البراهين على ألا بدعة حسنة في الدين والرد على شبه المخالفين
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو طاهر السلفي (ت ٥٧٦هـ)
- القسم
- الفرق والردود
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٨٨
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- المقدمةص٢
- مدخل: معنى البدعةص٤
- الفصل الأول: البراهين على أن كل بدعة ضلالة وليس فيها شيء حسنص٥
- (أولاً: إن من أصول الدين الواجب اعتقادها، ولا يصح إيمان المرء دونها، أن الإِسلام دين أتقن الله بناءه وأكمله، فمجال الناس التطبيق والتنفيذ "السمع والطاعة" وهذا أمر أدلته ظاهرة) (¬2).ص٥
- ثانياً: (إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لزاما عليه أن يقوم بحق الرسالة، فيبلغ الإسلام غير منقوص قال تعالى: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ}] النحل:44 [ولقد فعل - صلى الله عليه وسلم - وإلا فما بلغص٧
- ثالثاً: إنَّ التشريع حق لرب العالمين، وليس من حق البشر، (لأن الله الذي وضع الشرائع، ألزم الخلق الجري على سنتها، وصار هو المنفرد بذلك؛ لأنه حكم بين العباد فيما كانوا فيه يختلفون.ص٩
- رابعاً: إنَّ الابتداع (اتباع للهوى لأن العقل إذا لم يكن متبعا للشرع لم يبق له إلا الهوى والشهوة؛ وأنت تعلم ما في أتباع الهوى وأنه ضلال مبين.ص١٣
- خامساً: إنَّ الإخلاص لا يكفي في العمل حتى يكون متقبلاً لأن (دين الإسلام مبني على أصلين: أن نعبد الله وحده لا شريك له، وأن نعبده بما شرعه من الدين، وهو ما أمرت به الرسل) (¬1).ص١٤
- سادساً: إن الأدلة الصحيحة جاءت بذم البدع مطلقاً، ولم تقسم البدع إلى بدع حسنة مستحبة و إلى بدع سيئة مكروهةص١٨
- سابعاً: (إن معرفة البدعة المدعى حسنها متعذرة، لأن الأمر قد يكون ظاهره طاعة وهو معصية وقد يكون الأمر بالعكس وقد يحسن كثير من العقول بمجر دها أن تصلي الظهر خمساً عند النشاط والرغبة في مناجاة الله ويحسن أن تصلي ركعة عند التعب والإعياء وتراكم الأشغال وهكص٢٠
- ثامناً: (يستدل كثير من الناس بالنصوص العامة لتسويغ بدعهم، والتدليل على واقعهم! وهذا خطأ كبير، يناقض قاعدة مهمةً في علم الأصول، سيأتي تقريرها - بعد -.ص٢٨
- تاسعاً: (يستلزم من القول بالبدع الحسنة لوازم سيئة جدا: أحدها: أن تكون هذه البدع المستحبة - حسب زعمهم - من الدين الذي أكمله الله لعباده ورضيه لهم.ص٣٣
- الفصل الثاني: ذكر الشبه التي يستدل بها من يقول بتقسيم البدعص٣٤
- الشبهة الأولى: فهمهم لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: {من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها، وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء} رواه مسلم.ص٣٤
- الشبهة الثانية: فهمهم لأثر"ما رآه المسلمون حسناً؛ فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون سيئاً؛ فهو عند الله سيئ " أخرجه أحمد وغيره.ص٣٨
- الشبهة الثالثة: (يقولون: ليست (كل) في حديث: {كل بدعةٍ ضلالة} على عمومها، بدليل أن الله سبحانه يقول: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا}] الأحقاف:25 [والريح لم تدمر (كل) شيءٍ، فدل على أن (كل) ليست على عمومها!.ص٤٢
- الشبهة الرابعة: فهمهم لقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -:"نعمت البدعة هذه" رواه البخاري.ص٤٤
- الشبهة الخامسة: فهمهم لقول الله تعالى: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ}] الحديد: 27ص٤٨
- الشبهة السادسة: جمع القران بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.ص٥٠
- الشبهة السابعة: يقول البعض أن قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: {من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه؛ فهو رد} مخصص لحديث {كل بدعة ضلالة} ومبين للمراد منها؛ إذ لو كانت البدعة ضلالة بدون استثناء؛ لقال الحديث: من أحدث في أمرنا هذا شيئاً؛ فهو رد!! لكن لما قص٥٢
- الشبهة الثامنة: استدلالهم بما جاء عن غضيف بن الحارث - رضي الله عنه - أنه قال: "بعث إلي عبد الملك بن مروان فقال: يا أبا أسماء إنا قد جمعنا الناس على أمرين، قلت: وما هما؟ قال: رفع الأيدي على المنابر يوم الجمعة، والقصص بعد الصبح والعصر. فقال: أما انهماص٥٤
- الشبهة التاسعة: زيادة عثمان بن عفان - رضي الله عنه - للأذان قبل الأذان الشرعي يوم الجمعة.ص٥٧
- الشبهة العاشرة: قول الإمام الشافعي- رحمه الله -:"البدعة بدعتان: بدعة محمودة، وبدعة مذمومة، فما وافق السنة، فهو محمود، وما خالف السنة، فهو مذموم" واحتج بقول عمر - رضي الله عنه - في قيام رمضان: "نعمت البدعة هذه" رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 113)ص٦٠
- الشبهة الحادية عشر: أن بعض العلماء قسم البدعة إلى خمسة أقسام، واجبة كالرد على أهل الزيغ؛ وتعلم العلوم الشرعية وتصنيف الكتب في ذلك، ومندوبة كإحداث الربط والمدارس والأذان على المنائر وصنع إحسان لم يعهد في الصدر الأول، ومكروهة زخرفة المساجد، ومباحة كالتص٦٢
- الشبهة الثانية عشر: يقول البعض: إن ترك الرسول - صلى الله عليه وسلم - للفعل لا يدل على التحريم إلا إذا جاء في ذلك دليل صريح، فكيف يحتج على إنكار البدع الحسنة - حسب زعمهم - بحجة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك؟ص٧٠
- الشبهة الثالثة عشر: أن بعض الصحابة قد فعلوا أمورا تعبدية ولم يكن فيها دليل خاص؛ ومع ذلك أقرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ ولم ينكر عليهم ذلك، كقصة خبيب بن عدي - رضي الله عنه - التي رواها البخاري وفيها ان المشركين لما أرادوا أن يقتلوه طلب منهم أن يص٧٧
- الخاتمة وتحتوي على طريق الخلاص من البدعص٨٠
- المراجعص٨٢
- فهرس المحتوياتص٨٦