غرر الخصائص الواضحة، وعرر النقائض الفاضحة
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو إسحق برهان الدين محمد بن إبراهيم بن يحيى بن علي المعروف بالوطواط (ت ٧١٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- غرر الخصائص الواضحة
- القسم
- الأدب
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٦٠١
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
الفهرس
- المقدمةص١
- الباب الأول في الكرم وفيه ثلاثة فصولص١٠
- الباب الثاني في اللؤم وفيه ثلاثة فصولص١٠
- الباب الثالث في العقل وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الرابع في الحمق وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الخامس في الفصاحة وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب السادس في العي وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب السابع في الذكاء وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الثامن في التغفل وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب التاسع في السخاء وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الأولص١١
- الباب العاشر في البخل وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الحادي عشر في الشجاعة وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الثاني عشر في الجبن وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الثالث عشر في العفو وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الرابع عشر في الانتقام وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب الخامس عشر في الاخوة وفيه ثلاثة فصولص١١
- الباب السادس عشر في العزلة وفيه ثلاثة فصولص١١
- في الكرمص١١
- في وصف الأخلاق الحسانص١١
- المتخلقة بها نفوس الأعيانص١١
- وعلى ذكر الحجاب وإن لم يكن من البابص١٢
- وصف أخلاق أهل الوفاقص١٢
- عيون من مكارم الأخلاق الدالة على طيب الأعراقص١٣
- من روائع عادات السادات ووشائع سادات العاداتص١٦
- جوامع ممادح الأخلاق والشيمص٢١
- المتحلية بها ذوو الأصالة والكرمص٢١
- الأسباب المانعة من السيادة سبعةص٢٣
- شرح ما ذكر من الأمثال الواقعة في هذا المثالص٢٤
- الفصل الثاني من الباب الأولص٢٥
- في ذكر الصنائع والمآثر المفصحة عن أحساب الأكابرص٢٥
- فمن مآثر ذوي الكرم في النجارص٢٥
- الذب عن النزيل وحفظ الجارص٢٥
- من صنيع من زكت في الكرم أرومهص٢٩
- صون المضيم بنفسه من عدو يرومهص٢٩
- من أمتن أسباب الحسب والديانة وفاء العهد وأداء الأمانةص٣٢
- من أحاسن فعلات الأشراف الاتصاف بالعدل والإنصافص٣٧
- ومما اتفق على مدحه الأوائل والأواخر تواضع من حاز الفضائل والمفاخرص٤٠
- مما يدل على شرف الأبوة إلزام النفس بأنواع المروةص٤٤
- الفصل الثالث من الباب الأولص٤٦
- في ذم التخلق بالإحسانص٤٦
- إذا لم يوافق القلب اللسانص٤٦
- ومما يلحق بهذا أن عمل الرياء سالب عن صاحبه جلباب الحياءص٥٠
- الباب الثانيص٥٥
- في اللؤمص٥٥
- وفيه ثلاثة فصولص٥٥
- الفصل الأول من هذا البابص٥٥
- في ذم من ليس له خلاقص٥٥
- وما اتصف به من الأخلاقص٥٥
- من مساوئ أخلاقهم الذميمةص٥٦
- نقل الأقدام بالسعاية والنميمةص٥٦
- الفصل الثاني من الباب الثانيص٦٥
- في ذكر الفعل والصنيعص٦٥
- الدالين على لؤم الوضيعص٦٥
- من الصنيع الدال على لؤم الأصولص٧١
- من كان بسيف جوره على العباد يصولص٧١
- الفصل الثالث من الباب الثانيص٨٢
- في أن من تخلق باللؤم انتفعص٨٢
