جزء الجركاني
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو الرجاء الجركاني (ت ٥١٤هـ)
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- عبد العزيز بن مبارك بن سعد الحنوط
- الناشر
- دار ابن حزم، بيروت - لبنان
- الطبعة
- الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٢٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله، وبحمده سبحانص١٥
- من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإنص١٧
- من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»ص٢٤
- اللهم رب السموات السبع، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء أنت آخذ بناصيتها، أنت الأولص٤٥
- ما تركت بعدي فتنة في الناس أضر على الرجال من النساء»ص٤٨
- أمرت بقرية تأكل القرى، وهي يثرب، وهي المدينة، تنفي الناس كما ينفي الكير خبثص٥٢
- لم يبلغ الخضاب، كانت في لحيته شعرات بيض، قال: فقلت له: أكان أبو بكر يخضب؟ قال: فقال: نعم،ص٥٤
- لا يؤمن الرجل في أهله، ولا في سلطانه، ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا يأذن لك، أوص٥٧
- الميت إذا وضع في قبره سمع خفق نعالهم إذا تفرقوا»ص٥٩
- أحب الأسماء إلي: عبد الله، وعبد الرحمن "ص٦٣
- " نذرت أختي أن تمشي حافية، فأمرتني أن أستفتي لها رسول الله ﷺ، فاستفتيته،ص٧٠
- لكل نبي دعوة، فأردت أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»ص٧٧
- أي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاهما ثمنا، وأنفسها عند أهلها "ص٨٨
- لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر، ولا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة منص٩٢
- ما من عبد يسترعيه الله رعية ثم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليهص٩٦
- كيف يحشر الناس يوم القيامة؟ قال: عراة حفاة، قلت: والنساء؟ قال: والنساء، قلت: يا رسولص١٠١
- أهل بالحج مفردا»ص١٠٣
- ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦]، وقال: يقومون في رشحهم إلى أنصافص١٠٧
- ما رأيت رسول الله ﷺ «صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر»ص١٠٩
- إنكم ترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبلص١١٨