مسند عبد الله بن عمر للطرسوسي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو أمية الطرسوسي (ت ٢٧٣هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- مسند عبد الله بن عمر
- القسم
- كتب السنة
- المحقق
- أحمد راتب عرموش
- الناشر
- دار النفائس - بيروت
- الطبعة
- الأولى، ١٣٩٣
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٣٠
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- صحبت رسول الله ﷺ في الحضر والسفر، فكان في الحضر إذا صلى الظهر صلى أربعا،ص١٩
- يتوضأ وضوءه للصلاة، وكان ابن عمر إذا أراد أن يطعم يتوضأص٢٠
- صليت مع رسول الله ﷺ في الحضر والسفر، فصليت معه في الحضر الظهر أربعا،ص٢٠
- من اقتنى كلبا إلا كلب صيد، أو كلب ماشية، أو كلب مخافة، نقص من عمله كل يوم قيراطان، قيل:ص٢١
- مثنى مثنى، فإن خشي الصبح فواحدةص٢١
- لا تمسح من هذه الأركان إلا الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر، قال: رأيت رسول الله صلىص٢١
- لا تبيعوا الثمرة حتى يبدو صلاحهاص٢٢
- نهى رسول الله ﷺ عن الجر والدباء؟ قال: نعمص٢٢
- تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا رسوله، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم،ص٢٢
- يعلمنا التشهد في الصلاة كما يعلم المكتب الولدانص٢٣
- توضئوا من لحوم الإبل، ولا توضئوا من لحوم الغنم، وتوضئوا من ألبان الإبل، ولا توضئوا منص٢٣
- إن أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض إلا الأذانص٢٤
- المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة، وهم أول من يكسىص٢٤
- أبغض الحلال إلى الله عز وجل الطلاقص٢٤
- سماهم الله الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك عليكص٢٤
- ما زال رسول الله ﷺ يوصي بالصلاة وما ملكت أيمانكم حتى انكسرص٢٥
- إن مسحهما يحطان الخطايا حطاص٢٥
- النميمة وهي الكذب، والسخيمة والحمية في النار، فلا يجتمعان في صدر مسلمص٢٥
- لعن النائحة والمستمعة، والحالقة والصالقة، والواشمة والموشومة وقال: ليس للنساء في اتباعص٢٥
- النميمة والشتيمة والحمية في النار، فلا يجتمعان في صدر مؤمنص٢٦
- إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، وتبايعواص٢٦
- لا يتعار ساعة من الليل إلا أجرى السواك على فيهص٢٦
- إن أمتي هذه توفي سبعين أمة نحن آخرها وخيرهاص٢٧
- من أذن فهو أحق أن يقيمص٢٧
- يدنو المؤمن من ربه يوم القيامة كأنه بذج - قال أبو النضر: قال قتادة: البذج: السخلة - فيضعص٢٧
- من خلع الطاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات لا طاعة عليه مات ميتة جاهلية، قالص٢٨
- يقتل هذا مظلوما، فنظرت إليه فإذا هو عثمان بن عفان رحمه اللهص٢٨
- لا تساكنوا الأنباط في بلادهم، فإن نازعوكم الكلام واختبئوا في الأقنية فالهرب الهرب، ولاص٢٨
- ليبلغ شاهدكم غائبكم، لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتينص٢٩
- ما رأيت رسول الله ﷺ مفطرا قط، يعني يوم الجمعةص٢٩
- يبلغ العرق من بني آدم، فقال أحدهما: إلى شحمة أذنه، وقال الآخر: يلجمهص٢٩
- يقتل الغراب، والحدأة، والفأرة، والكلب العقور، والعقرب، فقلت لنافع: فالحيات؟ قال: لا يختلفص٣٠
- من ابتاع نخلا قد أبرت - سألته، فقال: لقحت - فثمره للبائع، إلا أنه يشترطص٣٠
- قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهمص٣٠
- نهى عن المزابنة: أن يبيع الرجل ثمر أرضه بكيل إن زاد فلا، وإن نقص فعلىص٣٠
- رخص في بيع العرايا بخرصهاص٣١
- إن عبد الله رجل صالحص٣١
- إن العبد إذا أحسن عبادة ربه ونصح لسيده يؤتى أجره مرتينص٣١
- ما تركت استلام الحجر في رخاء ولا شدة منذ رأيت رسول الله ﷺص٣٢
- إذا راح أحدكم إلى الجمعة فليغتسلص٣٢
- من قتل مؤمنا متعمدا فقد كفر باللهص٣٢
- كل مسكر خمرص٣٢
- أهللنا مع رسول الله ﷺ بالحج مفرداص٣٣
- إن الرجل ليكون من أهل الصلاة والزكاة والحج والعمرة والصيام والجهاد، حتى ذكر سهام الخير،ص٣٣
- على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكرهص٣٣
- بادروا الصبح بالوترص٣٣
- لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أن لا يجد نعلينص٣٤