- الباب الثالثص٩٨
- في العقلص٩٨
- الفصل الأول من هذا البابص٩٨
- في مدح العقل وفضلهص٩٨
- شوارد مجموعة في احتياج ذوي العقل والحلمص١٠٤
- إلى اكتساب فضيلتي الأدب والعلمص١٠٤
- الفصل الثاني من الباب الثالثص١٠٧
- في ذكر الفعل الرشيدص١٠٧
- العاقل من شغله عيبه عن عيب من سواهص١٢٣
- ولم يطع في جواب السفيه أمير هواهص١٢٣
- الفصل الثالث من الباب الثالثص١٣١
- في هفوات العقالص١٣١
- الباب الرابعص١٤٢
- في الحمقص١٤٢
- وفيه ثلاثة فصولص١٤٢
- الفصل الأول من هذا البابص١٤٢
- الفصل الثاني من الباب الرابعص١٥٢
- في ذكر النوادرص١٥٢
- الفصل الثالث من الباب الرابعص١٦١
- في احتجاج الأريب المتحامقص١٦١
- ومن احتجاج من أطلق نفسه من عقال العقلص١٦٢
- وألقى عصاه عامدا في بيداء الجهلص١٦٢
- من أحاسن أقوالهم في أن العقل طريق إلى العناص١٦٤
- وسد يمنع صاحبه من الوصول للغنىص١٦٤
- مما ذكر إن الحظ أجدى لصاحب الحجاص١٦٨
- الباب الخامسص١٧٢
- في الفصاحةص١٧٢
- وفيه ثلاثة فصولص١٧٢
- الفصل الأول من هذا البابص١٧٢
- وما أحسن قول بعض الأعاجم يفتخر ويعتذرص١٧٦
- ولأبي إسحق الصابي في الوزير أبي محمد المهلبي رحمه الله تعالىص١٧٩
- الفصل الثاني من الباب الخامسص١٨٠
- في يتحلى به ألباب الأدباءص١٨٠
- ولنذكر من كلام الخطباء ذوي البراعة واللسن ما كان ذا لفظ بديعص١٨٥
- ولرسول الله صلى الله عليه وسلم الخطب التي حكمت فصاحتها بالعي لقسص١٨٦
- الفصل الثالث من الباب الخامسص١٩٣
- في إن معرفة حرفة الأدب مانعة من ترقى أعالي الرتبص١٩٣
- وربما أعدت حرفة الأدب أهل الوراقةص١٩٦
- الباب السادسص٢٠٢
- في العيص٢٠٢
- وفيه ثلاثة فصولص٢٠٢
- الفصل الأول من هذا البابص٢٠٢
- فيما ورد عن ذوي النباهة في ذم العي والفهاهةص٢٠٢
- لبعضهم فيمن يلثغ بالراءص٢٠٧
- قد يكون البليغ عييا عند سؤال مطلوبهص٢٠٨
- ولبعض الصوفيةص٢١٠
- الفصل الثاني من الباب السادسص٢١٢
- في ذكر من قصر باع لسانه عن ترجمة ما في جنانهص٢١٢
- الفصل الثالث من الباب السادسص٢١٩
- في أن اللسن المكثار لا يأمن آفة الزلل والعثارص٢١٩
- احتجاج من أمسك عن الكلام من غير خرسص٢٢٠
- الباب السابعص٢٢٨
- في الذكاءص٢٢٨
- وفيه ثلاثة فصولص٢٢٨
- الفصل الأول من هذا البابص٢٢٨
- في مدح الفطن والاذهانص٢٢٨
- المعظمة من قدر المهانص٢٢٨
- وعلى أثر قبح الصورة يقول بعض الشعراء في جحظةص٢٣١
- وأكثر ما يوجد الذكاء المفرط عند العميانص٢٣٣
- من اخترع من الأوائل حكمة بثاقب فكرهص٢٣٤
- الفصل الثاني من الباب السابعص٢٤٣
- في ذكر بداهة الأذكياء البديعةص٢٤٣
- وأجوبتهم المفحمة السريعةص٢٤٣
- الفصل الثالث من الباب السابعص٢٥٤
- فيمن سبق بذكائه وفطنته إلى ورود حياض منيتهص٢٥٤
- منهم من ارتقى بادعائه النبوة مرتقى صعباص٢٥٧
- الباب الثامنص٢٦٥
- في التغفلص٢٦٥
- وفيه ثلاثة فصولص٢٦٥
- الفصل الأول من هذا البابص٢٦٥
- في ذم البلادة والتغفل من ذوي التعالي والتنزلص٢٦٥
- وقد اخترت من مدام المتغفلين مما حسن وراقص٢٦٦
- الفصل الثاني من الباب الثامنص٢٧٠
- فيمن تأخرت منه المعرفةص٢٧٠
- ونوادر أخبارهم المستظرفةص٢٧٠
- الفصل الثالث من الباب الثامنص٢٨١
- في أن أنواع التغفل والبله ستور على الأولياء مسبلهص٢٨١
- الباب التاسعص٢٨٧
- في السخاءص٢٨٧
- وفيه ثلاثة فصولص٢٨٧
- الفصل الأول من هذا البابص٢٨٧
- في أن التبرع بالنائل من أشرف الخلال والشمائلص٢٨٧
- ذكر الأجواد المعروفين ببذل الأموالص٢٩٧
- النوع الثانيص٣١٥
- الفصل الثاني من الباب التاسعص٣١٧
