جزء البغوي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو القاسم البغوي (ت ٣١٧هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- جزء فيه ثلاثة وثلاثون حديثا من حديث أبي القاسم البغوي
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- محمد ياسين محمد إدريس
- الناشر
- مكتبة ابن الجوزي - الإحساء - الدمام
- الطبعة
- الأولى، ١٤٠٧
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٢
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- من حلف على ملة غير الإسلام كاذبا فهو كما قال ليس على رجل نذر فيما لاص٢٣
- من صلى عليك واحدة كتب الله له بها عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ورفع له بها عشرص٢٦
- لا تقوم الساعة حتى يبعث دجالون كذابون نحوا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه نبي، ولا تقوم الساعةص٢٨
- أحدكم لن يموت حتى يستكمل رزقه، فلا تستبطئوا الرزق، اتقوا الله أيها الناس وأجملوا فيص٢٩
- فلما خرجا من عنده أضاءت عصا أحدهما فمشيا في ضوئها، فلما افترقت بهم الطريق أضاءت عصا الآخرص٣٠
- يستفتحون القراءة ب: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ [الفاتحة: ٢]ص٣١
- ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطعص٣٣
- أشد الناس عذابا الذين يشبهون بخلق اللهص٣٤
- ما أحب أن لي أحدا ذهبا أدع يوم أموت منه دينارا أو نصف دينار إلا لغريمص٣٦
- لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب قال محمد بن بكار أظنه يعني العلمص٣٧
- صليت خلف النبي ﷺ وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يجهر ببسم اللهص٣٨
- العبادة في الهرج كهجرة إليص٣٩
- الاقتصاد نصف العيشص٤٠
- أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريءص٤١
- من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النارص٤٢
- أعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، وقلب لا يخشع، وقول لا يسمعص٤٤
- أفلا أكون عبدا شكورا؟ص٤٥
- من سأل وله غناء جاء وفي وجهه كدوح أو خدوش أو خموش قيل: وما غناه يا رسول الله؟ قال: خمسونص٤٨
- فضل العالم على العابد كفضلي على أمتيص٥٠
- نهاني رسول الله ﷺ، ولا أقول نهاكم: أن أتختم بالذهب، وأن أقرأ وأنا راكعص٥١
- من اغبرت قدماه في سبيل الله عز وجل حرمهما الله عز وجل على النارص٥٣
- لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمينص٥٤
- الحج جهاد كل ضعيفص٥٦
- روحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيهاص٥٨
- لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للمهاجرين والأنصارص٦٠
- المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء والذيص٦١
- لا يغرس مسلم غرسا ولا يزرع زرعا فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شيء إلا كان لهص٦٣
- الصدقة تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوءص٦٤
- لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسهص٦٦
- دخلت الجنة فرأيت على بابها الصدقة بعشر والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل كيف صارت الصدقةص٦٦
- باكروا طلب الرزق والحوائج فإن الغدو بركة ونجاحص٦٧
- توضأ ثلاثا ثلاثا، وأفرد المضمضة والاستنشاق، ثم قال: هكذا توضأ النبي صلى الله عليهص٦٨
- المهلكات ثلاث: إعجاب المرء بنفسه، وشح مطاع، وهوى مضل، فاتقوا اللهص٧٠