- أمرنا رسول الله ﷺ في أطراف المدينة أن نقتل الكلاب، فلقد رأيتنا نقتلص٣٤
- لا يحلبن أحدكم ماشية أحد إلا بإذن أهله، أيحب أحدكم أن تؤتى خزانته فتكسر فينتثل ما فيها،ص٣٤
- المحرم لا ينكح ولا ينكحص٣٥
- في أربع وعشرين من الإبل خمس شياه إلى أن تبلغ خمسا وعشرين، فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيهاص٣٥
- كانت في كل أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة، فإذا زادت فشاتان إلى مائتين، فإذا زادت فثلاثص٣٦
- كل مسكر خمر، وكل مسكر حرامص٣٦
- كان يوما يعظمه أهل الجاهليةص٣٦
- ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا وعنده وصيةص٣٧
- إذا كان في السفر في الليلة الباردة أو الليلة المطيرة، فينادي بالصلاة صلاة العشاء، ثمص٣٧
- من خلع يدا من طاعة لقي الله لا حجة له، ومن مات ليس في رقبته بيعة مات موتةص٣٧
- رجم يهوديا ويهوديةص٣٧
- يجمع بين صلاة المغرب والعشاء الآخرة في السفر وهو على ظهر، ويقول ابن عمر: كان رسول اللهص٣٨
- من ترك صلاة يعني العصر، حتى تفوته فكأنما وتر أهله وماله، وكان ابن عمر يصليها والشمس بيضاءص٣٨
- صلاة الليل ركعتين ركعتين، فإن خفت الصبح فأوتر بواحدةص٣٨
- من حمل علينا السلاح فليس مناص٣٨
- رأيت رسول الله ﷺ يبرز بين لبنتين وهو مستقبل القبلة وهو على ظهر بيت، قالص٣٩
- مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة توتر لك صلاتكص٣٩
- إني قد اتخذت خاتما، وإني نقشت فيه محمد رسول الله ﷺ فلا ينقش أحدص٣٩
- نهى عن تلقي السلع حتى يهبط بها الأسواق، ونهى عن التناجشص٣٩
- نهى عن البرنس؟ص٤٠
- اللهم بارك لنا في مكتنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في شامنا، وبارك لنا في يمننا،ص٤٠
- سيكون بعدي أمراء، فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني، ولست منه، ولا يرد علىص٤٠
- لعل هوام رأسك آذتك؟ قال: نعم، قال: احلق رأسك وافتد قال: فافتديت ببقرة وقلدتهاص٤١
- ما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ﷺ، وتصليص٤١
- يا ابن آدم، اثنتان لم يكن لك واحدة منهما: جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك لأطهرك بهص٤٢
- لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر، وتؤمن بالله ورسوله أن تحد على ميت فوق ثلاثة أيامص٤٢
- لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريكص٤٢
- الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة توتر ما قبلهاص٤٣
- فص خاتم رسول الله ﷺ في كفهص٤٣
- اتخذ خاتما من ذهب فلبسه ثلاثة أيام، ففشت الخواتيم على أصحابه، فرمى به واتخذ خاتما من ورقص٤٣
- البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، إلا أن يكونا اشترطا الخيارص٤٣
- إن من الفطرة قص الشارب وحلق العانةص٤٤
- ينحر يوم الأضحى بالمدينة، وكان إذا لم ينحر يذبحص٤٤
- لا يلبس القميص، ولا العمامة، ولا البرنس، ولا السراويل، ولا الخفين، إلا أن لا يجد نعلين،ص٤٤
- لا يأكل أحدكم من أضحيته فوق ثلاثة أيام، فكان عبد الله إذا غابت الشمس من اليوم الثالث لاص٤٥
- خمس يقتلهن المحرم: الفأرة، والكلب العقور، والحدأة، والغراب، والعقربص٤٥
- إذا أعجله السير أخر المغرب حتى يجمع بينهما وبين العشاء الآخرة، وقد فعله ابن عمر وأناص٤٥
- بينما ثلاثة يمشون إذ أخذتهم السماء فأووا إلى غار في جبل فوقعت عليهم صخرة وذكر الحديثص٤٥
- نهى عن قتل النساء والولدان يوم فتح مكةص٤٦
- من السنة أن تأكل قبل أن تصليص٤٧
- من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، إلا أن يتوبص٤٧
- يصلي راكبا، كذلك ويوتر راكبا، وقد زعم موسى، عن نافع، أن ابن عمر قال: إنه رأى النبي صلىص٤٧
- أسامة أحب الناس إلي، ما حاشا فاطمة، ولا غيرهاص٤٧
- يدخل أهل الجنة الجنة، ويدخل أهل النار النار، فيقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت،ص٤٧
- أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه فهو زانص٤٨
- نهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا، والبسر والتمر جميعاص٤٨
- من عمر ميسرة المسجد كان له كفلان من الأجرص٤٨
- لغة النبي ﷺ: أتحسب ويحسبونص٤٨
- لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. قال:ص٤٨