- في منح الأماجد الأجوادص٣١٧
- وملح الوافدين والقصادص٣١٧
- ذكر من تبجح بذكر المعروف الذي أسدى إليهص٣٤٠
- الفصل الثالث من الباب التاسعص٣٤٣
- في ذم السرف والتبذيرص٣٤٣
- إذ فلهما من سوء التدبيرص٣٤٣
- الباب العاشرص٣٥٠
- في البخلص٣٥٠
- وفيه ثلاثة فصولص٣٥٠
- الفصل الأول من هذا البابص٣٥٠
- في ذم الإمساك والشحص٣٥٠
- وما فيهما من الشين والقبحص٣٥٠
- الفصل الثاني من الباب العاشرص٣٦٠
- في ذكر نوادر المبخلينص٣٦٠
- من الأراذل والمبجلينص٣٦٠
- من صان درهمه ولم يسمح به للعطاءص٣٦٧
- الفصل الثالث من الباب العاشرص٣٧٦
- في مدح القصد في الإنفاقص٣٧٦
- خوف التعيير بالإملاقص٣٧٦
- الباب الحادي عشرص٣٩٢
- في الشجاعةص٣٩٢
- وفيه ثلاثة فصولص٣٩٢
- الفصل الأول من هذا البابص٣٩٢
- في مدح الشجاعة والبسالةص٣٩٢
- وما فيها من الرفعة والجلالةص٣٩٢
- الفصل الثاني من الباب الحادي عشرص٤٠٥
- في ذكر ما وقع في الحروبص٤٠٥
- من شدائد الأزمات والكروبص٤٠٥
- يوم كربلاءص٤١١
- يوم الحرةص٤١٧
- وصف النزال والقتلىص٤٢٣
- الفصل الثالث من الباب الحادي عشرص٤٢٤
- في ذم التصدي للهلكةص٤٢٤
- ممن لا يستطيع بها ملكةص٤٢٤
- الباب الثاني عشرص٤٣٣
- في الجبنص٤٣٣
- وفيه ثلاثة فصولص٤٣٣
- الفصل الأول من هذا البابص٤٣٣
- في أن خلتي الجبن والفرار مما يشين بني الأحرارص٤٣٣
- الفصل الثاني من البال الثاني عشرص٤٤١
- في ذكر من جبن عند اللقاءص٤٤١
- خوف الموت ورجاء البقاءص٤٤١
- الفصل الثالث من الباب الثاني عشرص٤٥١
- فيمن ليم على الفرار والإحجامص٤٥١
- فاعتذر بما ينفي عنه الملامص٤٥١
- الباب الثالث عشرص٤٥٦
- في العفوص٤٥٦
- الفصل الأول من هذا البابص٤٥٦
- في مدح من اتصف بالعفوص٤٥٦
- عن الذنب المتعمد والسهوص٤٥٦
- الفصل الثاني من الباب الثالث عشرص٤٦٣
- فيمن حلم عند الاقتدارص٤٦٣
- وقبل من المسئ الاعتذارص٤٦٣
- ولنعقب هذا الفصل من لطيف الاعتذارص٤٧٦
- الفصل الثالث من الباب الثالث عشرص٤٨١
- في ذم العفو عمن أساءص٤٨١
- وانتهك حرمات الرؤساءص٤٨١
- الباب الرابع عشرص٤٩٠
- في الانتقامص٤٩٠
- وفيه ثلاثة فصولص٤٩٠
- الفصل الأول من هذا البابص٤٩٠
- في التشفي والانتقاص٤٩٠
- ممن أحضر قسرا في المقامص٤٩٠
- ما اخترناه من كلام الحكماء وأقوال الكرام الأماجدص٤٩١
- الفصل الثاني من الباب الرابع عشرص٤٩٥
- في ذكر من ظفر فعاقبص٤٩٥
- بأشد العقوبة ومن راقبص٤٩٥
- الفصل الثالث من الباب الرابع عشرص٥١٤
- في أن الانتقام بحدود الله خير فعلات من حكمه الله وولاهص٥١٤
- ما الدية فيه كاملة من جوارح الانسان وحواسهص٥٢١
- ما تختص به المرأة دون الرجلص٥٢١
- الباب الخامس عشرص٥٢٣
- في الاخوةص٥٢٣
- الفصل الأول من هذا البابص٥٢٣
- في مدح اتخاذ الاخوانص٥٢٣
- فإنهم العدد والأعوانص٥٢٣
- الفصل الثاني من الباب الخامس عشرص٥٤٤
- فيما يدين به أهل المحبةص٥٤٤
- من شرائع العوائد المستحبةص٥٤٤
- ومما يثني عطف الصديق إلى التألفص٥٤٦
- اعتذار من لم يهد شيأص٥٥٨
- الفصل الثالث من الباب الخامس عشرص٥٦٥
- في ذم الثقيل والبغيضص٥٦٥
- بما استحسن من النثر والقريضص٥٦٥
- الباب السادس عشرص٥٧٢
- في العزلةص٥٧٢
- فيه ثلاثة فصولص٥٧٢
- الفصل الأول من هذا البابص٥٧٢
- في ذم الاستئناس بالناسص٥٧٢
- لتلون الطباع وتنافي الأجناسص٥٧٢
- الفصل الثاني من الباب السادس عشرص٥٨١
- فيما يحض على الاعتزالص٥٨١
- من ذميم الخلائق والخلالص٥٨١
- الفصل الثالث من الباب السادس عشرص٥٩٦
- خاتمة الكتابص٥٩٦
- فيما نختم به الكتاب من دعاء نرجو أن يسمع ويجابص٥٩٦