الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
- القسم
- الرقائق والآداب والأذكار
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٩١
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- القوم إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، والمنكر فلم يغيروه، عمهم اللهص٣٧
- بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا، وإعجاب كل ذيص٤١
- إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك ظالم، فقد تودع منهمص٤٣
- إن من كان قبلكم كان إذا عمل العامل فيهم بالخطيئة نهاه الناهي تعذيرا، فإذا كان الغد جالسهص٤٥
- أيما قوم عمل فيهم بالمعاصي هم أعز وأكثر، لم يغيروا، إلا عمهم اللهص٤٦
- ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز وأمنع لم يغيروا عليه، إلا أصابهم اللهص٤٧
- أيها الناس إن الله عز وجل يقول لكم: مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوني فلاص٤٨
- لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم، فليسومنكم سوء العذاب، ثمص٤٩
- لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بحق إذا علمه قال أبو سعيد: فما زال بنا البلاء حتىص٥٠
- من رأى منكرا فاستطاع أن يغيره بيده فليفعل، فإن لم يستطع بيده فبلسانه، فإن لم يستطع بلسانهص٥١
- ما منعك إذا رأيت المنكر أن تنكره؟ ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا لقن الله عبداص٥٣
- لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب، أوص٥٤
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فإنه دين الله الذي بعث الله به أنبياءه إلى عباده، وقدص٥٦
- من غفلتك عن نفسك إعراضك عن الله، بأن ترى ما يسخطه فتجاوزه، لا تأمر فيه، ولا تنهى، خوفاص٥٧
- من ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مخافة المخلوقين نزعت منه هيبة الطاعة، فلو أمرص٥٧
- لا يمنعن أحدكم مخافة الناس أن يتكلم بالحق إذا رآه أو علمه أو رآه أوص٥٨
- لعن الله من ليس منا أعظم من أحد، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو لتقتتلن فليظهرنص٥٩
- الجهاد على أربع شعب: على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصدق في المواطن، وشنآنص٦٠
- مروا بالمعروف وإن لم تعملوا به كله، وانهوا عن المنكر وإن لم تناهوا عنهص٦١
- لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يدي المسيء، ولتأطرنه على الحق أطرا، أوص٦٢
- يجاء بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار، فتندلق أقتابه، فيدور بها كما يدور الحمار برحاه،ص٦٣
- أتقاهم للرب، وأوصلهم للرحم، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكرص٦٥
- لم يكن يقر (. . .) سخطا للهص٦٦
- أيها الناس، لا تغرنكم هذه الآية التي في المائدة: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لاص٦٧
- لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى عجاج لا يعرفون معروفا، ولا ينكرونص٦٨
- يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن، كما يذوب الملح في الماء، قيل: مم ذاك؟، قال: مماص٦٩
- إذا سمعوا المنكر فلم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقابص٧٠
- إذا كان البخل في خياركم، والعلم في رذالكم، والإدهان في قرائكم، والملك فيص٧١
- كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا كذا - وشبكص٧٢
- أنتم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله،ص٧٤
- وإذا وقع القول عليهم} [النمل: 82] ، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عنص٧٥
- لأتيحن لهم فتنة يصير الحليم فيهم حيراناص٧٦
- غشيتكم سكرتان: سكرة الجهل وسكرة حب العيش، فعند ذلك لا تأمرون بمعروف ولا تنهون عنص٧٧
- سيكون آخر الزمان رجراجة من الناس لا يعرفون حقا، ولا ينكرون منكرا، يتراكبون كما تتراكبص٧٧
- لا يحل لعين مؤمنة ترى الله يعصى فتطرف حتى تغيرهص٧٨
- القوم عرضوا السيف فحال السيف دون الكلام، قلت: يا أبا سعيد، هل تعرف لمتكلم فضلا؟، قال: ماص٧٩
- ألا لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول بحق إذا رآه أو شهده، فإنه لا يقرب من أجل ولا يباعدص٧٩
- ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: يا رسول الله، وما إذلاله لنفسه؟، قال: يتعرض من البلاء ما لاص٧٩
- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، من فرائض الله تبارك وتعالىص٨٣
- الرجل يأمر والديه بالمعروف وينهاهما عن المنكر،؟ قال: يأمرهما إن قبلا، وإن كرها سكتص٨٣
- أطعم الجائع، واسق الظمآن، ومر بالمعروف وانه عن المنكر، فإن لم تطق، فكف لسانك إلا منص٨٤
- أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بقول الحق وإن كان مرا، وأوصاني أن لا تأخذني في اللهص٨٥
- الناس إذا رأوا منكرا لم يغيروه، يوشك أن يعمهم الله بعقابص٨٧
- أيها الناس، مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا الله فلا يستجيب لكم، وقبل أنص٨٨
- يا فتى، ما هذا أجر نعمة الله عندكص٨٩
- الله يراكما، سترنا الله وإياكماص٨٩
- عشوا قنديلا، وابعثوا به إلى مواليهص٨٩
- يا ابن أخي إن لي إليك حاجة، قال: فما ذاك يا عم؟ قال: ترفع إزارك، قال: نعم، ونعمة عين،ص٩٠
- أن رجلا، كان يقال له: عقيب كان يعبد الله وكان في ذلك الزمان ملك يعذب الناس بالمثلات، فقالص٩١
- كان ثلاثة نفر اجتمعوا فقالوا عن هذا الرجل يفعل ويفعل - يعنون ملكهم - فقالوا: فيأتيه واحدص٩٢
- أخبروني عن قوم أرادوا سفرا فحادوا النهار عن الطريق وناموا الليل، فمتى يقطعون سفرهم؟ قال:ص٩٣
- رأى العمري العابد رجلا من آل علي يمشي يخطر، فأسرع إليه، فأخذ بيده، فقال: يا هذا، إن الذيص٩٣
- تأمر من يقبل منك، أرأيت إن لقيت سلطانا أكنت تقول له: اتق الله؟ لو قلت هذا لأهلكت أهل بيتكص٩٤
- أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر فدعونا نصبر على ما أصابنا، فندخل في وصية الرجلص٩٤
- أن الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن، - وكان أيمن أخا أسامة لأمه، وهو رجل من الأنصار - فدخلص٩٥
- كذبت والله ما صليت، والله لا تريم حتى تصلي، قال: فقمت فصليت فأتممت الركوع والسجود، فقالص٩٦
- قم صل، فقال: قد صليت، قال: لا والله، لا تبرح حتى تصلي، قال: ما لك ولهذا يا أعرج؟ قال:ص٩٧
- إذا رأوا الرجل لا يحسن الصلاة علموه قال سفيان: أخشى أن لا يسعهم إلاص٩٧
- أنصح الناس إليك من خاف الله فيكص٩٨
- كان الحسن بن حي إذا أراد أن يعظ، أخا له كتبه في لوح وناولهص٩٨
- من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رءوس الناس فإنماص٩٩
- رأيتك في الجمعة تلتفت، لا تفعلص٩٩
- كان من قبلكم إذا رأى من أخيه شيئا يأمره في رفق، فيؤجر في أمره ونهيه وإن أحد هؤلاء يخرقص١٠٠
- رأى فضيل بن عياض رجلا يفقع أصابعه في الصلاة، فزبره ونهره، فقال له الرجل: يا هذا، ينبغيص١٠٠
- إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه،ص١٠١
- إن الله لا يعذب العامة بذنب الخاصة، ولكن إذا عمل المنكر جهارا، استحقوا العقوبةص١٠٢
- ما ترك قوم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا لم ترفع أعمالهم، ولم يسمعص١٠٣
- إن قوما ركبوا البحر في سفينة فاقتسموا فأصاب كل رجل مكانا، فأخذ رجل منهم الفأس فنقر مكانه،ص١٠٤
- أوحى الله عز وجل إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل، يقال له: أرميا أن قم بين ظهراني قومك فإنص١٠٥
- إذا أعظمت أمتي الدنيا نزعت منها هيبة الإسلام، وإذا تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرص١٠٧
- النصح لله، قيل: فالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟، قال: جهده إذا نصح أن لا يأمر ولاص١٠٧
- إن الرجل ليدخل المدخل الذي يجب عليه أن يتكلم فيه لله فلا يتكلم، فلا يعود قلبه إلى ما كانص١٠٧
- بعث الله عز وجل ملكين إلى أهل قرية أن دمراها بمن فيها، فوجدا فيها رجلا قائما يصلي في مسجدص١٠٨
- به فابدأ، فإنه لم يتمعر وجهه في ساعة قطص١٠٨
- لم يغضبوا لغضبي، وكانوا يؤاكلونهم ويشاربونهمص١٠٩
- لما أصاب داود الخطيئة، قال: يا رب، اغفر لي، قال: قد غفرتها لك، وألزمت عارها بني إسرائيل،ص١٠٩
- أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل: قل لقومك: لا يدخلوا مدخل أعدائي، ولا يطعمواص١١٠
- يوشك من عاش منكم أن يرى منكرا لا يستطيع فيه غير أن يعلم الله من قلبه أنه لهص١١١
- نعوذ بالله أن نأمر، الناس بالبر وننسى أنفسنا، وتلا {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم}ص١١٢
