جالسا فيص٢٨
- يكره أن يمنع فضل الكلأص٢٩
- من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدركها إلا أنه يقضي ما فاتهص٢٩
- ابن عمر رافعا يديه إلى منكبيه يدعو عند القاصص٢٩
- كان ابن عمر إذا ساق البدنة الواحدة أشعرها من شقها الأيمن والأخرى من شقهاص٣٠
- لا يدخل مكة في حجة ولا عمرة حتى يغتسل بذي طوى، ثم يدخلص٣٠
- كان لا يرى بأسا بالرجل يبيع الطعام إلى أجل، وليس عنده أصلهص٣٠
- من سنة الحج أن يصلي الإمام الظهر والمغرب والعشاء والفجر بمنى، ثم يغدو إلى عرفات فيقيلص٣٠
- تقف بعد ما يدفع الإمام حتى تبيض ما بينها وبين الناس من الأرض، ثم تدعو بشرابها فتفطر، ثمص٣١
- طيبت رسول الله ﷺ قبل أن يحرم، وطيبته قبل أن يزورص٣١
- يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر، فيخففها حتى أقول: أقرأ فيها بفاتحةص٣٢
- كان الناس عمال أنفسهم، وكانوا يروحون إلى الجمعة بهيئتهم، وكان يقال لهم: لوص٣٢
- لو رأى رسول الله ﷺ ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد كما منعت نساء بنيص٣٢
- الولاء لمن أعتقص٣٣
- لا يحرم إلا من أهل أو لبىص٣٣
- أد زكاة مالك قال: إنما لي جعاب وأدم قال: قومه، ثم أد زكاتهص٣٣
- أربيتما فرداهص٣٤
- الأعمال بالنية، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى اللهص٣٤
- جعلت الراحة في الركعتين في الصلاة للتشهد آخر القراءة وأول الإملاءص٣٨
- نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء، وعن هبتهص٣٨
- نهى رسول الله ﷺ عن بيع الولاء، وعن هبتهص٣٩
- إذا لم يجد المحرم نعلين فليلبس خفين، وليقطع أسفل الكعبينص٣٩
- من اقتنى كلبا غير كلب ماشية أو ضارية نقص من عمله كل يوم قيراطانص٣٩
- يصلي الركعتين قبل صلاة الفجر يخففهما حتى أقول: أقرأ فيهما بفاتحةص٤٠
- جاء عين من المشركين إلى رسول الله ﷺ وهو نازل، فلما طعم انسل. قال: فقالص٤٠
- في ديننا نجز الشوارب، ونعفي اللحيةص٤١
- رجلا صلى خلف القوم وحده، فأمره رسول الله ﷺ أن يعيدص٤٢
- تعلموا القرآن والفرائض؛ فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه ويبقى في قوم لاص٤٣
- غزوت أو غزونا مع رسول الله ﷺ سبع غزوات نأكل الجرادص٤٣
- أعتق النبي ﷺ صفية واستنكحها، وأصدقها عتقهاص٤٤
- رغم أنف من ذكرت عنده، فلم يصل عليك، فقلت: آمين، ثم قال: رغم أنف امرئ أدرك أحد أبويه أوص٤٤
- قرأ عبد الله في العشاء الآخرة بالأنفال حتى بلغ ﴿نعم المولى ونعم النصير﴾ [الأنفال: ٤٠] ثمص٤٥
- لكل شيء شعارا، وإن شعار الصلاة التكبيرص٤٥
- ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت؟ قال: فقال: قل اللهم رب السموات السبع وما أظلت، وربص٤٦