جزء العبدي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو الحسن العبدي (ت ٥٩٩هـ)
- القسم
- كتب السنة
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٦
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماءص٢
- المؤذن يغفر الله مد صوته، ويصدقه من سمعه من رطب ويابس، وله مثل أجر من صلىص٣
- من أراد أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، وتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر فليأتص٤
- سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تساقطن الذنوب كما تساقط ورق هذهص٥
- الوقت الأول من الصلاة رضوان الله، والوقت الآخر عفو اللهص٦
- عدت شابا من الأنصار فما كان بأسرع أن مات فأغمضناه ومددنا عليه الثوب، فقال: بعضنا لأمهص٧
- مات ابن خارجة تنافست الأنصار في غسله حتى كاد يكون بينهم شيء، ثم استقام رأيهم على أن يغسلهص٨
- من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروفص٩
- عودوا المرضى وأمروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة، وذنبه مغفورص١٠
- من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن يرقب الموت لهىص١١
- نضر الله امرأ سمع منا حديثا فبلغه كما سمعه فإنه رب مبلغ أوعى من سامعص١٢
- كيف بكم إذا ألبستكم فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير ويتخذها الناس سنة فإذا تركص١٣
- المغبون لا محمود ولا مأجورص١٤
- الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على اللهص١٥
- الإيمان بضع وستون شعبة أفضلها لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياءص١٦
- سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، استغفر الله مائة مرة ما بين طلوع الفجر إلى أن تصليص١٧
- اليد العليا خير من اليد السفلى، وليبدأ أحدكم بمن يعول، خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومنص١٨
- ساعتان يفتح الله فيها أبواب السماء قل ما ترد على داع دعوته عند حضور النداء، والصف في سبيلص١٩
- أكل ولدك أعطيتهم مثل ما أعطيت ذا؟ .ص٢٠
- فأراهم انشقاق القمر مرتينص٢١
- إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها، فأت الذي هو خير، وكفر عنص٢٢
- المسلم إذا عاد أخاه مؤازرة في الله يقول الله تبارك وتعالى: طبت وطاب ممشاك وتبوأت في الجنةص٢٣
- رأس العقل بعد الإيمان التودد إلى الناسص٢٤
- زر غبا تزدد حبا وحدثنا ابن أبي الدنيا، حدثني محمد بن صالح الخياط، نا أبو عبيدة الحداد، عنص٢٥
- لا تسبوا أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، عدا النبيينص٢٦
- من تطهر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت الله عز وجل ليؤدي فيه فريضة الله عز وجل عليهص٢٧
- البر حسن الخلق، والإثم ما حاك في صدرك، وكرهت أن يطلع عليه الناسص٢٨
- لو أن الله عز وجل عذب أهل السموات، وأهل الأرض لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانتص٢٩
- لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله عز وجلص٣٠
- من كانت له إلى الله حاجة فليصم الأربعاء والخميس، فإذا كان يوم الجمعة تطهر وراح إلى الجمعةص٣١
- ما من عبد مسلم صلى علي صلاة إلا صلت عليه الملائكة ما صلى علي فليقل عبد من ذلك أوص٣٢
- من نسي الصلاة علي خطئ طريق الجنةص٣٣
- كفى شحا أن أذكر عند قوم ولا يصلون علي فأكثروا الصلاة علي يوم الجمعة فإن صلاتكم تعرضص٣٤
- الجنة مائة درجة ولو أن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهمص٣٥
- سرادق النار أربع جدر غلظ كل جدار مسيرة أربع مائة سنةص٣٦
- هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد.ص٣٧
- ألا أخبركم على من تحرم النار غدا؟ على كل هين لين قريب سهلص٣٨
- من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر الله له ذنوبه مائتي عامص٣٩
- من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة.ص٤٠
- حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه كان لما استبان له أترك، ومنص٤١
- ليس عام إلا الذي بعده شر منه سمعت ذلك من نبيكم ﷺص٤٢
- ما من مسلمين إلا بينهما ستر من الله فإذا ألقى أحدهما كلمة هجر خرق ستر الله عزص٤٣
- كأن الموت فيها على غيرنا كتب وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذين نعاين من الموتى سفرص٤٤
- ما من مسلم يأخذ مضطجعه فيقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا وكل الله به عز وجل ملكا يذب عنهص٤٥
- من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من جمر جهنم. قالوا: يا رسول الله وما يغنيه؟ فقال: ماص٤٦
- صدقة المرء المسلم تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء، ويذهب الله عز وجل بها الفخرص٤٧
- إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فلا يسع ولكن يمشي وعليه السكينة والوقار، فليصل ما أدرك، وليقض ماص٤٨
- إذا كان أحدكم صائما فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إنيص٤٩
- يهرم ابن آدم ويشيب منه اثنتان الحرص على المال، والحرص على العمرص٥٠
- إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده إن ما توعدون لآت، وما أنتم بمعجزينص٥١
- عن صلاة بعد العصر فلا أدري أتعذب عليهما أم تؤجر؟ لأن الله عز وجل قال: ﴿وما كان لمؤمن ولاص٥٢
- لا تسأل الإمارة من قبل نفسك فإنك إن أعطيتها عن مسألة تكل إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألةص٥٣
- لا يرث أهل ملة ملة، ولا تجوز شهادة أهل ملة على ملة، إلا أمتي فإنهم يجوزون على سائرص٥٤
- غفر الله لك ولأمك، أما رأيت العارض الذي عرض لي؟ قلت: بلى، قال: ذلك ملك لم يهبط الأرض قبلص٥٥
- الرحم شجنة من الرحمن عز وجل فمن قطعها حرم الله عليه الجنة حدثنا النقيب أبو طالب، أنباص٥٦
من كتب أبو الحسن العبدي
كتب أخرى في كتب السنة
القسم كاملًا ←مسلسلات ابن ناقةابن ناقة ت ٥٩٩هـفوائد ابن الباغبان (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية)ابن الباغبان ت ٥٩٩هـما قرب سنده لابن الطفيل أبي يعقوب الدمشقي - مخطوطابن الطفيل الدمشقي ت ٥٩٩هـالعمدة في الأحكامعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـنهاية المراد من كلام خير العبادعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـالترغيب في الدعاء والحث عليه لعبد الغني المقدسيعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـالمصباح في عيون الصحاحعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـتحريم القتل وتعظيمهعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـالأربعون من مسانيد المشايخ العشرين للقشيريأبو سعد الصفار ت ٦٠٠هـعمدة الأحكامعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـالتوحيد للمقدسيعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـذكر النار لعبد الغني المقدسيعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـالعاشر من المصباح في عيون الصحاحعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـأخبار الدجال لعبد الغني المقدسيعبد الغني المقدسي ت ٦٠٠هـ