- آمر السلطان بالمعروف وأنهاه عن المنكر؟ قال: إن خفت أن يقتلك فلا، قال: ثم عدت، فقال لي مثلص١١٣
- من كان عليه سلطان فأراد أن يذله نزع الله ربقة الإسلام من عنقه حتى يعود فيكون فيمنص١١٤
- أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يغلبونا على ثلاث: أن نأمر بالمعروف، وننهى عنص١١٤
- من رأى منكرا فلينكره بقلبه، فقلت: من هذا المتكلم؟ فقالوا: هذا أبو سعيدص١١٥
- كيف أنتم إذا كثرت أمراؤكم وطغت نساؤكم؟ قالوا: وإن ذلك لكائن يا رسول الله؟، قال: نعم، وأشدص١١٦
- رأى جدي زبيد بيد جارية من الحي دفا فأخذه فضرب به الأرض حتى كسرهص١١٧
- رأى غلاما معه زمارة من قصب، فأخذها فشقهاص١١٧
- بينا حبر من أحبار بني إسرائيل متكئ على سريره، إذ رأى بعض بنيه يغامز النساء، فقال: مهلا ياص١١٧
- إن قيام المؤمن بحق الله لم يبق له طريقا، والله إنا لنأمر بالمعروف وننهى عن المنكر،ص١١٨
- مر من يقبل منكص١١٨
- تأمر من لا يقبل منك؟، قال: يكون معذرةص١١٩
- ستغربلون حتى تصيروا في حثالة في قوم قد مرجت عهودهم، وخربت أماناتهم، قال: فكيف بنا؟ قال:ص١٢٠
- ما ترك قوم القتال في سبيل الله إلا ضربهم الله بذل، ولا قر قوم المنكر بين أظهرهم إلا عمهمص١٢٠
- يأتي على الناس زمان خيرهم لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكرص١٢١
- أنتم اليوم على بينة من أمركم، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر، وتجاهدون في سبيل الله،ص١٢٢
- من كان له جار يعمل بالمعاصي فلم ينهه فهو شريكهص١٢٣
- لا يدخلوا مدخل أعدائي، ولا يطعموا مطاعم أعدائي، ولا يلبسوا ملابس أعدائي، ولا يركبوا مراكبص١٢٣
- عظ نفسك، فإن اتعظت فعظ الناس، وإلا فاستحي منيص١٢٤
- إذا كنت ممن يأمر بالمعروف فكن من آخذ الناس به وإلا هلكت، وإذا كنت ممن ينهى عن المنكر فكنص١٢٤
- إني أنا الله، تسميت بشديد الغضب، لآخذن مطيعكم بعاصيكم حتى لا أعصى علانية بينص١٢٥
- أما والله ليسلطن عليكم اليهود، والنصارى فليطؤن رقابكمص١٢٥
- لا يأتي على الناس الزمان إلا الذي بعده شر منهص١٢٦
- يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عنص١٢٧
- يأتي على الناس زمان يذوب فيه قلب المؤمن كما يذوب الملح في الماء، قيل: مم ذاك؟، قال: مماص١٢٨
- لا تكن له فتنة قال: أفرأيت إن أمرني بمعصية الله عز وجل؟، قال: ذاك الذي تريد، فكن حينئذص١٢٨
- كل الذي قلتم منذ اليوم أعرف منه مثل ما تعرفون، وأنكر منه ما تنكرون، وأنا مثل الذي أنتمص١٢٩
- الأمر يا عمرو بالمعروف نافلة ... والقائمون به لله أنصار والتاركون له عجزا لهم عذر ...ص١٣٠
- ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: يا رسول الله، وكيف يذل نفسه؟، قال: يتعرض من البلاء لما لاص١٣١
- أرأيت إن رأيت شرطيا أو مسلحا أو سلطانا يظلم، أنهاه؟، قال: إن قدرت فافعل، قلت: أما الكلامص١٣٣
- ليس هذا زمان كلام، هذا زمان بكاء وتضرع، واستكانة ودعاء لجميع أمة محمد صلى الله عليه وسلم،ص١٣٤
- أنا لا، أنهى إن (. . . . . .) ، إنما أخاف أن يبتلى فلا يصبرص١٣٤
- وما عليك لو فاتك الحج، أما بلغك ما لقي يوسف عليه السلام حين استشفع بغيره، قال: فصاح سيارص١٣٥
- إنها ستكون هنات وهنات، فبحسب امرئ إذا رأى منكرا لا يستطيع له غير أن يعلم الله أنه لهص١٣٦
- أخشى الله إن كذبت، وأخشاكم إن صدقتص١٣٦
- إن صدقناكم قتلتمونا، وإن كذبناكم خشينا الله عز وجل، فنظر إليه الحجاج، فقال له عبد الملك:ص١٣٧
- أكره إن تكلمت أن يروا أن ما بي غير الذي بي، وإن سكت رهبت أن آثمص١٣٧
- جاهدوا المنافقين بأيديكم، فإن لم تستطيعوا فبألسنتكم، فإن لم تستطيعوا إلا أن تكفهروا فيص١٣٨
- أخشى أن أشهد مشهدا يدخلني النارص١٣٨
- لو أن المرء، لا يعظ أخاه حتى يحكم أمر نفسه، ويكمل الذي خلق له من عبادة ربه، إذن لتواكلص١٣٩
- من حضر معصية فكرهها فكأنه غاب عنها، ومن غاب عنها فأحبها فكأنه حضرهاص١٤٠
- إنما تهلكون إذا لم يعرف لذي شيبة شيبته، ولا لذي سن سنه، وصرتم تمشون على الركبات كأنكمص١٤١
- إني لآمرك بالأمر وما أفعله، ولكن أرجو أن أؤجر فيهص١٤٢
- بينما رجل يدور في النار مثلما يدور الحمار في الرحى، إذ ناداه أهل النار: ويلك ما لنا نراكص١٤٢